روايات

رواية شغف القاسي الفصل الثاني 2 بقلم آية محمد

رواية شغف القاسي الفصل الثاني 2 بقلم آية محمد

رواية شغف القاسي الجزء الثاني

رواية شغف القاسي البارت الثاني

رواية شغف القاسي
رواية شغف القاسي

رواية شغف القاسي الحلقة الثانية

– ايه القــ”ــرف اللى بقيتى فيه دا
• لترد بصدمه من حديث الجارح : قــ”ــرف يا أحمد
أحمد : آه بقيتى مهمله فى نفسك وشكلك وفوق كل دا كمان تخنتى، فين حبيبة اللى كانت زى القمر
حبيبة بحزن: ودا كله مش فكرت ايه السبب فيه، مش خلفت ولدت توأم ومسؤلة عن ترببة عيلين لسه مكملوش التلت سنين فى كل حاجه خاصة بيهم، تقدر تقولى أنت فين من دا كله غير لشغلك وخروجك وبس
أحمد بغضب : دا كله مش مبرر أنا راجل ومراتى لازم تكون دايماً فى أفضل صورة لما أرجع من الشغل ألاقيها لابسة كويس ومهتمة بنفسها مش واقفة فى المطبخ وترضع الولد تسيبه تمسك البنت
حبيبة بصـ’ــراخ : علشان أنت مش راجل يا أحمد
لتصــ’ـرخ حبيبة فجأة بعد ضــ”ــرب أحمد لها بالكف على وشها بقوة، لتنظر له حبيبة بقهر من فعلته وأنه لأول مرة يضــ”ــربها من يوم جوازهم
حبيبة ببكاء : بتضــ”ــربنى يا أحمد
أحمد بعصبية : وأكــ”ــسر رأسك كمان لما مراتى تقولى إنى مش راجل عايزانى أعملها ايه غير كده
حبيبة : علشان أنت شخص عديم المسئولية، مش مقدر اللى أنا فيه بدل ما تساعدنى وتقف جنبى فى تربية عيالنا بتلومنى على إهمالى فيك بدل ما تكلمنى بهدوء من غير تجريح وكــ’ــسرة نفس ليا وأنا أكيد هصلح من نفسى
ليقطع حوارهم صوت تليفون أحمد ليرد عليه
أحمد : أخبارك يا ريم
ريم :………
أحمد : أكيد موافق طبعاً نتقابل

 

 

ريم :……….
أحمد : تمام أوك هقابلك كمان ساعة فى الكافيه سلام
ليغلق أحمد المكالمة معاها، لينظر لحبيبة ثم يرحل من أمامها
حبيبة بسخرية : طب ما تقول إن الحب القديم رجعت وعامل الحوار دا كله علشان كدا
ليلتفت لها أحمد قائلاً : قصدك ايه يا حبيبة
لتقترب منه أحمد وتقف أمامه قائلة : يعنى ريم رجعت وأكيد قلبك رجع يحبها من تانى إذا كان بطل يحبها من الأول
أحمد : أنت فاكرة لسه بحبها لحد دلوقتى بعد اللى عملته معايا وجوازها من غيرى
حبيبة بحزن : مش عارفة أنا بقيت مش عارفة حاجه
وتسيب حبيبة مكان وقوفهم وتمشى لأوضتها وتقعد على السرير
حبيبة لنفسها : شكلك لسه بتحبها يا أحمد وبكره ترجعلها تانى
————*————
زينب : هتتجوز مقابل الفلوس يا فهد
فهد بغضب : عايزانى أعمل ايه أسيبك تروحى منى بسهولة
زينب بإستغراب : وايه اللى يخلى أبوها يعمل كده
ليجلس فهد على الكرسى بإرهاق وهو يسند رأسه للخلف وهو يغمض عينيه قائلاً : عادى يا أمى واحد غنى همه صورته ومكانته وسط الناس ولا همه بنته بدل ما يعالجها بيتخلص منها
زينب بحزن : بس أنا صعبانه عليا على البنت دى ايه ذنبها فى كده
فهد : أمى مليش دعوة أنا كل اللى يهمنى الفلوس اللى هآخدها منه وهبدأ بيها مشروع خاص بيا وبعدها هرجع فلوسه ليه تانى
زينب : وهتعمل ايه مع البنت دى
فهد بعدم مبالاة : أعملها ايه بعنى أهى هتقعد فى شقتى عادى ومليش دخل بيها
زينب : ازاى يا بنى دى مهما كانت هتبقى مراتك يعنى المفروض تقف فى ضهرها وتبقى سندها وتساعدها
ليقف فهد من مكانه قائلاً : أمى لما يجى وقتها يحلها الحلال
ليغادر من أمام والدته ويذهب لغرفته ليرتاح بها ، لتدعو له والدته بصلاح الحال وأن يهدى قلبه على هذه الفتاة
————*———–
الدادة هناء : يا شغف يا حبيبتى لازم تآكلى علشان دواكى
شغف بحزن : بس يا دادة دا طعمه وحش قوى
هناء : معلشى يا حبيبتي علشان تخفى وتبقى كويسة
لتومى لها شغف بهدوء لتبدأ فى تناول طعامها بهدوء، ليقطع جلستهم دخول إبراهيم
إبراهيم ببرود : اعماى حسابك يا بت كتب كتابك على فهد آخر الأسبوع
شغف : بس أنا لسه صغيرة يا بابا على الجواز
إبراهيم بقــ’ــسوة : صغيرة ايه بت أنت هتعمليلى مجنونة ولا ايه
شغف ببكاء : بس أنا بخاف يا بابا من فهد دا
إبراهيم : ليه يا ختى هيآكلك ولا حاجه وبعدين خلينى أخلص من همك اللى ربنا ابتلانى بيه، يا وش الفقر أنت وأمك
ليترك إبراهيم المكان ويغادر لترتمى شغف فى حضن هناء تبكى بشدة لمعاملة والدها القاسـ’ــية لها وترى حبه الكبير لأخاها فارس غيرها هى فهى لا تتلقى غير الإهانة والضــ’ــرب من والدها وزوجته
————*———–

 

 

يوم موعد كتب الكتاب شغف وفهد الذى تم فى منزل إبراهيم، مجرد حفل بسيط لتعرف الناس الخبر فقط لا غير
إبراهيم : فلوس وصلت حسابك يا فهد
فهد : تمام يا باشا
لينظر فهد أمامه ليجدها نازلة على السلالم بفستانها الأبيض البسيط وخمارها الوردى ووجهها البسيط والجميل تفتن أى شخص ولكنها ليست بالجمال الخارق لهذا ولكن لا يعرف سبب هذا الشعور
فهد لنفسه : ايه أنت أول مرة تشوفها وبعدين أنت ناسى إنك بتحب يارا ولا ايه
لتتم إجراءات كتاب الكتاب سريعاً والمباركات من الجميع
فهد بسخرية : مبروك يا عروسة
شغف بغضب : متقوليش يا عروسة أنا صغيرة لسه وبابا اللى أجبرنى أتجوزك
فهد : لا أنا اللى ميت فى دبادبيك ومستنى منك ترضى عن الجوازة الزفت دى
شغف : ملكش دعوة بيا مش كفاية أنك أكبر منى بكتير خالص دا أنت قدى مرتين
فهد بسخرية : معلشى يا صغنن النصيب بقا هنعمل ايه شوفتى الدنيا
شغف بتهكم : نصيب زفت على دماغك
فهد : ايه دا هى العيلة طلعلها لسان وبقت بتتكلم من غير خوف
شغف بثبات إصطناعى : آه طبعاً وهخاف منك ليه يعنى
فهد ببرود : هنشوف الكلام يا قطة لما نروح البيت
لتنظر له شغف بخوف من حديثه فهى مازالت ترتعد داخلها منه ومن هيأته وجسده الضخم
————*————
* فى البيت عند فهد وشغف
فهد ببرود : قولتيلى بقى يا حلوة مش خايفة
شغف : آه وهخاف منك ليه يعنى
فهد : يمكن مثلاً هضربك أو أحبسك أو أمنع عن الأكل
شغف بخوف : أنت هتعمل فيا كدا بجد
فهد بسخرية : ايه فين قناع الشجاعة اللى كنت لبساها….. ليكمل بقــ’ـــسوة : اسمعى يا بت أنتِ كل اللى ليكى عندى أكلك وأشربك وعلاجك وبس ، غير كده ملكيش أهمية فى حياتى
شغف : يبقى أحسن يا عمو كده كده أنا صغيرة وأنت كبير عليا أوى
فهد : آه بالظبط وبعدين أنا بحب واحدة تانية

 

 

شغف : حلوة
فهد بغضب : وأنت مال أهلك خليكى فى حالك وغــ’ــورى أدخلى أوضتك
لتجرى شغف بسرعة من أمامه لغرفتها، ليتحرك فهد ويغادر الشقة بالكامل لمكان ما
اليوم التالى بتصحى شغف على صوت جرس البيت فتطلع من أوضتها وتفتح باب الشقة
شغف : مين حضرتك
لتزقها يارا بتكبر من أمامها وتدخل الشقة قائلة : روحى يا حلوة ناديلى فهد
شغف بسؤال : وأنت عايزة فهد ليه
يارا ببرود : قوليله مراتك وحبيبتك يارا
شغف بصراخ : نعم مرآة مين

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شغف القاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى