روايات

رواية نور عيني الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم بسملة بدوي

رواية نور عيني الفصل الثامن والثلاثون 38 بقلم بسملة بدوي

رواية نور عيني الجزء الثامن والثلاثون

رواية نور عيني البارت الثامن والثلاثون

رواية نور عيني
رواية نور عيني

رواية نور عيني الحلقة الثامنة والثلاثون

هانيا بخوف مُزيف…… ن نور
نور وهي تطالعها من اسفل الى اعلى.. اطلقت شهقه ووضعت يدها على فمها بصدمه من منظرها وجريت على بقيت الغُرف حتى وقفت عند الغرقه التى بها سليم… ذهبت اليه بخُطى مترجفه وقلب يتأ*لم وثواني وهي تُطالع هيئتُه وقميصه مفكوك الزراير وشعره المبعثر واثار احمر الشفاه المطبوعه على القميص وجهه وصدره… بحركه سريعه متهوره اخدت كأس الماء الموضوع بجانبه على الكيمود وسكبته عليه…
سليم بغضب وهو يمسك براسه بوجع ونظر الى التى تتطلع اليه بوجع شديد ودموعها مغرقه وجهها وصُدم ونظر الي هانيا وحالتها وتلاقئي نظر الى نفسه نهض بسرعه وامسك بيد نور بلهفه….. نور لا نووور انتِ انتِ فاااهمه غلط وفجأه صدى صوت صفعه تلقاها سليم وظل ينظر لها بصمت كأنه يحاول استعاب ما يحدث وما حدث!
نور بنظرات مقهوره وهي تتمسك بتلابيب قميصه وتضر*به بقبضتها الصغيره بكُل قوتها
قاطعها سليم ببرود….. ه‍ خلصتي
نور بصدمه من بروده……. ايه البرووووووود الِ انت فيييه دا ياااا اخيييي خلاص معُتش بتحس…
سليم جذبها اليه ونظر لها نظره تفهمها جيدا.. جاءت هي تمنعُه سبقها وهو ي *ه‍جم على شفتيها بنهب و*عنف كأنه يعاقبها على كلِماتها تلك… كانت تحاول ابعاده عنها بشتى الطُرق ولكن بلا فائده كأنها قطه فِ مواجهت اسد… ثواني وتحولت قُبلته الى ناعمه حنونه ودون اراده منها بادلتُه وبكل رُحب وقد فازا حبهما ونسيا كُل شئ.. الاهم انهم معاً.. قاطعهم صوت هانيا
هانيا بغِل وغيره…… واللهِ ايه الي بيحصل دا…. انتِ بجد معندكيش دم ماابتحسييييش وااحده غيرك تُطلب الطلاق بعد الي حصل وتغوووور بس انتي
قاطعها نور باستفزاز وتتعلق بِ رقبه سليم بدلال……. هو اي الِ حصل!!

 

 

هانيا بجرا*ءه…… جوووزك كااان معاياااا ولوحدناا وعلى سريررر واااحد وفِ حُضنيي و
نور ببرود…… عارفه ليه عشان انتِ واحده رخي*صه ومش كويسه وبعدين انا اصلا مش مصدقه
هانيا بغِل……. ايوا ايوا اقعدي اضحكي على نفس واقنعيها بكدا بس هو حصل اصلا
نور بجراء*ه صدمت سليم…… طب سليم عنده حاجه في ضهره… مثلا يعني وحمه.. حسنه اي جرح اي حاجه معلِمه
هانيا بتوتر وهي بتمثل الخجل……. ااا وانا ايش يعرفني ااقصد يعني انا كُنت اا مش مركزه اصل اما ببقى مع سليم حبيبي ما بركزش و
نور بشراسه وغيره أُنثى على زوجها …. بقوووولك اي يااارو*ح امك الشغل دااا اتعمل معايا كتير وحفظتُه خلااااص وانااا واثقه فِ سلييم جوووزي وعااارفه لا متأكده من داااا وبعدين اناااا شوفتك وانتِ شاايفاني طالعه على السلم وكُنتي مش لابسه كدا.. بس انتي بتعملي كدا بس عشااان اشِك فيه!!
سليم بنظرات متوعده….. انا كُنت حاطط كاميرا فِ الصاله هي دي الي هتكشف الحقيقه يانوري
هانيا بتسرع…. لا استنى
سليم بخبث…. ه‍َ هتنطقي ولا تحبي اقدمها للنايابه و
هانيا بغِل وحزن فِ آنٍ واحد… لا خلاص مالوش لازمه مافيش حاجه حصلت مابينا وانا الي عملت كُل دا عشان نور تطلب الطلاق وتغور بعيد عنك وتبقي ليا…. وهرولت بسرعه الى الصاله تبحث عن الكاميرا
سليم بضحك وتوعد…… ههههه بتدوري على اي
هانيا بتوجس……. الكاميرا
سليم بضحك مُخيف….. بس ازاي… وهو مافيش كاميرا
هانيا بغضب….. اييييه.. ضحكت علياااا ياسليم
سليم بغضب جحيمي….. اسمي بعد كدا سلييييم بيه يا زباااا*له وتدخُلي تلمييي هدووومك وتغووووري من هنااا وياااويييلك يااا هااانيا لو بس لمحت طيييفك بعد كداااا انا كُنت اقل حاجه اعملها ابلغ الحكوومه وتاااخدي كام سنه سجن يربوووكي
هانيا بنظرات كُر*ه لِ نور…. مبسوووطه الوقتي هاااا مسترحيه
نور بحزن…….. زعلانه عليكي اوي بجد انتي بتعملي ليه كدا … عُمره الش*ر ما هينتصر على الخير ابدا يا هانيا وسليم مش ليكيي وطاالما ربنا مش كااتبُه ليكي ابعدي عنه
هانيا بعيييط …. بس انا بحبه اوي واللهِ
نور بشفقه ازهلت سليم…… بس هو مش ليكي ربنا عااينلك الاحسن ليكي وصدقيني انتي لسا صغيره والطريق قُداامك وانشاء الله ربنا هيبعتلك الِ يزرق حُبه فِ قلبك

 

 

سليم بغضب جحيمي وهو يشير الى هانيا بشمئزاز وهو يتحاشى النظر اليها…… انتي بتقووولي اي داا بدل ما تطرُديهاااا برااا وتفرجي عليها الِ يسووى ومااايسوواااش دي كااانت عااايزه تفرقنا عن بعض
هانيا بكت بصوت عالي… نور اشفقت عليها بشده واخذت شرشف السرير ووضعتُه عليها ونظرت الي سليم بعتاب…… الحب اعمى يا سليم
سليم نظر اليها نظره بمعنى اتمزحين معي!!!
هانيا اخفضت نظرها بخجل للأرض
سليم بصوت اشبه للجحيم….. انتي سمعتي انااا قووولت اي برااا يالا
هانيا بصوت باكي……. هرووح فين ماااعنديش مكان ارُوحه
نور برجاء…… سليم سيبها
سليم كان هيعترض بس وافق على مضض وهز راسه وجذب يد نور وخرج من الشقه
تسريع الاحداث “فِ السياره”
طول الطريق ينظر سليم لِ نور التي تقوم بتجاهله
سليم بتذمر …… الله هتفضلي كدا يعني طول الطريق….. يانوري
زفرت بصوت عالٍ ثم نظرت اليه بشرا*سه… ياااا نعم وبعدين مش قوووولتلك معُتش تقوووول نوري دي.. نووور بس
سليم بتذمر زي الطفل…… لا هقول نوري عشان انتي نووري
نور ابتسمت لااردياً بس عبست بسرعه عندما شعرت بيده تُحيط خصرها وتجذبها لكي تجلس فِ احضانه وعلى فخديه… نزلنيي انت ازااي تسمحل لِ نفسك تقرب مني كدا
سليم ببرود وهو بيتجاهلها ويضغط على زر الستاره تفصل بينه وبين السائق لِمنعه مشاهده مايحدث بالخلف
سليم بغيظ……ايه يااانوري مااخلاص ما انتي عرفتي اهو ان ماافيش حاجه حصلت وكل دا كذب
نور بعصبيه….. وانت تروووح لها ليه اصلا
سليم بهدوء مُزيف…. صوتك.. واللهِ العظيم ما كُنت اعرف انها هناك انا تفاجئت
نور بغيظ…. تمام وما عرفت وما مشيتش ليه
سليم سِكت وقال بصدق….. حلفتني وحالتها كانت صعبه
نور بتأثر مُزيف…. ياااحراااام وهااا حالتها عجبتك
سليم بتأفف…… يوووه بقا ياانور الموضوع خُلص
نور عيطت جامد بحر*قه
سليم مقدرش يستحمل عياطها وشدها لِ حضنه اكتر ودفن وجهه فِ ثنايا عُنقها يلثمه بحب بعد ان شعر بها تدفن نفسها فِ احضانه اكثر .. زفر بهدوء واغمض عينيه براحه وشدد من احتضانها اكثر

 

 

بقلمي بسمله بدوي
فِ المستشفى
الممرضه بخوف….. انا انا خايفه يا دكتوره
الدكتوره بستغراب….. خايفه من اي هو بُعبُع يا بنتي
الممرضه: امرررر يا دكتوووره داا مجنون
الدكتوره بعصبيه…… مينفعش تقولي كدا عيب
_يا دكتوره بس
خلاص جيبي هدخُله انا مستنتش ردها ودخلتله اول ما دخلت انصدمت وفِ نفسها…… الله دا شكله جميل اوي ووسيم وقربت منه.. ملامحه هاديه اوي وبريئه…. لفتت انتباهها ورقه متبت فيها جامد واخدتها منه بصعوبه وبتبص لقيتها صوره مرسومه لِ بنت جميلة جدا جدا حست بنغزه في قلبها….. معقوله دي حبيبته الي بيقوله مجنون بيها هو هو انا زعلت ليه كدا ههه شكلي اتجننت وفجأه صرخت بصوت مكتوم
_ انتِ مين
الدكتوره بخوف……. انا انا الدكتوره ن نووران
_ نور
الدكتوره بغيظ…… لا مش نور اسمي نوران ن نوران
اتجاهلها وكمل نور.. تعرفي اسمك على اسمها
هي مين وبعدين قووولتلك اسمي نوووران الله
تعرفي انك مش زيها لاء هي احلى بكتير منك ورقيقه مش زيك
نوران بصتله بحزن وقالت….. الله يسامحك يا عمار
عمار بابتسامه حزينه…. اي دا انتي زعلتي لا لا متزعليش بس دي الحقيقه هي احلى منك بكتير هي شعرها حرير وطويل اوي اما انتي هههه زي مقشه
نوران بتذمر…… د ا انت باارد وجااهل وعديم الاحسااس كمان وبعدين ياااجاهل دا اسمك كيرلي وانا بحبه كدا بس نقووول اي جاااهل قال مقشه قال
عمار بضحك….. ههههه متزعليش نفسك اوي كدا وبعدين هي عينها حلوه اوي زرقه في اخضر انما انتي بُنيه
نوران بغيظ…. بقووولك اي ماا تعصبنيش وبطل تقاارنها بيااا احسنلك وبعدين مش بالشكل على فكره
عمار بترقب…. اومال بأي
نوران بثقه….. بالي جواه وبعدين مالها عيني ياااخويا مش عجبااك دي زي القهوه في لونها بس انت شكلك من نوع بتاع الاخضر والازرق والتلزيق بتاع برا دا انما انا مصري اصلي وحاااسب بقاا عشان سديت نفسي وطلعت من شنطتها اكل وفضلت تاكل بشرا*سه
عمار بضحك….. هههه فعلا صديت نفسك هههه باين اوي وبعدين اعزمي طيب ما تبقيش بخيله
نوران بابتسامه رقيقه…… بجد هتاكل معايا مش هتقول ياي وكدا

 

 

عمار بابتسامه بس حزينه ….. لا وبعدين دي نعمه ربنا حرام
نوران بفرحه…. اشطا اصحاب ممكن بقا تقولي مين الي جابك هنا ومين نور دي وايه الي حصلك
عمار كأنه اتحول ومسك الصنيه ورماها في الارض ومسك نوران من رقبتها واعتلاها وعيونه احمرت اوي و…
عند نور
كانت قاعده فِ البلكونه بعد ما اطمنت على اولادها ونامو شردت فِ حياتها والِ حصلهم يااترى لسا في اي تاني مستخبيلهم هي خلاص تعبت بس استغفرت ربنا اللهم لا اعتراض وقالت دُعاءها الِ بتقوله وقت ضيقها… لا اله الا انت سبحانك اني كُنت من الظالمين … وفجأه شهقت اما لقت نفسها مرفوعه فِ الهواء ومحموله على اكتاف سليم
نور بجمود….. انت بتعمل اي لو سمحت سيبني
سليم وهو بيلفها ليه وبينظر فِ عينيها بحب….. لسا زعلانه
نور مردتش عليه وبتحاول تفك ايده من على خصرها….. لو سمحت ابعد ايدك وسيبني فِ حالي وانا هعيش معاك عشان ولادي وبس
سليم بحزن وهو بيقرب وجهه لِ وجهها جامد…. انتِ حالي يانوري …طب وانا …. نور عدي فوتي….. انا بحبك بجد
نور نظرت فِ عيونه بتوهان وحيره وفِضلت ساكته… سندت راسها على صدره وهو شالها وجلسوا على الارجوحه تحت ضي القمر وبقوا فِ احضان بعضهم وينظرون لِ السماء حتى غفوا
عدى شهر كامل وعلاقتهم بدأت تتحسن وترجع احسن من الاول كمان وفِ يوم سليم كان في الشركه ونور معاه
السكرتير…… مستر سليم
سليم بهدوء…… اي يا مُصطفى مش انا قايل مش عاايز اي مُقابلات ولا حد يدخُلي الا لو فِ حاجه مهمه
قاطعه دخول ظابط ومعاه كام عساكر
نور بخوف وهي بتتشبت فِ دراع سليم….. هو هو في اي
الظابط … انت سليم الجبراوي

 

 

سليم ببرود وغرور….. ايوا انا خير؟
الظابط: مطلوب القبض عليك تخدووه
سليم بعصبيه…. نعم انا مش هتحرك الا مع محاميا
نور بخوف……. طب بتهمه اي اكيد فِ سوء تفاهم
الظابط: فِ محاوله اعتد*اء على هانيا جاسر الحُصري
نور وسليم فِ صوت واحد……. ناااااعم

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية كاملة اضغط على : (رواية نور عيني)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى