روايات

رواية رغم الغدر إلتقينا الفصل الأول 1 بقلم دعاء زينة

رواية رغم الغدر إلتقينا الفصل الأول 1 بقلم دعاء زينة

رواية رغم الغدر إلتقينا الجزء الأول

رواية رغم الغدر إلتقينا البارت الأول

رواية رغم الغدر إلتقينا
رواية رغم الغدر إلتقينا

رواية رغم الغدر إلتقينا الحلقة الأولى

فكت طرحتها بهدوء، وعيونها مليانة دموع، وبعدين أيديها اتسحبت بهدوء لزراير البلوزة بتاعتها بتفتحها واحد وراء التاني

وهو واقف بيبص ليها باستغراب، مربع إيديه علي صدره وعيونه عليها ببرود، قلبه متاخد من اللي هي بتعمله وعقله بيقوله روح إديها ستين قلم علي وشها عشان تفوق بس قلبه مش هاين عليه

_قامت اتحركت ناحيته حطيت إيديها علي خده اليمين غمض عيونه بسبب القشعريرة اللي حس بيها واللي كانت بالنسبة ليه أشبه بتيار كهربي صقعه علي حين غفلة منه، وقفت علي طراطيف صوابعها وبدأت تطبع بوسة وراء التانية علي خده، أتكلم بضعف شديد من هو المشاعر اللي اجتاحه

/أنتي بتعملي ايه

بقلم دعاء زينة

_حطيت صوباعها علي بُقه… هشش استمتع معايا باللحظة اللي مش هتتكرر تاني

/نبرة صوتها وهي بتكلمه ضعفه أكتر ما هو ضعيف قدام عيونها وبعد ما كان خلاص هيستسلم لضعفه اللي هيسبب خساير كتير ليها وليه، فاق بسرعة بعدها عنه وأتكلم وهو بينهج… سديم فوقي وأرجعي بيتك يلا

_بصتله بصدمة وقربت منه رفعت إيديها نزلت علي وشه بالقلم وبدأت تصرخ فيه… حتي أنت بترفضني أنا ياللي كنت تتمني أبص ليك بس، وصوت صراخها بشحتفتة وخنقة البكا علي، ليه كل ما أقرب من حد يرفضني أخوك رفضني وأنت هو أنا وحشة متحبش يعني وبدأت تنهار، قرب منها علي استحياء حضنها بقوة خوف من أنها تأذي نفسها بسبب حالة الهياج والانهيار اللي هي فيها كان بيخبيها منه جواه وبنبرة فيها حنية الدنيا… أنني ست البنات كلهم ي سديم واللي سابك ميستهلش ضفرك وهو الخسران محدش غيره، أنتي مكسب لإي حد تتدخلي حياته أو موجودة فيها أصلًا، واللي الحيوان أخويا عمله هيتحاسب عليه وحياتك عندي ليتحاسب

بقلم دعاء زينة

_أنا موجوعة وقلبي بينزف ي داغر حاسة أني مش قادرة أخد نفسي وأن حزن الدنيا كلها علي صدري مانع عني هواء ربنا

/سلامة قلبك ي نن عين داغر أرمي عليا أرمي عليا ي سديم ومتخافيش وأنا معاكي ي بنت عمي وعد مني لا كل ولا مل عن شيل حزنك بنفس راضية، بس متأذيش نفسك عشان اي حد سامعة

_أخوك بعد ما حبيته باعني رفضني ي داغر رفضني وكسر نفسي وحسسني أني مش مقبولة رفضني بشكل مهين اووي، وبصلته بحزن وأنت كمان رفضتني

/ما عاش ولا كان اللي يرفضك ي ست البنات ولو علي أخويا مش أخويا اهوو بس بالله ما شفت أغبي منه علي الكوكب، حد يبقي معاه سديم جوهرة العيلة والدنيا كلها ويسبها يبقي مبيفهمش وحسابه معايا أنا حقك محدش هيجيبه غيري، بس لو بتسمي خوفي وحرصي عليكي رفض ليكي فأنا هرفضك بدل المرة مليون ومش هكون زعلان بالعكس هكون راضي عشان أنا بكده بحافظ عالعيلة الصغيرة اللي ربتها علي إيدي وكبرت قدام عيني

بقلم دعاء زينة

كان بيقول كل كلامه ده وهو بيطبطب علي شعرها، لحد ما حس إن نفسها أنتظم ورأسها تقلت علي كتفه بص عليها عرف أنها نامت، عدل لبسها وهو بيغض بصره عنها، ورتب شعرها وشالها بهدوء، ونزل بيها شقتهم اللي قصاد شقته اللي سابها وسكن عالسطوح من فترة…

خبط عالباب مرات عمه فتحت ليه، بخضة… مالها ي داغر فيها ايه

/أهدي ي مرات عمي هي بخير بس نايمة

بص لعمه اللي لقاه بيبص ليه نظرات مفهمش ولا عرف يفسر معناها من كتر الغموض، بعد عيونه عنه فورًا، وسمع عمه بيقول لمراته… ابعدي عن طريقه خليها يدخلها أوضتها وأنتي معاهم يلا

بقلم دعاء زينة

وفعلاً اتحركوا دخلها اوضتها حطها عالسرير، وشغل التكييف علي درجة مناسبة ليها وغطاها كويس بالرغم من درجة الحرارة اللي تحسسك أننا دخلنا جهنم إلا أنه عارف أنها مبتعرفش تنام من غير غطا، سابها وخرج راح لعمه يتكلم معاه…

/عمي أنا

سابه وقام في اتجاه اوضته… أنا عاوز أريح شوية اليوم كان متعب وصعب وكمل بتهكم من اللي أخوك عمله

/فهم أن فيه شرخ كبير حصل في علاقة مع عمه اللي كان بالنسبة ليه أبوه التاني بعد وفاة أبوه من عشر سنين، ورفيق الأيام، وصاحب الزنقة والضيقة اللي مبيخبيش عنه حاجه أبدًا

خرج من شقة عمه مكسور الخاطر، دخل شقتهم لقي والدتها قاعدة ماسكة صورة أبوه وبتبكي بصمت، قعد جوارها وخدها في حضنه

/الجميل بيبكي ليه بس

^يعني مشوفتش اللي أخوك عمله والفضيحة اللي سببها لينا وكسرة قلب وخاطر سديم ده بالنسبة لك هين، بقي سديم دي تتساب وتنجرح بالشكل ده، والشرخ اللي سببه بينا وبين عمك، هاين عليا أدعي عليه بس قلبي مش مطاوعني

/باس دماغها… أهدي ي ست الكل وحياتك عندي ورحمة أبويا وغلاوة عمي وغلاوتك عندي ي أعلمه الأدب علي اللي عمله بس إيدي تطوله

^بصتله بقلب أم خاف علي ضناه… هتأذي أخوك

/وهو مأذناش بالشرخ اللي سببه في العيلة ده ي أمي، ده حتي لو مش عاوز يكمل مع سديم اللي أنتي بنفسك شوفتي كان هيتجنن بيها إزاي وحكم وأمر يخطبها وهو في الجامعة وهو بردوة اللي أصر يقدم كتب الكتاب رغم رفضي الشديد للموضوع، إلا أني قدام إصراره وافقت، لو كل ده راح وكان عاوز ينهي اللي بينهم كان ينهيه بطريقة مناسبة يعمل خاطر لعمه اللي كبره وعمله راجل واداه وأمانه علي حتة منه ي أمي

بقلم دعاء زينة

^دموعها زادت وحزنها بقي الضعفين… معاك حق ي بني الله يسامحك ي بن بطني الله يسامحك

/أتنهد وباس رأسها قومي ارتاحي ي حبيبتي اليوم كان صعب وأنا كمان محتاج أرتاح

^هتطلع بردوة السطوح

/لا أنا في اوضتي متقلقيش

: دخل اوضته فرد نفسه عالسرير بتعب وإرهاق بص للحيطان الاوضة اللي كانت وحشاه عينيه وقعت عالصورة ليه وهو شايل سديم أبتسم بشكل تلقائي، وحط إيديه علي شفايفه أفتكر اللي عملته من شوية ابتسامته زادت، وبعد كده كشر وهو بينهر نفسه وفضل يستغفر ربنا لحد ما عينيه راحت في النوم

بعد شوية فاق من النوم علي صوت صراخ مرات عمه، سديييييييييييييييييم لاااااا

قام بسرعة دخل البيت و😳

★*******★

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رغم الغدر إلتقينا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى