روايات

رواية أحببت مجهولة الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب رضا

رواية أحببت مجهولة الفصل السابع عشر 17 بقلم زينب رضا

رواية أحببت مجهولة الجزء السابع عشر

رواية أحببت مجهولة البارت السابع عشر

رواية أحببت مجهولة
رواية أحببت مجهولة

رواية أحببت مجهولة الحلقة السابعة عشر

ف المستشفى؛ احمد دخل لأمه
احمد : ست الكل عامله اي انهارده
سعاد بابتسامة : الحمدلله ي حبيبي انت عامل اي
احمد بحب : كويس عشان انت كويس يقمر
سعاد : طب اقعد ي بكاش
احمد : انا بكاش طب ع فكره بقا والله بحبك
سعاد : تقدر تثبتلي كده
احمد باستغراب : اثبتلك اي
سعاد : انك بتحبني زي مابتقول
احمد بتكشيرة : هي دي محتاجة اثبات ي ماما
سعاد باستعباط : اه
احمد : طب اثبتلك ازاي مع اني زعلت بس انتي زي امي برضو
سعاد : زي امك ماشي يجزمة
احمد بضحك : قلب الجزمة هاا يستي قولي
سعاد : عارفه انك عارف بنات كتير بس بتحب واحده صح
احمد : بصي هو مش اوي يعني
سعاد : يعني هتتجوزها ولا بتتسلي
احمد بص الناحية التانية ومردش

 

 

سعاد : سكت ليه بص يابني اوعي تتسلي ببنت لأنه كما تدين تدان يعني لا قدر الله ممكن مراتك بعدين يكون حد ضحك عليها وانت تعرف بعد الجواز ولما تخلف بنتك يحصل معاها كده انت اكيد مجرد التخيل مش هيعجبك فا خاف ربنا ي احمد انا اه دلعتك عشان معنديش غيرك بس كان قصدي خير اتجوز البنت دي ي احمد وخاف عليها حاول تشوف الحلو اللي فيها هتلاقي نفسك حبيتها بجد مش مجرد تسليه ولو فيها عيوب خليك معاها وهي هتتغير عشانك عاوزه افرح بيك يابني؛… بتاخد نفسها بالعافية
احمد : ماما ارتاحي شويه دلوقتي ونتكلم بعدين انا هروح اشوف بابا وخارج
سعاد : احمد، وقف عند الباب وبصلها كملت كلامها.. فكر ف كلامي يابني
احمد : حاضر ي ماما وخرج وقفل الباب
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
: صباح الخير
عمر : صباح النور
صلاح : انت هنا من بدري
عمر : لا من نصاية كده دخلت لاقيتك نايم قولت اسيبك تصحي براحتك
صلاح : رجوله ي باشا، اومال محمود فين
عمر : برن عليه بقالي كتير مش بيرد
صلاح : تلاق…الباب اتفتح
محمود : انا جيت
صلاح : كنا لسه بنجيب ف سيرتك
محمود : متقدروش تعيشوا من غيري اصلا
عمر بتريقة : اصلا، طب كنت فين بيه
محمود : مالك قلبت ع مراتي ليه كده
صلاح باستغراب : هو انت متجوز
محمود : لا
صلاح : طب انت عبيط
محمود : لا
عمر : بس انت وهو، وبص لمحمود وانت انجز قول كنت فين

 

 

 

محمود بتمثيل : حمش، المهم عشان شكلي هطلق انا كنت ف المستشفى
عمر وصلاح : لييه
محمود : بلاش ا‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌‌فورة
صلاح : يعم ماتنجز مش وقت خفت دم
محمود : صبحي فاق بس قال انه مشافش اي حاجه من وش الراجل اخر حاجه هو فاكرها ان عسكري جه قدامي وفجأه فقد الوعي يعني حتي لو جه قدامه مش هيعرفه، وبالنسبة لبنت الاسيوطي استلمت جثته فعلا وهيدفن
عمر : مش قولتلكوا بنته هتظهر
صلاح : تفتكر ممكن تكون شغاله مع ابوها
عمر بتعدل ع المكتب : مظنش هي بعيده وممكن تكون عارفة بس مش شغاله معاه
محمود : يعني هيتحقق معاها
عمر : اكيد، هو الهواري فين
محمود : ف المستشفى
صلاح : وده راح ليه
عمر : تلاقيه راح يعمل الواجب مش جاله هنا
محمود : انا بقول متفكروش تاني ده منظر ظباط شرطه
صلاح : طب فكر انت يخفيف
محمود : افكر ف اي هو ف مستشفى تانيه اصلا مراته تعبت ونقلوها المستشفى
عمر : واحمد
محمود : معاهم ع ما اظن
عمر : بنت الاسيوطي والهواري وابنه هيتحقق معاهم
صلاح ومحمود : تمام
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~صلوا ع النبي
❤️
؛ ~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
_ع الفطار_
مريم : بابا هو انت هتنزل انهارده
محمد : مش عارف هشوف عمك لسه، ف حاجه ولا اي
مريم : اصل هنخرج انا وسارة بنفكر يعني
محمد بضحك : هنخرج وبنفكر مش لايقين
سارة : سيبك منها هي قصدها يعني اننا عاوزين نخرج شوية وجهاد هتكون معانا
محمد : معنديش مانع بس اعرف هتكونوا فين وترنوا عليا تطمنوني
مريم : يعيش بابا يعيش بابا
نادية : بس ي بنت الهبلة
مريم والاكل ف بوقها : شكرا ي أمومة
سارة : اسكتي متتكلميش والاكل ف بوقك
مريم بلعت الأكل : قرفانه من اختك
سارة : اه ويلا قومي أعملي الشاي وانا هخلص المواعين ونقعد نذاكر شوية قبل ما نخرج
مريم : خلصانه ي جميل
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~

 

 

خرجت من اوضتها لاقت ابوها قاعد ف الصالة بيقرأ جرايد
:صباح الخير ي بابا… بصلها ومردش
ريم : ي بابا والله مكنتش هوافق وبعدين كان ينفع اطلع ماما وحشه قدامك
سعيد : اهي كانت طلعت وحشه قدامي احسن ما طلعت وحشه قدام الناس كلها
ريم : بابا انا عرفت بعد ما جهم ومشيوا والله مش قبلها
سعيد : عارف
ريم : طب زعلان مني ليه، طب انا اسفة متزعلش وباست راسه، اخدها فحضنه
سعيد : عندي طلب
ريم : اتفضل
سعيد : عاوزك تغيري لبسك مش بقولك متلبسهوش بس طوليه شوية زي بنات عمك غيري الحقد اللي امك زرعته فيكي وحبيهم والله هيحبوكي ويعتبروكي منهم بجد قربي منهم، جربي ومش هتندمي
* ريم افتكرت اليوم اللي لبست فيه دريس بنت عمها وكانوا فرحانين ليها ازاي وقعدوا يتصوروا معاها كتير وعمرهم ما فكروا يأذوها وابتسمت تلقائي *
سعيد : رفضتي الطلب طبعا
ريم بابتسامة : لا وافقت وهنفطر ونطلع نقعد معاهم هات بوسه بقا
سعيد : يعني هتسمعي الكلام
ريم : بص عشان مبقاش كدابه هبدأ واحده واحده وانت معايا الكلام هيتنفذ
سعيد : ربنا يخليكي ليا
ريم : ويخليك ليا يارب هدخل اجهز الفطار
سعيد بحزن : هي امك فين
ريم :مش عارفه هي مش جوا
سعيد : لا صحيت ملاقتهاش
ريم : نفطر وهرن عليها اشوفها متقلقش
سعيد : ماشي يابنتي
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
: هاا اي الاخبار
سمير : كله تمام ي باشا
سامح بهمس : خبر القتل نزل
سمير باستعباط : مش سامعك ي باشا
سامح علي صوته شوية : بقولك الخبر نزل
سمير بتعمد وهو باصص ع سامح واللي واقف وراه : خبر اي

 

 

سامح بعصبية : القتل ي غبي انت
سمير : اه ي باشا كله تمام
سامح : طب غو. ف داهيه وقفل السكة
سمير ف نفسه ‘طول عمري اقول عليك متربتش بس كل مره بتأكد عن اللي قبليها وتف ع الفون’ ومشي
سامح بياخد نفس طويل وبيلف لاقي احمد ف وشه
احمد بهزار : اي ي بوص قلبت عليك المستشفى وانت ده كله هنا
سامح ف نفسه ‘ الحمدلله انه مسمعش ‘
سامح : كنت بعمل مكالمه فيه حاجه
احمد : لا مفيش كنت بشوفك فين، ماما محتاجاك ي بابا
سامح بحزن عليها : هدخلها ويارب تسامحني، انت قولتلها حاجه
احمد : لا لا قولتلها شويه تعب صغيرين يومين وهتخرج
سامح : كويس هدخلها انا
احمد : تمام وانا هروح مشوار ف السريع وجاي
سامح : ماشي بس متتاخرش
احمد : حاضر، راقب ابوه لحد ما مشي ونزل جرى

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحببت مجهولة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى