روايات

رواية الم العشق الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم هبة طه

رواية الم العشق الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم هبة طه

رواية الم العشق الجزء الخامس والأربعون

رواية الم العشق البارت الخامس والأربعون

رواية الم العشق الحلقة الخامسة والأربعون

تستقيم شهد امامنا وهى تحمل سلاح بين يديها تريد ان تسلبنى حياتى تنهى امرى .
قالت لن اجعلك تنتصرين باخذك يامن منئ
قال يامن وهو يحاول تشتيت غضبها.. اهدئ شهد ولاتجعلى الامر يسوء
قالت متلعثمه يامن اناهى حبيبتك انا وليس هى . انامن تستحق ان تكون زوجتك وليست هى..
قال اخفضئ السلاح هذا شهد
قالت لا لن اخفضه يجب ان تبتعد عنا .. بجانبها لن نجد السعادة
صاح بها عاليا بضخامه صوته وهو يقول
اخبرتك ان تخفضى هذاالسلاح شهد .. اخفضيه والا..
تنفى براسها وهى تقول لن يستقرق الوقت كثيرا فقط ان تخترق الرصاصه قلبها…
لاتقلق بامر الصغير انا من سيهتم به ..
وماان تخرج الرصاصه الا ويامن يستقيم امامى من اجل حمايتى واصيبا بدلا عنى برصاصه اخترقت صدره
يترخى جسده وسط صرخاتى ..
يسقط السلاح من يدها وسط صرخاتها بشكل هستيرى .. وهى لا تصدق ان يامن من أصيب بدلا عنى ..
تصرخ وهى تقول يامن لم اشأ قتلك انت بل هى ..هى من كان عليها ان تقتل … يهرولا الحرس ويتم القاء القبض عليها ..
صرخت بهم ان يحضرو السيارة الى هنا
قمت بفحص نبضه ماذالا على قيد الحياة .
مزيج من المشاعر اخترقتنى خوف فزع سعادة
سعادة لان ماذالا هناك امل ان يعود الئ
خوف ان افقده كما فقدت عاىلتى
فزع لن اتحمل فكرة ان يتخلى عنى…
اخبرتهم ان يساعدونى فى حمله داخل السيارة .. وماان استقر داخلها اشرت الى الساىق ان ينطلق ..
احتضنته الئ بكل قوتى تمسكت به بتملك
وانا اشاهد دمائه تتدفق منه ..
عالقه انه قام بانقاذئ ..
راسه على صدرى بين زراعائ وقطرات العرق تتساقط منه ..
قلت لماذا فعلت هذا يامن لماذا انقذتنى؟
ليت الرصاصه استقرت داخلى انا بدلا عنك
اياك ان تتركنى تذكر وعدك لن تتخلى عنى يوما… تمر شفتائ على وجهه وراسه وسط انفاسئ الدافئة المتثاقله التى تضرب وجهه
حيث امتزجت دموعى بقطرات العرق التى تتساقط منه تعلنا اتحادهم..
داخل المشفى كنت استقيم بجواره، بعد ان تم وضعه على الناقله لكننى رفضت ان اتركه لحظه.. برغم محاولتهم معى لكننى لن اقبل ان اترك يده..
ياتى الطبيب ويفحصه ويعلنا بتجهيز غرفه العمليات وتحضير المريض فورا ..
قال بهدوء دعيهم يقومون بعملهم من اجل انقاذه ..
قلت بدموع لاتتوقف عن التساقط دكتور لن اتخلى عنه لحظتنا، يمكننى ان اكون معك
وانت تحاول انقاذه ..
قال اسمعينى جيدا ابنتى هذا ليس وقت العاطفه يجب ان تتركيه ان كنتى تريدين انقاذ حياته الوقت يمر ..
قلت وماالذى يؤكد لك انك ستجدنى على قيد الحياة ان ابتعدت عنه … يتوقف قلبى دكتور ان ابتعدت عنه
بياس وقله حيله قرر ان يتركنى اشاركه فى العمليه
يخرج تنهيدة عميقه من داخله ويقول بدلى ثيابك هذه ستشاركينى فى هذه العملية..
تركت يده من اجل هذا فقط…
. ذهبت الى الحمام لابدل ثيابى ونظرت الى المراة وثيابى الغارقه بدمائه
وقلت بتحدى لن تتركنى بعد الان يامن … لن اسمح بذلك .. ماذالت امانتك التى بحاجه اليك كى ترعاها ان تخليت عنى ساموت يامن ..
تتدفق المياة فوق يدئ لاغتسل .. تاتى الممرضه تطرق باب الحمام لكى تعطينى طقم خاص بالاطباء
تناولته منها باما من راسي ..
قالت امامك عشر دقائق عليك ان تكونى بهم
داخل غرفه العمليات .. سانتظرك فى الخارج من اجل التعقيم قبل دخولك العمليات ..
قلت حسنا فى اقل من ذلك ساكون جاهزة
Written by Heba Taha
فى مكان اخر :
تاتى مارجريت الى الشركه بعد ان تسلمت عملها ك سكرتيرة خاصه بالمدير ..
تعتلى مقعدها منغمسه فى فهم اعمالها ..
ياتى من الخارج متلهفا لرؤيتها…
لم تشعر بوجوده الا عندما اقترب منها ..
تستقر خطواته جانب مكتبها ..
قالت وهى تستقيم من مقعدها صباح الخير
سيدى ..
قال صباح الخير .. يمكنك احضار القهوة الخاصه بى وايضا الاعمال التى بحاجه توقيعى ..
تخفض عينايها خشيتا من جرائته وتقول حسنا سيدى…
وماان التفت كى يغادر الى مكتبه تتناولا الهاتف تطلب القهوة الخاصه بالمدير…
توقفت خطواته والتفت ينظر اليها بمكر
وقال انسه مارجريت ..
نعم سيدى ..
قال بغرور عملك هو احضار مااطلبه منك بنفسك ولن تطلبيه من احد…
ترمش عيناها فاهى بالطبع لم تفهم مقصده
قال قومى باعداد القهوة بنفسك هل فهمتى
قالت سيدى انا … يقاطعها قائلا
كان يمكننى ان اتناول الهاتف واطلبها منهم بنفسي كما فعلتى انتى ولكنه عملك الذى تحصلين على المال فى مقابلة وهو تنفيذ مااطلبه منك ..
اومات براسها وهى تجز على اسنانها
يغادر وهو يخفى ابتسامه جانبيه تعتلى شفاه .. بل يقهقه فى صمته..
تتابع حتى اختفى من امامها واغلق غرفه مكتبه لتقول اللعنه شخص مغرور
كيف له ان يتحدث معى بهذه الوقاحه؟
تردد ماقاله اليها انه عملك الذى تحصلين على المال فى مقابلة .. لتقول اعلم انه عملى ولكن اى عمل هذا الذى يجعلنى اتحمل شخص مثلك… وقح تترك مكانها وتغادر
حتى تحضر قهوته 😉💪🏼
يعتلى مقعده بشموخ يتفحص الانترنت
على شاشه جهاز الحاسوب الخاص به
تقرع باب مكتبه وتدخل وهى تذوم شفتاها
تعتلى ملامحها الجديه.. تدنو وتضع القهوة امامه على مكتبه ..
تتراجع للخلف وتقول هل من اوامر اخرى
قال لاتذوق طعم القهوة اولا .. يرتشف
ثم لايتوقف من مذاقها اللذيذ حتى انتهت
ليقول لقد نجحتى فى الامر الاول ..
اليوم مساء سيكون لدينا اجتماع فى الخارج
يجب ان تكونى معى ..
قالت ائ اجتماع سيدى .؟
قال اجتماع عمل.. يجب ان ترتدى شيئا اكثر
اناقه لانك تعملين معى ..
قالت ولكن ..
استقام من مقعده يتجول حولها يطالعها بتعمق ليقول لايوجد لكن معى ..
انتى تعلمين سيكون لدينا الكثير من الاجتماعات واذا كل لقاء قمت بالشرح لك عن اهميه هذا افقد وقتى .. واخسر عملى
قالت ولكن لن اتاخر عائلتى لاتقبل ..
قال عائلتك يذوم شفتاه ويضع يده داخل جيب بنطاله وهو يتجول حتى توقف وهو يقول الم تعلم عاىلتك شيئا عن عملك ..
قالت بل يعلمون سيدى ..
قال حسنا كونى جاهزة على الوقت وذهب يعتلى مقعده ليقول اين الملفات التى بحاجه الى توقيعى ..
قالت ساحضرها سيدى .. وغادرت
يشعر بضيق صدره ..
يذيلا عنه رابطه عنقه ..
يخضع يامن الى عمليه لانقاذ حياته ..
كنت اشاهد الدماء التى تتدفق امامى لقد فقد الكثير من دمائه .. لقد استهدفت الرصاصه اللعينه الكبد تاكدت من ذلك بنفسي .. مستوى التنفس ينخفض امام عينائ
الوضع اصبح سيئا
دكتور .. دكتور اننا نفقده
اشار بيده حتى يوقفنى .. اكتفى بالنظرة الحاده الئ ..
قلت دكتور الرصاصه اخترقت الكبد أخشى ان يكون تضرر .
قال يمكنك ان تهدئ وان لم تتحملى عليك المغادرة فورا قالها بصياح اااااا
كانت تجرى العمليه بدقه وتميز .. كان الدكتور من افضل الاطباء المتخصصين فى هذه العمليات الجراحيه الحساسه والدقيقه
اصبحت مساعدته برغم حالة الهلع التى كنت بها .. اتابع معه وبدقه كلما شاهدت التنفس ينخفض تتثاقل انفاسي
وكاننى اخوض حربا من نوع اخر ..
نعم انها حرب ويجب الخروج منها بدون خسائر ..اغمضت عينائ وهلتا قمت بالدعاء
ان نخرج من هذه الحرب معا ..
قلت بقلب يذرف الدموع ربئ لا لم اعترض يوما القدر وماحدث لى من فقدان لم يؤثر بى لاننى على يقين ان هناك حكمه خلف ذلك ولكن هذه المرة لن اتحمل الفراق .. لا يمكنني ان احياء بدونه… تخترق الدموع
عينائ المغمضه لتنجرف وتتساقط
فتحت عينائ على صوت الدكتور وهو يقول
انتهينا ااا وكانه اعادة الى الحياة ..
تم تناول الرصاصه بمهارة ..نظر الدكتور اسلام الئ وهو يقول ماذا تنتظرين قمى بالتقطيب وكاننى فاقدة الهويه تشتت افكارى تماما كيف اقوم بذلك ؟
ترتجف يدائ بل وجسدى وبدات اقطب جرحه تحت انظار الدكتور اسلام
يراقب فى صمت وانبهار…
Written by Heba Taha
قالت مارجريت بعد ان احضرت كوبا من الماء سيدى هل احضر طبيب؟
ينفى براسه لا داعي لذلك..
قالت هل احضر اليك شيئا اخر؟
قال وهو ينفى براسه لا ..
تغادر وهى تحمل الكوب فى يدها .. تتسال داخل صمتها ماذا يحدث له؟
تغلق خلفها .. يتناول هاتفه وهو يقول
يامن ليس بخير اشعر بذلك ..
تواصلا العديد من المرات على هاتفه لكنه لايجيب .. ازداد توترة ترك مقعده وذهب يستنشق الهواء وكأنه فرغ من الغرفه الهواء
تواصل على هاتف البيت .. لتجيبه الخادمه
قال اين اخى يامن ؟
قالت السيد يامن فى المشفى سيدى.
قال متوترا فى المشفى لماذا ماذا حدث له؟
قالت لقد حالته خطيرة سيدى ..
قطب مابين حاجبيه وهو يقول من فعل ذلك
قالت الانسه شهد لقد اصابته بطلق نارى
انهاء الاتصال معها وهو يذم شفتاه
يقول اللعنه كيف لها ان تقوم بهذا
ليصيح باسمها مااااااااااااااارجريت
تهرولا من الخارج تدفع الباب وهى ترتجف
نعم سيدى
قال اريد طائرة خاصه الان اخبريهم فى المطار حالا.
قالت حسنا سيدى ولكن فى اى وقت
قال الان حالا فى هذه اللحظة ..
ترتجف اوصالها وهى تشاهد وحش ادمائ
تغادر مكتبه حتى تقوم بتنفيذ اوامره..
غادرنا الغرفه معا ونظرت الى الدكتور اسلام
وقلت دكتور هل سيكون بخير؟
قال انتى طبيبه تعلمين اننا نقوم بواجبنا ولكن كل شئ يخضع الى ارادة الله
قلت اعلم دكتور ولكن الكبد تاثر من الرصاصه هل يؤثر هذا على حياة يامن؟
قال الدكتور اليوم اجد امامى دكتوره متميزة لقد اثبتت نفسها امامى..
نعم الكبد تاثر كثيرا سوف ننتظر حتى يستقر وضعه وبعدها نشاهد الوضع ..
قلت دكتور اسلام انت دكتور متميز فى مثل هذه العمليات الجراحيه الجميع يشيد بذلك ولكن ماذا ان تضرر الكبد هل نحتاج الى متبرع ؟
قال انتى طبيبه قبل ان تكون من عائلة المريض .. يجب ان تكونى متوقعه كل شيء اعلم الوضع صعب .. سيكون كل شيء بخير لاتقلقى وذهب يبدل ثيابه..
يخرج يامن من غرفة العمليات الى العنايه
ذهبت خلفه..
فى المساء:
تاتى صبا وطارق الى المشفى، بعد ان علمو بالامر. .. كنت استقيم انظر اليه
قالت صبا ماذا حدث حبيبتي؟
التفت انظر اليها والقيت جسدئ بين زراعيها
لقد تحملت طيله الساعات على اعصابى.
قال طارق لاتقلقى سحر سيكون بخير صديقى وحش لايمكن قهرة..
قلت اتمنى ذلك طارق ولكن الكبد تضرر
قالت صبا هذه المجنونه فقدت عقلها تماما
كيف تفعل هذا؟
قلت لم تقصد يامن كانت تريد اصابتى انا ولكنه استقام حائلا بينا كى يحمينى
انهرت وفقدت وعئ
صاحت صبا وطارق وهما يشاهدوننى هكذا
Written by Heba Taha
فى اليوم التالى.
وجدت الجميع جانبى ينظرون الئ
قلت اين انا؟
قالت صبا اهدئ حبيبتي ..
وجدت يمان ايضا جانبنا .. اعتدلت من مرقدى ونظرت اليه ..
قال كونى بخير من اجل يامن سحر ..
قلت بخوف يامن لا وذهبت الى الخارج
انظر اليه لقد مرت الساعات المطلوب ان تمر حتى يتخطى مرحله الخطر ..
ياتى الدكتور اسلام حتى يفحصه
قلت دكتور هل سيكون بخير؟
قال لاتقلقى سيكون بخير .. ذهب الى الداخل.. كنا نطالعه من بلور زجاجى فى صمت.. برغم محاولتهم التى تنص ان اغادر من اجل الراحه او من اجل صغيرى
لكننى ارفض ان اتركه لحظه .. حتى ان حياتى توقفت وليس هو فقط…
تمر الساعات ببطئ ولكننى جانبه لم اتركه
لم اشعر بالياس لحظه وانا اشاهده هكذا
تقبلا دكتور اسلام امر ان اكون جانبه داخل العنايه حتى مر اسبوع ..
ولكن انتهاء الشقاء والالم وقت تحركت انامله .. كنت بجانبه اضع راسئ على طرف فراشه بين يدائ غفوت مجبرة بعد ان ارهقنى التعب والسهر ليال متواليا
يفتح عيناه رويدا رويدا ليجدنى جانبه
اجلس على مقعد مواليا اليه..
قال بصوت متحشرج سحر رر
لقد جف لعابه وهو يحاول ان يبتلعه ..
تجوب عيناه المكان لقد شرد وهلتا وتذكر ماحدث معه ..
يرفع يده ينظر الئ ويمرر انامله على خصلات شعرى وهو يبتسم
استيقظت انظر اليه وكأننى داخل حلم جميل وقلت يامن ..
يغمض عيناه وهلتا ويعود يفتحها من جديد
احتضنته وقبلت وجنته بشغف وقلب مجنون عادت اليه الحياة
وسط دموع عيناى التى اغرقت وجهه
قال لا اريد هذه الدموع حبيبتي وبداء يتالم
بعد ان حاول ان يعتدل
قلت يامن الى اين يجب ان تنتظر ساخبر دكتور اسلام انك استعد وعيك
جذبنى اليه لتعلقا عينانا من جديد وكاننى
اشتقت الى سودويتاه ..
حيث استقرت راحه يدائ على صدره
تلمع عينائ امام جرائته وجنون عشقه
قلت يامن ماذا تفعل انت مصاب
قال لقد اشتقت اليكى كثيرا ..
اخفضت عينائ عنه لاخبره اننى اشتقت اليه
بل كان اكثر من اشتياق..
قال ولكننى منزعج منك حبيبتى .. رفعت عينائ انظر اليه متساىله بعدم فهم منزعج منئ لماذا ؟
قال لقد فضلتى دراستك على شهر العسل
ماذا لو كنت فارقت الحياة .. كنتى ستتحملين هذا
الذنب داىما .. كان يشاكسنى 😉
وضعت يدى على شفاه اقاطع كلماته ..
وقلت لاتقول هذا يامن ساموت ان اصابك شئ ..
يقبلا يدى ينظر الى شفتائ وعيناى تختلط انفاسنا وكأن العشق بداخلنا يذيدنا تملك ورغبة لا تنتهى
قال انتى حياتي سحر وبرغم هذا ماذالت غاضبا يجب ان نذهب الى رحله شهر العسل ..
قلت اعدك اننا نذهب الى حيث شئت يامن فقط
كون بخير والا لايمكننا ان نذهب الى العطله ونستمتع بها
قال انا بخير حبيبتي من الان يمكننا ان نغادر

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الم العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى