روايات

رواية ترانيم العشق الفصل الأول 1 بقلم شروق السيد

رواية ترانيم العشق الفصل الأول 1 بقلم شروق السيد

رواية ترانيم العشق الجزء الأول

رواية ترانيم العشق البارت الأول

رواية ترانيم العشق
رواية ترانيم العشق

رواية ترانيم العشق الحلقة الأولى

تميم: ادخلى ياعروسة هتفضلى واقفة على الباب كتير

سيلا دخلت وكانت متوترة جداً

تميم بهدوء: طبعا انا مش محتاج اتكلم أنتِ عارفة الظروف اللى اتجوزنا فيها

سيلا كانت واقفة وباصة فى الارض بتفرك فى إيدها من التوتر ومردتش.

تميم بغضب طفيف: لما أكون بتكلم ياريت ترودى متتجاهليش كلامى، أنا أتجوزتك بس علشان خاطر عمى سليم راجل طيب، و أنا متعودتش لما يطلب منى طلب أرفضة.

سيلا بهدوء: أنا عارفة كويس ظروف جوازنا وأن أنا بنت يتيمة وجدى جوزنى ليك علشان خايف عليا، بس معرفش من اية، أنا شايفة كل اللى حواليا كويسين.

تميم: وعمك وأولادة كويسين برضو!، و مرات عمك كويسة مش كدا؟

سيلا بتوتر: هاا هما كويسين أيوة كويسين، بس هما يعنى…

قاطعها تميم: متبرريش يا سيلا أنا عارف كل حاجه

سيلا بتوتر: طيب أنت هتسمحلى انزل الجامعة تانى صح؟، علشان من بعد وفاه بابا وماما عمى مكنش بيخلينى أنزل خالص.

تميم بهدوء: أنتِ فى جامعة اية؟

سيلا بتوتر: أنا فى كلية الهندسة جامعة أسكندرية و حابة أكمل فى أسكندرية لأن لو حولت القاهرة هرجع أولى تانى، وأنا لما صدقت وصلت، أنا فى تالتة ومش عايزة أرجع من البداية.

تميم بثقة: متقلقيش أنا هتكفل بالموضوع، كمان التدريب بتاعك هيبقى عندى فى الشركة مع دفعتك.

سيلا بإبتسامه: شكراً ليك بجد، أنت مكنتش مجبور تقبل طلب جدى فى الجواز منى، و أنا كنت هتنازل لعمى عن الورث وهو كان هيسبنى فى حالى.

بصلها تميم بضيق من كلامها وأتكلم بكلام ضايقها اكتر وهى متعرفش السبب.

تميم بضيق: دا علشان أنتِ ضعيفة، و انا مش هقبل إن الناس تعرف أن تميم الأنصارى متجوز واحدة بالضعف دا، علشان كدا ممنوع أى حد من برا البيت هنا يعرف إنك مراتى ولا اى حد.

سيلا بغيظ: أنا مش ضعيفة على فكرة أنا بس مش عايزة مشاكل، و أصلا أحسن إن مفيش حد هيعرف إنى متجوزة وإذا كنت أنت تميم الأنصارى فا أنا سيلا المرشدى.

نظر لها تميم بإعجاب مخفى وتحدث ببرود

تميم ببرود: طيب يا سيلا المرشدى هنشوف أنت مش ضعيفة أزاى، بكرة الصبح هتنزلى تشتغلى فى الشركة زيك زى اى حد عادى، وطبعاً هتدربى مع الدفعة بتاعتك دا غير إنك هتبقى السكرتيرة الخاصة ليا.

نظرت له سيلا بذهول: بس كدا أنا هنزل الجامعة أزاى.

تميم: الشغل هيبقا بعد الجامعة، أنا مش هخلى حاجه تأثر على مستقبلك زى ما وعدت عمى سليم.

سيلا بضيق: يعنى أنت بتعمل كل دا علشان خاطر وعدك لجدك صح.

نظر تميم بداخل عينيها بعمق لفترة

تميم بهدوء: أنا مستحيل أتخلى عن وعد وعدته، حتى لو فيها موتى.

نظرت له سيلا بغيظ مكتوم: ماشى أنا دلوقتى هنام فين؟

تميم: هتنامى معايا فى الجناح بتاعى.

سيلا بضيق: أنت مش قولت مش عايز حد يعرف إنى مراتك.

تميم بهدوء: قولت من برا البيت، لكن كل اللى هنا عارفين إنك مراتى، طول ما أنتِ هنا هتتعاملى على الأساس دا.

سيلا بضيق: بس أنا مش حابة أزعجك، أنا ممكن أنام مع زينب.

تميم بعصبية: اللى أقولة بس هو اللى يتنفذ مفهوم ولا لا

سيلا بضيق: مفهوم.

فى مكان تانى تحديداً عند سليم جد سيلا فى مدينة الأسكندرية.

سليم كان قاعد مع أبنة جلال وحفيدة منتصر كان جلال متضايق وبيزعق بصوت عالى علشان خاطر أختفاء سيلا الغير مبرر بالنسبة ليهم.

جلال بغضب: أنا متاكد إنك أنت اللى هربتها يابا، البت دى جبانة ومتعملش كدا من نفسها.

سليم قام من مكانة بغضب، وضرب بعصايتة فى الأرض: ركز فى كلامك ياجلال واعرف أنت بتكلم مين أنا ابوك.

جلال بغضب وصوت عالى: علشان أنت أبويا أنا متأكد إنك أنت اللى هربتها، فاكر إن أحنا كدا مش هنلاقيها لااا غلطان البت دى مش هتجوز حد غير منتصر أبنى وكل أملاكها هتبقى ليا ولأبنى وبس.

سليم كان عارف ناويا أبنة، علشان كدا قرر يجوز سيلا من وراهم علشان خايف عليها منهم، وهو كبير فى السن ومش هيقدر يقف قدامهم إذا كان أبنة أو حفيدة الأتنين جبروت زى بعض وسابهم وطلع فوق.

منتصر وقف قدام أبوة بعد ما جدة سليم مشى: بتفكر فى اية يابابا؟

جلال: أنا متاكد أن ابويا هو اللى هربها لبنت ال*** دى

منتصر بحيرة: بس جدى هيعمل كدا لية يعنى معتقدش إن هو يعمل كدا أكيد مش هيأمن عليها لوحدها.

جلال بغضب من غباء أبنة: غور يلا من هنا لحد لما أشوف هنرجع الزفتة دى إزاى.

فى الأعلى عند سليم دخل أوضتة لاقى مراتة قاعدة مستنياة وقلقانة على سيلا.

جميلة بقلق: طمني ياسليم عملت اية، والبت كويسة؟

سليم قرب منها، وطبطب على كتفها وخلع العباية بتاعته وهى مسكتها منه وقعد على السرير.

سليم: البت هتبقى بخير طول ما هى بعيد عن الوحوش اللى تحت دول أبنى دا أنا خلاص رميت طوبتة وخليه ماشى ورا مراتة وسايق ابنة وراه.

جميلة قربت من وحضنتة زى ميكون بتطمنة بالطريقة دى، وبعدها بعدت عنة بهدوء.

جميلة: أنا هنزل أحضرلك لقمة تأكلها ياسليم ماشى؟

سليم: ماشى يا أم زين بس أعمليلى كوباية شاى تقيلة أعدل بيها دماغى من كلام أبنك دة.

جميلة ضحكت وبغزل : حاضر من عنيا أحلى كوباية شاى لأحلى أبو زين فى الدنيا.

عند تميم وسيلا

سيلا طلعت الجناح بتاع تميم وكانت واقفة مبهورة بالتصميم بتاعة وألوانة اللى بتحبها مع إنها كانت مزيج من اللون الأسود والرمادى بس سيلا حبت الألوان والتناسق بتاعهم جداً.

كانت واقفة عمالة تلف حواليها بإنبهار، وفجاءة صرخت بصدمة من اللى شافته و. و. و.

الشخصيات

تميم الأنصارى:-شاب طويل القامة ذو جسد رياضى، يبلغ من العمر 30 عاماً عيونة رمادية تميل للون الأخضر لدية لحية خفيفة، وشعر أسود كثيف، وحيد أبوية، يعيش بمفردة بعد وفاتهم يمتلك ثروة كبيرة أسسها بذكائة، و أسس أمبراطورية الأنصارى.

سيلا زين المرشدى: فتاة جميلة جداً هادئة، تبلغ من العمر 20 عاماً، طولها متوسط، عينيها عسلية تشبة حبات القهوة شعرها كستنائى طويل، تدرس بكلية الهندسة.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ترانيم العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى