روايات

رواية أنت قدري الفصل الثاني 2 بقلم نورا الخولي

رواية أنت قدري الفصل الثاني 2 بقلم نورا الخولي

رواية أنت قدري الجزء الثاني

رواية أنت قدري البارت الثاني

رواية أنت قدري
رواية أنت قدري

رواية أنت قدري الحلقة الثانية

لينظروا الأثنان بسرعه تجاه سيف فهو ثانى فرد يخشونه فى تلك العائلة بعد عتمان الشرقاوى ليجدوا أنه هادئ و يفهموا أنه هدوء ما قبل العاصفة ، لينقض فجأة على عمر و ينهال عليه بالضربات

ليتحدث بغضب جحيمى من ذلك الأحمق الذى الذى دائمآ يجلب لهم المشاكل : يا حيو*ان يا متخ*لف والله لأربيك من أول و جديد يا كل*ب

ليهرع ياسين من مكانه و يركض تجاه سيف يحاول أن يبعده عن عمر قبل أن يموت بين يده

ياسين بسرعه : خلاص يا سيف سيبه حيموت فى أيدك يا أخى

سيف و هو يدفع ياسين بعيدآ و يتحدث بغضب : أبعد يا ياسين متدخلش ما بينا أنا حهرف أربى الحي*وان ده

ليأتى صوت أجش يتحدث بصوت عالى : ايه اللى بيحصل هنا

لترتعد أجسامهم لهذا الصوت و يستديروا يجدوه كان يقف بهيبته و ينظر لهم بثبات

ياسين بأرتباك : حمدلله على السلامه يا جدى أنت رجعت أمتى من ألمانيا

عتمان و هو على نفس الثبات : لسه راجع أنهارده

(عتمان الشرقاوى : رأس عائلة الشرقاوى واحد من أكبر رجال الأعمال يحب أحفاده كثيرآ لكنه جاد و صارم و لا يحب المزاح ، لديه من العمر 65 عامآ ، ذو جسد نحيف و شعر أسود يخلطه الشيب أعينه حاده كالصقر ، يمتلك أكبر محموعة شركات فى الشرق و ذراعه الأيمن حفيده الأوسط ياسين )

عتمان بسخريه : مكنتش فاكر أنى حرجع الأقيكوا بتتخانقوا زى العيال كنت فاكر أنى سايب ورايا رجاله

ليتحدث سيف و قد تهجمت ملامحه من طريقة حده : من فضلك يا جدو مفيش داعى تغلط فينا من غير ما تعرف دلوع ماما ده عمل أيه

عتمان بتساؤل : عمل أيه

ياسين بتوتر : ولاحاجة يا جدى مجرد خناقه فى الكليه مع حد من صحابه و رئيس الجامعه أشتكلنا بس ما أنت عارف عمر تافه و مشاكله كلها تفهه و سيف أتعصب شوية منه بس

ينظر له سيف بحده و يأشر له ياسين بمعنى أن يصمت و سيشرح له لاحقآ

عتمان بغضب : و بعدين معاك يا عمر أنت مبتخلاش من المشاكل

لينظر عمر بخوف و قد شحب وجهه : أنا أنا هو

سيف بغضب : ما تنطق و لا القطه أكلت لسانك

عتمان بضجر : كفايه بقى مش عايز أسمع حاجة ليكمل بحزم : ياسين حصلنى على المكتب عاوزك ضرورى

كان ياسين سيذهب خلف جده لكن يد سيف كانت الأسرع و أوقفته

سيف بغضب : أنت حتفهمنى و لا أروح أقول لجدو الحقيقه

ياسين بحذر : ركز يا ذكى مصيبه زى دى لو جدو عرفها حتحصل كارثه نروح نقوله ايه حفيدك جاب بنت و وهمها أنه أعت*دى عليها و بعدين أنت عارف جدو يخاف على نفسه من الفضيحه يعنى ممكن يأذيهم لو عرف

سيف بأستغراب : حيأذيهم ليه يعنى مش فاهم

ياسين : يخاف أحسن يفضحوه

سيف بنفاذ صبر : طب أفرض لو هما مش كده

ياسين : علشان كده بقول نحل الموضوع من غير ما ندخل جدو فيه

سيف : طب و العمل دلوقتى يعنى البنت دلوقتى فكره أن شرف*ها راح

ياسين بتفكير : بص أنت روح شوف مايتهم حسيت أنهم مش مظبوطين أعرض عليهم فلوس

سيف و هو يرفع حاجبه : يا سلام يا خويا أنت كمان حتيجى معايا هو أنا اللى كنت عملت المصيبه دى

كل هذا تحت أنظار الذى ينظر لهم ببلاهه لهذيه الدرجه قد أفتضح خطائآ

لينتهى حوارهم بأتفاقهم بالذهاب معآ لا يعرفون بأن تلك الحورتين سيغيرا حياتهم كليآ

___________________________________________________________________________

على الجانب الأخر كانت نائمة تأن بصوت عال و ترتجف لتسمع أختها صوت أنينها و تركض عليها

كوثر بقلق : ملاك أصحى يا حبيبتى قومى أنا جنبك

لتنهض مفزوعه و تعانق أختها بسرعه و تظل تبكى بحرقه إلى أن غفت على كتفها لتسطحها كوثر و تدرثها بالغطاء جيدآ

و تخرج تقف أمام أمام النافذه و تظل تبكى على حالها و حال أختها فمن هى حتى تقف أمام عائلة الشرقاورسيدعسوها هى و أختها الصغيره و لكن يجب أن تأخذ حق أختها لتضيق بها السبل فلاتجد شخصآ تلجأ إليه سوى الله و تذهب تتوضئ و تصلى ركعتين عل الله يفرج كربها هى و أختها و فور نهوضها من على سجادة الصلاه يدق جرس الباب لتتعجب من سيأتى يزورهم فى هذا الوقت لتفتح الباب و تنصدم عندما ترى سيف و ياسين يقفان أمامها بهيةتهم المخيفه نظرآ لضخامه أجسادهم ، أستطاعت التعرف على ياسين الشرقاوى كونها تراه دائمآ فى المجلات و الجرائد و لكن سيف لم تتعرف عليه و لكن سيان بالطبع أحد من تلك العائله

ليخرج صوتها أخيرآ قائلة بخوف من القادم : نعم

سيف بهدوء: ممكن نتكلم شويه يا أنسه مش حنطول معاكى الموضوع بخصوص أختك

أستطاع أن يعرف أنها أختها فقد عرف من عمر أنها لديها 19 عامآ و لكن تلك الفتاه لا يبدو عليها ذلك العمر

كوثر بسخريه ممزوجه بألم : الكلام مش حيفيد بحاجه ملوش لزوم

سيف بسرعه : أرجوكى الموضوع ضرورى لازم أكملم معاكى

لتتنهد كوثر و تدخلهم فهى لن تخسر شيئآ و لن تكسب شيئآ أيضآ لا تعلم أن الله أستجاب دعائها

سيف بصوت منخفض : حتتكلم أنت و لا أتكلم أنا

أما ياسين فكان فى عالم أخر يتمعن فى تلك الحوريه الجميله التى تجلس أمامه

ليتحدث سيف بصوت منخفض يملئه الغضب : رد يا حيو*ان

ليفيق ياسين على أهانة أبن عمه له و يوجه نظره على كوثر التى تنظر لهم بغضب تنتظر ذلك الموضوع المهم اللذان يتحدثان عنه

ياسين ببتسامه : مقولتليش يا أنسه أسمك أيه

كوثر بنفذ صبر : أسمى كوثر لتكمل بغضب : أتفضلوا بقى أتكلموا علشان الوقت متأخر و بعدها أتفضلوا بلا مطرود

ليتوتر الأثنان فذلك كطرد صريح لهم و لكن حقها ليبادر سيف بالحديث

سيف بتوتر : بصراحه حصل سوء تفاهم يعنى عمر أبن عمى معت*داش على أخت حضرتك حصل موقف ما بينهم و عمل كده فيها يعنى جبها شقه و أتفق مع صحبته على أنهم يوهموها أنه عمل كده أنا منكرش أنه حيو*ان بس ….

لم تفهم كلمه واحده مما قاله ليتفهم ياسين ذلك و يتحدث بسرعه : بالمختصر أخت حضرتك مفيهاش حاجه و عمر أتفق مع صاحبته علشان يعملوا مقلب فى أخت حضرتك بس

لتنظر لهم بذهول حواسها كلها توقفت عند تلك الكلمه ( مقلب ) ! هل شرف أختها الأن أصبح مقلب

فى الداخل

كانت جالسه فى غرفتها تمنع شهقاتها من الخروج فقد سمعت حديثهم لاتعرف تفرح لسماعها هذا الخبر أما تحزن على رؤية جيرانها و أهلى الحى لها بهذا المظهر عندما رأوها بثياب ممز*قه تملئها الدم*اء دم*اء شرفها الذى أصبح لعبه

لتنهض من على السرير و تمسح دموعها بقوه و تتجه نحوهم بخطوات ثابته و فور فتحها الباب ينظر لها الجميع

أما سيف فقد نظر لها بأعجاب شديد أعجاب يختلف عن أعجاب ياسين بكوثر ، و لكنه لاحظ عيونها الحمراء أثر بكائها ليتوعد لعمر بداخله فلا يوجد أى فتاة تستحق ما فعله فيها ، أما ملاك فكانت تنظر لهم بقوه مصطنعه قوه تخبئ خلفها ألمها من تلك الحياة المريره ، منذ أن كانت صغيره فقدت والديها و كانت أحيانآ تتعرض للتنمر و المضايقات و لكن لم تخبر أختها فهى تعرف أنها تحمل عبئها لم تخبرها أيضآ بمشاكلها ، كانوا ينتقلوا من منزل لأخر كل فتره و أحيانآ ينامون من دون طعام لتوفير المال و تشعر دائمآ بأنها عبئ على أختها الكبيره كونها حرمت نفسها من دخول الجامعه لكى تدخل ملاك فقط الجامعه التى تحلم بها إلى أن أستطاعت كوثر أنو توفر لهم مالآ للعيش فى منطقه سكنيه ملائمه بالرغم من هذا لا تخلى حياتهم من المشاكل

لتتحدث ملاك بقوه ترها أختها لأول مره : أنتوا جايين عشان تقولوا كده أبن عمك كابن بيلعب معايا طيب روح لف كل واحد من جيرانى و اللى فى المنطقه و قلهم الكلام ده لأنهم شافونى و أنا بالمنظر ده

لتكمل بدموع فلم تتحمل كبت دموع أكثر من ذلك : منكوا لله منكوا لله

ليشفق ياسين و سيف على تلك الصغيره التى أمامهم ليحمم ياسين حتى يجذب أنتباههم

ياسين بتوتر محاولآ أن ينقذ الموضوع : طيب أحنا ممكن نجوزهم لبع……..

و قبل أن يكمل كلامه يدعس سيف على قدمه بقوه ليأن الأخر بصوت منخفض و يأشر له بعينيه بمعنى أن يخرس

ليتحدث سيف ببتسامه : أنسه كوثر أنا طالب أيد الأنسه ملاك ليا على سنة الله ورسوله ……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية أنت قدري)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى