روايات

رواية رهينة خطاب الفصل السادس عشر 16 بقلم منة سمير

رواية رهينة خطاب الفصل السادس عشر 16 بقلم منة سمير

رواية رهينة خطاب الجزء السادس عشر

رواية رهينة خطاب البارت السادس عشر

رواية رهينة خطاب
رواية رهينة خطاب

رواية رهينة خطاب الحلقة السادسة عشر

اسيل بصت بصدمه لاخوها ال اول مره يمد ايده عليها
قام راشد فصل بينهم واسيل واقفه وراه واتكلم بضيق شديد عكس خبثه مع اسيل :خطاب اهدي المشكله مش هتتحل كدا
اسيل بصراخ :ابعد عني انتتتتت ياااا حيوواااان انت مالك بيا
خطاب بغضب شديد قرب منهم وجذبها من دراعها :اخرسي مسمعش صوتك كنتي فين يا هااانم من امباااارح
اسيل بخوف شديد :انااا ككنت
قام عمر من مكانها واتكلم وهو بيبص لاسيل باستحقار رمي صور في وشها :اقولك انا كانت فين
اسيل بصت للصور بصدمه ودموعها بتنزل مش قادره تتكلم وبصت علطول ع راشد عرفت ان هو ال عمل كدا
اسيل بصوت متقطع من العياط :والله ماا اانا الصور دي متفبركه اااسمعوني والله ال حصلي خط…
عمر :للأسف انا انخدعت فيكي بس الحمدلله ربنا كشفك ع حقيقتك مش عارف ازاي في يوم كنت ممكن ارتبط بواحده زيك وسابها ومشي
اسيل راحت تتكلم مع خطاب بس رفع ايده وضربها تاني : اااامشي من قدااامي انا ماسك نفسي بالعافيه لان لو مسكتك هقتلك يا اسيل فاهمه
اسيل مصدقتش كل ال بيحصلها دا وطلعت تجري ع اوضتها فوق
نازلي ونورسين راحوا ليها بس هي رفضت تدخلهم الاوضه
نورسين قعدت تعيط ع نورسين وع حالتها هي اول مره تشوفها كدا
اخيرا اسيل فتحت الباب :سيبوووووني في حالي قسما بالله هموت نفسي لو مسيبتنونيش في حااااالي سيبوووووني بقا
نورسين انصدمت من شكلها وأثار ضرب خطاب باينه ع وشها الوارم
نورسين بعياط وخوف :طب عشاني انا عشان خاطري اسمعيني انا يا اسيل انا
اسيل بقهر :ملكيش دعوه بيا يا نورسين محدش ليه دعوه بيااااااا
نازلي اخدت اسيل في حضنها وقعدت تعيط بانهيار وقهر ولسه مش قادره تتكلم او تقول ال حصل
**
نورسين بغضب :انت عملت فيها ايه
خطاب :
نورسين بزعيق :رررررد علياااا عملت فيها اييييييييييييييييييه
خطاب بصلها بصه نورسين اترعبت منها واتكلم بهدوء مخيف :صوتك يوطي احسنلك
نورسين بانفعال من بروده :ايه هتعمل فيا زي ما عملت في اسيل وهتضربني ولا لا
……. تك
كان قلم نازل ع وشها اول ما خلصت كلامها
خطاب بغضب :دا عشان صوتك العالي وواقفه تزعقي وتبجحي في جوزك ومن هنا ورايح هتتحاسبي حساب عسير عن أي غلط هتعمليه يا نورسين
جذب شعرها ببعض القوه :من هنا ورايح تبقى عارفه بتتكلمي وبتقولي ايه وياريت لو متفتحتيش بؤك خالص الا من غير ما اقولك ومتدهليش ف ال ميخصيكش والا رده فعلي مش هتعجبك ابدااا
نورسين :عمرك ما هتتغير ياريتني ما كنت بنت عمك ولا اعرفك ولا اني وافقت ع جوازي منك ياريتني اتجوزت احمد كان ارحملي من واحد مريض ذي… ك
صفعه أخرى ولكنها اقوي من السابقه
صرخت بالم
خطاب بغضب شديد :واحد زيي وتتجوزي مين؟؟ الوقاحه وصلت بيكي لدرجه انك واقفه في وشي بتقوليلي اتجوز واحد تااااني قال جملته بزعيق بعد أن قام يجذب شعرها بقوه لتصرخ
خطاب بغضب شديد :مكنتش عايز افرغ غضبي فيكي انتي ال اختارتي
نورسين بخوف :اااانت هتعمل ايييي
خطاب وهو يقرب منها :هعرفك تروحي تتجوزي واحد تاني ازاي؟
نورسين بخوف ودموع ‘انتتتتت كدا هتخليني اكرهك العمر كله ارجوك لا ابعد عني
خطاب :معلش المره دى هتكهريني بجد اهو يبقا معاكي عذر حتى تكرهيني عشانه
نورسين بخوف :ابوس ايدك متعملش كدا عشان خاطري مدمرش حاجه حلوه كانت جوايا ليك
خطاب :ما انتي دمرتنيني من زماااان
نورسين :ااابعد عنيييي مش هينفع اناااا
اخرسها خطاب بقبله قاسيه ولم يستمع إليها ليعتدي عليها ويحفر تلك الذكرى عالقه بعقلها للأبد
…..
لسه وصل اليوم يا هانم
ليالي بخبث :طب تمام
ومعاه البت بنت عمه دي واتقست من الأمن عرفت انه اتجوزها
ليالي بصدمه وغل :اييييه اتجوزها
اه يا هانم
ليالي بحقد :ماشي يا خطاب وديني لاندمك و لاندمها ع اليوم ال اتجوزتك فيه
اسمع….. …….
تمام يا هانم
ليالي ببرود :فلوسك هتوصلك بس لو نفذت ال انا قولتهولك
الرجل بمكر :عنيااا يا ليالي هانم
***
اسيل حالتها كانت بتسوء اكتر واكتر استغلت ان عمتها نايمه ونزلت المطبخ تحت لحد ما لاقت سكينه قدامها مسكتها وجرحت نفسها جاامد بس
انتيييييي غبيه اي ال بتعميله دااا
قالها راشد بغضب شديد فهو قد جاء للتو ليتحدث مع خطاب َشاهدها وهي تسلسل خفيه
اسيل بعيون شاحبه وبحده :وااااانت مال اهلك انشاء الله اموت واغور في ستين داهيه انت مالك انت كل ال حصل دا بسببك حسبي الله ونعم الوكيل فيك انا عمري ما هسامحك ولو كنت مت كان ذنبي هيبقى في رقبتك سااااامع يا راشد عمري ما هسامحك وذنبي طول عمري هيفضل في رقبتك
كانت تتحدث وجسدها يرتجف ويرتعش بقوه خصوصا حركه يديها فهو كان بالقرب منها وهذا جعلها تتذكر ما فعله بها
احتضنها عنوه عنها وقبل راسها :ااااهدي ااااهدي انا لو فضلت اعتذر من هنا للسنه الجايه مش هتسامحيني عارف بس في حاجه مهمه عايزك تعرفيها اناا
نفضته اسيل بقوه عنها وارتعاش جسدها يزداد وعيونها شاحبه حمرااا بغضب :ااااييييي هتغتضبني تاني وتاخد شرف بنت عمك للمره التانيه انتتتتتت حيواااان فاااااهم انت اييييه
راشد قرب منها منها ومسك ايدها :اسمعيني والله اناااااا
كان في قلم نزل ع وشه بقوه من نازلي اسيل شهقت ورجعت لورا من قوه الألم
نازلي بغضب شديد :انتتت واحد عديم الشرف فاااااهم يعني اي عديم الشرف ازاي تعمل كدا في بنت عمك ازااااااي
راشد :
نازلي بغضب :كل دا واحنا محملين اسيل الذنب وكل التهم وخليت عمر وخطاب يشكوا فيها وفي سمعتها انت واحد مريض وعديم شرف لازم تصلح كل ال تمت عملته يا واطي انت فاااااهم
كاانت تتحدث بانفعال شديد وبقوه : متردش انااا هعرف ازاي اخليك تاخد جزاءك خطاب لازم يعرف
راشد محاولش انه يمنعها بالعكس دا كان ندمان وهو واقف بيبص ع اسيل وحالتها ال وصلتلها بسببه
نازلي راحت تاخذ اسيل وكانت طالعه عند خطاب
بس مره واحده حست بوجع في قلبها ووقعت مغمي عليهااا
اسيل بصرااااخ :عمتوووووووووووووو
جري عليها راشد وشالها بسرعه واسيل بعدت علطول اول ما قرب منها اضايق وغضب من نفسه اكتر
خطاب سمع صريخ اسيل خرج بسرعه يشوف في ايه
شاف نازلي وراشد شايلها: مالها اي ال حصل
راشد :اغمى عليها اوضتها فين
خطاب :تعالي دخلها هنا وانا هكلم الدكتور يجي
راشد :ماشي
***
عند نورسين
خالتها متقلش سوء عن اسيل تقريبا هما الاتنين بقوا في نفس الحاله
كان قاعده بتعيط ع نفسها وع صدمتها في حبيب عمرها
عمرها ما كانت حتى تفتكر انه ممكن يعمل فيها كدا
وعدها انه مش هيخلي حد ياذيها او يقرب منها بس هو الكان ياذيها ويعذبها أشد عذاب ويوجعها نيابه عن الجميع
خسرت نفسها ومستقبلها عشانه افتكرت الجامعه ال لسه مراحتهاش وكل دا بسببه
وفي الاخر هو يجي ويعمل فيها كدا
حست بدربكه برا وكانت هتقوم بس لاقيته قام بس عملت نفسها نايمه لانها مش عايزه تقابله ولا تشوفه
جت تقوم حست بألم شديد قامت اخدت شاور وقعدت تعيط جوا
ولبست حاجه بسرعه وخرجت تشوف في ايه مهما كان اكيد هيجي الوقت ال لازم تواجهه فيه
**
في الوقت ال خرجت فيها نورسين كان وصل فيه الدكتور
وكشف ع نازلي وطمنهم عليها ولازم ترتاح لان دا ضغط عصبي
خطاب اول ما شاف نورسين داخله بصلها كتير بصات غريبه مكنتش فهمه غضب ولا عتاب ولا ندم بس هي اتجاهلته تماما اي كان ال عمله مالوش مبرر ولا يمكن تسامحه عليه ابدا
قعدت جمب نازلي واطمنت عليها
راشد كان ماشي بس نازلي طلبته عايزه تتكلم معاه
الكل خرج وفضل راشد هو ال موجود
اسيل كانت مفكره انه مشي ولما خطاب خرج من عندها دخلت عشان تشوفها فهي الوحيده ال ع فن كل حاجه دلوقتي واقدر تتكلم معاها يمكن وجع قلبها يرتاح ويهدي شويه
اسيل :عمتوو انا
نازلي بهدوء :تعالي يا اسيل
اسيل :هجيلك وقت تاني
لما شافت راشد قاعد
نازلي :الموضوع يخصحوا تعالي
اسيل بغضب :لا ممكن في يوم موضوع يخضني انا والحيوان دا
راشد بغضب :استغر الله العظيم يارب لمى لسانك
اسيل بغضب :كمان بتشتم والاه انك حيوان وحقير بجد
نازلي :اسيل خلاص الكلام دا مش هيفيد بحاجه دلوقتي
اسيل بقهر :ولا عمر حاجه هتقدر تداوي جرحي وتصلح ال حصل جوايا تاني حسبي الله ونعم الوكيل فيك
راشد قام بغضب وكان سايب المكان بس وقف لما سمع نازلي بتقول بكل بجديه :راشد انت لازم تتجوز اسيل

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية رهينة خطاب)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى