روايات

رواية البريئة والعاشق الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة الصغيرة

رواية البريئة والعاشق الفصل السادس 6 بقلم الكاتبة الصغيرة

رواية البريئة والعاشق الجزء السادس

رواية البريئة والعاشق البارت السادس

رواية البريئة والعاشق الحلقة السادسة

رمي حمزه الهاتف ليقول /هنتقم منك علي خيانتك ليا ي ليليان
استقل السياره وساق بسرع حتي وصل الي احدي العمارات ليدلف اليها
صعد الي الشقه ليجد الباب مفتوح دلف الي الداخل ليري ما صدمه ليقول/ليلياااااان
انتفضت ليليان برعب وكذلك مازن
ليقول مازن /اسمعني بس ي حمزه
حمزه بغضب/اخرس انت تخرس خالص وانتي حاسبك معايا كبير
نظرت اليه ليليان بخوف ليقترب منها ويمسك وجهها بقوه ليقول ما صدمها/انتي طالق
نظرت اليه بصدمه الجمت لسانها
نظر اليها باشمئزاز ليخرج من الشقه
اما هي فوقعت ارضا وعينيها تذرف الدموع
نزل مازن لمستواها ليحضنها لتتشبه باحضانه وتبكي
لتقول/مستناش يسمعني ي مازن

 

 

مازن/اهدى يحبيبتي انشاء الله كل حاجه هتتصلح
ليليان/ مفيش حاجه هتتصلح انا عايزه اسافر
مازن/تسافري فين اهدي
ليليان بصراخ/بقلك مسمعنيش مستناش يعرف انت مين او حتي يفهمني انا عايزة امشي من هنا
نظر اليها بخوف من حالتها ليقول /ماشي هتسافري بس اهدي
بكت داخل احضانه فهو من رباها بعد موت والدتها
*************
عند مالك
كان يسير بسيارته باسرع ما يمكن ليتذكر الماضي
فلاش باك
رحمه /ابيه ابيه انت هتسافر وتسيبني
مالك بحنيه/هرجع تاني وكمان انا مقدرش اسيب قمري لوحده
رحمه بدموع/لا انت كداب انت بتكرهني زيهم
مالك وهو يمسح لها دموعها /انا يقلبي بقي انا بكرهك
رحمه /انت عايز تمشي وتسيبني زي ماما ما مشت
مالك وهو يحتضنها ليقول بدموع/هرجعلك والله هرجعلك
فاق من شروده علي صوت اصتطدام شئ بالسياره
نزل من السياره بسرعه ليجد فتاه واقعه ارضا علي وجهها وراسها تنزف
نزل الي مستواها ليعدل وجهها فيري امامه ملاك
نظر الي الد”ماء التي تحيطها ليحملها بسرعه الي سيارته وينطلق الي المشفي
*************

 

 

عند فرح غفت داخل احضان زين الذي كان يتاملها
احس بحركتها ليبتعد عنها وهو يضع راسها علي الوساده ليخرج من الغرفه
اما فرح فكانت نائمه بعمق تراه امامها حتي في احلامها يلاحقها وجدته يصرخ باسمها
ليختفي من امامها ظلت تبحث عنه ولم تجده
استيقظت بفزع لتقول/حاززززم
وقف قلبها خوفا لا تعرف سببه اليس هذا السبب في تدمير حياتها
نظرت حولها بضياع
“*********
عند رحمه كانت جالسه في غرفتها تنظر امامها بحزن
ليدلف ياسين الي الغرفه فيجدها تجلس حزينه
لم يحاول مضايقتها لياخذ ملابسه ويخرج من الغرفه
نظرت هي اليه لتخرج ورائه فتجده يبدل ملابسه في احدي الغرف. فتدلف اليه دون استاذان وترتمي داخل احضانه وتبكي
ياسين بقلق/مالك ي قلبي
رحمه ببكاء /انت هتسيبني زيهم صح
ياسين بحنيه/لا مش هسيبك يقلبي
تمسكت باحضانه لتغفي داخل احضانه
**********

 

 

في مكان مليئ بالشر
يجلس رجل ليقول/عايزك تضربهم في نقطه ضعفهم
رجل اخر/اممم ومين بقا نقطه الضعف دي
الرجل بشر/حازم الهواري
الرجل الاخر/وليه متكنش زوجه ياسين
الرجل/ لا لما تموت اصغر واحد فيهم ومدلل العيله هيضعفوا وقتها تقدر تهزمهم بسهوله
خليهم ينفذوا في اسرع وقت

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية البريئة والعاشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى