روايات

رواية لن أتخلى عنك الفصل الرابع 4 بقلم ناهد خالد

رواية لن أتخلى عنك الفصل الرابع 4 بقلم ناهد خالد

رواية لن أتخلى عنك الجزء الرابع

رواية لن أتخلى عنك البارت الرابع

رواية لن أتخلى عنك
رواية لن أتخلى عنك

رواية لن أتخلى عنك الحلقة الرابعة

_بتعمل أى في بيتى يايونس؟
قالها أمجد وهو بيقتحم الصالون بهياج عصبي، قابله برود تام من يونس الي وقف وهو بيرد بابتسامه مستفزه :
_واحشنى يا أمجد بقالنا كتير موقفناش قدام بعض.
_رُد علي سؤالى ازاي تسمح لنفسك تدخل بيتى وتقابل مراتى وأنا مش موجود.
رفع حاجبه باستفزاز ورد:
_أنت جيت لاقيتنا في الصالون وبنتكلم عادي هو أنت جيت لاقيتنا في..
_يونس.
صرخت بيها “ريم” وهي بتوقف استرساله في الكلام لأنها عارفه كويس أن بالاضافه لكل صفات يونس في صفه كمان نسيت تذكرها وهي “الوقا_حه” بيقول الي عاوز يقوله من غير اي حسابات ومن غير اي حدود!
بصلها بملل وهو بينفخ بضيق وقال:
_حاضر اهو سكت يونس، اتفضلى بقي اشرحى للبيه إني جيت اتكلم معاكِ مش أكتر.
_تتكلم معاها في أي، مفيش كلام بينكوا أصلاً.
_لأ في… في يا أمجد بيه، في أنها فاكره أني خو” نتها، ها واخد بالك أنت.
بلع أمجد ريقه بتوتر وهو بيقول :
_كل ده كان زمان اي الي فكرك بيه! وهيفيد بأيه كلامك دلوقتي.
حط ايده في جيوب بنطالونه الأسود وهو بيقرب من أمجد ببطئ مُهلك وقال بابتسامه بارده:
_مش معنى إني انسحبت زمان وبعدت يبقي هسيب حقى.. تؤ تؤ مش يونس الي يسيب حقه يابن ال.. يابن الزوات، واهو قررت ارجع واخد حقي، حقي اللي اتسلب مني من سنين.
برعب حقيقي واقصي مراحل التوتر رد أمجد:
_حق أي ملكش حقوق عندنا.

 

 

 

_تؤ ليا، ليا رد شرف علي اتهامى بتهمه معملتهاش، وليا حق كمان…
سكت وهو بيبص لريم الي توترت من نظرته، وأمجد فهم نظرته فقال بعصبيه:
_معدش حقك يا يونس، ريم بقت مراتي وأم ابني ومبقاش من حقك تبصلها حتي.
خد نفس عميق واكتفي بجمله واحده قالها قبل ما يقرر يمشي :
_وتفتكر هتفضل مراتك بعد ماتعرف حقيقة اللي حصل زمان.
سكت وهو بيبص لردود أفعالهم، شحوب وش أمجد وتوتره، وصدمة ريم وهي بتنقل نظرها بينهم بعدم فهم، ابتسم بخبث وهو بيرفع ايده بيودعهم :
_يلا تشاو اشوفكوا قريب.
قالها وانسحب من وسطهم، ولسه ريم علي صدمتها، فالتفت ل أمجد تسأله بقلق:
_هو يقصد أي؟ اي الي حصل زمان لو عرفته هسيبك! قصده علي موضوع الوصيه!
وهنا قرر أمجد ياخد بمبدأ “قلب الطربيذه” وقال بصوت عالي وعصبيه:
_وصية أي وزمان أي، أنتِ ازاى تسمحي لنفسك يامدام يا محترمه إنك تقابلي يونس حبيب القلب بتاع زمان، وفي بيتى كمان!، أي مش مالي عينك ومش عملالي أي حساب للدرجاي!.
_أنا.. هو فاجأني بوجوده وأنا نزلت اشوفه عاوز أي..
_نزلتي تشوفيه عاوز أي ولا مقدرتيش يكون هنا ومتشوفيهوش اي قلبك مستحملش.
_أمجد! الزم حدودك وشوف أنت بتقول اي، أنا مش هسمحلك تلقح عليا بكلام بايخ من كلامك ده، انا قابلته عشان كان عندي فضول اعرف هو عاوز اي، اقتنعت بكلامي اقتنعت مقتنعتش براحتك.
خلصت كلامها وسابته وطلعت اوضتها، وهو وقف يلف حوالين نفسه ونفسه عالي وخبط الطربيذه برجله بعصبيه وهو بيقول بغضب:
_يونس… يونس.. مش هنخلص من الز”فت ده.
حس بحد وراه بيحط ايده علي كتفه فالتفت لقي..
_______(ناهد خالد) _____
طلعت اوضتها وخدت حمزه من رنا وقفلت علي نفسها الباب وهي بتفكر في الي حصل، حاسه ان في الغاز هي تجهلها ولازم تعرف اي الي بيحصل، افتكرت اخر خناقه بينها وبين أمجد والي كانت اخر حاجه فكراها بس المفروض عدي عليها سنه..
وقتها كانت عرفت بموضوع الوصيه من محامي العيله، وعرفت كمان إن أمجد كان يعرف بالوصيه من قبل ما يتجوزها، فقررت انها لازم تعرف هل أمجد اتجوزها عشان الوصيه ولا لأ..
رجعت البيت فلقته موجود ورنا بتحط العشا فطلبت منها تسيبهم لوحدهم…
_أمجد.
_نعم يا حبيبي.
_محامي العيله جالي النهارده وقالي إن في جواب هيبعتهولي، والجواب من بابا.
بصلها بسكوت شويه بعدين قال :
_جواب اي ده!
_بيقول أنه وصيه، تخيل إن أملاك بابا الي لحد الآن متقسمتش ومعملنهاش إعلام وراثه وكنا فاكرين أنها بيني وبينك علي اعتبارك تورث فيه لأنه عمك حسب الشرع وأنه مكتبش حاجه لحد قبل ما يموت طلع كل الكلام ده غلط، وطلع المحامي معاه وصيه واوراق بتفيد أن كل الأملاك تتقسم بينا بس شرط جوازنا .
بلع ريقه بتوتر وقال :
_وهو اي الي عرفه اننا هنتجوز! ماكان ممكن منتجوزش، بعدين لي الوصيه ده مظهرش غير دلوقتي.
_قال إنه كان موصيه ميظهرهاش غير لما يحس انك اتغيرت وان حياتنا مستقره…. بعدين هو انت مكنتش تعرف!
_لا، وانا هعرف منين!

 

 

 

وقفت بعصبيه وقالت:
_انت كداب يا أمجد أنت عارف من يوم وفاة بابا لما رحت تجري علي المحامي عشان تطمن أن الاملاك لك نصيب فيها، ووقتها المحامي قالك علي الوصيه، الي مش هتظهر غير لما نتجوز ووقتها بس هيكون لك نصيب في الاملاك لكن لو اتجوزت غيرك تكون الاملاك كلها للجمعيات الخيريه ولا أنا ولا أنت ناخد منها حاجه ، وأنت وقتها طلبت من المحامي يخبي الوصيه وميجبش سيرتها، وفضلت تلف وتدور عشان نتجوز، وانا زي الهبله فاكره ان كل ده حب وانت خايف علي الاملاك تضيع من ايدك، وعشان كده ماصدقت ابعد عن يونس وطلبت مني الجواز على طول.
_مين قالك الكلام الفارغ ده؟
_المحامي الي بعد سنتين يدوب لسه فاكر ضميره يصحي وييجي يعترفلي بكل حاجه، انا معرفش بابا لي عمل كده، بس انا عارفه انك كنت بتتدحلب له كويس اوي عشان يكتبلك حاجه من املاكه وهو يعيني صدق انك ملاك وبرئ فمشفش حد احسن منك ليا، وعمره ماحب يونس عشان كده كتب الوصيه دي عشان يلوي دراعي بعد ما اتخطبت ليونس غصب عنه، يأما اسيبه واتجوزك ياما ابقي في الشارع، انا مش مسامحه علي الي عمله رغم انه كان صح وكان نظرته في يونس صح بس مكنش صح انه يجبرني ويلوي دراعي، ويجبرك تتجوزني عشان مصلحتك وبس، متفتكرش اني معرفش بسهرك بره ولا بالبنات الي تعرفهم، بس انا الي مسكتني ان كل الي بيوصلي ان علاقتك بيهم سهر وكلام وخروجات مش اكتر لكان لو وصلي دليل واحد يثبتلي غير ده انا وقتها مش هعمل حساب لأي حاجه حتي لو هبات في الشارع..
فاقت من ذكريتها علي صوت عياط حمزه، اتنهدت بعجز وهي بتهمس لنفسها:
_جيت النهارده يايونس عشان تحط لغز فوق الغازي، مش لما اعرف احل القديم ابقي احل الجديد.
_________(ناهد خالد) ________
لاقي حد بيحط ايده علي كتفه فالتفت ولقي…
_اي يا أمجد اهدي مش كده.
_اهدي اي بس أنا ماصدقت خلصت من الز”فت ده.
_لازم تهدي عشان تعرف تفكر متنساش يونس ذكي واقل غلطه ليك هتوقعك وهتجيبك تحت درسه.
_انتِ بتهديني ولا بتعصبيني!.

 

 

 

قربت عليه وهي بتهز راسها بنفي وحاوطت رقبته بإيدها وهي بتهمس بمكر :
_لا ياحبيبي أنا مش بعصبك أنا بفوقك لازم تعرف حجم عد” وك عشان تعرف تواجهه صح.
_أنا مش عارف هخلص من يونس ده امتي..
_هتخلص يا بيبي وقبل يونس هتكون ريم..
_رنا احنا قولنا هنأجل اي حاجه نعملها مع ريم دلوقتي لحد مانرتب الدنيا، لكن يونس مش هصبر عليه تاني وانا غلط اني مخلصتش منه في الأول.
_طيب ياسيدي بس متعكرش دمك هم ميستهالوش تعصب نفسك عشانهم..
قربت أكتر وهي بتقول :
_بعدين أنت وحشتني أوي سيبك منهم وخليك معايا..
حاولت تقرب منه اكتر فبعدها عنه بسرعه وقال :
_أنتِ اتجننتي أنتِ بتعملي أي؟

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لن أتخلى عنك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى