روايات

رواية ستظل ملكي الفصل السابع 7 بقلم رضوي يحيى

رواية ستظل ملكي الفصل السابع 7 بقلم رضوي يحيى

رواية ستظل ملكي الجزء السابع

رواية ستظل ملكي البارت السابع

رواية ستظل ملكي
رواية ستظل ملكي

رواية ستظل ملكي الحلقة السابعة

في قصر الرشيدي”

كانت سيدرا تهبط الدرج في قمة توترها ذهبت نحو المائده و القت الصباح

سيدرا : صباح الخير

الجميع : صباح النور

جلست سيدرا و هي تمسك الملازمه في يداها

مراد : ايه يا بنتي مالك ليه التوتر دا كله

سيدرا بقلق : خايفه يا. مراد دي اصعب ماده كلنا خايفين منها

فهد : مش انتي مذاكره

سيدرا : اه مذاكره دا انا مخلتش كلمة في الملازمه ال لما ذاكرتها

جاسم : خلاص يبقا هتعرفي تحلي انشاء الله

سيدرا : مراد انت كنت بتحل في الامتحان ازاي

مراد : يعني ايه بحل عادي ببقا مذاكر

جاسر بضحك : مراد كان بيبرشم في الامتحان

سيدرا بضحك : ههههههه والله

فهد : و كان بيحل بلطجه

محمد : حصل كان بيجيلي شكاوي منه

مراد : انا انا مظلوم يا بشر

فهد بسخريه : والله

سيدرا بتوتر : مراد طب تعالي اشرحلي الماده دي

مراد بصدمه : انتي هبلة يا بت اعدلك ايه تاني دا انتي مصحياني الساعه 4 الفجر و خلتيني شرحتهالك

سيدرا : والله خايفه

محمد : بصي متتوتريش وانتي هتعرفي تحلي

سيدرا بتوتر : يارب

نظرت في ساعة معصمها وجدة وقت مغادرتها من المنزل

سيدرا و هي تنهض من علي المقعد

سيدرا : انا ماشيه

مراد و هو ينهض : يلا علشان اوصلك

نهض مراد و سيدرا خلفه صعدة الي السياره و ركبت سيدرا بجوار مراد

سيدرا بمكر : الا قولي يا مراد يعني رجلك وخداك علي الجامعه اليومين دول

مراد و هو ينظر لها : انتي حشريه ليه

سيدرا : ماشي ياعم براحتك

مراد : بقولك ايه هي نسرين ملهاش اخوات

سيدرا : معرفش

مراد بتهديد : سيدرا

سيدرا ببرائه : نعم

مراد بضحك : يخربيت برائتك يا شيخه

سيدرا بضحك : لا ليها اخوها مازن عنده 23 سنه كلية شرطه

مراد : اه و ماسة

سيدرا بملل : ايه يا مراد انت هتفتحلهم تحقيق علي الصبح

مراد بغيظ : يا حيوانه احترميني انا اخوكي الكبير

سيدرا و هي تخرج له لسانها : نننننننننيييي

قطع كلامها رنين الهاتف الخاص ب مراد

رفع سماعة الهاتف علي اذنه بعد ان فتح الخط

مراد : الو

هترجع علي الشركة امتي

مراد : هوصل سيدرا

تمام

كاد ان يكمل حديثه لاكن سمع حديث سيدرا

سيدرا بعصبيه مصطنعه : كل ما اكلم حد يقولي اخوكي الكبير حتي الواد فهد كل ما يكلمني و قلدت صوته : سيدرا عيب انا اخوكي الكبير اوف عليكم بلا الكبير بلا بلح ما هو الصغير فعلا في الولاد

و ل سوء حظها كان المتحدث علي الخط مع مراد كان فهد و سمع حديث سيدرا

فهد و هو يصك علي  اسنانه بغيظ من لسان سيدرا السليط

فهد : و حياة امك لا اكون معلقك النهارده

مراد بضحك شديد : اهدي شوية

فهد بغضب : افتح الاسبيكر

مراد و هو ينظر الي سيدرا بصعبنيه

فتح مراد الاسبيكر ( مكبر الصوت )

سيدرا و هي لم تتوقف عن الحديث

سيدرا : انتم اخوات انتم يا ساتر عليكم

وقبل ان تكمل حديثها سمعت صوت الفهد

فهد بغضب : سييدرا

سيدرا بفزع : يا ماما جيه منين دا

فهد بغضب : والله لا اعلق يا حيوانه بس لما تروحي

سيدرا برعب : انا عملت ايه معملتش حاجه

فهد بغيظ : والله لا ماهو باين امال الواد فهد و اصغر واحد فينا

سيدرا و هي تلطم علي وجنتها : والله مش عليك دا انا علي مراد

فهد بسخريه : ياختي عسل امال قولتي فهد ليه

سيدرا و هي تبلع ما بحلقها بصعوبه : دا دا زلة لسان اسمك جيه بالغلط

فهد بهدوء مرعب : تمام

اغلق مراد مكبر الصوت و ارجع الهاتف علي اذنه

مراد بضحك : خلاص يا فهد عيل و غلط

فهد بضحك : دا انا هعلقها خلاص و انا راجع من الشغل هعدي عليك

مراد بأبتسامه : تمام هستناك

فهد : تمام

اغلق مراد الهاتف و وضعه بجواره

مراد و هو ينظر الي سيدرا بضحك

مراد بضحك : مالك

سيدرا ببكاء مصطنع : فهد هيموتني كارو هيتغدي بيا النهارده

مراد بضحك : كنتي طيبه يا سيدرا

سيدرا بغضب : انت بتتريق يا بتاع زهرتي البرية

مراد بحنق : والله ما هعين فهد عنك

سيدرا بضحك : قلبك ابيض بقا

مراد بتقزز : بس يابت

بعد قليل وصله الي الجامعه

سيدرا : بهزار : علي جنب يسطاااا

مراد بضحك : يسطا يخربيتك الفاظك

سيدرا : نييييييي

و بعد ذلك سمعت رنين الهاتف نظرت في الشاشه و جدت ماسة المتصله عليها

سيدرا بهزار : صباح الياقوت

ماسة بحنق : انتي فين

سيدرا بضحك : قدام الجامعه

ماسة : طيب يالي

سيدرا و هي تهبط من السياره و هبط معها مراد

سيدرا : داخله اهو انتم قاعدين فين

ماسة : في الكافي بتاع الجامعه

سيدرا : تمام

ساره داخل الجامعه نحو الكافي وجدتهم جالسين

سيدرا و هي تضم كل من نسرين و ماسة

سيدرا : صباح الخير

ماسة و نسرين : صباح النور

جلست سيدرا معهم علي الطاوله

مراد : ايه يا جماعه مش انا واقف برضو ولا ايه

ماسة ببرود : تصدق افتكرك قاعد

مراد بضحك : يابنتي انتي مش طيقاني ليه

ماسة بضحك : يسطا محصلش

مراد بأبتسامه و هو ينظر الي نسرين

مراد : عامله ايه يا نسرين

سيدرا بأبتسامه : الحمدلله تمام انتي عامله ايه يا مراد

ماسة بهزار : عامل خط. و ماشي عليه

انفجر كل من سيدرا و نسرين في الضحك

مراد : بارده

ماسة : ميغسي ميغسي

سيدرا و هي تضع راسها علي الطاوله

سيدرا : نعسانه

مراد : معلش

ماسة : قهوة بوش

مراد بغيظ : انا ماشي لاحسن كدا هتشليني

ماسة بضحك : شرفتنا الشويه الكتار دول ياريت متتكررش

مراد بضحك : والله لا اطلعه عليكي

ماسة : امشي يالا مش بلعب مع عيال

مراد : ماشي

ماسة : بيعرج

وبعد ذلك الكلمة نظر لها مراد و ذهب

نسرين : بطلي رخامه ملكيش دعوه بيه

ماسة بغضب : انتي يا بت مش ناقصه محن كلاب علي الصبح

سيدرا بمكر : اقولك سر يا ماسة

ماسة بأهتمام : قولي يا حياتشي

سيدرا بخبث : الحاجه نسرين مكانتش  بتذاكر امبارح

ماسة بأستغراب : امال كانت بتعمل ايه

سيدرا : كانت بتكلم مراد امبارح

ماسة : اوبا

نظرت ماسة الي نسرين وهي تضيق عيونها

ماسة : حصل

نسرين بلغبطه : لا لا لا محصلش

سيدرا : حصل بالاماره

فلاش بالك

كانت سيدرا ذاهبه نحو غرفت مراد من اجل يشرحلها الماده و سمعت حديث مراد

مراد بحب : اخر يوم بكرا و هتبقا دبلتي في ايدك

نسرين بتردد : مراد هو انت حقيقي بتحبني

مراد بعتاب : و كل دا يا نسرين و معرفتيش اذا كنت بحبك. ولا لسه

نسرين و كأنها احست بنبرة العتاب التي تكلم بها

نسرين : مراد انا اسفة والله

مراد : خلاص حصل خير

نسرين بتسأول : انت لسه زعلان اسفة والله مكنتش اقصد

مراد بمكر : اقبل اسفك بس علي شرط

نسرين بأستغراب : ايه هو

مراد بخبث : قوليلي بحبك

نسرين بشهقه : ايه لا طبعا

مراد بنبرة زعل مصطنعه  : خلاص براحتك

نسرين بتردد : طب بص دقيقه ب. بحبك

قالتها بسرعه شديده

مراد بسخط : ايه يا امي مسمعتش حاجه

نسرين بحنق : اعفيني من الشرط دا يا مراد بليز

مراد بأنزعاج مصطنع : خلاص تمام

نسرين ببطيء و تعلثم : بحبك

خفق قلبه بشده و هو يسمع ذلك الكلامه التي طال سامعها منذ ان راها

مراد بحب : وانا بقيت اعشق

خفق قلب نسرين بشده و توردت و جنتيها واصبحه مثل الجمر من شده الخجل

نسرين بكسوف : خلاص و النبي

مراد بضحك : ماشي

نسرين : هقفل بقا علشان اكمل مذاكره

مراد : يومين تلاته و هتبقي خطيبتي شهرين تلاته و هتبقي مراتي و في بيتي شهرين تلاته و هتبقي ام عيالي

نسرين بضحك : انت علقت علي شهرين تلاته ولا ايه

مراد بضحك : اه

ثم تابع حديثه : يلا بقي روحي ذاكري

نسرين : ماشي باي

اغلقت الخط و وضعته بجوارها و قلبها يخفق بشده من فرط المشاعر

بااك

ماسة : اه يا حيوانه ثم تابعت بتوجس

جاب رقمك منين

نسرين : هقولك

فلاش باك

كانت نسرين جالسه في غرفتها تذاكر لاجل الامتحان حتي صدح هاتفها معلن وصول رساله فتحت الرساله و جدتها عبر الواتساب استغربت لانه رقم مجهول

مجهول : مساء الورد

نسرين : مين

مجهول : زهرتي البريه

نسرين بصدمه : مراد

مراد : شطوره

نسرين بغباء : انت ايه الي جابك هنا

مراد : جابني هنا فين انا بكلمك واتس

وقبل ان تكتب له الرساله و جدت هاتفها صدح بالرنين عن ذاك الرقم

فتحت الخط و وضعت الهاتف علي اذنها

و دار مابنهم الحديث و اعتراف كل منهم عن عشقه و حبه لثاني

( محن كلاب 😂😂)

باك

نسرين : ما اهو انا حكتلك قبل كدا

ماسة : ايوا ياختي بس موصلتش لدرجه الارقام و اعتراف بالحب

نسرين : خلاص و النبي

سيدرا : قدامها يا حيوانه مش قلتلك قدامي

ذهبه داخل المدرج و بدا في حل الامتحان

……………………………………………..

             “في مبني المخابرات”

وصل من كل فهد و مالك ترجله من السياره و ذهبه داخل المبني

قابله العسكري و ادي لهم التحيه العسكريه

فهد : سيف فين يا محمد

محمد ( احد العساكر ) : في الدور الي تحت في غرفه التحقيق

مالك : تمام

نزله الي الاسفل حيث المخبأ السري و اماكن التحقيق

دخله الغرفه وجده اللواء و سيف جالسين امام المجرم

اللواء سليم : اتأخرته ليه

مالك : الطريق كان زحمه

فهد و هو ينظر الي المجرم بنظره مرعبه

فهد : وصلته لحد فين

سيف بأرهاق : هدنا يتكلم شويه و يعصلج شويه

فهد و هو يجلس امامه و ينظر له بتدقيق

سيبوني معاه

ذهبه خارج الغرفه و جلسه في الغرفه الملحقه بها حيث كان الغرفه عباره عن غرفتين داخل بعض واحده ل التحقيق و واحده خارجيه ل تسجيل التحقيق

فهد و هو ينظر الي المجرم بنظره قافله انها تموته رعبأ

فهد : زي الشاطر كدا تقول كل المعلمات الي عندك

المجرم بأنكار : انا قولت كل الي اعرفه

نهض فهد و خلع الچاكت الخاص بيه واخده يحوم حواله

فهد : تمام كل الي قلته دا مدخلش دماغي بربع جنيه

المجرم : انا قولت كل حاجه

فهد بصريخ : ولاااااااا اناااا ممكن مخلكش تشوف نور الشمس تاني داااا لو شوفتها اصلا في بالهداوه كدااا يا رووووح امككك تقول كل الي عندك

المجرم برعب : قولت معرفش

فهد بهدوء مرعب : تمام

اقترب منه ببطيء شديد و انحني لمستواه

و همس له بالقرب من اذنه

فهد بهمس : انت الجني علي روحك يبقا نضايفك  الاول و انت هتتكلم تلقائي و انت مجربتش تضيافه  الفهد هتعجبك اوي

فهد بصوت عالي : شربااااوي

دلف ( وليد الشرباوي) و لقبه الشرباوي

الشرباوي : اومرك يا فهد بيه

فهد و هو يربط علي كتف المجرم بقوه :

ضيفهولي احلي ضيافه عندك

شرباوي وهو ينظر اليه : فندق 5 ستار يباشا هيعجبه اوي و في هناك اوضه مساچ هندخله الاوضه دي هيطلع من غير ملامح

فهد بضحكه مرعبه : حبيبي يا شرباوي فخم عليه

وقبل ان يقترب منه الشرباوي تحدث بسرعه

المجرم برعب : خلاص هتكلم

فهد بتسليه : ما كان من الاول تعبت شرباوي معاك  ليه

الشرباوي بزعل مصطنع : ليه كدا بس ملحقتش اضايفك

فهد و هو ينظر الي شرباوي : منستغناش يا وحش بس ممكن ابعتهولك لو و نظر الي المجرم : هبعتهولك لو متكلمش

قطع حديثه بسرعه : هتكلم والله

فهد.وهو يجلس علي المقعد بالمعكوس حيث ظهر المقعد كان مقابل ل وجهه و يسند ذراعته عليه

فهد : تسلم يا شرباوي

شرباوي و هو يؤدي التحيه العسكريه :

عن اذنك يا فهد باشا

خرج شرباوي من الغرفه

نظر فهد الي المجرم : سامعك

اخذ يقص له المجرم عن الماڤيا التي كان يعمل بها و كان فهد مصدوم من الذي يسمعه و اخذ يصك علي اسنانه بغضب شديد و يقبض علي يديه حتي ابيضت مفاصله و كان حالته تتحول الي

الغل و الكرهيه و الحقد و الانتقام من الذي يسمعه

بعد ساعتين و حديث متواصل مابين المجرم و فهد الذي يسأله و يرد عليه المجرم

نهض فهد من مكانه و اتجه نحو الباب و فتح باب الغرفة و صفعه خلفه بقوه

اللواء سليم : براڤو عليك يا فهد

فهد و هو يجلس علي الاريكه بأرهاق :

ادخل يا مالك كمل معي تحقيق

مالك و هو ينهض من علي الاريكه : تمام

دخل مالك الي الغرفه و تابع تحقيق مع المجرم وبعد ساعتين ايضا انتهي التحقيق

خرج مالك من الغرفه بأرهاق و هو يجلس علي الاريكه

مالك : خلاص كدا

فهد وهو ينهض : يلا نمشي بقا

مالك و هو ينهض ايضا : تمام يالا يا سيف

سيف : لا امشو انتم انا ورايه ملفات لازم تخلص علشان اسلمها

فهد : تمام

اللواء سليم : كدا مفضلش ال التدريب و الاجتماع بتاع القياده علشان تنفيذ المهمه

مالك : تمام

خرج كل من فهد و مالك من الغرفه بل من الجهاز بأكمله

صعد كل من فهد و مالك السياره

فهد : هتروح

مالك : اه عاوز انام تعبان

فهد : وانا هموت و انام

ادار مالك محرك السياره و ذهبه

……………………………………………..

     “بعد اربع سعات امام الجامعه”

ماسة بفرحه : الحمدلله عدينا الامتحان كان جميل

سيدرا بفرحه ايضا : هيييي و كمان اخر يوم

نسرين بدعاء : امتياز يارب

ماسة : يلا علشان نمشي السواق وصل يا سيدرا

سيدرا و هي تضم كل منهم سريعه و صعدت السياره

سيدرا : علي معادنا بالليل

نسرين و ماسة : تمام

اوقفت ماسة تاكسي و صعدت نسرين و ماسة في الخلف اعطو ل السائق العنوان

بعد قليل و صله امام المنزل ترجله من السياره و بعد ذلك سمعت ماسة رنين الهاتف اخرجته من حقيبتها و نظرت في شاشة الهاتف

نسرين : مين

ماسة : مدام اصاله

( فكرنها صاحبة المكتبه الي كانت بتشتغل فيها ماسة )

نسرين : عاوزه ايه

ماسة : مش عارفه

فتحت ماسة الخط

ماسة : الو

الحمدلله حضرتك عامله ايه

طيب تمام

اغلقت الخط و نظرت الي نسرين

نسرين : ايه

ماسة : بتقول انها عاوزاني

نسرين : هتروحي

ماسة : اه

نسرين : اجي معاكي

ماسة : لا خليكي انا هروحلها

نسرين : خلي بالك من نفسك

ماسة و هي تذهب : تمام

صعدت نسرين الدرج حتي وصلت الي الدور المخصص

طرقت الباب و فتحت لها والدتها

نسرين و هي تطبع قبله علي خد صفاء : عامله ايه يا صفصف

صفاء : بخير يا حببتي

نسرين و هي تذهب نحو غرفتها : دايما يقلبي ♥️ انا هدخل انام بقا علشان اخر يوم امتحانات و كدا بقا

صفاء بأيماء : ماشي

بعد ساعة رجت ماسة الي المنزل و صعدت الدرج و طرقت علي باب المنزل فتحت لها نسرين و هي تنظر لها بتوتر

نسرين بتوتر : ماسة

ماسة وهي تدلف الي الداخل حيث غرفة الجلوس اغلقت نسرين باب المنزل و دلفت خلفها

ماسة بأستغراب : مالك في ايه

وقبل ان تكمل حديثها و قعت عينها علي الشخص القابع امامها نظرت اليه بصدمه و خوف و توتر و الم نظرت الي نسرين ثم عادت بنظرها اليه و هي تبتلع ما بحلقها و هي غير قادره علي فعل شيء

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا 

الرواية كاملة اضغط على : (رواية ستظل ملكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى