روايات

رواية خصمي الودود الفصل الثاني 2 بقلم روان الطهطاوي

رواية خصمي الودود الفصل الثاني 2 بقلم روان الطهطاوي

رواية خصمي الودود الجزء الثاني

رواية خصمي الودود البارت الثاني

رواية خصمي الودود
رواية خصمي الودود

رواية خصمي الودود الحلقة الثانية

مريم: زين انت عايز تسيب تالين…
-ايه!؟
_احنا بنديلكوا الحريه اهو.. عايزين تنفصلوا و كل واحد يرجع لحياته اتفضلوا… احنا لما خطبناكوا غصب كنا ولله بنديلكوا فرصه مش اكتر احنا امهاتكوا و فاهمينكوا اكتر من نفسكوا كنا فاكرين انكوا لايقين علي بعض و حلوين كده مع بعض بس واضح اننا كنا غلطانين… بقالكوا شهرين مفيش تغير فعلاقتكوا حصل…
-انا مش عارف اقولك ايه… مقدر انكوا كنتوا بتدوروا علي مصلحتنا…بس… انا مش عارف لما تالين تفوق و تبقي كويسه هنبقي نتكلم و نرد عليكوا بقرارنا الاخير عن اذنك
* سار بعيداً عنها و قابل طبيبها
_هي هتخرج امتي يا دكتور
-بكرا هنكشف عليها لو بقت كويسه هنكتبلها علي خروج
_شكراً عن اذنك
خرج من باب المستشفي و قلبه يرتعش لا يدري لماذا.. ممكن من المفاجأه الغير متوقعه تلك.. ظل يسير الي ان وصل امام شاطئ هادئ نزل و جلس علي الرمال و امامه البحر بنقاءه و برودته ؤامواجه تذهب و تأتي ناحيته و ظل يفكر… أهو فَرِح.. لقد اتت فرصته هو يمكن ان يتركها الان و يعود لحياته.. لكن لحظه هل كانت حياته تسمي حياه.. كان وحيدا بدون اصدقاء يعمل مثل الأله في شركته و ويعود للمنزل ليتناول غدائه مع امه و يصعد لغرفته ويظل في سريره الي ان ينام…. لكنه كان يذهب هنا و هناك معها تحت تهديد من والدته.. كان يتسلي بمنازعتها طول الوقت يضحك عند تذكر ردودها قبل النوم.. فما ذلك اذاً……. نفض كل تلك الافكار من راسه و ذهب لشركته و ظل يعمل لوقت متأخر

 

 

_انهي عمله و قاد سيارته للمنزل… صعد لغرفته و ابدل ثيابه و ذهب في ثبات عميق
في اليوم التالي استيقظ مبكرا و خرج من المنزل.. احضر باقة من الورود البنفسجيه و ذهب لزيارتها
*سمعت طرق علي باب غرفتها *
_اتفضل
-ازيك
_كويسه
*نظر لامها *
مريم: انا هنزل اشوف الدكتور بسرعه و جايه
_متطوليش يا ماما
-حاضر
*خرجت مريم و جلس مكانها علي الكرسي بجانب سريرها *
_اتفضلي الورد ده ليكي
ضحكت: ماشاء الله الصبار بنفسه جايبلي ورد.. تسلم يا غالي
ابتسم بهدوء و نظر لها
_مالك في ايه.. بتبصلي كده ليه
-انتِ عايزه نسيب بعض…
_…..
-مامتك قالت ان احنا دلوقتي نقدر نسيب بعض عادي و كل واحد يرجع لحياته
*لمعت عيناها و نظرت له*
-انت بتهزر ولا بتتكلم جد
*احس بقلبه يتحطم*
_لا بتكلم جد…
-انا مش قادره اصدق… طب ايه
_ايه

 

 

-هنسيب بعض امتي و ازاي
*نزع دبلته و وضعها بيدها *
_اظن اني كده جاوبت علي سؤالك
-انت مش مبسوط!!
_ اه مش مبسوط.. سلام
*خرج يسير مسرعاً و دموعه في عيناه تأبي النزول… هو لا يدري لما تدمع عيناه من الاساس *
راته مريم من بعيد و هو يسير فعادت الي غرفة ابنتها وجدتها شاردة و تمسك دبلة تنظر لها
_ايه اللي حصل
-.. سيبنا بعض
_ايه اللي حصل يعني
-قال ان انت قولتي ان خلاص عادي كل واحد يرجع لحاله و انا قولتله نسيب بعض ف سيبنا بعض… بس تعرفي في الاخر سألته انت مش مبسوط قالي اه مش مبسوط..
_وانت مبسوطه
-كنت مبسوطه.. بس دلوقتي.. مش عارفه
_طول عمري بتعامل معاكي علي انك صاحبتي مش بنتي و يمكن دي اكتر حاجه مخلياني فهماكي كويس اوي.. القرار ده انتوا هتندموا عليه انتوا الاتنين صدقوني…. يلا نلبس عشان نمشي
-هو انا عملت العمليه بكام.. كانت غاليه؟
_اوف انا نسيت فلوس العمليه خالص… لما جيت قالي امضي هنا بس من غير ما يقول حاجه و من قلقي عليكي مركزتش اكيد هو اللي دفعها.. واحنا نازلين هسال دفع كام و هنديله الفلوس دي
-طيب
*ارتدت ملابسها و نزلوا للاستقبال و عرفوا التفاصيل ثم عادوا للمنزل *
_رني عليه عشان يجي ياخد الدهب و الفلوس
-حاضر
*دخلت غرفتها و ارتدت ثياب مريحه و اخرجت هاتفها لتتصل به و بعد مده اجاب
_الوو
-الو زين ازيك
_الحمدلله
-ممكن تيجي النهارده عندنا لو فاضي
_ليه
-عشان..عشان في حاجات.. تعالي و خلاص
_طيب حاجه تاني
-لا شكراً
_باي
-باي
مريم: ليه مقولتيلهوش عشان ياخد حاجته
_مش عارفه حسيتها تقيله علي قلبي او ممكن تضايقه

 

 

-خايفه عليه يتضايق..
_….
*تركتها مريم و خرجت وظلت رأسها تعصف بأفكار كثيره…..
عند حلول المساء سمعت الباب يطرق طرقته المميزه ارتدت اسدالها و خرجت فتحت له الباب ادخلته و جلسوا سويا في الصالون *
“نطق بتعابير جامده” ها يا تالين خليتيني اجي ليه
_اول حاجه اتفضل ده
-ايه ده؟!
_دي فلوس عمليتي الي انا مش عارفه اشكرك ازاي انك دفعتهالي.. انا عرفت ان العمليه مكنتش هتتعمل من غير الفلوس
“وضع الفلوس جانباً” لو كانت هتتعمل من غير الفلوس برضو كنت هدفعها و الفلوس دي انا دفعتها لخطيبتي يعني مش هترجع
_خطيبتك!!! غريبه اوي.. بس برضو انا مش خطيبتك دلوقتي ف اتفضل الفلوس
-متحاوليش عشان مش هاخدهم
*وقف *حاجه تاني ولا امشي
_ممكن تقعد انا لسه مخلصتش
-ايه تاني
_انا عارفه ان قعدتي تقيله علي قلبك معلش استحملني شويه
اعتبرها اخر قعده و مش هضايقك تاني ولا هتشوفني
*ظل ينظر لها و هو لا يصدقها اهي أُمية لا تجيد قرأة العينان *
_ليه قولتلي انك مش مبسوط قبل ما تمشي.. انت زعلان لان في شهرين من عمرك ضاعوا!؟
-ملكيش دعوه
“قالت بصوت مهزوز غاضب و دموعها تكاد تسقط”
_وحيات امك.. مليش دعوة.. تمام يا زين انا خلصت كلامي اتفضل و خد فلوسك و دهبك معاك يا زين….. واه علي فكره انا مش اسفه علي كل التهزيق اللي هزقتهولك
-علي فكره انا اللي كنت بهزقك
_بس يا بؤوو
-يلا يا عيوطه
_انا عيوطه يا صباره
“ضحك زين” خلاص انا اسف يا كوكو متعيطيش
_الكوكو دي اللي امك بتقطعالك عالرز يلا
_هو في ايه انتوا جايبني هنا تهزقوني ولا ايه
*قالت بصوت عالي * لا.. انت.. مهزء.. لوحدك
*وتركته و دخلت غرفتها *
مريم: اقعد يا زين

 

 

جلس ثم قال بتنهيده: مش انتوا امهاتنا…مش انتوا بتقولوا انكوا بتفهمونا اكتر من نفسنا… فهمونا ايه اللي احنا فيه… انا من شهرين بس مكنتش طايقها ولا طايق سيريتها كانت مفروضه عليا بدون وجه حق.. ولما جاتلي الفرصه اني اسيبها حسيت بحاجه وحشه اوي.. اوي
مريم: اه بس انا مش امك
_انا فحياتي مشوفتش فصلان كده..
-الموضوع خلص يا زين انتوا انفصلتوا و انتهينا وانا بيتي مفتوحلك فأي وقت
_طيب انا محتاج امشي دلوقتي
-خد الفلوس و الدهب يا زين دول حقك و تالين لو لقيتك مخدتهمش هتعمل مشكله
_خليها تعمل مشكله اصلا محبتش فحياتي قد مشاكلها دي يلا سلام
مريم بابتسامه: سلام
*في غرفة تالين *
_عيل غتت مستفز بااارد.. “بصوت غليظ” ملقيش ضعوة يعني ايه يعني ماليش دعوة يوووه بقا.. متتخمدي بقا اتخمدي بقا يخربيتني
*مر اسبوع *
“كان هو يضع صورتها خلفية هاتفه..كان يتحدث معها كثيراً.. اشتاق لها بالفعل.. لمازحها و عنادها و غضبها اشتاق لتافصيلها كثيراً ادرك انها في شهرين استطاعت ان تملك قلبه و عقله.. لم تحتاج لملابس راقيه ف قد رأها باسدال الصلاه اكثر مما رأي به امه… كانت كل طلعاتهم منازعات ولكنها ممتعه
“كانت حبيسة غرفتها تشعر بفراغ كبير لا تاكل كثيرا كعادتها صامته و دائماً تفكر.. اشتاقت له.. اشتاقت ان ترد علي كل كلمه يقولها ادركت انها ايضا احبته ظهر عليها بوادر اكتئاب لظنها ان الاوان قد فات.. كانت طوال حياتها نشيطه ذات دم خفيف و تحب الضحك وانعكس الامر في اسبوع *
“كانت مريم و سوزان تدريان بما يدور بعقول ابنائهم و كانوا علي تواصل دائم”
*كان هاتفها يرن.. لم تعبئ به.. ولكن ازداد الامر فهو لم يصمت *
“ردت دون ان تنظر بصوت غالب عليه الحزن”
_الوو
-مش ده رقم تالين
_زين؟؟
-يعني ده صوتك بجد.. انتِ تعبانه
_لا
-محتاج اقعد اتكلم معاكي
_بجد؟! و هو ينفع
-ايه اللي يخليه مينفعش
_امتي
-فاضيه النهارده

 

 

_اه
-طيب هجيلك و نروح اي حته نتكلم
_مش عايزه اخرج
-مالك يا تالين
_ملكش دعوه “بدات بالبكاء” مش دي نفس الكلمه اللي قولتهالي لما سالتك
-انا كنت متضايق وقتها
_طيب منا كمان متضايقه دلوقتي..
-وقتها غير دلوقتي.. علي العموم جهزي نفسك و انا هجيلك ولو مش حابه تخرجي نتكلم في البيت عندكوا عادي
_طيب ماشي
-اجيبلك اي وانا جاي
_متجيبش حاجه.. مستنياك
-نص ساعه و اكون عندك
*اغلقت هاتفها و شعرت ان شعور مفاجئ بالسعادة هاجمها ذهبت لتتحمم ثم ارتدت اسدالها و و خرجت و بعد دقيقتان وصل هو تركتهم مريم و ذهبت لتُعد له شييا ليشربه و جلسوا هم بالصالون *
_كنتِ بتعيطي ليه وانتِ بتكلميني علي الفون
-معرفش..
_مش ده الرد اللي عايز اسمعه انا عايز الحقيقه
-صدقني معرفش انا اصلا مكتئبة بقالي اسبوع سمعت صوتك اكتئبت اكتر
حمحم ثم اردف بصوت ضعيف: ياريتني ما سألت
-ولله ما اقصد اللي فهمته… بص تقريبا انا تسليتي الوحيدة كانت تهزيقك عشان كده لما سيبنا بعض و مبقتش اكلمك زهقت ف اكتئبت
_ده ايه الفكر العقيم ده يعني مجاش فبالك مثلا انك حبتيني مثلا يعني و انك مش قادرة تعيشي مثلا مثلا يعني من غيري
نظرت له بسخريه: انا احبك انت ليه اتعميت لا و مقدرش اعيش من غيرك كمان فاكر نفسك موبايلي
-طب عيني فعينك كده
‘نظرت له ببرود و سرعان ما اخفضت بصرها: عيني واجعاني مش اكتر
‘لا كدابه مش اكتر… بتكدبي علي نفسك ولا عليا
_انت جيت ليه
-ايه السؤال الحقير ده.. بس حلو جيت عشان اقولك حاجه و اسمع ردك عليها.. ودي هتبقا النهاية… انا..
مريم: العصير يا زين
زين: عصير ايه بس يا طنط بقا دلوقتي حرام عليكي
*اخذت تالين كوب العصير: عنك
*ثم بدات بارتشاف العصير حتي انهت الكوب *
_يلا قول بقا
-علي فكرة دي كانت لحظة غضب و كنت هشربه عادي
_العمر كله لحظه و انت بطئ انجز عايز ايه
-انا بحبك

 

 

_انا هقوم اجيبلك عصير بدل اللي شربته
-انا بتكلم بجد دلوقتي يا تالين.. انا بحبك و عايز اكمل حياتي معاكي انتِ عايزك انتِ اللي تشاركيني كل حاجه حلوه او وحشه و تشجعيني في كل خطوة جديده.. مش عايز ابدأمعاكي صفحه جديده لا عايز اكمل صفحتنا القديمة لانها كانت احلي صفحه في كتابي واحلي وقت عدي عليا فحياتي…. ودلوقتي عايز اسمع ردك علي اللي قولته
_كانت منصدمه من حديثة ف لاول مره تري هذا الجانب منه هاجمها شعور مختلط من الفرح و الخجل و التوتر ظلت تنقل نظرها بينه و بين مريم التي كانت تجلس و تنظر لهم بابتسامه و هي سانده خديها بكفيها و تنظر لابنتها بنظرات مشجعه ثم حسمت قرارها في النهاية
_لأ
قال بقلب منكسر و بصدمه و هدوء: قصدك ايه ب لأ
_قصدي اني مش هرد عليك عشان انت عايز تسمع ردي انا هرد عشان انا عايزه اقول ردي
-طنط هو انا لو قمت لفحتها قلم هتزعلي
__تؤ تؤ اطلاقاً
-يا بنتي حرام عليكي انا متوتر خلقه.. طب انا هسهلها عليكي.. بتحبيني ول..
_اه
“قالتها بابتسامه عريضه خجوله و هي تنظر له ثم تركته و دخلت لغرفتها”
_طااب يا زين يحبيبي روح انت و انا هكلم امك اظبط معاها كل حاجه
-يا راجل
_ايوا ولله.. يلا مع السلامه
*ذهب لمنزله ثم صعد غرفته لينام و هو يفكر بكل شئ مر و داخله يقين بان القادم سيعوض كل ما فات
مر اسبوعان تم فيهم كتب الكتاب و من بعده الزواج
و بعد خمس سنوات
_بقولك ايه
-ايه يا ماما عايزه ايه
_متروح تصحي ابوك
-بابا.. ماشي
_استني خد.. حطله التلجه دي ف قفاه و ظبطه كده
-ماشي
_حبيب ماما انت
مرت ثواني ثم استمعت لصراخه
_كده يا حمزه الكلب انا مش لسه مديك فلوس قبل ما انام عشان تحميني.. تقوم انت اللي عامل كده.. اكيد امك صح
قال بضحك: اه

 

 

_بعت ابوك بكام يحمزه
-ايه
_تالين اديتلك كام فلوس عشان تصحيني
-مديتنيش حاجه
_بعتني ببلاش يعني
-اه
_جتك اوا انت و امك.. ماشي يكلاب…. انا اروح عند امي لا حد يصحيني بتلج ولا يخبط بغطيان حلل جمب ودني و انام براحتي و انت اشبع بامك
-خدني معاك عند تيتا يا بابي
_دلوقتي بقيت بابي.. لا
-عشان خاطري
_خلاص موافق بس بشرط
-ايه هو
_هنام شويه و تحميني و لما اصحي اوديك
-موافق
بعد نصف ساعه قام يصرخ بفزع
_يولاد الجزمه.. ربنا عالظالم.
تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خصمي الودود)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى