روايات

رواية مكالمة الفصل الثاني 2 بقلم زهرة هشام

رواية مكالمة الفصل الثاني 2 بقلم زهرة هشام

رواية مكالمة البارت الثاني

رواية مكالمة الجزء الثاني

رواية مكالمة
رواية مكالمة

رواية مكالمة الحلقة الثانية

بص لتليفونه بعدم استيعاب و ضيق و بيحاول يمسك لسانه من شتايم: استغفر الله العظيم يارب اي لعب العيال دا. بص لتليفون شوية و رن لقى الرقم مغلق شتمها و رمى التليفون على السرير: بنت*** هي بتلعب معايا!
بص حواليه بضيق و اتنهد و قعد يفكر في صوتها لتو لاحظ قد اي صوتها ناعم و رقيق: استغفر الله اي ال بتفكر فيه دا ي خالد. قام و وقف في بلكونة اوضته بعد ما عمل مكالمة لحد يجبله معلومات الرقم، نص ساعة و كانت المعلومات معروضة على شاشة تليفونه.
ابتسم بسخرية: بقى عيلة في ال 20 تلعب معايا اللعبة دي و مع مين مع خالد الابصيري!
بص للجنينة و دخل اوضته بعد ما قرر يروحلها.
الحاضر#
بارتباك: م مكنش انا!
بمكر: مالك خايفة ليه؟
بصت حواليها و بصتله بشجاعة مزيفة: هو حضرتك بتخرف ولا جاي تتبلى على الناس!
ملامحه اتهجمت: بت انتي اتعدلي معايا و اسلوبك احسن من كدا.
برقت بتفاجأ من طريقته الوقحة و صوتها علي بعصبية: مين دي ال بت انت مين اصلا عشان تكلمني بطريقة دي لتكون فكرني بنت خالتك سوسن!
بتفاجأ من دردحتها: بنت خالتي سوسن! بقى على اخر الزمن ده بت زيك لا راحت ولا جت تدردحلي كدا!
بصتله جنى برفع حاجب و ربعت دراعتها: بقولك اي ي كابتن انت باين غلطان في الاسامي مش انا ال حلوة بتاعتك ختك بعافية بقى. و مشيت و سبته واقف مبلم من طريقتها الشعبية.
بص حواليه بعدم استيعاب: اي البت المجنونة دي ي ربي دا مكنش يوم ي ربي. و ركب عربيته و مشي.
مريم كانت واقفة على باب الجامعة و اول ما جنى قربت منها شدتها مريم عليها و بصتلها بصدمة: بت ي جنى انتي تعرفي خالد الابصيري منين؟!
بصتلها جنى باستغراب: خالد مين يختي معلش؟
قرصتها مريم في دراعها: ي حمارة مش عارفة مين ال كان واقف معاكي.
بصتلها بتهكم: لا عارفة يختي تحدباتك السودة جابته.
شهقت مريم بصدمة: اوعي تقولي ان هو دا ال كلمتيه امبارح!
بتهكم: بظبط يختي.
قربتها ليها و همستلها: دا الجامعة كلها كانت بصلكم انتي متعرفيش كنتي واقفة مع مين.
بصتلها بضيق: بقالك ساعة عمالة تقولي ماعرفي متعرفيش متسهلي ي مريم و قولي مين دا الله يكرمك! مريم بهداوة: خلاص خلاص متزقيش كدا… فاكرة لما حكيتلك على واحد اسمه خالد و وريتك صورته.
جنى بصتلها بصدمة: اوعي تقولي ان هو…
مريم مقاطعة: بظبط هو دا خالد الابصيري ازاي مخدتيش بالك دا انا وريتك صورته حتى يشيخة.
: والله ما خدت بالي انا من كتر ما كنت متوترة مخدت بالي اساسا.
: طيب يستي احب ابشرك ان احنا كلمنا خالد امبارح و انتي باين عكتيها جامد اصلا معاه و مش هيعديهالك.
بدردحة: مين دا ال مش هيعدهالي ليكونش ابن السيسي و معرفش.
: ي بنتي انكتمي فضحتينا.
بقرف مزيف: اوزيني كلامك الاول طيب و يلا عشان نروح.
:يلا يختي. و روحت كل واحدة لبيتها.
بليل 9:30
*رسالة من 010***
دخلت على الرسالة محتواها”عاملة اي ي مزة”
_مزة مين حضرتك انت مين!
=تؤ تؤ متصدمنيش معقولة نسيتي رقمي بسرعة دي ي جوجو.
بصت لرقم بتفكير و معرفتهوش.
_يا تقول مين ي تاخد احلى بلوك.
=بلوك ليه بس ي جميل، و بعدين اي حكايتك مع البلوكات ي ولية انتي هو بلوك كول و بلوك واتس كمان معندكيش حاجة في النص كدا.
بصت لرسالة بصدمة بعد ما عرفته.
_انت عاوز اي ي بني ادم انت!
=عاوز اعرف جبتي رقمي منين؟
_كان تحدي ارتحت!
=تحدي بس؟
_اه والله و حياة ال خلفوني اهه.
=كتك اوة.
_شكرا.
=العفو.
بصت لرسالة شوية لحد ما لقيته بعت..
=خالد.
_جنى.
و قعدوا يرغوا كتير لحد ما عدا نص الليل.
.
.
.
: اي يختي سمعيني تاني كدا اصلي باين اطرشت بدري.
بارتباك من انفعالها: بقولك حاسة اني م معجبة بيه.
: نعععممم معجبة مين يماا انتي دا انتو مكملتوش خمس شهور و تقوليلي معجبة.
بضيق: اووفف بقى ي مريم محسساني بقولك بحبه دا انا بقولك حاسة حاسة لسةة ياللهوي.
: اعذريني اصل جنى و خالد انتي و هو التخيل بس مش راضي يدخل ف دماغي.
بسخرية: ليه بقى مش قد المقام ي حلوة!
: لا طبعا مقدش ي جوجو بس اتفاجأت.
: طب اتنيلي بقى و امشي.
بمكر: ايوا بقى ايوا يا جووجووو متخفيش الاكس وراكي اصلا.
لفت بفزع لقيته واقف وراها بابتسامة و بيقولها: و انا عاوز تديني فرصة.

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مكالمة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى