روايات

رواية اهتديت بحبه الفصل الثامن 8 بقلم ريم خاطر

رواية اهتديت بحبه الفصل الثامن 8 بقلم ريم خاطر

رواية اهتديت بحبه الجزء الثامن

رواية اهتديت بحبه البارت الثامن

اهتديت بحبه
اهتديت بحبه

رواية اهتديت بحبه الحلقة الثامنة

ام سليم امت وصوتت مره واحده وقالت باعلي صوت:خديجهههههههههههه
ابو سليم انطرب وقالها:في ايه يا وليه يابنت***انتي طربتيني
ام سليم بحزن:انت بتشت’مني
ابو سليم استغفر ربه وقال:اسف يا حببتي حقك عليا بس انتي خضتيني اوي بجد
ام سليم:اصل اصل
ابو سليم:اصل ايه
ام سليم:بصراحه حلمت حلم وحش الحمد لله أنه طلع حلم اللهم لك الحمد كما ينبغي لجلال وجهك وعظيم سلطانك (دايما احمدوا ربنا علي اي حاجه واي مصي’به تحصل لو اتلس’عتوا مالبوتجاز احمدوا ربنا بتاخدوا حسنات اه والله بجد لو اتع*ور’توا لو وقعت’وا لو اي حاجه حصلت احمدوا ربنا دائما وابدا علي اي حاجه)
ابو سليم:حلمتي بايه
ام سليم:لاء مش هقول عشان ميتحققش

 

 

 

ابو سليم؛انتي مؤمنه بالخرا’فات دي
ام سليم:اه قوم نشوف الدكتور …
نروح لسما اللي بدأت تفوق وشافت سليم حاضن سيلا وهي نائمه فحضنه وعمال يقرأ ليها قرأن بصوته العذب
سما ابتسمت وخليتها تبصله وتسمعه لحد ماهو خد باله وبصلها وابتسم
سليم بحب:حمدالله علي سلامتك
سما بابتسامه؛الله يسلمك هو اي اللي حصل أنا جيت هنا ازاي وفجأة افتكرت اللي حصل والخوف بان عليها وقالت؛هما مش هنا صح
سليم باستغراب؛مين
سما بخوف:هانم ومراد وبصت علي نفسها أنا لابسه هدومي وحطت أيدها علي شعرها وحجابي واتنهدت بارتياح الحمد لله
سليم:أنا مش فاهم حاجه واللي حصل صحيح وبطن*ك اتفت*حت ازاي ومكملش كلام ولقا الظابط داخل
الظابط:مساء الخير
سما حاولت تتعدل بس الج’رح شد عليها واتأ*لمت
سليم بخوف:خليكي مكانك متقوميش
الظابط:لو سمحتي عوزينك تحكي اللي حصل بالتفصيل الممل عشان نجيبلك حقك
سما هزت راسها وبدأت تحكي اللي حصل من ساعه ما طلعت مالدرس لحد ما حطت السك’ينه فبط’نها
الظابط:معندكيش فكره عن المكان شكله ايه فين كده
سما:بصراحه لاء اول مره اشوفه
الظابط:تمم هنتحري وانشاء الله نجيبلك حقك
سما:شكرا
سليم؛الف شكر يباشا
الظابط:ولا يهمكوا ده واجبي وحضرتك البنت اللي معاك دي هتعمل فيها ايه
سما بصت واول مره تاخد بالها منها اصلا لأنها اول ما صحيت كانت كل نظرها علي سليم
سليم:بصراحه مش عارفه والدتها اتوفت ووالدها هرب منهم وهي يعيني وحيده وملهاش حد

 

 

 

 

الظابط:بس حضرتك مينفعش تاخدها كده لازم اوراق رسميه أنها معاك ومسئوله منك ولازم امضه والدها أنه موافق انها تكون معاك وهتخليها معاك لحد ما تتم السن القانوني وبعدين تشوف هي حياتها بنفسها وإلا هتروح الملجأ
سليم بسرعه:لا لا لا انا همضي علي أي أوراق تخصها وهاخدها معايا مقدرش اسييها لوحدها بس والدها هرب ازاي اجيب امضته
الظابط؛والله هي الإجراءات كده لازم توصله وتجيب امضته والا هنضطر ناخدها منك بالقوه
سليم بلع ريقه وقال؛خلاص حاضر فأسرع وقت
الظابط:تمام ومشي
سما باستغراب؛مين دي
سليم بص لسيلا وابتسم بوجع وبدأ يحكي لسما من ساعه ما شاف سيلا لحد اللحظه دي
سيلا دموعها نزلت غصب عنها علي حال سيلا وقالت:يا حرام زنبها ايه وهي لسه فالسن ده
سليم بيقين:يعالم ممكن تكون هديه لينا من ربنا انا وانتي
سما بعدم فهم؛يعني ايه
سليم فاق:ها لا ولا متحطيش فبالك المهم عامله ايه
سما:مكان الجر*ح بيو*جعني شويه بس تمام بخير
سليم:مخفتيش علي نفسك لما ضر*بتي نفسك بالسك’ينه
سما:أنا عندي ام’وت نفسي ولا أنه يلمسني أو يقرب مني حتي
سليم:ومخوفتيش لو كنتي مو’تي انك تبقي كا’فر*ه
سما:صراحه كل اللي فكرت فيه سعتها ان شر’في اهم من اي حاجه وربنا أمرنا أننا نحفظ شرفنا وانا كنت واثقه فربنا عز وجل أنه هيخلصني مالمص’يبه اللي كنت فيها واهو الحمد لله نجيت
سليم:فعلا الحمد لله وغمز لها حلو قربنا من ربنا اهو وبقينا نهتم
سما:والله يا سليم الفضل كله لربنا ثم ليك أنا اهتديت بيك
سليم:يا ستي أنا معملتش حاجه انتي زوجتي يعني رعيتي وكل رآع مسئول عن رعيته
سما:اممم اوكي

 

 

 

سليم بعد شويه:أنا اسف عاللي خديجه عملته بس ربنا خد حقك منها
سما باستغراب:اولا متتأسفش لانك معملتش حاجه وانا واثقه أن خديجه عملت كده غصب عنها دي صاحبه عمري وانا فهماها ثم إن يعني اي ربنا انتقملي منها
سليم بأسف:خدت دوي وسممت نفسها وهي حاليا فغيبوبه ونزلت دمعه منه وامي قالت اني السبب وقالت كمان أن السبب فسفر مالك اخويا
سما بحب؛”ولقد نعلم أنه يضيق صدرك بما يقولون فسبح بحمد ربك ومن من الساجدين واعبد ربك حتي يأتيك اليقين“
سليم ابتسم؛عندك حق ربنا عالم نيتي وعالم اللي جوايا وده كفايه
سما:طب ما تجيب القطه دي جنبي وروح اطمن عليها
سليم:متأكده
سما:ايوا
سليم قام وحاول يحط سيلا جنبها بس لقاها ماسكه فيه اوي
سما:هاتها جنبي حاول
سليم حاول بس معرفش وسيلا حست وصحيت وقالت؛عمو انت هتسيبني
سما:ايوا بس هيسيبك معايا
سيلا بصت وراها:سما
سما:انتي عرفاني
سيلا ببراءه:انتي مرات عمو سليم وانا اللي قلتله علي مكانك
سما:انتي قمر انتي بصي تعالي جنبي هنا وهو هيروح يجيب حاجه ويجي
سيلا؛بس انتي تعبانه أنا هعد عالكرسي
سما؛تعالي بس متقلقيش
سيلا؛لاء هعد عالكرسي وفعلا سليم قعدها ومسك أيدها وقال:هجيلك علطول وباسها من خدها ومشي وسما ابتسمت واتمنت لو يكون عندها اولاد منه حرفيا هيكون اكتر اب حنين فالكون،،
سليم اتجه لامه وأبوه وشافهم لقاهم واقفين مع الدكتور راح وقف معاهم

 

 

 

الدكتور:هي حاليا لسه فالغيبوبه بس هي حتي مش بتحاول أنها تفوق هي مستقره وحابه الوضع اذاكنها هر’بانه من حاجه ولازم تحاول تفوق والا هتخليها فالغيبوبه لمده طويله جدا
سليم:طب والحل
امه وأبوه بصوله وسليم مرضيش يبصلهم لأنه عارف ان نظراتهم هتوجعه اوي
الدكتور:عمليا طب النفس بيقول أن الكلام مع المريض اللي فغيبوبه بيخليه يتمسك بالحياه ويحاول يقاوم ويصحي شوفوا بقا مين اقرب حد ليها ويخش يعد يكلم معاها
سليم:أنا يا دكت
مكملش وامه قاطعته:لا بلاش هو يا دكتور هو اصلا السبب فاللي هي فيه انا اللي هدخل
ابو سليم قاطعها:لاء مش هتدخلي مش يابني
ام سليم لسه هتكلم جوزها بصلها بصه خرص’تها
الدكتور:تمام اتفضل
سليم دخل وبص علي اخته وهي نائمه وكل الاجهزه حواليها وخراطيم داخله وطالعه مقدرش يمسك نفسه وعيط واعد جنبها وبدأ يكلم:ديجه حبيبتي أنتي اتولدتي علي ايدي وانا ربيتك من يوم ما نورتي الدنيا بجد انتي احلي واحن اخت وانا بحبك جداا اسف علي الفتره الاخيره لاني بعدت عنك وزع’لتك كتير وضايق’تك ومديت ايدي عليكي وانتي مش متعوده مني علي كده اسف يا رووحي واني سبتك انتي بجد نعمه كبيره من ربنا وانتي السند الحقيقي انتي اللي كنت بروحلها واقولها سري واقولها وقت ماافرح ووقت مااحزن انتي أقرب واحده ليا بعد ربنا سبحانه وتعالى خايفه لي خايفه تصحي لي اصحي يا خديجه وقاومي وعافري لازم تصحي وتفوقي يا حببتي لازم ترجعي عشان سليم اخوكي حبيبك لو خايفه من حاجه قوليلي واوعدك اني هتفهم واقف جنبك لازم تقاومي يا ديجه لازم تصحي متخافيش من اي حاجه طول مااخوكي موجود اوعي تزعلي أو من اول وقعه تضعفي لازم تقاومي وترجعيلنا لازم واوعدك اني عمري ما همد ايدي تاني او هتعصب صدقني لازم تقاومي يا ديجه لازم(كل ده وخديجه سمعاه بس مش عارفه تكلم أو عارفه تنطق هي فالغيبويه سامعه اللي حواليها بس متقدرش ترد)ومره واحده الجهاز صفر سليم اترعب وجري نادي الدكتور

 

 

 

 

الدكتور دخل جري هو والممرضين
ام سليم برقت وقلبها انق’بض لان هي حلمت بالمنظر ده وجريت ومسكت سليم من لياقته وقالت بزع’يق:عملت اي لبنتي عملت اي بنتي هتم’وت أنا عارفه انا حلمت بكده يا محمد(ابو سليم)بنتي هتروح مني منك لله منك لله وانهارت عالارض وهي بتقول منك لله
سليم مستحملش واتوجع اوي أن أمه بتظن فيه غلط وظلماه دايما وسابهم ومشي
ابو سليم:حرام عليكي يا شيخه علطول ظالمه الواد كده ربنا يسامحك
وهي أعده تعيط وتقول منك لله
وبعد دقيقه الدكتور خرج وقال؛فاقت
ابو سليم جري هي وام سليم؛بتقول ايه
الدكتور بسعاده؛فاقت اخوها لما كلمها شجعها وهي قاومت ولما الجهاز صفر صفر لان ضربات قلبها زادت وهي فاقت وبخير دلوقتي دي معجزه الحمد لله الفضل لربنا ثم اخوها بنتكم بقت بخير تقدورا تدخلولها ومشي
ابو سليم بلوم:شفتي الواد ظلم*تيه ومشتيه حزين ومكس’ور لتاني مره وفالاخر طلع هو السبب بعد ربنا أن بنتك فاقت ربنا يسامحك ويهديكي ودخل وسابها وهي حست بتأنيب ضمير اوي وان هي ظلم*ت ابنها وقالت:اللهم لا تكتبه زنب علي ودخلت،،،
سليم مشي وطلع بره خالص وركب العربيه وجاي يدورها عشان يمشي بس افتكر وعده لسيلا واستغفر ربنا كتير وقال كذا آيه قرأنيه عشان يهدي وهدي ودخلهم،، سيلا كانت أعده تحكي حكايه الجميله والوحش لسما(ايوا سيلا متستغربوش😁)وسما بتسمعها وهي مبصوته وسليم دخل
سيلا:عمو جه
سما:عملت ايه وهي اخبارها ايه
سليم بتهرب؛بخير بخير المهم انتي عامله ايه
سما بشك؛سليم مالك
سليم؛مفيش أنا كويس اهو
سيلا:لاء يا عمو انت بتك’ذب انت مش كويس
سليم؛انا كذ’اب يا سيلا كده

 

 

 

سيلا؛مس بقول الحقيقه وضحكت
سليم ضحك وسط خنقته وشالها وحضنها وقالها:والله انتي ملاك من السما
سيلا:عارفه
سليم:ايوا الواثق
سما:سليييم
سليم:قلبه
سما انكثفت وابتسمت وقلبها كان بيرقص وبصت الناحيه التانيه وقالت:مالك بقا
سليم استوعب هو قال ايه بس تغاضي عن الموضوع وقال:هقولك بعدين
سيلا حطت أيدها فوسطها وقالت:نعم بعدين لي أنا علفكرا مش بقول حاجه لحد
سليم شدها من خدها وقال:يا شقيه أنا عارف انك شطوره ومش بتقولي حاجه لحد بس ده كلام كبار وأنتي صغننه
سيلا:أنا صغننه يا سمكه
سما ضحكت:لاء انتي كبيره أهو الله اكبر
سليم:بت انتي محدش يقولها سمكه غيري عشان هي سمكتي أنا
سيلا طلعت لسانها:طب سمكه سمكه سمكه
سليم وسما ضحكوا عليها وعلي برأتها وفون سليم رن وكان أبوه وهو قلبه انقبض وقال بصوت مرتجف:ا ا الو
خديجه:سليم
سليم أنصدم حبه علي ما يستوعب وفرح وقال بصوت عالي:خديجه فوقتي
ابو سليم خد الفون منها وكلمه:ايوا يا حبيبي هي فاقت بسبب ربنا ثم انت انت اللي خلتها تصحي يا حبيبي فكك من امك وكلامها وتعالي يلا شوف اختك
سليم بفرح:حاضر جاي جاي
سما:في اي
سليم:خديجه فاقت
سيلا بتالده:خديجه فاقت
سليم بصلها:بت عيب
سيلا بتالده برضو:ولد عيب وحطت أيدها علي بؤها:اوبس اسفه
سليم ضحك علي برائتها وقال لسما؛هروح اشوفها واخد الزئرده دي معايا وجاي
سما:متسبها افضل

 

 

 

سليم:لاء هاخدها عشان اقولهم اني لقيتك
سما:تمام ربنا معاك
سليم ابتسم ومشي بس قبل ما يدخل الباب شاف اللي عمره ما توقع أنه يشوفه…

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على (رواية اهتديت بحبه)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى