روايات

رواية ذنب لم اقترفه الفصل السادس 6 بقلم نور محمود

رواية ذنب لم اقترفه الفصل السادس 6 بقلم نور محمود

رواية ذنب لم اقترفه الجزء السادس

رواية ذنب لم اقترفه البارت السادس

رواية ذنب لم اقترفه
رواية ذنب لم اقترفه

رواية ذنب لم اقترفه الحلقة السادسة

عمر: وانتي بقا كنتي عايزة تخبي عليا لحد امتى لتكوني فاكراني زي جوز بنت عمك و هسكت على حاجة زي كدا

فرح: قصدك ايه

عمر: قصدي ولا ما قصديش…سلام

اغلقت فرح الخط ثم ذهبت لتجلس بجوار والدتها بشرود

محمود: فرح…. فرح

فرح: هاا… نعم يا بابا

فرح وهي تحرك الدبلة باصبعها: مفيش حاجة

 

 

 

 

 

محمود: اومال سرحانه في ايه

ازالت فرح الخاتم اخيرا ووضعته امام والدها على الطاولة وهي تقوم: كلم عمر خليه يجي ياخد حاجته

عائشة: ليه يا بنتي كدا ده انتي كنت طايرة بيه

فرح: كنت يا ماما

محمود : ده بسبب شيرين

فرح: السبب الوحيد في انفصالنا هيكون هو كلمه يجي ياخد حاجته وشوفه هيتمسك بيا ولا ما هيصدق

محمود: فكري كويس يا فرح

فرح: الموضوع منتهي يا بابا خلاص… بعد اذنكم

 

 

 

 

 

دخلت غرفتها واغلقت الباب نامت على السرير باسترخاء او هذا هو الظاهر ولكن في داخلها يكاد صوت تحطم قلبها يسمع لمن هو بعيد عنها

في الخارج حمل محمود هاتفه وقام بالاتصال بعمر

عمر: السلام عليكم

محمود: عليكم السلام..اسمع يا ابني انا مش عارف ايه اللي حصل بينك وبين فرح بس هي قالتلي ابلغك تيجي تاخد حاجتك وكل واحد يروح من طريق

عمر: ليه بس كدا يا عمي هي من اول مشكلة هتقول ننفصل انا عارف اني زعلتها بس ماكنش قصدي انا كنت متعصب

 

 

 

 

 

محمود: والله مش عارف على العموم تعالى بكرة اقعد انت وهي واتكلموا و اللي هي تقرره انا معاها فيه

عمر: ماشي يا عمي شكرا انك عطيتني فرصة

محمود: ربنا يهديكم يا ابني مع السلامه

عمر: سلام

مر الليل ببطء موجع للقلوب وحل الصباح اخيرا

على طاولة الافطار

محمود: انا كلمت عمر زي ما قولتي وجاي النهاردة عشان تقعدوا مع بعض

فرح: تمام

 

 

 

 

 

محمود: انا رايح عند عمك لما يجي ابقى رني عليا

فرح: حاضر

بعد قليل في منزل حمدي

محمود: السلام عليكم

حمدي بهم: وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته

محمود: ها عملت ايه

حمدي : هعمل ايه انا اتفضحت يا اخويا خلاص البلد كلها مالهاش غير سيرتنا

محمود: الناس شويه وهتنسى المهم عملت مع بنتك وجوز بنتك

حمدي: جوزها جاي النهاردة عشان يطلقها حقه بصراحة اي حد مكانه كان هيقت*لها بس هو عمل حساب ابنه

محمود بحزن: قدر الله وما شاء فعل

حمدي : بنتك عامله ايه مع خطيبها عرف باللي حصل

 

 

 

 

 

محمود: عرف وجاي النهاردة يشوف هيعمل ايه

بعد قليل حضر محمد ومعه المأذون

المأذون: راجعوا نفسكم ان ابغض الحلال عند الله الطلاق

محمد: شوف شغلك يا شيخنا الموضوع منتهي

خرجت شيرين من غرفتها وعلى وجهها علامات الضرب الذي تلقته من والدها

المأذون: ارمي عليها اليمين

محمد : انتي طالق

انتهى المأذون من الإجراءات : لما القسيمة تطلع هبقى ابعتها

محمود: متشكرين يا عم الشيخ

شيرين بقوة: طلقتني؟

 

 

 

 

 

محمد : ده الطيبعي اومال عايزاني اقعدك على ذمتي بعد االي عملتيه احمدي ربنا اني عملت حساب ابني والا كنت قت*لتك مكانك

شيرين: تمام ..حيث كدا بقا انا عايزة الشقة تفضى على اخر النهار

محمد بسخرية: وده بتاع ايه ان شاءالله

شيرين وهي تجلس باسترخاء: بتاع انها شقتي وانت كتبتها باسمي

محمد بصدمة: وده امتى ان شاءالله

شيرين: من سنه تقريبا كنت بتمضي على ورق استلام طرد و العقد كان بينهم

محمد: انتي اتجننتي انا مستحيل اصدق الكلام ده

 

 

 

 

 

شيرين: الورق اهو مضيت عليه بكامل رغبتك وانت في كامل وعيك فاذا سمحت تفضي الشقة معاك لحد بكرة ولا هروح ارمي حاجتك في الشارع

محمد بغضب: هقت*لك يا شيرين ومش هبقى على حد

محمود: اهدى يا ابني وانتي يا شيرين رجعيله شقته وكفايه اذيه لحد كدا

شيرين بهدوء: والله انا مضربتوش على ايده وقولتله امضي

محمود: يا بنتي حرام عليكي الشقة مش من حقك

شيرين: معاه لحد بكرة والا هروح ابلغ انه بيتعدى على ممتلكاتي

 

 

 

 

محمد: انا بجد مش عارف كنت بحبك على ايه واضح ان مراية الخب عميه فعلا بس انا كنت اعمى واطرش عن كل اللي بتعمليه اشبعي بالشقة عندي غيرها بس انتي عندك ربنا ايه ابنك اللي لسه حتة لحمه حمرا هيتوصم بالعار طول عمره على فكرة انا عملتله تحليل DNA عشان اتأكد انه ابني وللاسف طلع ايجابي انا ماكنتش عايز حاجة تفكرني بيكي بس هعمل ربنا يقدرني واربيه احسن منك

خرج محمد من المكان ليقوم حمدي بضرب شيرين بقوة ليفصله محمود عنها بجهد شاق

حمدي: انا مش عارف انتي جنسك ايه فصيلتك ايه ماشيه تأذي في كل اللي حواليكي حتى ابنك ما سلمش من اذاكي غوري من وشي مش عايز اشوف وشك

محمود: كفايه بقا اهدى هيجرالك حاجة

جلس حمدي ليبكي بصوت مرتفع وما اصعب دموع الرجال

محمود: هون على نفسك حمدي

حمدي: انا مش عارف اعمل معاها ايه كسرتني وطيت راسي

محمود: اصبر يا اخويا ده ابتلاء من ربنا

ظل معه الى ان هدي تمام

 

 

 

 

 

محمود: انا لازم امشي عمر وصل.. خلي بالك من نفسك

حمدي: ماشي

عاد لمنزله ليجد فرح وعمر جالسين في الصالون مع والدتها

محمود: السلام عليكم ها قررتوا ايه

عمر: عليكم السلام خلاص يا عمي صالحتها

محمود: ربنا يهدي سركم يا ابني

سارة من الخارج: ماما كلمي

عائشة: مين

سارة: واحدة بتقول انها عايزاكي

 

 

 

 

 

 

عائشة: طب هاتيها خليها تدخل

سارة: اتفضلي يا طنط

السيدة: مساء الخير

الجميع: مساء النور

المرأة: انا صفية

عائشة: اهلا وسهلا يا ست صفية خير

صفية : انا كنت جايلكم في موضوع مهم

عائشة: اتفضلي

صفية : انا طالبة الامان من الاستاذ محمود

محمود : عليكي الامان اتكلمي

صفية: فين بنتك فرح

 

 

 

 

 

فرح: انا فرح هو حضرتك تعرفيني

صفية: عز المعرفة

فرح: ازاي

صفية : الحكاية من زمان من يوم ولادتك انا كنت الممرضة الخاصة بوالدتك

عائشة: وبعدين

صفية: انتي في اليوم ده ولدتي ولد مش بنت

عائشة بصدمة: ايه انتي بتقولي ايه…ابني فين انا همو*تك

محمود: انتي بتقولي ايه يا ست انتي

صفية : في اللي هي ولدت فيه كان واحد مراته ولدت بنت بس هو كان عايز ولد عرض عليا اساعده مقابل فلوس كتير وانا حالتي كانت صعبة اضطريت اوافق وبدلت ابنك مع بنته

عائشة ببكاء: ليه عملتي كدا حرام عليكي انا كنت حاسة اني ولدت ولد

صفية: فرح بنت حرام كان المولد يكون ولد عشان اهل الشاب يوفقوا انهم يتجوزوا

 

 

 

 

 

محمود: منك لله

عائشة ببكاء: ابني فين دلوقتي

فرح بصدمة: ابنك؟!!! وبنت حرام؟!! هو ايه اللي بيحصل

عمر: اذا سمحت يا عمي اديني حاحتي خليني امشي وانتم حلوا مشاكلك

لم يكن محمود بالوعي الكافي للرد عليه فقامت سارة واحضرت اشيائه والقتها في وجهه حملها عمر وخرج بهدوء

نظرت له فرح وكأن على رأسها الطير لا تسمع لبكاء امها ولا اي شيء

سارة: فرح بصيلي يا حبيبتي انتي اختي والله اختي الست دي ممكن تكون كدابة

فرح : ايوا هي كدابه صح كدابة…( ثم ببكاء) عمر ارجع دي كدابة انا مش بنت حرام ارجع يا عمر عشان خاطري ارجع….ااااااااااااه

ثم وقعت مغشي عليا

 

 

 

 

 

 

محمود وسارة بفزع: فرررررح

محمود: قومي يا بنتي انتي بنتي حتى لو مش من صلبي قومي

سارة وهي تتحسس نبضها: مفيش نبض….

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ذنب لم اقترفه

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى