روايات

رواية عشقت حورية الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم يوستينا سامي

رواية عشقت حورية الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم يوستينا سامي

رواية عشقت حورية الجزء الحادي والأربعون

رواية عشقت حورية البارت الحادي والأربعون

رواية عشقت حورية الحلقة الحادية والأربعون

حسام ابتسم وبص لاسد وقاله / تفتكر الموضوع ممكن يخلص بسهوله كده، بس اقولك انت عندك حق يا اسد
انا كمان اللي قادر على كره او خناق من جديد ، انا غلطت اصلا لما رجعت من بره عشان اخذ حقي منك .
اسد / حسام انا عارف اللي حصل بينا زمان صعب انه يتنسي ،بس أوعى تنكر ان الايام اللي فاتت هونت علينا كلام كثير و حاولنا اننا نتعامل مع بعض و نجحنا في ده .
حسام/ و اللي انت عايزه مني دلوقتي هو اني اسامحك مش كدة ، طب ازاي يا اسد انا عايزك تحط انت نفسك مكاني
انا فعلا مش قادر اكرهك ولا قادر اذيك برغم كل اللي عملته فيك الا اني كنت موجوع برضو عليك ، لكن انا لو سمحتك هقل في نظر نفسي ودي اخر حاجه فاضله ليا هي كرامتي بنفسي …
اسد / طب علي الاقل كفاية مؤمرات ..حسام انا عايز اعيش حياه طبيعي .. و حور نفسي افرحها بقي و اعوضها عن اللي شافته هي كمان .
حسام / اسد …انا هسافر لاختي .
اسد /😳😳😥…
______________________________
مراد برا المستشفي و جاسر كان جيه وقف معاه ..
جاسر / هو فين حسن صحيح .
مراد ابتسم / حسن ده الوحيد اللي محظوظ فينا والله
اديه اتجوز و عايش حياته و احنا كنا بندور عليك انت ومراتك
جاسر / انا تعبتكوا معايا اوي انا عارف .
مراد / ما تقولش كدة ، ده انت لو كان حصلك حاجة عمرنا ما كنا هنسامح نفسنا ..بس المهم بقي دلوقتي ..
جاسرقاطعه في الكلام / ايوة ان حياه تقوم بالسلامة هو ده المهم فعلا
مراد / احم ايه الاحراج ده .. انا كنت هقولك اني عايز اخطف واحدة بحبها و ابوها رافض يجوزهالي
جاسر / اه ابوها رافض تقوم تخطفها .. ما هو ده اللي ناقص
ما انت ابن عم اسد العقاد هستني ايه منكوا يعني
و بعدين ابوها رافضك ليه يعني ..
مراد / علشان دي ضريبة اننا رجال اعمال ناجحين و معروفين ..
جاسر / مين الكداب اللي قالك الكلام العبيط ده ..
مراد بستغراب / كلام عبيط ليه .. ده حسن اللي قاله ليا
جاسر / اخوك بيضحك عليك طبعا ..لانك لا راجل و لا معاك اعمال اصلا و لا حد يعرفك اصلا . اسكت خلي الطابق مستووور .
مراد / لا والله ماشي يا جاسر ..هزر ما انا ناقصك اصلي
ايه ده .. مش ده حسام اللي نازل من المستشفى اهوو
جاسر / حسااام تعالي رايح فين يا ابني
حسام بحزن / عادي بقي رجعت تاني ماليش مكان هناا
انت هتقعد جمب حياه و اسد مع حور و هعمل ايه يعني
مراد بتريقة/ هتيجي تقعد جمبي لحد ما ربنا يكرم .. مالك بقي ده انا قولت خلاص كل المشاكل اللي كانت زمان اتحلت و بقيت انت و اسد صحاب من اول و جديد
حسام بحزن / ياريته كان ينفع ..انا لازم امشي دلوقتي علشان الحق اجهز حاجاتي لاني طيارتي الصبح ..
مراد / طيارة !! انت هتسافر تاني يا حسام ما كفاية بقي غربة ..انا تعبتلك علفكرة
حسام / وانا كمان والله تعبت ، بس ده احسن حل يمكن اقدر اعيش صح بقي وافوق لنفسي .. جاسر طبعا انا مش محتاج اقولك انك اخويا و لو حصل اي خلاف بينا قبل كدة
انا اسف و حقك عليااا ..ولو عايز تسافر معايا اول ما مراتك تفوق تمام ..ولو لااا برضو انا مش هزعل ، بس انا لازم امشي دلوقتي ابقوا اسالوااا يا عيال …
مراد حضن حسام جامد و كان علي وشك البكا لانه حس من كلامه انه مش راجع تاني مصر و كذلك جاسر و فعلا مشي حسام علشان يستعد للسفر ..
_________________________________
في اوضة حور ..اسد دخل و هو موجود جدا من كلام حسام ليه
اسد / حور الدكتور قال انك هتخرجي بكرة الصبح باذن الله
انا هبات معاكي هناا ، بس هنزل اشوف الحسابات الاول و اجي
حور مسكت ايده / مراد دفع كل حاجة ، خليك معايا يا اسد
هو حسام قالك حاجة زعلتك .
اسد باس ايديها / لا ابدا بس اديكي شايفة مكتوب عليا المشاكل الكتير .، بس انتي عندك حق انا عايز ارتاح شوية
اوعي انام جمبك علي السرير
حور باحراج / جمبي ايه يا اسد ، افرض حد دخل الاوضة و شفنا بالمنظر ده هيقول ايه علينا يعني .
اسد ببتسامة غزل / يقول اللي يقوله بقي ، و بعدين واحد ومش عارف يتلم علي مراته من ساعة ما اتجوزوا عايزاني اعمل ايه بقي يعني ..اوعي اتاخري بقي
و فعلا اسد نام جمب حور و اخدها في حضنه و نااام .
اما جاسر فهو ساب مراد و برضو راح اوضة حيات و فضل جمبها. لكن مراد ركب عربيتن و مشي من المستشفى و رجع الفيلا .
_________________________________
في الفيلا .
عليا / كويس انك جيت يا حبيبي ..تعالي بقي اتعشي معايا
احسن انا حساك كدة مضايق واوعي تقولي الظروف اللي احنا فيها .. احسن احنا خلاص مابقناش نستني يوم يخلص منغير ما يحصل مصيبة فيه
مراد ضحك / ماشي اقولهالك بقي علي بلاطة انا بحب واحدة اوي و عايزكم تيجوا تطلبوها علشان اتجوزها
عليا / ايه ده .. انت بتتكلم بجد يا مراد ، ايوة كدة يا ابني فرحني بيك
مراد / يا جدتي مش لما يوافقوا الأول .. ابوها رافضني تماما علشان الكلام اللي اتقال علي اسد
عليا / ده ايه الغباء ده .. بقولك ايه متقلقش انا هكلم جدك و هو هيتصرف و باذن الله البنت دي هتكون من نصيبك يا ضنايا
و فعلا مراد اتبسطت اوي و حس بالامل في كلام جدته .
و فعلا مر اليوووم بسلااام اخيرا …
_______________________________________
تاني يوم الصبح ..
في اوضة حور في المستشفي.
اسد كان نايم علي السرير و حور نايمة علي كتفه ..
و كلن بيبص علي حور بحب و كان مستنيها انها تصحي من النوم لكن فاجاه دخل الدكتور الاوضة ..
الدكتور / احم انا متاسف اوي بس .
اسد بغيره / بس تطلع برا حالا .. و ابقي بعد كدة خبط علي الباب .
و فعلا خرج الدكتور و حور فاقت علي صوته / ايه يا اسد بتزعق ليه كدة يا حبيبي ..
اسد في اللحظة دي ابتسم / حبيبي ، بت انتي لما تشوفيني متعصب بلاش الحنية دي علشان بضعف انتي سامعة ولا لاء
و بعدين الدكتور جاي يطمن عليكي علشان نروح
و فعلا الدكتور دخل و هو مضايق جدا من طريقة اسد معاه و بدا يكشف علي حور / الحمدلله هي بقت احسن و تقدر تمشي النهاردة بس لازم تاخد الادوية اللي انا كتبتها دي بانتظام و تاكل كويس علشان الجرح
اسد/ تمام يا دكتور هنعمل كل ده بس اكتبلها بقي علي خروج
و فعلا الدكتور كتبلها علي خروج و كان في نفس الوقت جاسر قاعد جمب حياه الي لسه مافقتش .
_________________________________
في اوضة حياه
جاسر كان واقف .. اسد قرب منه و حط ايده علي كتفه
اسد / متخفشي اوي كدة ياض الدكتور طمنا و قال ان حالتها مستقرة
جاسر / انا عمري ما هطمن غير لما تفوق يا اسد واحضنها انا عارف ان انت وحور هتمشوا دلوقتي ما تخافش عليا صدقني انا كويس و لو عوزت منك اي حاجة هكلمك .
و فعلا اسد حضن جاسر و راح لحور علشان يساعدها في تغير هدومها و يمشوا ..
______________________________
في اوضة حور .
اسد / يلا بقي تعالي قربي علشان اساعدك يا حور.
حور بكسوف/ بطل بقي قلة ادب ..اسد لوسمحت اطلع برا وانا هغير لوحدي بقي.
اسد بضحك / لا والله و هتغيري ازاي و انتي تعبانة كدة و مش قادرة تقفي ، حور بقولك ايه انا جوزك يا حبيبتي فاتلمي كدة .
و فعلا قرب اسد من حور بس حور وشها كان احمر اوي من الكسوف و حطت ايديها علي عين اسد ..
اسد / لا والنبي و ده بقي معناه ايه يعني
حور / هو كدة ، عايز تساعدني اغير هدمي يبقي تفضل مغمض عينيك علشان انا متكسفش ..
اسد / اه طبعا وماله ..
و اسد شال ايديها و قرب منها جامد و حضنها / بقولك ايه هتتلمي ولا عايزاني اتهور عليكي هنا في المستشفى و نتمسك هنا في المستشفى
حور بضحك / لا وعلى ايه الطيب احسن ، انا اسفة
و فعلا اسد ساعد حور عشان تلبس واخذها ومشي من المستشفى وطلعوا على الفيلا واسد كان فرحان جدا انه رجع لبيته وشبه انتهت مشاكله و اخيرا فاز بحبيبته ..
بس تفتكروا الحب و السعادة دول هيكملوا !!!؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية عشقت حورية)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى