روايات

رواية سمائي الزرقاء الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة الصاعدة

رواية سمائي الزرقاء الفصل الثالث عشر 13 بقلم الكاتبة الصاعدة

رواية سمائي الزرقاء الجزء الثالث عشر

رواية سمائي الزرقاء البارت الثالث عشر

رواية سمائي الزرقاء
رواية سمائي الزرقاء

رواية سمائي الزرقاء الحلقة الثالثة عشر

سما بعدم تركيز – والله يا اسد انا ماقلت لحد حاجه ولا طلعت ع مليكة الكلام دا وبعدين انا لو عاوزه اقول كنت قلت من لما عرفت لي كنت هست……

وضعت يدها بسرعة ع فمها فهاهي قد وقعت بلسانها

اسد بصدمة – دا معناه ان الموضوع بجد بقااا

صدمة بصدمة اكبر – والله ….مش عارفة اقول اي بس بما ان الحقيقة بانت فخلاص بقا وايوا يا اسد مليكة فعلا متجوزة وانا اعرف من زمان

اسد وهو يجلس ع السرير بصدمة ويضع يده فوق شعره

-يعني اختي تتجوز من ورايا وكمان تتجوز اكتر حد بكر”هه اما وريتك يامليكة ال🐕

سما وهي تجلس بجانبه لتواسيه – معلش يا اسد كلنا بنغلط واكيد هما الاتنين بيحبوا بعض وعارفين كويس انك مش هتوافق

انتفض اسد من مكانه لجلوسها المفاجئ جانبه ولا يعرف لما فعل ذلك

سما باستغراب- مالك يا اسد فيك حاجه

اسد بعدم تركيز – ها لا انا ماشي وهشوف موضوع مليكة دا بجد ولا لا

سما بسرعة – هتروح فين

اسد بشردان – لاسر

سما بسرعة – انا جاية معاك

اسد باعتراض- مستحيل ماينفعش تيجي معايا

سما بعند كبير – هروح يعني هروح يا اسد

استسلم اسد لرغبتها وذهبوا معا

جلست سما بجانب اسد في السيارة

نظر لها اسد من المرآة وجدها تنظر للجانب الاخر

وصلوا الي منزل اسر ثم نزل اسد من السيارة وهو ينظر الي ذلك المنزل بغضب شديد امسكت سما بيده وهي تطمأنه

ذهبوا الي المنزل ووقفوا امامه دق اسد الباب بشدة

مليكة بقلق من الداخل – ياترى مين دا يا اسر

اسر بتوتر – ماتقلقيش اتلاقيه بتاع الدليڤري

فتح اسر الباب فصدم من تلك اللكمة القوية التي وجهت اليه بقوة وقع اثرها ارضا

مليكة بصدمة – اسد

اسد وهو يمسكها من شعرها – بقا وانا اللي كنت بقول ان اختي عمرها ماتعمل كدا بس الظاهر اني كنت غلطان وقف اسر وامسك اسد من ظهره ثم القاه بعيدا عن مليكة

اسر بغضب – اياك تلمسها يا اسد هي دلوقتي مراتي وملكي انا وبس فاهم ومالاكش حق انك تلمسها

سما وهي تنظر لذلك الموقف بصدمة فلم تعرف ان الامر سيؤول الي ذلك

امسك اسد بتلابيب اسر واخذ يضر”به بقوة حتي نز”فت الد”ماء من انفه بقوة

مليكة ببكاء حار – ارجوك سيبه يا اسد سيبه ارجوك

سما وهي تبعد اسد عن اسر حتي لا يخر صريعا بين يديه

– خلاص يا اسد اوعى كدا اوعى

اطلقه اسد ثم رماه ع الارض بقوة ثم امسك بيد مليكة ليأخذها معه

اسد وهو يخرج اصعب كلمات له في حياته

– ار..ارجوك..يا اسد …سيب مليكة….انا عاوزها…ارجوك

وقف اسد فجأة ثم ادار وجهه بغضب كبير

وقال من بين اسنانه – بتحبها يا اسر

اسر بعيون شبه باكيه – ومستعد….اعمل..اي حاجه…عشانها

مليكة ببكاء – اسررر

نظر اسد لهم فمسكت سما بقميصه كأنها تقول شيئ ما ولكن كان سهلا ع اسد ان يفهمه ولا يعرف كيف فهم مقصدها

اسد وهو ينظر لاسر نظرة اخيره ثم اطلق يد مليكة

ذهبت مليكة بسرعة الي اسر الملقى ع الارض اثر ضر”ب اسد المبرح له

اخذت مليكة اسر في احضانها ثم بدات بالبكاء – هتبقا كويس يا حبيبي صدقني

سما وهي تجلس بجانب مليكة

– صدقيني هيبقا كويس

حمل اسد اسر ثم اخذه لاسفل العمارة لكي يضعه في السيارة ذهبت مليكة وجلست بجانب اسر ووضعت راسه ع قدمها

وجلست مليكة بجانب اسد الذي كان يقود السيارة لكي يذهب الي المستشفي باسرع وقت

دخل اسر غرفة عمليات لحالات الاصابة السطحية

وجلست مليكة في الخارج وهي تبكي وتقول

– كنت هقولك يا اسد بس كنت خايفة من رد فعلك واسر كان خايف انك ترفضه

اسد بغضب – علي اساس اني كدا مش هتضايق يا مليكة

سما وهي تهدأ اسد – خلاص يا اسد اهم حاجه دلوقتي ان الموضوع يخلص ع خير واسر يبقا كويس ونبقا نتكلم بعدين في الموضوع دا

نظرت مليكة الي سما باستفهام فهي لاتعرف هل سما الان تدافع عنها وهي التي اخبرت اسد بكل شيئ ام ان هناك شيئ خاطئ وطرف من الخيط مازال لغز يحل بينهما

ذهبت سما للجلوس بجانب مليكة واخذتها في احضانها وقالت سما

برقة صادقة وحزن – صدقيني يامليكة انا عمري ماقدر اأذيكي مهما كانت النتائج لانك اختي اللي ماجابتهاش امي يامليكة

مليكة ببكاء – سامحيني ياسما الحق”د والكر”ه عموني وماقدرتش اشوف الصح من الغلط انا اتخدعت في كل حاجه وكله ….

اكملت مليكة بنظرات غير مفهومة – كله بسبب ماما

نظر اسد لها باستفهام – واي دخل ماما في الموضوع ؟!

مليكة ببكاء – انا كنت بتخدع بكل كلمة تقولها ليا ماما والظاهر ان الفلوس اعمتنا كلنا وبقينا نحق”د ع نفسنا في كل حاجة

سما وهي تربت ع كتف مليكة – وانا عارفة كل حاجه يامليكة ولو كان ليا سبب اني اذيكم كنت كشفتكم من لما عرفت كل حاجه

مليكة بتعجب – يعني انتي كنتي عارفه ان ماما هي السبب ف كل حاجه كانت بتحصلك

اسد وهو لا يفهم اي شيئ فقال بغضب – انتوا قصدكم اييي فهموني

مليكة وهي تنظر للاشيئ قصت كل شيئ الي اسد وكل تلك المكائد

ثم اكلمت بشك اكبر بعد ان اتضحت الحقيقة امامها

– وكمان انا دلوقتي اتاكدت ان ماما هي اللي قالت ليك يا اسد عن جوزي من اسر انا مش عارفة ليه ممكن ام تعمل كدا في بنتها لييه..

قاطعهم خروج اسر من الغرفة ثم ذهب الي غرفة اخري ليستريح

بها ذهبت سما ومليكة واسد الي غرفته ليطمأنوا ع سلامته

مليكة وهي تجلس بجانب اسر وتمسك بيده – عامل اي ياقلبي

نظر لها اسر بضعف – بخير طول مانتي بخير

ثم نظر الي اسد – شكرا يا اسد انك ماحرمتنيش من مليكة وانا اسف ياصاحبي

اسد بضحك – ولا يهمك يا ابو الصحاب كله يهون ضحك الجميع ثم نظر اسد الي سما التي كانت ابتسامتها بالنسبة له كالشمس فكأن نور الشمس كله وقع عليها فقط فكانت هي الوحيدة تضيئ في الغرفة كلها

قاطع سرحانه مليكة التي حمحمت عندما لاحظت نظرات اسد

– احم احم رحت فين ياعمنا

اسد بانتباه – ها

سما بضحك – لا دانت مش معانا خالص

اسد بعدم انتباه لما يقول – هكون مع مين غيرك انتي ياسما

نظرت له سما بخجل كبير اعتلى وجهها الابيض

مليكة بضحك – وربنا حرام عليك يا اسد اللي بتعمله ف البت دا

نظر لهم اسد بعد ان ادرك ماكان يقول فخجل ثم خرج من الغرفة سريعا

اسر بضحك – اكيد بيحبك ياسما

دق قلب سما بقوة بعد ان سمعت كلام اسر لتقف من مكانها وتخرج هي الاخري

فتجد اسد واقف في الممر

– سيبهم هنا النهارده ويلا بينا احنا

كان ذلك صوت سما المهتز امام اسد فضحك اسد ع منظرها

– يلا بينا

في السيارة

قال اسد مستفهما – وانتي عرفتي الحاجات دي كلها منين

سما – جاسر قالي كل حاجه بس حقيقة جواز مليكة انا اللي اكتشفته لوحدي

جاسر بتعجب – جاسر…وهو جاسر هيعرف ازاي بالموضوع دا

سما بضحك – لا دا موضوع كبيييير

حكت له سما كل شيئ بالتفصيل في السيارة ثم اضافت

– وكمان بيحب بنوته قمر كدا واي رايك نروح نشوفها ونخطبها ليه

اسد بفهم – مش لما اعرف هي مين الاول

سما بلهفة – انت تعرفها يابني عارف البت منه صاحبي

اسد باستغراب – يابني..وبت..؟! اه عارف منه مالها ثانيه كدا واوعي تقولي انها اللي جاسر بيحبها

سما – ايوا واي رايك فيها بس بلاش في شكلها انا قصدي اي رايك في اخلاقها

اسد وقد فهم مقصد سما – يااااه دي جامدان والله منة دي

سما بغضب – وقف العربية يا اسد

اسد بضحك – في اي يابنتي اي شغل العيال دا

سما بغضب – انت بتوصف بنت قدامي يا اسد

اسد بضحك – وهو انا قلت اي يابنتي اهدي كدا اهدي

سكتت سما فضحك اسد ع ذلك الجانب الطفولي منها والذي لما يراه من قبل فهل كان اعمى الي تلك الحدود

وصلوا الي المنزل فدخل اسد وسما

نظرت لهم فريدة باستغراب

– مالك يا اسد واي اللي في وشك دا حصلك اي

اسد – لا مافيش ياماما ماحصلش حاجه ماتخافيش

نظرت الي سما وقالت – كنتوا فين كدا

سما بجدية – في شكرتي كنت بشوف اي اخبارها واخبار فلوسي ياحماتي

فريدة بغضب حاولت كتمه ولكن كان واضحا امام اسد وسما

– ااه ماشي بس ليه تروحي الشركة يعني

اسد – مانا كنت معاها ياماما

– وليه تروح سما الشركة من الاساس وممكن كمان شوية تطلعنا من القصر كمان

سما بصدمة – اطلعك والله فكرا

اسد بصدمة – سمااا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سمائي الزرقاء)‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى