روايات

رواية رفيف قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شروق السيد

رواية رفيف قلبي الفصل الخامس والعشرون 25 بقلم شروق السيد

رواية رفيف قلبي الجزء الخامس والعشرون

رواية رفيف قلبي البارت الخامس والعشرون

رواية رفيف قلبي
رواية رفيف قلبي

رواية رفيف قلبي الحلقة الخامسة والعشرون

آسر غمزلها بضحك: لا دى بعدين بس دلوقتى فى كلام أهم وقرب لها
رفيف زقتة وجربت بعيد عنة وبتحذير: بقولك اى ابعد علشان انت بقيت قليل الاد*ب و وفجاءة خرج آياد
آياد بطفولة: ماما انتى وشك احمر لية وفين النقاب لية قلعتية
آسر ضحك بقهقهة على صغيرة وقرب شاله وباسة من خدة: قولها خدوده حمرة ليية رودى يارفيف قلبى سكتى لية
آياد بتعجب: ماما انتى بتبرقى لعمو لية كدا
رفيف وهى بتتوعد لآسر: مفيش ياحبيبى تعالى يلا علشان تنام وشدته من آسر
آياد بنوم: انا مش عارف انام انا عايز انام مع بابا
رفيف تلقائى عيونها راحت على آسر اللى بصلها بغضب
آسر قعد على ركبة قصاد ابنة: انا بابا يحبيبى اى رأيك تنامى فى حضنى
آياد بنفى: لا انت مش بابا انا عايز بابا أحمد
رفيف قعدت قصاد ابنها: بس دا بابا ياحبيبى مش انا قولتلك ان عمو أحمد دا مش بابا وإن بابا اسمة آسر
آياد: اه بس انا بحب بابا أحمد وعايز اروحلة مش عايز اقعد هنا
آسر: طيب اى رأيك يابطل تنام دلوقتى والصبح انا هوديك لبابا

 

 

آياد مد صباعة الصغير له: توعدنى
آسر ابتسم بحب وحزن دفين : اوعدك
آياد بفرحة: انا هروح انام فى الاوضة اللى فيها اللعب دى علشان نروح الصبح عند بابا وسابهم ومشى
رفيف بحزن: آسر انا… قاطعها آسر
آسر بجمود: مش عايز اسمع منك ولا كلمة انتى السبب فى كل دا
وسابها ونزل رفيف كانت بتحاول توقفة بس مفيش فايدة
وراح عند أحمد تحت كان لسة موجود
آسر اول ما شافة بقا يضرب فية بغضب: بقا تعمل فيا كدا يابن ال **** كنت عااايز تسرق مراتى وابنى منى
أحمد كان بيرد له كل الضربات: انا لو عليا مش هرجعهالك طول عمرى انت متستاهلش حتى ضفرها
آسر كان هيتجنن وبقا يضرب فيه زيادة واحمد بيرد له الضربات
لحد ما وقعوا فى الارض هما الاتنين وهما بينهجوا من التعب
أحمد وهو بيبص لآسر : اول ما عرفت إنك ابن عمى مكنتش مصدق لاحد ما لاقيت الورق دا ومد ايده لاسر بورق ملفوف فى بعضة بطريقة غريبة
آسر مسك الورق وفتحة كان فى كلام مكتوب بخط الايد
فاروق كان كاتب رساله لابنة لو حصلة اى حاجه يوصل الورق دا لآسر
آسر فتح الورق وبدأ يقراءه فاروق كان بيتكلم عن طفولتة هو وأخوه عامر
لحد موصل لما خطفة
فاروق كان كاتب انا النهاردة اسواء واحد فى الدنيا بس انا مكنش بإيدى الدنيا هى اللى وصلتنا لكدا الاخ بقا بيكره اخوه علشان الفلوس والابن بيكر”ه ابوة
كمل قراءة لحد موصل لنقطة صعقتة
كان كاتب انا عارف ان الورق دا هيوصلك يآسر بس السر اللى هتعرفة دا مش لازم حد يعرفة
السر:*******
آسر دموعه نزلت
أحمد طبطب علية ان عارف ان الحقيقة صعبة
وعارف انى غلطت لما بعدتك عن رفيف
بس صدقنى انا عمرى ماقصرت معها ولا آذيتها حتى آياد كنت بعاملة كانه ابنى ربنا يعلم
آسر طبطب على رجلة وطلع عند رفيف فوق
عند ادم
ادم بهدوء: عارف
نغم بصدمة: عارف ازاى
آدم: عارف من اول ما آسر نطق اسمك فى المستشفى رنييم انا وآسر كنا واحد كنت عارف كل حاجه وعرفت كمان إنك اخت أحمد بس اللى مقدرتش اعرفة هى رنيم فين وازاى لسة مظهرتش لحد دلوقتى
مع ان آسر المفروض لاقاها مع باباه

 

 

نغم: رنييم مع عمو عامر آسر سفرهم برة بس معرفش لية اكيد فى حاجه فى دماغة
آدم: اى السر اللى قولتى لآسر علية مينفعش بتعرف
نغم توترت: سر سر اى وبعدين انت عرفت ازاى
آدم: يمكن سمعتكوا مثلا
نغم: انا هقولك بس توعدنى مفيش حد يعرف ابدا
آدم:……….
عند آسر
اول مطلع رفيف جريت علية بدموع وحضنتة
رفيف بدموع: آسر حبيبى كنت فين والله انا… قاطعها
آسر بجمود: شش جهزى نفسك علشان هنروح الفيلا الصبح
رفيف: الفيلا ليية
آسر بجمود: انا كلمت المأذؤن يخلص كل ألاجراءات
رفيف بستغراب: مأذؤن اى
آسر بجمود: مش هقبل أخلى على زمتى واحدة مش واثقة فيا

 

 

رفيف بصدمة: هتطلقنى يآسر معقول
آسر بجمود: انتى اللى اخترتى جهزى نفسك علشان بكرة هعلن جوازى على روان وطلاقى منك
رفيف اتصدمت ووو……

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية رفيف قلبي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى