روايات

رواية أنين الفصل الخامس 5 بقلم رحمة محمد

رواية أنين الفصل الخامس 5 بقلم رحمة محمد

رواية أنين الجزء الخامس

رواية أنين البارت الخامس

رواية أنين
رواية أنين

رواية أنين الحلقة الخامسة

وقفنا المره الي فاتت لما شاكر راح عند شاديه في عنوانها القديم بس اتفاجيء انها مش موجوده واتصدم كمان لما عرف ان بنته ماتت من واحد من الجيران مصدقش الي سمعه وعلشان يتاكد اذا كان الكلام ده صح ولالا راح عند العميد في الجامعه ولما طلب من العميد انه يجيب اسم انين بالكامل جابه ليه وعرف ان كلام الراجل صح وان بنته ماتت بس برده حاسس انه مش متاكد اوي فقرر انه يجيب عنوان البنت دي من العميد ويروح ليها يتاكد فعلا اذا كانت بنته عايشه ولا لا وبالفعل ركب عربيته وراح ليها وعلشان مش عارف انهي شقه خبط علي شقه غلط فااعتذر وواحد من الجيران قاله علي الشقه رن الجرس مره واستني شويه وبعد كده خبط وفي اللحظه دي فتحتله البنت الي شافها في الخطوبه شاكر وانين بصوا لبعض لمده خمس دقايق كده وبعد كده شاكر فاق وقال : مساء الخير… بابا موجود
انين : مساء النور… لا بابا في الشغل زمانه جاي
شاكر : طيب ماما موجوده
انين : اه موجوده.. حضرتك عايزها في ايه
شاكر : طب ممكن تخشي تنداهيلها… عايزاها في موضوع مهم
انين : اه طبعا… اتفضل

 

 

انين دخلت شاكر جوه وراحت نادهت لمامتها ومفيش ثواني وخرجت تشوف مين الي عايزاها ده وجاءت الصدمه علي ملامحها واول ما شافته بلعت ريقها بخوف وقالت : ش ش شاكر
شاكر : ازيك ياشاديه
شاديه بصت لانين الي كانت واقفه وقالتلها بهدوء : كلمي ابوكي ياانين خليه يجي يشوف الضيف الي عاوزه
شاكر بصلها وبعدين بص لانين الي مسكت التليفون وراحت بعيد تكلم ابوها
شاكر بهدوء : بس انا مش عاوزه هو انا عايز اتكلم معاكي انتي ياشاديه ممكن
شاديه بصت لانين الي كانت واقفه بعيد عنهم وقالت بعصبيه : وانا مليش كلام معاك… كلامك مع راجل البيت مش معايا مش دي الأصول برده
شاكر : بس انا عايزه اتكلم معاكي انتي… افهم منك الي انا جيه علشانه
شاديه اتنهدت وقاعده قدامه: نعم… عايز ايه
شاكر : عايز افهم… البنت دي وشاور علي انين الي كانت بتكلم ابوها في التليفون لسه.. تبقي بنتي ولا لا
شاديه بصت لانين ورجعت بصتله وقالت بسخريه : بنتك؟… انت ملكش بنات…. بنتك ماتت من زمان اوي ياشاكر
شاكر بصدمه : ماتت؟!! ماتت ازاي
شاديه بنفس النبره: ماتت… ماتت من القهر والزعل والحاله النفسيه الزفت الي بسببكوا.. ماتت وانا بولدها
شاكر : امال… امال انين دي بنت مين؟
دي بنتي انا ياشاكر
شاكر وشاديه بصوا لمصدر الصوت لقوا حسين
شاكر : بنتك؟
حسين : ايوه بنتي… ايه مش مصدقني.. تحب اثبتلك
شاكر : لا مش مصدق
حسين : وعلشان تصدق كلامي؟
شاكر : نعمل تحليل دي ان اي هو الي هيثبت اذا كان كلامك صح ولا لا
حسين : تمام… وانا موافق
شاكر : تمام.. يلا بينا
حسين : علي فين
شاكر : هنروح دلوقتي لأي مستشفي ونعمل التحليل.. واكمل لحسين : ولا انت خايف
حسين : وانا هخاف من ايه… يلا بينا علشان تتاكد من كلامي
شاكر : تمام… مستنيك تحت في العربيه وبص لشاديه ومشي
شاكر مشي ونزل تحت قعد في العربيه يستني حسين
شاديه بصت لحسين قبل مايمشي فا فهم هي عاوزه تقول ايه بصلها وقالها : متخافيش انا عامل حساب كل حاجه… اول مااخلص هكلمك اطمنك… بس لازم اخد انين معايه علشان التحليل هيتعمل عليها… وبص لانين ادخلي البسي ياانين
انين دخلت لبست وهي مش فاهمه حاجه وطلعت راحت مع حسين ونزلوا ركبوا العربيه حسين ركب جمب انين ورا وشاكر بصلهم شويه وبعدين ساق العربيه ووصلوا عند مستشفي وقف العربيه ونزل وحسين وانين نزلوا وكان حسين واخد انين في ايده وهي كانت متوتره بس مطمنه علشان حسين معها ودخلوا المستشفي التلاته وراحوا عند معمل علشان ياخدوا منهم عينات دم وبالفعل خدوا منهم التلاته وواحده من الممرضين قالتلهم : ٤٨ ساعه والنتيجه هتظهر ومشت وحسين مش قلقان خالص وانين متوتره شويه من جو المستشفيات وكده اما شاكر فا الخوف والتوتر مسيطر عليه وبالرغم من انه مستني النتيجه تظهر علشان يتاكد من كلام حسين ليه أن بنته ماتت فعلا وان انين بنت حسين لكنه خايف يكون كلامه صح فعلا وبنته تكون ماتت وانين بنت حسين.

 

 

عده ٤٨ ساعه والممرضه قالت ليهم ان النتيجه ظهرت ودخلوا لدكتور الي مسك التحليل ومعاه النتيجه وقالهم ايه الي في النتيجه وكانت الصدمه علي وش شاكر والفرحه والانتصار علي عيون حسين وانين فرحت لما سالوا الدكتور و قالهم ان النتيجه بتاكد ان انين بنت حسين مش بنت شاكر في اللحظه دي شاكر ما اكلمش ولا كلمه وسابهم ومشي وسط نظرات حسين وانين ليه ركب العربيه وهو مصدوم وساق بسرعه وكأنه مش شايف حاجه قدامه وخبط الدريكسيون بيده وهو بيفتكر كل الي حصل
فلاش باك
شاديه بصدمه ودموع : تتجوز؟
شاكر ببرود : ايوه اتجوز واجيب الواد الي نفسي فيه
_طلقني ياشاكر
-وانا جولتلك مش هطلجك
_لا هطلقني علشان لو مطلقتنيش انا هرفع عليك قضيه خلع
– انتي بتهدديني يابنت ال *** شاكر المنياوي مابيتهددش من حرمه .. انتي طالج طالج طالج
_بنتك ماتت من زمان اوي ياشاكر
-ماتت من القهر والزعل والحاله النفسيه الزفت الي كانت فيها…. ماتت وانا بولدها
_امال البنت دي تبقي بنت
بنتي انا ياشاكر
_ نعمل تحليل دي ان اي هو ده الي هيثب كلامك صح ولالا
_ التحليل بتاكد ان انين بنت حسين مش شاكر
_ عايز تعمل تحليل دي ان اي ليه ياشاكر.. مهتم اوي وعايز تعرف اذا كانت بنتك ولالا.. وضحكه بسخريه : كان فين الاهتمام ده وانت بتفكر في الواد وعايز تجوز عليا… كان فين الاهتمام ده وانت بطلقني علشان مش عايز بنت… كان فين الاهتمام ده وانت مسالتش علي بنتك كويسه مش كويسه عامله ايه بتاكل ولا مش بتاكل زعلانه مبسوطه فرحانه حد زعلها… وجاي دلوقتي بتسال وعايز تتاكد اذا كانت بنتك ولالا… تمام بس احب اعرفك تاني ان انين مش بنتك… بنتك ماتت من زمان ياشاكر ملكش بنات وانا بقولك اهو مش محتاج تعمل تحليل وتتعب نفسك.. بنتك مات**ت
_ يا بنتي انا
-ماتقوليش بنتي.. انا مش بنتك.. انت مستحيل تكون اب.. مفيش يعمل الي عملته ده.. مفيش اب ميسالش علي بنته السنين دي كلها.. الاب هو الي يخاف علي ولاده ويكون سند ليهم.. وهو الي يحميهم من اي آذي ومن أي حد يفكر يزعلهم.. الاب هو الأمان والحنيه الي بنلجاءله علشان نطمن… الاب هو الطيبه والصديق لولاده… وكويس انك ماطلعتش ابويا.. وراحت لحسين : ده ابويا وهيفضل ابويا الي رباني وكبرني وعاش طول عمره يدور علي سعاتي وبس هفضل شايلاه علي راسي العمر كله… الاب الي ربي وكبر مش الي خلف ورمي وضحكه بسخريه.. وياريتك خلفت.. لا ده انت مستننتش حتي انها تتولد ورمتها.. انت الي زيك مستحيل يتقاله كلمه بابا
مسح في شعره بغضب واتنهد بحزن وهو بيفتكر الي حصل وكان هيعمل حادثه بس خاد باله وكمل سواقه.
************************************************

 

 

عند ناديه بتكلم في التليفون مع المجهول
ناديه : انا قاعده لوحدي في البيت… حماتي مش هنا وشاكر كمان لساته في مصر… ها هتيچي ولا لا
المجهول بخبث: ودي فيها كلام.. جايلك هوا
ناديه بدلع: طب يلا بسرعه… مستنياك
وقفلت معاه وبعد شويه وصل البيت وكان الخدامين مش موجودين وفتحتله ودخل وبعد ما قعدوا تحت شويه طلعوا فوق الاوضه وقفلوا الباب…
عنيات كانت عند قرايبها بس افتكرت حاجه فا اضرت انها تروح الدوار تاني تجيبها وترجع راحت الدوار بتاعها وطلعت الاوضه بتاعتها وجابت الحاجه دي وخلصت وقفلت الاوضه بس وهي ماشيه سمعت صوت ناديه مرات ابنها وهي بتكلم حد وبتضحك بطريقه وحشه فا وقفت تسمع وحاطه ودانها عن الباب سمعت صوت راجل معاها قالت معقول شاكر جيه من مصر بس لا ده مش صوت شاكر ابني فقررت انها تفتح الباب تشوف مين الي معاه مرات ابنها وفتحت الباب واتصدمت من الي شافته.
************************************************
عند حسين بعد مامشي هو وانين من المستشفي كلم شاديه وقالها تلبس وتجهز علشان عزمهم علي العشا برا شاديه لبست وجهزت وكان حسين مستنيها هو وانين تحت بعد شويه لقوا شاديه نازله من علي السلم وكانت لابسه بنطلون جينز واسع وعليه قميص طويل ابيض وطرحه فيها اللونين وميك اب خفيف كانت جميله جدا هي رفيعه وطويله وعنيها زرقا وقمحيه نزلت من علي السلم وكان في ايدها شنطه ايد فيها اللونين كانت في منته الشياكه والجمال حسين ابتسم اول ماشافها بس فاجءه الغيره سيطره عليه واتعصب لما لقي الطرحه قصيره ومبينه رقبتها البيضا راح عندها وقالها وهو بيضغط علي سنانه : انا مش قولتلك الطرحه تطول شويه… رقبتك باينه منها
شاديه وهي بتنزل الطرحه : انا مطولها والله.. بس الهوا الي بيطيرها
حسين مسح وشه بعصبيه واتنهد : طب يلا
حسين وشاديه مشيوا راحوا عند العربيه وشاديه قعدت جمب حسين وانين ورا وبعد شويه وصلوا عند مكان جميل وحسين فتح الباب لشاديه زي الاميرات ونزلت وشاديه كانت ماءنكچه حسين من ايد والايد التانيه فيها انين واختاروا تربيزه وقعدوا فيها انين جمب شاديه وشاديه جمب حسين والجرسون جيه واعطاهم المنيو واختاروا هياكلوا ايه حسين اختار زي شاديه وانين اختارت اكله هما استغربوا منها وضحكوا وقعدوا ياكلوا في جو من الرومانسيه والمرح والضحك والانبساط.
***********************************************

 

 

وليد كان قاعد مع أصحابه كالعاده في نيت كلب وبيشربوا وبيسكروا وقاعدين يكلموا
ياسر صديق وليد الانتيم : مقولتليش هتعمل ايه مع رنا
وليد وهو في ايده كأس وبيشربه : هعمل الي اتفقنا عليه
ياسر وهو بيبص للبنت الي جمب وليد بخبث : الي هو
وليد : هضحك عليها…..واقولها اني بحبها واخليها تتوهم بكده… وبعد مااعمل الي انا عاوزه هرميها… وهخلي ابوها يجي يبوس رجلي علشان اتجوزها وسعاتها… هرفسه برجلي هاهاها
وليد ضحك وهو واصحابه بسخريه ومكنش واخد باله بالي مركزه معاه وبتسجل كل كلمه قالها وضحكت بخبث ومشت من غير محد ياخد باله وبعتت رساله على الواتس اب
وقالتلها : انا عايزه اقابلك ضروري

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية أنين)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى