روايات

رواية أمواج الحب الفصل السادس 6 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب الفصل السادس 6 بقلم بيسو وليد

رواية أمواج الحب الجزء السادس

رواية أمواج الحب البارت السادس

أمواج الحب
أمواج الحب

رواية أمواج الحب الحلقة السادسة

سليم بصر’اخ:وانتِ تاخدى منها حاجه ليه انا مش منبهك كذا مره متاخديش حاجه منها انتِ مبتسمعيش الكلام ليه
ورد بعدت وهى خايفه وأول مره تشوف عصبيته الشديده دى
ورد بخوف:مينفعش يا سليم ولو كنت مخدتهوش كانت هتزعل وهتيجى تقولك وهتفهم أن انا شاكه فيها وهتحصل مشكله
سليم بغضب:وانتِ خايفه أوى على علاقتى انا وامى يا حنينه
ورد بتوتر:أكيد طبعاً مهما يحصل هى فى الأول والأخر مامتك وانا هكون السبب وانتَ عارف ايه اللى هيتقال كويس
سليم بحده:ملكيش دعوه باللى بيتقال انتِ مالك
ورد بضيق:خلاص يا سليم انا مكلتش منه عشان تقعد تز’عق فيا كدا متحسسنيش أنى كنت بعمل حاجه غلط من وراك
سليم بتحذير:حذارى يا ورد أعرف أنك خدتى منها حاجه يومك مش هيعدى معايا انتِ فاهمه
ورد بذهول:انتَ من أمتى بتتكلم وتز’عق معايا كدا ايه اللى حصلك انتَ مش طبيعى
سليم بغضب:وانتِ هتمشينى على مزاجك أزعق ولا مز’عقش انتِ مش هتمشينى على مزاجك يا ست هانم انتِ سامعه
ورد بضيق ودموع:خلاص يا سليم انا أسفه انا غلطانه حقك عليا مش هتدخل فى حاجه تانى ولا تدايق نفسك
سابته وراحت أوضتها وقفلت على نفسها وهو فضل واقف مكانه ولسه متعصب..ورد قعدت وهى مش مصدقه اللى حصل ومش مصدقه أن دا سليم..سليم عمره ما على صوته بالطريقه دى دايماً بيشدوا قصاد بعض فى الكلام وواحد فيهم بيسكت عشان الموضوع ميكبرش وبعد كدا بيعتذروا من بعض بس المره دى مش فاهمه سبب الخناقه سليم عمره ما يز’عق معاها ولا يتعصب عشان حاجه صغيره زى دى أتنهدت وحطت إيديها على وشها وهى بتعيط
فى شقه حمديه
حمديه كانت واقفه جنب شباك المطبخ هى وفاطمه وسامعين ز’عيق سليم لورد وبيضحكوا بخفوت
حمديه بأنتصار:ولسه…ورد هتعيش أسود أيام حياتها لدرجه أنها مش هتستحمل وهتطلب الطلاق وبكدا سليم يكون لريهام
فاطمه بأبتسامه:تسلم دماغك يا ماما بجد انا أنبهرت

 

 

 

حمديه خرجت بسرعه وبصت من العين السحريه بتاعت الباب لقت سليم نازل أبتسمت وقالت بسعاده وحق’د:وأدى أول خطوه من الخطه نجحت ومشيت زى ما انا عاوزه…ندخل على الخطوه اللى بعدها
فى شقه سليم
ورد خرجت من الأوضه بعد ما سمعت صوت باب الشقه بيتقفل وعرفت أن سليم مشى راحت المطبخ وبصت لقت الأزاز على الأرض والمطبخ متبهدل دخلت بهدوء ولمت الأزاز بحذر عشان متتعورش ورمته وبدأت ترتب الحاجه زى ما كانت تانى بصت لطبق البسبوسه وهى متأكده أن حماتها حطالها فيه حاجه وبقت ورد مش عارفه تعمل ايه بصتله شويه وخدته وقالت:سامحنى يارب هى اللى أضطرتنى أعمل كدا
رمتها وغسلت الطبق وهى مدايقه وبتستغفر ربنا خلصت وطلعت حست بخنقه راحت فتحت التلفزيون وشغلت القرآن وحطت بخور فى كل حته وبعد ما خلصت قعدت وهى سرحانه
فى قصر وائل
مصطفى كان نازل وخارج وقفته بسمه وهى بتقول:رايح فين يا مصطفى؟
مصطفى بصلها وقال:خارج شويه
بسمه:طب مشوفتش خالتو نهاد؟
مصطفى:ماما…ممكن تلاقيها فى أوضتها ولو ملقتيهاش أكيد هتكون بره
بسمه بأبتسامه:شكراً يا مصطفى
مصطفى بأبتسامه:العفو
مصطفى خرج وقرر يعرف سليم فين عشان يفهم الموضوع
فى مكان تانى
فاروق:متأكد أن هو دا المكان؟
سيف:أيوه يا فاروق هو تعالى نسأل أى حد بقى عن العماره
نزلوا وراحوا يسألوا فاروق قرب من راجل كبير وقال:لو سمحت يا حاج
عم محسن:أيوه يا ابنى
فاروق:متعرفش بيت سليم نور الدين فين؟
عم محسن شاور وقال:أهو يا ابنى العماره دى الدور الرابع
فاروق:شكراً يا حاج
سيف:ايه عرفت؟
فاروق:البيت دا
سيف:طب تعالى نطلعله
فى شقه سليم
ورد كانت سانده راسها على إيد الكنبه ونايمه ومش حاسه بحاجه
سيف وفاروق طلعوا وقعدوا يخبطوا بس محدش كان بيرد
سيف بتعجب:غريبه محدش جوه ولا ايه!
فاروق بجهل:مش عارف نخبط تانى
فاروق خبط تانى بس أقوى ورد صحيت بخضه على صوت الخبط وقامت وهى بتقول:حاضر
راحت بصت من العين السحريه لقت شابين لبست أسدالها وفتحتلهم وقالت بهدوء:نعم
فاروق بص لسيف وبعدها بص لورد وقال:أحم مش دى شقه سليم نور الدين
ورد:أيوه هى مين حضرتك؟

 

 

 

فاروق:انا فاروق ودا سيف صحاب سليم وكنا جايين لسليم هو مش موجود!
ورد بنفى:لا مش موجود
سيف بتساؤل:طب هييجى أمتى؟
ورد بجهل:مش عارفه بصراحه مقاليش
فاروق:طب ممكن رقم تليفونه أو أى حاجه نقدر نوصله بيها
ورد بهدوء:طب عن أذنك دقيقه
قفلت الباب وراحت خدت تليفونها وطلعت رقم سليم ورجعت تانى
ورد بأعتذار:انا أسفه
فاروق بأبتسامه وتفهم:ولا يهمك
ورد:دا رقمه
فاروق بأبتسامه:تمام شكراً وأسفين على الأزعاج
ورد بأبتسامه:العفو محصلش حاجه
سيف وفاروق نزلوا وورد قفلت الباب وحطت الأسدال مكانه ورجعت زى ما كانت
فى مكان تانى
سليم كان قاعد وباصص للنيل وهو سرحان ومدايق من تصرفه مع ورد ميعرفش أزاى دا حصل وميعرفش ايه السبب مكنش فاهم حاجه…أتنهد وسند بإيده على السور وهو بيفكر هيعمل ايه هو كان مدايق ومتعصب من وائل وكان غصب عنه وميعرفش ايه اللى ممكن يحصل بعد كدا
فاروق وسيف وقفوا بالعربيه وشافوه فاروق بص لسيف ونزل وسيف وراه راحولوا وسيف حط إيده على كتف سليم وهو بيقول بأبتسامه:عاش من شافك يا سليم
سليم بصله وأتصدم ومكنش مصدق وقال:سيف؟
سيف بأبتسامه:فينك يا سليم محدش سامعلك خبر يعنى
سليم حضنه وهو بيقول:عرفت مكانى أزاى
سيف بضحك:عيب عليك انا أعرف أجيبك لو كنت فى أخر الدنيا
سليم أبتسم فسمع فاروق وهو بيقول:طب وانا
سليم لفله وقال بسعاده:لا كدا كتير
فاروق حضنه وهو بيضحك فسمع سليم بيقول:واحشنى والله
فاروق بأبتسامه:وانتَ كمان والله يا حبيبى
سليم خرج من حضنه وقعدوا مع بعض
سيف:ايه يا عم مختفى ليه وغيرت رقمك ومحدش عرفلك طريق
سليم بهدوء:أهو عايش هروح فين يعنى
سيف:انتَ غيرت رقمك؟
سليم بنفى:لا الفون أتسرق منى وجبت واحد جديد وخط جديد

 

 

 

فاروق:صاحبى انا حاسس أنك مدايق وفيك حاجه
سليم بصله ومتكلمش فسمع سيف بيقول:يبقى فى حاجه مالك
سليم بهدوء:مفيش حاجه انا كويس
سيف بشك:متأكد؟
سليم بأبتسامه:متأكد
فاروق:قاعد لوحدك ليه طيب أحنا روحنالك البيت وملقناكش مراتك قالتلنا متعرفش انتَ فين وخدنا منها رقمك
سليم أتنهد ومتكلمش وسيف أتأكد أن سليم فيه حاجه بس مش حابب يتكلم فقال:بقولك ايه ما تيجى نتمشى شويه
سليم بضيق:مش عاوز
سيف قام ومسك إيد سليم وهو بيقول:قوم يا عم بس وملكش دعوه يلا..يلا يا فاروق قومه معايا
سليم برفض:مش عاوز يا سيف
سيف:وانا عاوزك تيجى قوم معانا يلا بقالنا كتير مشوفناش بعض يا سليم قوم
سليم قام بأستسلام وراحوا ركبوا العربيه وأتحركوا
فى شقه زياد
زياد خبط وأستنى حد يفتحله رغد جريت وفتحت لقته قدامها صر’خت بسعاده وقالت:بابا
زياد شالها وهو بيقول بضحك:حبيبت بابا اللى وحشانى
رغد حضنته بسعاده وقالت:وانتَ كمان واحشنى أوى يا بابا…يا ماما بابا جه
زياد ضحك وباس خدها ودخل وقفل الباب لقى مايا بتخرج من جوه وهى مش مصدقه زياد نزل رغد ومايا جريت عليه وحضنته وهى مش مصدقه زياد حضنها وسمعها بتقول بسعاده:حمد لله على سلامتك يا حبيبى وحشتنى أوى
زياد بأبتسامه وحب:وانتِ كمان يا حبيبتى
مايا بصتله بأبتسامه وهى مش مصدقه نفسها ضحك ومسح دموعها وهو بيقول:هنقلبها عيا’ط بقى ولا ايه
مايا بنفى وأبتسامه:لا خالص دى دموع الفرحه
رغد بأبتسامه:بابا هو انتَ هتسافر تانى
زياد بأبتسامه:لا يا حبيبتى انا قاعد معاكوا
رغد فرحت وفضلت تتنطط بفرحه زياد ضحك وقال:أومال الشقى الصغير فين؟
مايا بأبتسامه:جوه

 

 

 

زياد دخل الأوضه ووراه رغد ومايا اللى خدت شُنطه وراحت وراهم زياد دخل لقى حسن أبنه على السرير وبيحرك إيديه فى الهوا بطفوله راح وشاله بهدوء وهو بيبصله بحب خده فى حضنه وباسه بسعاده
زياد بأبتسامه:وحشتنى يا وحش
رغد بطفوله:وانا كمان
زياد بحنان:وانتِ كمان يا حبيبتى
مايا بأبتسامه:انتَ لسه جاى
زياد وهو بيلاعب طفله:لا جيت أمبارح ورحت لماما انا ووجيده وعملنهالها مفاجئه وقعدنا شويه معاها وبعد كدا طلعنا على ورد وفاجئناها
مايا بأبتسامه:طب كويس..تصدق معرفش عنها حاجه بقالى كتير وكنت عاوزه أروح أشوفها
زياد:خلاص شوفى عاوزه تروحلها أمتى ونروح نشوفها
مايا:ممكن الخميس الجاى
زياد:خلاص ماشى يوم الخميس نروحلها
رغد بحماس:وانا كمان يا بابا
زياد بأبتسامه:حاضر يا حبيبتى
مايا:هروح أحضرلك الأكل واجى
زياد قعد وقال وهو بيلاعب طفله:ماشى
رغد قعدت جنبه وبصتله بأبتسامه فبصلها زياد وخدها فى حضنه
بعد مرور الوقت فى شقه سليم
عدى أكتر من تلات ساعات وسليم لسه مرجعش ورد قامت من النوم على و’جع بطنها حطت إيديها على بطنها وكانت بتتألم الو’جع كان بيزيد وورد لقت سليم لسه مرجعش قامت وهى بتتوجع راحت فتحت باب الشقه وقعدت تستنجد بأى حد عشان يلحقها بس محدش عبرها

 

 

 

حمديه كانت قاعده سمعاها ومش مديالها أهتمام…ورد بدأت تصر’خ من الألم دخلت وخدت فونها ووقعت على الأرض من الو’جع طلبت رقم سليم
سليم كان قاعد مع سيف وفاروق وبيتكلموا لقى فونه بيرن طلعه لقاها ورد بصله شويه ورد عليها وهو بيقول:ايوه يا ورد
ورد ببكاء وألم:سليم…ألحقنى يا سليم انا بموت
سليم قام بفزع وهو بيقول بخوف:ورد…ورد ردى عليا انتِ كويسه…ورد
ورد فقدت الوعى وفونها وقع على الأرض حمديه دخلت ببرود وبصتلها لقت فونها واقع وسليم على الخط أبتسمت بتهكم خدته وحطته على ودنها سمعت سليم بينادى عليها وهيتجنن قفلت الخط وضحكت وبصت لورد بح’قد
حمديه بش’ر:فاطمه…الحبل

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط علي (رواية أمواج الحب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى