روايات

رواية شقاوة بنات الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال عباس

رواية شقاوة بنات الفصل الثاني عشر 12 بقلم منال عباس

رواية شقاوة بنات الجزء الثاني عشر

رواية شقاوة بنات البارت الثاني عشر

رواية شقاوة بنات الحلقة الثانية عشر

بدأت ريما تخطط كيف تثبت صحه كلامها خوفا من أن يكتشف فهد خطتها
قامت ريما باتصال هاتفيا
الطرف الآخر: ألو مين معايا
ريما : انا ريما الاسيوطى
الطرف الآخر : اهلا وسهلا بحضرتك
ريما : عايزه منك شغل لو عملتيه زى ما انا عايزة ليكى مكافئه ماديه كبيره وعربيه آخر موديل
الطرف الآخر : انتى تؤمرينى وانا انفذ
ريما : عرفت انك سكرتيرة فهد وطموحه وبتحبي الفلوس وانا هغرقك فلوس .بس تنفذى اللى هقولك عليه بالحرف عايزاكى ……………
استمعت هايا جيدا ل ريما ووعدتها بتفيذ خطتها بالحرف ..
فى صباح يوم جديد
ذهب سيف باكرا إلى المستشفى للاطمئنان على مريم

 

 

وجد مراد و فرح معها بالحجرة
سيف : صباح الخير اخبار مريم ايه
مراد : الحمد لله احسن النهارده واتكلمت الحمد لله نفسي اعرف ايه اللى كان زعلك يا مريم
سيف بحب وهو ينظر لمريم : عمووو مراد انا عارف ان مريم صغيرة وانا على استعداد انتظرها العمر كله بس بعد اذنك انا بطلب ايد مريم ..
على دخول احمد ومروة
احمد : نقول مبروك يا مراد ولا ليك راي تانى
مراد : احنا فى المستشفى يا جماعه دا غير لازم رأي مريم قبل منى
مروة : مريم دى بنتى هى وفرح وربنا يعلم بحبهم اد ايه واتمنيت يكون عندى ولد تانى علشان فرح
اصل وجمال خسارة يطلعوا برا العيله
مراد وهو ينظر لمريم وكانت مكسوفه حيث تفاجئت من طلب سيف
مراد افهم من سكوتك دا ايه يا مريم
فرح وهى تعلم جيدا مدى حب اختها لسيف : السكوت علامه الرضا يا بابى
ضحك الجميع وعمت الفرحه المكان
دخل الطبيب للكشف على مريم : وجدها افضل بكثير عن الامس
الطبيب : ايه يا آنسه فرح قومتى ليه من سريرك المفروض لسه هكشف عليكى
فرح : لا خلاص انا بقيت كويسه
الطبيب : طيب اقعدى اشوف الضغط وبعدها تقرر
الطبيب : الحمد لله زى الفل الضغط مظبوط
تقدروا تخرجوا النهارده .
شكر مراد الطبيب ..
نزل سيف لدفع حساب المستشفى ولكنه تفاجئ أن الحساب مدفوع والمفاجئه الأكبر أن فهد الاسيوطى هو من قام بدفع الحساب ..
صعد إلى الجميع حيث استعدوا إلى المغادرة وأخبر والده ومراد بما حدث عن دفع مصاريف المستشفي من قبل فهد
احمد : لازم تتصل عليه يا سيف وتصر انك تدفع ليه الحساب
غادروا المستشفي ووصلوا إلى فيلا أبو السعود
صعدت الفتيات الى حجرتهم
وبعد دقائق تجمعوا بحجرة مريم كالعادة
فرح : حمدالله على السلامه يا مريومه نورتى حبيبتى

 

 

مريم : تسلميلى
جنه : أخص عليكى دا وقت تتعبي فيه دا انا قابلته
مريم : قابلتى مين ؟؟ هو انا غيبت كتير ولا ايه
فرح : واضح أن المفاجئات النهارده كتير انا كمان عندى مفاجئه
مريم : نبدا ب جنه احكى
قصت جنه كل ماحدث لها مع بهاء من اول ما بدأ الشابان باختطفها إلى أن جلسوا بالكافتيريا واعترافه باعجابه بها
فرح ومريم : هه وانتى ناويه على ايه
جنه : هو انا لسه هنوى انا حبيته خلاص
ضحك الجميع
مريم : وانتى يا فرح احكى
فرح بهيام : فهد الاسيوطى اعترفلي بحبه
بدأت جنه بالصفير وتعانقت الفتيات من الفرحه على دخول سيف
سيف : عامله ايه دلوقت يا مريم
نظرت فرح ل جنه حتى يخرجوا
وبالفعل خرجت الفتيات
اقترب سيف من مريم : بحبك وحشتينى اووووى
مريم بخجل : وانت كمان
سيف : بتقولى ايه سمعينى
مريم : وبعدين معاك بقي
سيف : والله مش هسيبك غير لما اسمعها منك
مريم : مجنون
سيف : بيكى حبيبتى
نتركهم شويه ونروح عند فهد
فهد : بهاء انا تعبت من التفكير لازم اوصل للحقيقه بس مش عارف ابدا منين

 

 

بهاء : سهل خالص سيب الموضوع دا عليا اول ما ارجع القاهرة . بس صحيح بنات المنصورة فعلا زى ما بيقولوا قمرات
فهد : فعلا يا صاحبي
رن هاتف فهد وكان المتصل هايا
هايا : ازيك يا مستر فهد كنت عايزة حضرتك تمضي على شويه اوراق مهمين والباشمهندس بهاء مش موجود ..
فهد : اجليه لوقت تانى
هايا : مش هينفع دا ورق مستعجل ..ممكن اجيبه لحضرتك تمضيه واسافر بيه تانى
فهد : بس دا هيكون تعب ليكى
هايا : لا ولا تعب ولا حاجه ..ممكن العنوان
أعطى فهد هايا العنوان
بهاء : ورق ايه اللى مستعجل يا فهد
انا مخلص كل الشغل ومفيش حاجه مستعجله
الموضوع دا فى حاجه مش تمام
فهد : هيكون ايه يعنى ..
بهاء : انت عرفتها انى موجود هنا
فهد : لا
بهاء : كويس كدا وما تعرفهاش والورق دا ما توقعش عليه غير لما تقرأه ورقه ورقه
فهد : ماشي يا سيدى اما نشوف فى ايه
بهاء : اسيبك بقي واروح اكلم جنه
فهد : انت لحقت كمان تاخد رقمها
بهاء : لحقت ايه دا انا عايز اروح اتقدم لها
فهد : مبروك يا صاحبي كان نفسي اكون زيك بس مش هاخد اى خطوة غير لما اعرف الحقيقه ..
بهاء : ربنا يطمنك أن شاء الله
عند أحمد ومراد

 

 

احمد : ايه رايك يا مراد نعزم فهد وبهاء على الغدا النهارده ..
مراد : فعلا دا اقل واجب بعد اللى عملوه معانا اليومين دووول ..
احمد : خلاص هخلى سيف يكلمهم
اتصل بهاء ب جنه
جنه كانت خايفه ومتردده أن ترد
وفى الاخير ردت عليه
بهاء : جنه ازيك وحشتينى
جنه بارتباك : انا انا كويسه
بهاء : طمنينى
جنه : الحمد لله وانت عامل ايه
بهاء : انا فى اسعد ايام حياتى
جنه : طيب هقفل واكلمك كمان شويه وأغلقت الهاتف دون أن تنتظر الرد
بهاء باستغراب هو فى ايه
جنه محدثه لنفسها يالهوووى قلبي هيقف كان فاضل ثانيه واحده واقوله بحبه
يوووه انا قفلت الخط بسرعه زمانه زعل اعمل ايه انا مش على بعضي
انا هنزل اكل واشرب عصير الليمون يهدى اعصابي علشان اعرف أكلمه …
نزل سيف لوالده احمد حيث أخبره والده بالاتصال بفهد وبهاء ..حتى ياتوا للغداء
سيف : والله فكرة كويسه
وقام بالاتصال بفهد
فهد بجمود فلا زال الشك يملأ قلبه:ايوا يا سيف
سيف : الحقيقه والدى حابب تتغدوا معانا انت وبهاء
سيف : مفيش داعى واشكر والدك ..
خطف بهاء الفون من يده

 

 

بهاء : ازيك يا سيف
سيف : ازيك يا بهاء كنت حابب تتغدوا معانا ودا طلب والدى وفهم فهد انى مظلوم وعندى امل الحقيقه تبان. لانى ما عملتش حاجه
بهاء : حاضر يا سيف ساعه ونكون عندكم واغلق معه الهاتف
فهد بعصبيه : انت ازاى تتصرف كدا
بهاء : لازم ندخل بيت الناس دى ونعرف عنهم كل حاجه وفى نفس الوقت لازم نسمع القصه تانى من سيف ونرجع نسمعها من ريما واكيد هنلاقى خيط نبدأ من وراه نعرف الحقيقه ..
فهد : طب وفرح هتصرف معاها ازاى بعد ما اعترفت ليها
بهاء : اعترفت بايه
فهد : من غير ما احس اعترفت بحبي ليها ..ومن وقتها وانا بحاول ابعد وما اقابلهاش
بهاء : فرح ملهاش ذنب حتى لو سيف أخطأ ايه ذنبها بلاش الغضب يعميك يا صاحبي ويلا قوم شوف هنلبس ايه وبالمرة عايز اروح اجيب شيكولا وبوكيه ورد علشان جنتى بتعشق الشيكولا ..
فهد بتنهيده : طيب تمام . يلا بينا
لم تعلم الفتيات بقدووم فهد وبهاء ..
ارتدى الشابان ملابس كاجوال كانوا فهد وبهاء كالقمر ويبدو عليهم الاناقه والذوق الراقى ..
اشترى بهاء بوكيه ورد احمر وعلبه شيكولا
اما فهد اشترى بوكيه ورد ابيض وتورته الشيكولا
واستقلا سيارتهما للذهاب إلى فيلا أبو السعود
فى الهول كانت فرح تعزف على البيانو فهى هوايتها المفضله ..
مريم وجنه وهم يجلسون بجوارها ويستمعون باستمتاع لعزفها
مريم : فرح اعزفى لينا لحن اغنيه اهواك انا بحبها اوووى
فرح : حاضر يا مريومه ..
بدأت فرح بالعزف اهواك لحليم
بدأت الفتاتان بالرقص سويا على نغم عزف فرح

 

 

ليرن الجرس ويفتح الخادم الباب
ويدخل كل من فهد وبهاء .ليروا مريم وجنه وهما يتراقصان دون أن يشعروا بوصول أحد
بهاء وهو ينظر بحب على جنه وهى تتحرك كالفراشه ..
اما فهد فكان يبحث بعينيه عن فرح ليجدها هى من تعزف على البيانو
سيف : مريم وانتى يا جنه
نظرت الفتيات تجاه سيف لتجد بهاء وفهد
انحرجت الفتيات وجروا تجاه فرح وجلسوا
سيف : انا سعيد انكم شرفتونا ..
فرح : التفت تجاه سيف لتجد فهد ابتسمت له
فهد : اخبار الانسه مريم والانسه فرح ايه
بهاء : الحمد لله انهم بخير
سيف : احنا هنتكلم واحنا واقفين اتفضلوا ..
وذهب لاخبار والده وعمه بقدومهم
ذهب بهاء بسرعه واعطى الشيكولا لجنه
ثم غمز ل فهد كى يفعل مثله
ذهب فهد واعطى فرح الشيكولا هو الآخر
ثم ذهبوا للجلوس ووضعوا الورد على الطاوله..
حضر أحمد ومراد لاستقبال الضيوف
اما مروة فقد أمرت الخدم بوضع الغداء على السفرة
رحب مراد واحمد بالضيوف ودعوهم لتناول الغداء
جلس الجميع على المائده ..
وضع الخدم الكثير من الاطعمه الشهيه جلس فهد وبهاء وسيف بجوار بعضهم وكان فى المقابل لهم من الجهه الاخرى على المائده الفتيات الثلاثه
جلس احمد وزوجته بجوار بعضهم وجلس مراد فى الجهه الاخرى ..
تناولوا الغداء مع أطراف الحديث الشيق بين الجميع حيث شعر فهد وبهاء بالجو الأسرى الذى يربط تلك العائله ببعضها …
ذهبوا الى الحديقه لتناول القهوة
بهاء ولم يستطع الانتظار أكثر من ذلك طلب من سيف الاستئذان له من والده أنه يريد التقدم لخطبه جنه ويريد التعرف عليها
احمد بترحاب واضح أن الفرح هيدخل بيتنا
النهارده سيف طلب ايد مريم
ممكن تتفضلوا اقعدوا مع بعض شويه
وبعدين اللى جنه هتقول عليه انا ما عنديش مانع

 

فرح الجميع لهذا الوضع
اما فرح فقد نظرت الى فهد فالان
قد تقدم سيف ل مريم
وبهاء. ل جنه
نظر لها فهد ثم …..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية شقاوة بنات)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى