روايات

رواية معاناة أنثى الفصل الثاني 2 بقلم أملي كاتبة

رواية معاناة أنثى الفصل الثاني 2 بقلم أملي كاتبة

رواية معاناة أنثى الجزء الثاني

رواية معاناة أنثى البارت الثاني

رواية معاناة أنثى
رواية معاناة أنثى

رواية معاناة أنثى الحلقة الثانية

لسه هتكمل كلام لقت تليفونها بيرن برقمه

جففت دموعها وحاولت تتماسك

فريدة بصوت مرتجف : ا ألووو

خالد بفرحة : ازيك يا طنط عاملة ايه وحشانى جدا انتى ونور

فريدة بجمود : عاوز ايه يا خالد

خالد استغرب من نبرة صوتها بس كمل قائلا : انا خلاص هتجوز يا طنط واحدة عرفتها هنا اسمها جوليا وجاى اعمل فرحى فى مصر وقولت افرحكم معايا

فريدة بدموع وصدمة : تتجوز!!!

خالد حس من صوتها ان فى حاجة مش طبيعية

خالد بقلق : طنط فريدة فى ايه مالك انتى كويسة ونور كويسة

فريدة حاولت تتماسك عشان مينفعش تتكلم معاه فى الموضوع ده فى الفون

فريدة برعشة : لا ابدا م مفيش حاجة فرحنالك بس ا ألف مبروك .. انت هتنزل مصر امتى

خالد : بكرة يا بعدو بالكتير عقبال انا وجوليا منظبط كل حاجة هنا .. عقبال نوور

فريدة بقهر وسخرية : الله يبارك فيك سلام واغلقت الخط وأجهشت فى البكاء

خالد لنفسه : هى مالها طنط فريدة اول مرة اسلوبها يكون كده معايا ثم بلع ريقه بتوتر وقال أتمنى ما يكنش اللى فى دماغى صح ربنا يستر

نور ببكاء : خلاص يا ماما كفاية عشان خاطرى انا مش عارفة اعيط على حالى ولا اعيط عشانك كفاية عشان خاطرى

حاولت فريدة تتماسك عشان بنتها

فريدة : خلاص يحبيتى ادخلى ريحى فى اوضتك شوية وربنا هيجبلك حقك ان شاء الله

احست نور بالاختناق

نور : لو سمحتى يا ماما مش عاوزة ادخل اوضتى حاسة اني لو دخلت اوضتى هيحصلى حاجة انا عاوزة اتمشى فى الهواا شوية

فريدة : وانتى فى حالتك دى لا يا نور انا مطمنش انك تخرجى كدا لوحدك

نور بتلقائية : صدقينى يا ماما انا كويسة متقلقيش عليا هخرج شوية والله مش هتأخر عشان خاطرى يا ماما

الام بقلة حيلة : ماشى يا نور بس ١٠ دقايق بس وترجعى علطول

نور : حاضر يا ماما

فى الطريق

ونور بتتمشى وشاردة فى اللى حصلها والدموع فى عنياها ومشوشة عليها الرؤية

رجليها بتوديها قدام عربية بدون وعى وبتظهر فجأة قدام صاحب العربية

صاحب العربية : حسبااااااى

بس للأسف كان خبطها

نزل عمار من العربية وشلها بضيق

عمار بضيق : هى نقصاكى اليوم باين من اوله

وحطها فى العربية ووداها المستشفى ووصى الطبيب والممرضات عليها .

مكلفش خاطره حتى يستنى يشوف الطبيب هيقوله ايه عن حالتها

خرج من المستشفى بغضب وركب سيارته بتأفق قاصدا الذهاب الى القصر الخاص به

بعد مدة قصيرة وصل الى القصر ألقى التحية عليهم

عمار بجمود : صباح الخير

الاب (سالم ) والام (صفاء ) في نفس واحد :

صباح النور يا حبيبى

عمار بضيق بدون مقدمات : انا خبطت واحدة بالعربية وهى حاليا فى المستشفى وعنوان المستشفى………. ابقو روحو اطمنو على حالتها عشان انا مش فاضى وعندى شغل وهم بالذهاب

الأب سالم مقاطعا اياه بغضب : اسنتى عندك انت هتفضل لحد امتى مستهتر ومش همك حد ذنبها ايه المسكينة اللى خبطها اكيد كنت سايق كالعادة بتهور ومش شايف حد قدامك

عمار بجمود : اولا يا بابا هى اللى غلطانة هى اللى غبية ماشية سرحانة اعملها ايه يعنى …..عن اذنك يا بابا انا مش فاضى للكلام الفاضى ده انا ورايا شغل اهم منها ثم ذهب

نادت عليه جيجى بنت عمه بسرعة : عمار استنى يا مورا انا عاوزك فى حاجة مهمة خالص .

وقف عمار بتأفف وقال فى سره : يلا هى جات عليكى انتى كمان …. صبرنى يا رب

عمار بجمود : عاوزة ايه ي جيجى اخلصى انا مش فاضيلك

جيجى بمياعة : عاوزاك فى المكتب يا مورا مش هنتأخر

عمار بنفاذ صبر : اتفضلى قدامى يلا

فى المكتب

جيجى بتوتر : م مورا انا أ انا عملت تشيك أب عشان حسيت بتعب جامد والدكتور قالتلى إ إن أنك ح حاامل ….. ومفيش حد لمسنى غيرك يعنى اللى فى بطنى دا ابنك

عمار بسخرية وعدم تصديق : لا والله…. طب اقولك على الكبيرة بقى انى عقييم ومبخلفش يا يا حلوة

جيجى بصدمة وخوف : اييييه

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية معاناة أنثى) ‏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى