روايات

رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي الفصل الثامن عشر 18 بقلم ملك رامز

رواية ماسة في يد القاسي الجزء الثامن عشر

رواية ماسة في يد القاسي البارت الثامن عشر

رواية ماسة في يد القاسي
رواية ماسة في يد القاسي

رواية ماسة في يد القاسي الحلقة الثامنة عشر

اية بصراخ وهي قادمة نحوهم : مين يا ماسة هوا مش جو الي جا . لتلجم الصدمة لسانها وتمنعها من إكمال كلامها
كنان بلهفة اشتياق : ماسة قلبي ااه انتي بقيتي بين ايديا وحشتيني وحشتيني اوي
أغمضت ماسة عيناها بعدم تصديق ولم تجيبه
شد كنان قبضته على خسرها وضمها اليه اكثر وكأنهم جسد واحد وأغمض عيناه براحة
ماسة بهدوء : كنان سبني
كنان وهو يدفن وجهه بعنقها : مش هسيبك لو على موتي يا ماستي
ماسة وهي تتحرك بين يداه كي تجعله يتركها وتحاول ابعاده بيداها : كنان بقلك سبني ابعد عني أنا مش عيزاك ابعد بقى
ابتعد كنان بألم : مش عيزاني
ماسة برجفة : لاء مش عيزاك ومش عايزة اشوفك نهائي
اقتربت منها اية وامسكت يدها وشدت عليها وهمست بجوار اذنها : ماسة ايه الي بتقوليه ده . لتكمل بصوت مسموع : اتفضل حضرتك
اومئ كنان لها وسار للداخل بعد ان تلامس كتفه بكتف حبيبته
اية بغضب وصوت منخفض : انتي تجننتي مش ده الي كنتي مقطعة نفسك من العياط عليه مش هوا ده اهو جالك لحد عندك طالب السماح انتي ليه حابة تفضلي بكسرة قلبك دي
ماسة ببحة وهي تهز كتفها بعدم معرفة : نفسي ارجعله بس اما شفته افتكرت كل الي عمله بيا معرفش ليه . ثم نظرت لها بضعف وتقدمت للداخل فوجدته يجلس على الأريكة واضعاً رأسه بين يديه بتعب
بينما اية دلفت لغرفتها وتركتهم لكي يتحدثوا براحة
ماسة بقلق مخفي بالبرود : انت تعبان
كنان بألم وهو يهز رأسه : ايوة تعبان وانتي دوايا مش هتسامحيني بقى
هزت ماسة رأسها بدموع دليل الرفض
استقام كنان واقترب منها يمسح دموعها : متعيطيش دموعك بتبقى زي الخناجر بقلبي
ابتعدت ماسة عنه بصمت
كنان بضعف : ماسة
ماسة ببكاء وهي تضرب صدره بقوة : متحاولش تستعطفني بضعفك ده ارحمني يا اخي انا مش قادرة اسامحك وارجعلك كمل حياتك وسبني اكمل حياتي من غيرك

 

 

 

أغمض كنان عيناه بألم من جرحه الذي خبطته ماسة دون قصد وبدأ بالنزيف نظر للجرح براحة فالدماء لم تظهر لإرتدائه تيشيرت اسود حاول عدم اظهار ألمه ولكن دون ارادته ظهر التعب على عيناه : ماستي ارجوكي حاولي انا تعبان من غيرك بقيت بشوفك بكل حاجة بقيت مهوس بيكي انا مش قادر ابعد عنك انا حتى مش قادر اعيش من غيرك
انن.تي متخيلة ايه الي حصلي اما عرفت مكانك انا لحد دلوقتي مش مصدق انك قدام عنيا انسي يا ماسة وخلينا نرجع لبعض وانا هنسيكي واللهي هنسيكي
ماسة بصراخ وهي تبكي بقوة : عايزني انسى ايه ولا ايه انسى ضربك ولا ذلك ولا اهانتك ولا كسرة قلبي ولا ولا حجات كتير شفتها منك انت حتى مش عاملها حساب عايزني بس انسى علشانك اناني ايوة اناني عايزني ابقى معاك عشان مصلحتك انت عشان بتحس بتأنيب ضمير من ورا الي عملتو بيا سبني بقى انا تعبت مش عايزة اشوفك
لتهرول داخل غرفتها مغلقة الباب خلفها بالقفل
جلست على الأرض مسندة ظهرها على الباب
وضعت يدها على وجهها وهي تبكي بصوت يقطع القلوب التي لا تشفق على أحد
اقترب كنان من الباب وبدأ بطرقه بضعف : ماسة افتحي
لم يستمع لرد سوى صوت بكائها
كنان بدموع : ماسة متعيطيش
ماسة بشهقة : كنان ارجوك روح وسبني دلوقتي
كنان بألم : هروح يا ماسة بس افتكري انا مش اناني انا بس بحبك بجد وعايزك تفضلي معايا . ليكمل بأمل وافتكري كمان انا مش هستسلم المهم دلوقتي انو مليت لهفتي واشتياقي بشوفتك بحبك وسلام مؤقت يا روحي
وخرج مغلقاً الباب خلفه بهدوء
خرجت اية من غرفتها متألمة على كلاهما فهما يحتاجان لبعضهما بقوة والماضي عائق بينهم لتشهق بقوة من الدماء الموجودة على الأرض هرولت بسرعة لغرفة ماسة وبدأت بطرقها بقوة : ماسة افتحي
ماسة : اية انا كويسة متقلقيش خلاص سبيني هرتاح شوية

 

 

 

اية بتهديد : ماسة افتحي ضروري وإلا هفتح الباب بالمفتاح الي معايا
استقامت ماسة بضعف وفتحت القفل دون فتح الباب وتوجهت لشرفة غرفتها تنظر للخارج بدموع متجمعة بعيناها
فتحت اية الباب ودلفت للداخل بسرعة ذاهبة نحو ماسة تنظر لها بلهفة : انتي كويسة
ماسة بتعب : ايوة في ايه
استغربت اية عدم وجود اي جرح في ماسة ولكن نست ذلك عندما عادت دموع ماسة بالنزول
اية بحزن : ماسة
بدأت ماسة بالغناء بضعف وصوت يملأه التعب : ” ما بتتذكر انا مين انا يلي انت ودعته انا عم بنزف حنين على عمري الي ما رجعته هلأ راجع ندمان هلأ ندمك شو بينفعني بدك يانا نرجع رجعلي عمري الي ضيعته
ما بتتذكر انا مين انا يلي انت ودعته انا عم بنزف حنين على عمري الي ما رجعته هلأ راجع ندمان هلأ ندمك شو بينفعني بدك يانا نرجع رجعلي عمري الي ضيعته
***
ندم حياتي كلا ندم معك انت عدم انا وانت صرنا نلتقي أغراب ايام شو يعني ايام تسهر وما تنام دوق دوق من عذابي سنين مش ايام
وبتقلي لو نرجع خلاص بقى ما بينفع مشتاقلي ضل اشتاق بدي ياك تتوجع
وبتقلي لو نرجع خلاص بقى ما بينفع مشتاقلي ضل اشتاق بدك ياك تتوجع
ما بتتذكر انا مين انا يلي انت ودعته انا عم بنزف حنين على عمري الي ما رجعته هلأ راجع ندمان هلأ ندمك شو بينفعني بدك يانا نرجع رجعلي عمري الي ضيعته
***
وبتقلي لو نرجع خلاص بقى ما بينفع مشتاقلي ضل اشتاق بدك ياك تتوجع
وبتقلي لو نرجع خلاص بقى ما بينفع مشتاقلي ضل اشتاق بدك ياك تتوجع
ما بتتذكر انا مين انا يلي انت ودعته انا عم بنزف حنين على عمري الي ما رجعته هلأ راجع ندمان هلأ ندمك شو بينفعني بدك يانا نرجع رجعلي عمري الي ضيعته ”
اقتربت اية منها واحتضنتها بحزن شديد عازمة على ارجاعها له بطريقة تجعلها تعود برضى : ماسة علشان خاطري خلاص
اومأت ماسة لها بضعف وبدأت بمسح دموعها عن وجهها بينما اية كانت تنظر لها بحزن لتتذكر الدماء التي كانت موجودة على الأرض
اية : الا صحيح يا ماسة انتي مجروحة حاجة
ماسة بإستغراب : لاء وهتجرح ازاي
اية : في دم موجود على الأرض
نظرت ماسة لها بتفكير وعادت بذاكراتها للقائها مع كنان لتشهق بصدمة : ككنان
اية : مالو
ماسة بدموع : هوا الي كان بنزف انا انا السبب خبطتوا على جرحوا انا غبية
اية : اهدي يا ماسة
ماسة بخوف : انا انا اذيتو
اية : يا ماسة اكيد هوا هيغير ع الجرح متقلقيش
احتضنتها ماسة ببكاء : انا تعبت والله تعبت
اية بعزيمة : فترة وهتعدي وانشاءالله كل حاجة هتتحل
ابتعدت ماسة عنها وعادت تنظر من الشرفة بسرحان بينما اية خرجت عازمة على فعل شيء
…….***…….

 

 

 

عودة مرة اخرى لذلك المكان المخيف وسط الصحراء كانوا يجلسون بجوار بعضهم يحتسون الخمر الذي حرمه الله ومنهم من يتناول المخدارات المذهبة للعقول بينما رئيسهم كان ينفث دخانه الغريب من نوعه
شخص : ايه ياسطا مش هنبدأ بالمهمة دي طولت اوي
الرئيس : هتبدأ
شخص آخر : امتى يا صاحبي
الرئيس بإبتسامة مكر : بكرة
الشخص ١ بمكر وهو يضرب يديه بحماس : احييه هنكيف
الرئيس : جهزوا نفسكم وجهزوا كل حاجة واعطوا خبر للرجالة
الشخص ٣ : متقلقش كل حاجة تمام وزي ما احنا مخططين ليها
الرئيس بحماس : تمام
واكملوا احاديثهم المختلفة والتي ليس لها اي معنى وبتأكيد حديثهم عن الخمر والمخدرات وايهم جيد اكثر
…….***…….
دخل جو الى البيت وهو يصرخ : يعالم يا هو انا جيت يالي هنا مفيش حد هيعبرني
خرجت اية من غرفتها وملامح الحزن ترتسم على وجهها
جو بقلق وهو يتجه ناحيتها : مالك يا قلبي في حاجة
اومأت اية بحزن وجلست تسرد له كل ما حدث
اية بحزن : انا صعبانين عليا الاتنين هوا صح كنان غلط وجامد بس اما شفته النهاردة انا متأكدة انو ندمان اوي وانو بحبها بجد وماسة برضو بتحبه بس عمال تكابر وتجرح نفسها
جو بإحباط : بس احنا منقدرش نغصبها على حاجة
اية بتفكير : لازم نلاقي طريقة نرجعهم لبعض
جو بتساءل : ازاي
اية بفرحة : لقيتها
وبدأت تسرد لجو المخطط الذي ستفعله حالاً لإرجاع قلوب تلهفت عطشاً لبعضها البعض
…….***…….
عاد كنان الى البيت وملامح الخيبة تكسو وجهه لتقابله الدادة هدى : ازيك يا ابني
كنان بإبتسامة حزينة : كويس يا دادة كويس
الدادة هدى بحزن : انشاءالله هترجع يا ابني هترجع متقلقش
كنان بأمل : يارب
ليكمل بإستغراب : هيا عشق فين

 

 

 

الدادة هدى : عشق عند محمود باشا هيا قالتلك انها هتنام عند حور ولجين وهوا اصر عليا اني اقولك تروح عندهم اول ما توصل القصر
كنان بتعب : ايوة ايوة قالتلي افتكرت المهم انا مش هقدر دلوقتي مرة تانية
الدادة هدى بحزن : علشان خاطري يا كنان لو فعلاً بتعزني زي ما بتقول روح دلوقتي وربنا هيفرجها بعد كدة
اومئ كنان لها بتنهيدة عميقة وعاد الى سيارته متوجهاً الى قصر الرفاعي
توقفت السيارة بعد فترة واسترجل منها متقدماً من القصر دلف للداخل فوجد الجميع يجلسون ويتبادلون الأحاديث عدا لجين
جلس على الأريكة بتعب فوجد عينان رعد وليل متوجهة له بتساءل ليهز رأسه دليل النفي بحزن شديد
مجمود : ازيك يا ابني
كنان : الحمدلله يا انكل
بسمة : بما انو كنان جي فأكيد هوا جعان وكلكم جعانين يلا يا جماعة على الغدا
كنان : لا مش جعان مليش نفس اكل حاجة
بسمة بحزن : بقالك كتير اوي مكلتش من الأكل بتاعي
كنان بشبه ابتسامة : خلاص هاكل بس علشان خاطرك
ابتسمت بسمة له وأشارت للجميع بالتوجه لغرفة الطعام
بسمة للخادمة : رنا اطلعي نادي لجين
الخادمة رنا : حاضر يا هانم
ليل : انا هطلع اناديها خليكي انتي
اومأت الخادمة له بإحترام وذهبت لإكمال عملها
صعد ليل للأعلى ودلف لجناحه فوجدها تجلس على الأرض في زاوية غرفة المعيشة
ذهب لها وجلس بجوارها بحزن : لجين
نظرت له بكسرة : في ايه
ليل : هتفضلي كدة لحد امتى
لجين بجمود : لحد ما ترجعولي اختي
اقترب ليل واحتضنها بقوة : لجين حالتك دي بتكسرني ارجوكي ارجعي زي ما كنتي وانا اوعدك قريب جداً هتبقى ماسة معانا
بادلته لجين الحضن وتساقطت دموعها بصمت
ليل : لجين
لجين بتعب : ايوة
ليل : تعالي يلا علشان تاكليك حاجة
لجين برفض : مش عايزة
ولكن كان ليل يسحبها للأسفل دون الإستماع لكلامها ولضعفها الشديد بسبب عدم تناولها الطعام منذ فترة لم تستطع مقاومته وصل لغرفة الطعام ودلف للداخل ليجد الجميع في انتظارهم جلس على مقعده وأجلس لجين بجواره
كانت لجين تجلس وتنظر لكنان بحقد بينما كنان بنظر لها بحزن
محمود بصوت صارم : يلا يا جماعة سموا بالله
سمى الجميع وبدأو بتناول الطعام عدا لجين وكنان الذي ينظر للطعام بسرحان
قاطعتهم لجين بسخرية : ايوة اتفضلوا يا جماعة كلوا ليه يا استاذ كنان مش بتاكل ولا زعلان عليها مش انت الي قتلتها بلي عملتوا بيها مش انت الي كنت السبب في كل الي احنا فيه ده مش انت الي خدتها مني علشان قلبك الأسود
اغمض ليل عيناه واخذ نفس عميق وامسك يدها بقوة : لجين خلاص
لجين وهي تضحك بصوت مرتفع كالمجانين : هههههههههه خلاص كلمة سهلة اوي مهو مفيش حد حاسس بيا كلكم حواليكم احبابكم بينما انا اختي الي هيا كل دنيتي مش قادرة اوصلها ولا حتى قادرة اعرف هيا عايشة ولا ميتة انتو عندكم احساس رغم انكم عارفين انو هوا السبب في كل الي حصل بتجيبو البيت عادي جداً وكأنو محصلش حاجة محدش حاسس بيا
ليل بغضب : لجين قولت خلااااص
استقامت لجين بجنون ليسقط المقعد الذي كانت تجلس عليه وامسكت السكين الموجود امامها وعادت للخلف وهي تضعه على عنقها
استقام الجميع بفزع من ما فعلت

 

 

 

ليل بخوف : لجين حبيبتي انتي بتعملي ايه
لجين بتهديد : متقربش خليك مكانك واقف مع صاحبك مش كدة ما انت كمان زيو قلبك اسود انا مش عايزة حد منكم انا عايزة ماسة هروحلها دلوقتي ومحدش هيقدر يمنعني
ليل بلمعة وصوت مبحوح من الخوف : لجين
هزت لجين رأسها برفض وهي تغمض عيناها بقوة وتبدأ بغرس السكين
كنان بسرعة : لجين ماسة عايشة وانا اعرفت مكانها النهاردة
توقفت لجين عن ما تفعله بعد ان سببت جرح عميق بعض الشيء في عنقها لم يلحظه احد بسبب الحجاب الذي تضعه ورفعت عيناها تنظر له بعدم تصديق : انت كداب عارف انت آخر واحد في الدنيا دي ممكن اصدقو
كنان بصدق : لجين واللهي العظيم انا مش بكدب عليكي انا بجد لقيتها واسألي رعد وليل لو مش مصدقاني
وجهت لجين نظرها لليل الذي اومئ برأسه بقوة تأكيداً لكلام كنان : واللهي العظيم يا لجين هوا راحلها النهاردة بس هيا موافقتش ترجع معاه
لمحت لجين الصدق بعينان حبيبها الذي ولطالما شعرت معه بالأمان بعد ذهاب ماسة
لترخي يدها وتسقط السكين ارضاً مصدرة صوت مع شهقات لجين التي بدأت بالخروج
وكرد فعل من ليل امسك يدها بقوة واعتصرها بين احضانه : انتي اتجننتي كنتي عايزة تقتلي نفسك طب وانا مفكرتيش بيا مفكرتيش بعقاب ربنا ليكي بعد ما تعملي كده ما فكرتيش انك كنتي هتموتي كافرة ازاي بس يا لجين ازاي تعملي كدة
لجين ببكاء قوي : انا اتجنيت بجد معرفش ازاي كنت هعمل كدة سامحني يارب انا اسفة واللهي اسفة يا ليلي بس انا عاوزة ماسة هيا كل حاجة في حياتي هوا حرمني منها ااااه دي كل حاجة بالنسبالي هيا الوحيدة الباقية ليا من عيلتي خلوني اشوفها اهئ ارجوك يا ليل ارجوك
اغمض ليل عيناه بقوة فنبرتها هذه وبكائها تجعله يتألم بقوة : خلاص يا روح قلبي خلاص هخليكي تشوفيها اوعدك . ابتعد عنها قليلاً ليكمل
تعالي يا حبيبتي علشان ترتاحي شوية
تقدمت الفتاتان حور وعشق منها واحتضنوها وهم يبكون على حالها لتبادلهم لجين الحضن في بكاء
عشق بطفولة بعد ان ابتعدت عنها : مش تعيطي يا قلبي ومتحاوليش تعملي كدة تاني انا قلبي مبقيش مكانو وانشاءالله ماسة هترجع قريب
حور بشهقة وهي تمسح دموعها كالأطفال : ايوة هترجع متقلقيش . ثم اكملت بطفولة بعد ان ضربتها بخفة على كتفها . واللهي العظيم لو حاولتي انك تعمليها مرة تانية يا كلبة البحر انا مش هسامحك
ابتسمت لجين لهم بحب لتردف : انا اسفة على الكلام الي قولتوا ليكم مكنتش قصداه ومعرفش خرج ازاي مش تزعلوا مني
اومأت الفتاتان لها واردفوا بصوت واحد : مش بنزعل منك
لجين وهي توجه نظرها لمحمود وبسمة بحزن : انا اسفة يا انكل اسفة يا سمسم
محمود بإبتسامة : وينفع كدة في بت بتعذر من باباها
لجين : ربنا يخليك يا ان
مجمود بمقاطعة : يا ايه مش سامع
لجين بإبتسامة حب : يا بابا
محمود : ايوة كدة اتعدلي
اقتربت بسمة منها واحتضنتها : روحي يا حبيبة سمسمة ارتاحي شوية ومتقلقيش احنا مش بنزعل منك
لجين بتعب : حاضر يا سمسمة
مد ليل يده وامسك بيدها يسندها عليه وبدأ بالسير معها متوجه للجناح الخاص بهم
جلس كنان على المقعد بحزن بعد اختفائهم : لا ماسة عاوزة تسامحني ولا حتى اختها انا ازاي عملت كدة ازاي
رعد وهو يربط على كتفه : متقلقش يا صاحبي هيجي اليوم وننسى كل الي حصل وهنعيش بسعادة ملهاش آخر بس لازم نمر بالأوقات دي علشان نقدر نقاوم للي جاي
وهما هيسامحوك انشاءالله انت مغلطتش كنت هتنتقم لأمك وأبوك بس الطريقة هيا الي كانت غلط
هز كنان رأسه بتنهيدة : صح الطريقة كانت غلط وجامد
ثم استقام ليكمل . انا هرجع القصر اريح شوية لأني تعبان جامد وفي شوية ملفات هشتغل عليها
محمود : مش بدري يا ابني
كنان : مرة تانية انشاءالله وهاجي وقت اطول من كده
اومئ محمود له بتفهم
عشق بحزن : ابيه انا هاجي معاك خلاص مش هنام هنا النهاردة علشان مش عايزة اسيبك لوحدك
كنان بإبتسامة وهو يمسك فكها بخفة : لا يا حبيبتي خليكي هنا مع حور ولجين لو روحتي هتفضلي لوحدك وهتزهقي لأني تعبان وهنام
عشق : متأكد
كنان : ايوة
ثم اشار مودعاً اياهم بيده وخرج من القصر متوجهاً الى سيارته ومن ثم الى قصر الحديدي
في جناح ليل ولجين
دلف ليل للداخل وبجواره لجين مسندة رأسها على كتفه بإرهاق وصل للسرير واجلسها عليه وبدأ بإزالة الحجاب عن شعرها
لجين وهي تمسك بيده وتزيلها عن حجابها : احم انا هشيلو بالحمام

 

 

 

 

ليل بشك : ليه
لجين : مفيش
رفع ليل يده من يدها بإصرار وبدأ برفع الحجاب لتتجمد عيناه امام عنقها
ليل بعصبية : ايه ده ليه مقولتيش يا لجين وكمان مش عايزاني اعرف لا وانا الي مخدتش بالي انك جرحتي نفسك
لجين بألم : جرح خفيف مش مستاهل يعني وغير كدة انا الي اعملت بنفسي كدة يعني استاهل
نظر ليل لها بعصبية وتوجه الى الدرج مخرج شنطة الإسعافات ثم عاد لها وبدأ بتعقيم الجرح بصمت
لجين بحزن : ليل يا ليلي
اكمل ليل عمله دون الرد عليها
لجين بألم : ااه
ليل بقلق : ايه وجعتك
لجين : الوجع ده ولا حاجة قدام سكوتك ده
ليل بزعل : يعني الي عملتيه النهاردة صح
هزت لجين رأسها بحزن دليل النفي وتساقطت دموعها بصمت
تنهد ليل واغلق الشنطة بعد ان انتهى واعادها مكانها ثم عاد بجوارها وبدأ بمسح دموعها
ليل : لجين مش عايز دموعك تنزل غير من الفرحة فاهمة وخلاص الي حصل النهاردة انسيه وانا هحاول انساه
لجين بحزن : حاضر ممكن انام في حضنك
ليل وهو يفتح يداه : ودي محتاجة مشاورة
وضعت لجين رأسها على صدره واحاطته بيده : ليل
ليل : همم
لجين : انا اسفة علشان الي قلته من شوية قلت عليك اناني و
ليل بمقاطعة : اشششش انا قلت خلاص انسي وانا مش زعلان منك يلا غمضي عنيكي
أغمضت عيناها بتعب ليضع ليل رأسه فوق رأسها وحاوطها بيده هو الآخر ليغط الإثنان في سباتٍ عميق
…….***…….
وصل كنان للقصر ودلف للداخل ليصدر هاتفه صوت رنين اخرج الهاتف فوجده رقم غير مسجل ليجيب بتعب فهو لم يغير على الجرح الى الآن : ايوة مين معايا
مجهول : انا شخص عاوز يرجع العلاقة ما بينك انت ومراتك وعاوز يصلح ما بينكم والمقابل انك تحافظ عليها بجد

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ماسة في يد القاسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى