روايات

رواية أسيرة جحيم انتقامه الفصل الرابع 4 بقلم نيرة عبدالله

رواية أسيرة جحيم انتقامه الفصل الرابع 4 بقلم نيرة عبدالله

رواية أسيرة جحيم انتقامه الجزء الرابع

رواية أسيرة جحيم انتقامه البارت الرابع

رواية أسيرة جحيم انتقامه الحلقة الرابعة

كانت تصرخ بكل قوتها وتتوسل له بأن يتركها كانت تستغيث بكل الموجودين ولكن لم يرد عليها أحد فكانوا ينظرون للاسفل كالأصنام؛أما هي فكانت تحاول بتشي الطرق أن تفلت يديها منه ولكنه كان ممسكا معصمها بقبضة من حديد؛وعندما وصل لاحد الغرف رماها بعنف علي السرير ونظر لجس”مها بش”هوه وبدأ في خ”لع ملابسه قطعه قطعة وإنقض عليها كالاسد الذي ينقض علي فريسيته تحت صريخها وتوسلتها له بأن يبتعد عنها وحاولت بكل قوتها أن تبعده عنها ولكنه كان ثابت ولم يتحرك إلي أن انطلقت منها صرخة قوية هزت أرجاء المكان لتعلن عن فق”دان عذري”تها
**عودة للاحداث
كريم نزل من العمارة ولسه رايح يفتح باب عربيته لاقي اللي بيمسك إيده وبص لقي بنت بتنهج وبتقوله والنبي ساعديني
كريم بإستغراب:إهدي فيه إي؛البنت:فيه شباب بتجري ورايا وعاوزين وقبل ما تكمل كلامها سمعوا صوت أحد الشباب وهو بيقول: إنت فاكرة إنه هينقذك مننا تبقي بتحملي
كريم رجعها ورا ضهره وقالهم ببرود:لو مش عاوزين عضمكم يتكسر إمشوا من هنا؛الشاب التاني: لو عجباك أوي كده نتشارك فيها
كريم قلع الجاكت بتاعه وقالهم شكل الذوق مش بينفع معاكم وبدأ يوجه لهم ضربات قويه وكان بيتفادي ضربتهم بكل مهارة وفضل يضربهم لحد ما بقوا مش قادرين يتحركوا وراح للبنت قالها: حد منهم عملك حاجه
البنت:لا أبدا وشكرا جدا لحضرتك عن إذنك؛ كريم:إستني إنتي راحه فين وإي اللي نزلك متأخر كده؛ البنت: والدتي تعبت جدا ونزلت أجيب لها الدوا؛ كريم:تعالي أوصلك للصيدليه الوقت متأخر ومينفعش تمشي لوحدك؛ البنت: شكرا جدا يا أستاذ.. قاطع كلامها وقال:إسمي كريم
البنت: وأنا أسمي مريم؛ كريم: يلا إركبي يا أنسة مريم
وركبت كريم معاه وراحوا الصيدلية إشترت الدوا ولما خرجت لقت كريم مستنيها وقالته: حضرتك ليه واقف
كريم:مينفعش أسيبك ترجعي من نفس الطريق لوحدك ممكن يكون العيال دي لسه مستنياكي؛مريم بإبتسامة؛ لا متقلقش حضرتك انا أخويا؛وقبل ما كريم يرد عليها سمع صوت بينادي عليها وبيقول مريم؛مريم:أهو جه علي السيرة أهو مره تانيه شكرا ليك؛كريم: العفو خلي بالك من نفسك وركب عربيته ومشي؛ ومريم راحت ناحيه يزيد و قالها:مين ده؛ مريم:هحكيلك بعدين سوق بس بسرعة عشان نلحق نروح لماما؛ وركبوا وإتحركوا بالعربية
**في فيلا خالد المنشاوي
رقية كانت بتستعد للنوم بس إتفاجئت لما لاقت خالد دخل من الباب وحالته مكنتش طبيعية؛رقية إستغربت حالته بس مبينتش وقالته بحده:إي اللي جابك يخالد إطلع برا
خالد شدها له وقال بسكر:مش هطلع يرقيه كفايه بعد بقي قال كده وهو بيدفن وشه في تجويف عنقها؛رقية وهي بتحاول تبعده عندها:إبعد عني يخالد إبعد إنت سكران ومش فايق؛خالد ضغط علي خصرها وقال:مش هسمحلك تبعديني عنك تاني فاهمه؛وزقها علي السرير وإنقض علي شف”ايفها بكل ع”نف؛أما هي فكانت بتحاول تبعده عنها بس مقدرتش وفي الاخير إستسلمت له
**صباح يوم جديد
كان واقف قدام عربيته مستنيها تنزل وبص في ساعته وقال:إما وريتك يا أمنيه علي التأخير ده مبقاش أنا وبعد شويه نزلت أمنية وكانت بتحاول تكتم ضحكتها وقالت إتاخرت عليك ولا إي؛ يزيد بعصبية خفيفة: لا ابدا متأخرتيش خالص؛ أمنية بضحك: أعيش وأتأخر عليك يحضرة الرائد؛ يزيد بغيظ:عيلة باردة والله؛أمنية: بس متنكرش إنك بتحبني؛ يزيد بإبتسامة:انا بموت فيكي مش بحبك؛إمنية بصلته بكسوف وقالت: طب يلا عشان منتأخرش؛ يزيد بضحك: يلا وركبوا العربية ومشوا
**عند رقية كانت قاعده بتعيط وخالد كان قاعد جنبها بيبصلها بحزن وبيحاول يهديها وبيقولها:رقيه عشان خاطري إهدي أنا والله مكنتش في وعي؛ ولسه هيمسك إيديها شدتها منه وقالت بدموع:إطلع برا مش إنت خدت اللي عاوزه إطلع برا؛خالد بندم: رقية أنا وكمل ما يكمل كلامه قاطعته بزعيق وقالت إطلع برا بقولك؛ خالد بحزن:حاضر يرقية هطلع برا بس إهدي؛وقام لبس هدومه وقبل ما يمشي قالها:أنا اسف يرقية وسابها ومشي

**عند كريم كان قاعد بيشتغل في المكتب ودخلت السكرتيره وقالته:ميرا هانم برا؛كريم بتنهيدة:دخليها ودخلت بنت لابسة(بنطلون جلد أحمر وتوب أسود يظهر جزء من بطنها وجاكت أسود وكوتشي بكعب)؛أول ما شافت كريم جريت عليها وباس”ته من شف”ايفه وفضلت شويه وبعدت عنه وهي بتنهج وقالته:وحشتني أوي يكريم كده تغيب عني كل ده ؛ كريم: انا كنت مضايق بسبب اللي حصل ومكنتش عاوز أجيلك وانا كده؛ميرا: وهي بتحاوط رقابته بإيديها طول ما أنا جنبك ميهمكش أي حاجه وبعدين أنا محضرة ليك مفاجأه؛كريم: مفاجأه إي بقي؛ ميرا:الدراع اليمين لعندنان هيبقي تحت إيدك؛ كريم: بتتكلمي جد؛ ميرا: أيوة بتكلم جد أنا كلمت غيث وخليته يتواصل مع رجالتي وزمانهم دلوقتي بيقوموا بالواجب وأكملت بدلع وهي بت”فك زارير قميصة:مليش مكافأه بقي؛ كريم بإبتسامة: لا ليكي بس إحنا في المكتب؛ ميرا:يعني هي أول مره؛كريم بضحك: علي رأيك وإتصل بالسكرتيره قالها تلغي كل مواعيده؛ وقرب من ميرا وب”اس شف”ايفها ووو(عيب بقي😑)

**في أوضة غيث كان واقف بيلبس بدلته وهو بيلبس سمع صوت خبط علي الباب وقال إدخل ودخلت رقية وقالته:إزيك يحبيبي عامل إي؛ غيث:أهلا يطنط رقيه عامله اي وباس إيديها؛ رقية: كريم عامل إي يغيث
غيث:متقلقيش عليه يطنط هو كويس وبخير؛رقية بدموع:تعرف إنه مش بيرد عليا أنا نفسي أسمع صوته أوي عشان خاطري رنلي عليه؛غيث بحزن: حاضر يطنط ورن عليه بس مكنش بيرد؛ غيث بصلها بحزن وقال أكيد مشغول يطنط؛رقية بحزن ودموع: مشغول عني وعن أخته هو متخانق مع أبوه إحنا ذنبنا إي وانا ذنبي إي أفضل شهرين مشوفوش؛غيث خدها في حضنها إهدي يطنط إهدي أنا اتكلمت معاه كتير بس إنتي عرفاه من ساعة اللي حصل وهو بقي عندي أوي؛رقية: قوله لو مهتم يشوفنا أخته هتعمل علاج طبيعي بعد بكرا؛غيث:حاضر يطنط وسابته ومشي وهو بصلها بحزن وقام كمل لبسه
**تسريع للاحداث غيث وصل المخزن ولاقي فعلا رجاله ميرا جايبين إيهاب وغيث بعت رساله لكريم إنه يجي علي المخزن وبعد نص ساعة كريم وصل المخزن
**نزل من سيارته بهيبته المعتادة وقال ببرود : الامانة جوا يغيث؛ غيث بابتسامة : جوا ومستنياك من بدري ومتقلقش قومنا معاه بالواجب
ابتسم كريم بخبث ودلف الي المخزن بوعيد وعندما لمح هذا الشخص تحولت عيناه للاسود القاتم ونظر إليه بغضب شديد أما هو فكان مكتف بأحكام في الكرسي وعيناه مغلقه بقطعه قماش سوداء وكان يحاول أخلاص نفسه ويقول بغضب وخوف : إنتوا مين وعاوزين مني اي فكوني؛اقترب كريم منه ببطء وهو يتأمله وقال بصوت منخفض بجانب اذنه بغضب ووعيد :انت في حضرة الشيطان؛ عندما سمع صوته تمكن منه الخوف وبلع ريقه بصعوبة وقال برعشة وخوف :كريم باشا
لينزع كريم القماشة من علي اعينه بحده وقال : كويس إنك لسه فاكرني ي إيهاب؛ إيهاب بخوف : أنا مليش ذنب يباشا في اللي حصل زمان أنا عبد المأمور وانا كنت بنفذ أوامر عدنان باشا ؛كريم بسخريه ووعيد :وأهو عدنان سابك ومشي وإنت اللي هتدفع تمن عمايله
إيهاب برعب : يباشا والله كان غصب عني أعمل كده بس أنا مكنتش أقدر أخالف أوامره لانه ولي نعمتي
كريم ببرود: إديك قولت ولي نعمتك وإنت اللي هتدفع تمن اللي عمله بس ممكن أخفف عقابك لو قولت ليا مكان أسد
إيهاب : والله يباشا معرفش مكانه فين
كريم : يبقي إنت اللي إخترت وشاور لرجاله وقال ببسمة مرعبه : ظبطوه ؛ وعندما كان علي وشك المغادرة سمع صوت إيهاب وهو بيقول :عدنان الشهاوي عنده بنت يباشا
تصنم كريم بمكانه والتفت إلية بحده وقال بصدمه: بتقول إي؛إيهاب: أيوه يباشا عنده بنت بس محدش يعرف عنها حاجة لانها عايشة بعيد عنه وإسمها مريم؛كريم قرب منه وقال بغضب ووعيد: لو طلعت بتكدب عليا مش هرحمك فاهم؛إيهاب بخوف والله يباشا مش بكدب عليك صدقني
كريم: ماشي يا إيهاب وإنت هتفضل هنا لحد ما أتاكد؛ وسابه ومشي وطلع لاقي غيث مستنيه وقاله عملت معاه إي؛كريم حكي له اللي حصل؛ غيث: إفرض بيكدب عليك
كريم: عشان كده لازما نتأكد قول لرجالتنا يعرفوا عنها كل حاجة عاوز كل حاجة عنها تبقي عندي بكرا؛غيث:إعتبره حصل وأكمل وقال مامتك بتقولك لو مهتم تشوفهم أختك عندها بعد بكرا جلسة علاج طبيعي؛ كريم بصله ومردش عليه وساق عربيته ومشي؛ وغيث بص لاثره واتنهد وقال مفيش فايده فيك وركب هو كمان عربيته ومشي
**عدي باقي اليوم من غير أي أحداث
**تاني يوم في فيلا كريم كان قاعد بيشرب قهوته في الجنينة وسمع صوت الخدامة وهي بتقوله كريم باشا غيث بيه بعت ليك الظرف ده؛ كريم أخد منها الظرف وشاور ليها بإيده إنها تمشي؛وفتح الظرف اللي كان فيه معلومات عن بنت عدنان وعرف إنها إسمها مريم وبتدرس في هندسة وإتاكدت إن كلام إيهاب صح؛وإتصدم لما شاف صوره مريم وعرف إنها نفس البنت اللي أنقذها من الشباب ورن علي غيث وقاله إسمع اللي هقوله ليك كويس فاهم وبعد شوية إقفل معاه التليفون وبص لصورة مريم وإبتسم بخبث
#أسيرة جحيم انتقامه
بقلم نيرة عبدالله

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أسيرة جحيم انتقامه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى