روايات

رواية الطفل الملعون الفصل الرابع 4 بقلم ابراهيم الطيب

رواية الطفل الملعون الفصل الرابع 4 بقلم ابراهيم الطيب

رواية الطفل الملعون البارت الرابع

رواية الطفل الملعون الجزء الرابع

رواية الطفل الملعون
رواية الطفل الملعون

رواية الطفل الملعون الحلقة الرابعة

لم يكن مصطفي اكثر كرها وحقدا لهذا الشيطان من هذه اللحظة ونظر له في تحدي شاعرا بقوة تنطلق من داخله وقال له بتهديد اكثر اين زوجتي وابني؟ ضحك الشيطان وقال له لقد تحديتني فتحمل عاقبة عملك ابتسم مصطفي وسط غضبه وقال سوف اتحمله ولكن اولا سارسلك الي الجحيم الذي اتيت منه ومد يده الي كتاب فيه صورة هذا الشيطان والتعويذة التي احضرته و امسك بولاعته وقال له فلتذهب الي الجخيم ايها اللعين
بسم الله الرحمن الرحيم ورتل اية الكرسي وهو يشعل الكتاب فوضع الشيطان يديه علي اذنه واخذ يتشكل باشكال مفزعة و متالمة وهو يصرخ وينظر لمصطفي بحقد ويقول بلهجة غير واضحة لن تري زوجتك وابنك ابدا لن تراهم واشتعلت النيران في المنزل و مصطفي يقرا ولم يابه بعذاب الشيطان ولا النيران التي بدات تطوله
كان الشيطان يصرخ ومصطفي يسمعه ويسعد بالمه ويشعر بالنيران تحرقه ولكن لم يعد للحياة معني بدون عائلته حتي شعر بالوهن ولم يعد له قدرة علي المقاومة وسقط فاقدا للوعي وهو يسمع اخر صوت صوت عايدة تصرخ افتح با مصطفي افتح يا مصطفي
مضي الوقت ساعات طويلة قبل ان يفيق مصطفي ويجد نفسه في المستشفي وعايدة وابنهم عمر بجانبه واهلهم حوله يقولون له حمد الله ع السلامة كل حاجة تتعوض اهم حاجة انك طلعت بالسلامة سال عايدة هو ايه اللي حصل وانتي وعمر كنتم فين؟

 

 

 

ردت عايدة انا فجاة بعد ما انت اخدت خالد وسافرت لقيت الشيطان ده جه في الصالة والدنيا. اتملت بصوته وهو بيقول انا هاحرمه منكم وغبت عن الوعي وعمر في حضني ما حستش باي حاجة الا لما فقت قدام شقتنا وهي بتتحرق وانت بتصرخ بايات القران الناس فتحوا الباب وانا باصرخ عليك لقيناك مغمي عليك والمطافي جت ولحقوا اللي قدروا عليه
مصطفي قاللها انا حرقته يا عايدة حرقته وحرقت الكتاب الشر خلاص بعد عننا
اخدته عايدة ف حضنها وقالت كنت خايفة افقدك يا حبيبي قاللها مصطفي انا اللي كنت هاموت لو جرالكم حاجة
رن تليفون مصطفي قامت عايدة ترد عليه لقت مدير المدرسة الداخلية بيقوللها ابنكم خالد اللي عندنا اختفي امبارح بالليل ومش لاقينه هو رجعلكم؟
ردت عايدة بصوت كله سعادة اه رجع شكرا لكم احنا لغينا فكرة المدرسة ووالده هيبقا ييجي يسحب ورقه
قفلت السكة وحسوا ان الابن راح مع ابوه والسعادة رجعت لهم وقفلوا شقتهم اللي اتحرقت واجروا شقة جديدة لحد ما يوضبوها من اول و جديد

 

 

 

لكن بالليل كان فيه خيالين بيمرحوا في الشقة اب وابنه الابن كان بيقول لابوه هتسيبهم باللي عملوه فيك
رد الاب يرجعوا بس هنا بعد ما حبسوا ارواحنا هنا وانا هاوريهم الويل وضحك ضحكة شريرة وابنه بصلله وشاركه الضحك
وغابت ضحكاتهم مع ظلام الليل
الاب والابن الملاعين
(تمت)

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الطفل الملعون)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى