روايات

رواية الأخت الكبيرة الفصل الثامن 8 بقلم نور محمود

رواية الأخت الكبيرة الفصل الثامن 8 بقلم نور محمود

رواية الأخت الكبيرة البارت الثامن

رواية الأخت الكبيرة الجزء الثامن

رواية الأخت الكبيرة
رواية الأخت الكبيرة

رواية الأخت الكبيرة الحلقة الثامنة

احمد : يارا انا عايز نرجع لبعض ارجوكي انا بحبك والله اوعدك مش هصدق اي حد تاني
يارا : احمد ارجوك انا مش قادرة افكر او اعمل اي حاجة بلاش نتكلم دلوقتي
احمد بتهنيده : ماشي انا مش هضغط عليكي
يارا : طب سلام ميصحش نتكلم كتير
احمد : كفاية اني سمعت صوتك
اشرف : بعد اذنكوا لازم امشي
خالد : اتفضل لو عرفت ايةحاجة ارجوك بلغني
اشرف : ان شاءالله خير
خالد : يا رب
في صباح اليوم التالي استيقظت سارة مبكرا واعدت الفطار
خرج عامر من غرفته
عامر : اكيد لسه ما صحيتش انا هر*بيها
ذهب لغرفتها وفتح الباب بقو*ة
عامر : انتي يا هانم …
سارة من خلفه : نعم عالصبح حد يدخل اوضة حد كدا
عامر بش*ك : انتي كنتي فين
سارة : مفيش عملت فطار وعملتلك معايا

 

 

 

عامر : يا بنتي انتي مخطو*فة مش قاعدة في بيت ابوكي ايه اللي في ايدك ده
سارة : نسكافية عملتك واحد متاخفش
عامر: بس واضح انك بتفهمي بسرعة يالا روحي نضفي اوضتي
سارة وهي ترفع كتفيها بلا مبالاة :ماشي
عامر بعصبية : هي دي اللي جايبها اعذ*بها دي هتش*لني
خرج من الغرفة بغض*ب وكاد ان يخرج من الفيلا كلها لكن جذبته رائحة شهية من المطبخ فذهب فوجد فطار جميل وكوب نسكافية ساخن
عامر وهو يجلس : شكلها ست بيت شاطرة
بعد نص ساعة
عامر : يااه الواحد بقاله كتير ما اكلش كدا
غسل يده وخرج وجد سارة في وجهه
سارة : عايزة مفتاح السطح عشان اطلع الحاجات دي في الشمس
عامر : مش لازم حطيها في اي مكان
سارة : الاوضة ريحتها مكمكمة كإنها مدخلهاش الشمس ابدا
عامر : المفتاح هناك خديه وبطلي صداع
عامر : هرجع الساعة 4 يكون الغدا جاهز
سارة : عايز تاكل ايه
عامر وهو يخرج : مش فارقة اي حاجة
سارة : اووف اخيرا هقدر اطلع السطح
صعدت سارة لاعلى وفتحت الباب لتتوسع عينيها بصدمة
سارة : يا نهار مش فايت …المتخلف ده جابني في الصحراء
عامر من خلفها : اومال فاكراني هاخدك فين

 

 

 

سارة بتوتر : عا..عامر انت ايه اللي رجعك
عامر : انت فاكرة اني اقتنعت بحجتك انك عايزة تتطلعي الحاجات دي للشمس اللي متعرفيهوش ان كل حاجة في الفيلا دي لسه جاية امبارح
سارة : ما هو اكيد مش هفضل هنا العمر كله ولازم اهر*ب
عامر بصدمة من صراحتها : لا متحاوليش مش هتعرفي
سارة بتحدي : ولو عرفت
عامر : ساعتها هتعملي اللي انتي عايزاه
سارة وهي تحاول المرور من جنبه : ماشي
ولكنها ضغطت على طرف ردائها فكادت ان تقع ولكن امسكها عامر بسرعة رفعت رأسها لاعلى فتاه عامر في عينيها
سارة : احم ابعد
عامر : هاا
سارة : ابعد عني بقولك
عامر : ما يقع الا الشاطر يا حضرة الظابط
سارة بغض*ب : اوعى تقرب مني كدا تاني
نظر لها عامر باستهزاء ثم غادر : انزلي بسرعة لتاخدي ضر*بة شمس ههههههه
سارة : انسان بارد ….احسن اهو غا*ر في داهية
اخرجت الهاتف الذي سرقته من جيبة واستغلت مهارتها في الهك*ر وفتحت الباسورد وارسلت لوالدها الموقع الموجودة به وبعض الرسائل
سارة : بابا انا سارة
ده اللوكيشن بتاعي تعالى خدني
في رجالة كتير هنا خلي بالك

 

 

 

ما ترودش عليا عشان انا سارقه الفون
متتأخرش
مسحت الرسائل وكل ما يدل على انها فتحت الهاتف واعادت غلقه
سارة : عامر …..عامر
توقف عامر امام سيارته : قولت اسمي عامر بيه
سارة : المهم فونك وقع منك عالسلم
عامر بش*ك : والله يعني ما كلمتيش حد
سترة بكذ*ب : حاولت بس للاسف انت حاطط باسورد ما عرفتش افتح
عامر : احسن
اخذ الهاتف وذهب
سارة في نفسها : بابا لسه معاه للمغرب على ما يقدر يجي اروح اعمل غدا
عند خالد كان يجلس مع اشرف ومراد
خالد : دلوقتي عدا على غياب سارة اكتر من اربعة وعشرين ساعة لازم ناخد خطوة
اشرف : انا عملت بلاغ رسمي انها متغيبة
مراد : وانا امرت رجالتي يدوروا عليها في كل مكان
خالد : وبعدين هنعمل ايه تاني
اشرف : مش هنقدر نتحرك غير لما يجينا اي اتصال من الخا*طف
اعلن هاتف خالد عن وصول رسالة التي هب واقفا عند قرأتها
مراد : خير يا عمي في ايه
خالد بسرعة : دي رسالة من سارة فيها اللوكيشن بتاعها …..يلا نروحلها حالا
مراد : يلا انا هكلم الرجالة
اشرف : اهدى بس يا سيادة اللواء انا عامل بلاغ رسمي بكدا نقدر ناخد قوة معانا ونخلي كل حاجة رسمي
خالد : معاك حق ….بامر مني جهز القوة عشان نه*جم النهاردة اخر النهار وانا هجهز اذن نيابة بالهجو*م
اشرف بتحية عسكرية : تمام يا افندم
خرج اشرف
مراد : عمي انا هكلم رجالتي وهنيجي معاكوا
خالد : مش هينفع احنا هنعمل هجو*م رسمي على المكان ممنوع يكون معانا مدنيين
مراد : طب خلاص هكون انا ورجالتي في ضهركوا حماية ليكوا
خالد : ماشي
مراد : بعد اذنك هروح اجهز الرجالة

 

 

 

خالد : اتفضل
سامية : ها يا خالد عملت ايه
خالد : عرفنا مكانها وان شاء الله تبات في حضنك النهاردة
سامية بفرحة : ياما انت كريم يا رب الحمد لله
عند سارة دخلت المطبخ وقامت بتجهيز الغداء المكون مكرونة بالبشاميل وبطاطس محمرة وفراخ مشوية ومحشي
سارة : الناس كلها تتوتر متقدرش تعمل حاجة الا انا اتوتر اطبخ والله يا بخت اللي انا من بخته بجد يعني
عامر : بصراحة يا بختي فعلا
سارة بخضة : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم
عامر : ايه شوفتي عف*ريت
سارة : او*حش والله
عامر : ايه
سارة : انت ازاي تدخل كدا افرض قاعدة بشعري مش تعمل اي صوت وانت داخل
عامر باستفزاز : والله انا داخل بيتي اللي انتي خدامة فيه يعني براحتي
سارة : يا عم اقعد بلا بيت ده بيت الرعب احسن منه
عامر : مش متخيلة بفرح ازاي وانا شايفك مش طايقة البيت كدا ….قوليلي بقا متوترة ليه ؟ ايه حسيتي أخيراً انك مخطو*فة
سارة : يا راجل عيب عليك مخطو*فة ايه ده بس عشان اهلى وكدا
عامر وهو يقترب منها : يعني مش خايفة اعمل فيكي حاجة مثلا
سارة : هخاف من ايه احنا ستات زي بعض عادي يعني
عامر بغض*ب: انا هوريكي ستات زي بعض ازاي
حاول الاقتراب منها لكنه تفاجأ بضر*بة في قدمه او*قعته ارضا
سارة بشماتة : انت ليه مش عايز تفهم اني ظابط يعني اشتغلت مع اللي زيك بدل المرة مليون
عامر وهو يقوم بتوعد : انا هر*بيكي وهكس*ر عينك بس اصبري
سارة : طب تعالى كل الاول
عامر بخبث : وماله ناكل
جلست سارة وجلس عامر في الكرسي المقابل لها وكلا منهم ينظر للثاني بتوعد بعد قليل
عامر : بصي بصراحة رغم ان عمري ما كر*هت حد قدك بس اعترفلك انه نفسك حلو في الاكل
سارة : ممكن تقولي انا هنا ليه وانت بتعمل معايا كدا ليه
عامر وقد تحولت نظرته للغض*ب والرغبة في الانتقا*م : عايزة تعرفي ليه
سارة : اه
اخرج عامر صورة من محفظته : شايفة دول
امسكت سارة صورة لشاب صغير يشبة عامر : ده انا عارفاه ده كان تا*جر مخد*رات وما*ت من فترة
عامر : عارفة مين اللي قت”له
سارة : انا
عامر : طب وده

 

 

 

امسكت صورة لرجل كبير : لا معرفوش
عامر بغض*ب : الشب ده اخويا اللي انتي قت*لتيه وده ابويا ما*ت بحسرته على ابنه
سارة : اخوك كان تا*جر مخد*رات واتمسك متلبس وهو اللي بدأ بضر*ب النا*ر فكان لازم نرد عليه
عامر وهو يطرق على السفرة : كنتي قب*ضتي عليه ..كنتي ضر*بيته بالرصا*ص في رجله عشان ميهر*بش لكن انتي ضر*بتيه في قلبه وما*ت في ساعتها
سارة : انا حاولت كتير اعمل كدا بس هو كان بيقت*ل ناس من رجالتي كان لازم يمو”ت وابوك انا ماليش ذنب في مو”ته
فقد عامر سيطرته على نفسه وقام بضر”بها بقو”ة كامت ترد له بعض الضر”بات لكنه كان اقوى منها حاول خن”قها ولكن انقذها دخول اشرف وخالد
اشرف : اثبت مكانك المكان كله محاصر
ابتعد عامر عنها فركضت سارة لوالدها وارتمت في حضنه
خالد : عملك ايه الواطي ده
اكتفت سارة بالبكاء
اشرف وهو يلك”مه: عملتلها ايه
عامر : انت مالك ممكن اعرف انتوا هنا ليه

 

 

 

خالد : جايين نقب”ض عليك بتهمة خط”ف الرائد سارة خالد
عامر : خط”ف ايه هي هنا بمزاجها ولا ايه يا سرسور
سارة : انت كداب انت خط”فتني وجيبتني هنا غص”ب عني
عامر ببرود : معلش هي بتقول كدا عشان كنا بنتخا”نق بس مفيش حد بيخطف مراته ولا ايه يا سيادة اللواء****

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الأخت الكبيرة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى