روايات

رواية جنى بحر الفصل التاسع 9 بقلم ياقوت خالد

رواية جنى بحر الفصل التاسع 9 بقلم ياقوت خالد

رواية جنى بحر الجزء التاسع

رواية جنى بحر البارت التاسع

رواية جنى بحر
رواية جنى بحر

رواية جنى بحر الحلقة التاسعة

يلاهوى مطلعوش شوية ألعاب …هجيب اللى فى بطنى ….ده بيطلع تانى …عينى عليك يا علىّ …مكنش يومك …يا خسارة شبابك اللى ضاع …يا خرابى بينزل فجأة ليه ..حاسس انه نزل بينا و ساب دماغى فوق ..مش قادر …ده بيطلع تانى …عاوز أرجع البحر …البر مش لعبتى …اللعبة ده اسمها الصاروخ زى ما مكتوب على التذكرة و طلعت صاروخ فعلا ….قلت أجرب….فلعبة اسمها أشيك شوية…ايه السفينة …فى بحر أو مسطع مائى ولا ايه …فطرتى خلتنى أقطع تذكرة و أقف فى الطابور اللى زحمة نوعاً ما ….بعد ما عدى نص ساعة ..ركبت أخيرا و على عكس توقعاتى مفيش ماية ..بس هى لسة سفينة و بيحركوها بآلات زى السفينة فى البحر …فى البداية الموضوع كان لطيف و منعش لحد ما أخد منعطف تانى و بدأت السرعة تزيد و الأرتفاع يزيد و الكراسى مش آمنة زى الصاروخ يعنى ممكن أموت …عند الفكرة ده بدأت أصرخ و أقول نزلونى ..الحمد لله إن أنا فى جسم سدن ..شكلى كان هيبقى وحش أوى بس اللى مهون عليا شوية إن تقريبا الأغلبية بتصوت ..يعنى مش لوحدى ..حسيت نفسى هقع أكتر من مرة و سدن خفيفة أوى الصراحة ..و الموضوع مرعب …لحد ما عدى على خير و من غير ما أبص على أى لعبة تانية خرجت فورا من مكان الألعاب …مشيت شوية لقيت حاجة زى العربية …مفتوحة و بتقعدى عليها زى الحصان و عجلاتها كبيرة أوى و تكفى شخص تقريبا أو اتنين ..لقيت ناس كتير راكباها و سئلت …طلع الشئ ده بيتأجر بالوقت …قلت ليه لأ ..شكله آمن ..أهو بجرب حاجة جديدة …طلع اسمه بيدچ باجى …أجرت نص ساعة و الراجل علمنى أزاى أسوقه …الموضوع ممتع فعلا ..مغامرة جديدة بالنسبالى ….أخدتنى الشجاعة و زودت السرعة و أزود و أزود لحد ما فقدت السيطرة …و بحاول أتحكم فى أتجاه المكنة بس مش عارف …و لبست فى الرصيف ..وقعت على وشى أو نقول و سدن (‘: .. الناس اتلمت حوليا ..علشان يساعدونى و ..و صاحب البيدچ باجى زعق معايا و دفعتلوا فلوس زيادة ..كل ده مش مهم ..المهم سدن هتعمل ايه لما تشوف جسمها متخرشم كده …

 

 

عند سدن
خلصت جولة فى المتحف و اتمشيت فى أماكن آثرية تانية …شخصيتى مش ميالة للأكشن ..بحب الهدوء و الفن أكتر ..و بسيرة الفن …عندهم فرقة موسيقية فى البحر …نوع جديد من الموسيقى أول مرة أسمعه ..لكن ساحر .. آلات موسيقية غريبة لكن جميلة …بيتهيألى إن عاوزة أقضى هنا كمان يوم ….لأ أسبوع.. لأ لأ..سنة …بس أزاى ده يحصل ..أتفضلى أمنية واحدة..ولازم أستغلها صح ..بس هتمنى أيه ..ده الدنيا طلع فيها كتير و أنا مكنتش واخدة بالى … ايه ده أنا فين …وصلت هنا أزاى ..ده أخرتك يا ست سدن ….تستاهلى علشان تمشى سرحانة تانى…هرجع أزاى بس ..معندهمش موبايلات حتى ….يلاهوى يلاهوى ده إعصار مائى ….هيسحبنى و أموت جواه …طب و على هيفضل جوايا دايما ..ولا هيرجع جسمه الميت و أنا اللى هعيش ..مين اللى هيموت مش فاهمة ….لازم أعوم بعيد بسرعة … أنا بتسحب ليه …أتشاهدى و خلاص ….مقدميش حل تانى ..كده كده ميت…..أتشاهدت و أتسحبت جوا الدوامة …كنت بلف بسرعة رهيبة نازل طالع …معنديش فرصة أدوخ أصلا أنا جوا الدويخة ذات نفسها …كنت مستسلمة و مستنية أموت و خلاص ….لحن مفيش حاجة بتحصل مجرد بلف بسرعة مميتة ليا كإنسان بس مش كسمكة …هو السمك مش بيموت جوا الإعصار …أومال Disney كانت بتصورلنا كده ليه …بيضحكوا على عقولنا علشان معندناش معرفة بالبحر و باربى اللى خالتها بتبقى عروسة بحر شريرة و بتموت الناس فى الأعاصير و فى الآخر ماتت فى شر أعمالها ده إيه …كل ده كنا مفكرين إن باربى مميزة و
و قوتها أكبر من خالتها و مبتموتش فى الأعاصير …طلع السمك كله مش بيموت فى الأعاصير …العالم بقى مليان كدب و خداع و غش ….هنصدق مين لما ديزنى طلعت بتكدب علينا..أتربينا على أوهام …أخص بجد أخص ⁦:-[⁩ ….

 

 

أخدت دورى كامل فى الإعصار و بصراحة استمتعت… لعبة مسلية زى لعبة الغسالة عندنا كده …و أخيرا بعد نص ساعة تقريبا حدفتنى على صخور فى البحر …بصيت حوليا كان مكان جديد ..غير المملكة حتى تصاميم البيوت مختلف …أنا فين …ملقتش غير البحر اللى اتوه فيه …قعدت أدور على أى حاجة أكون عديت عليها قبل كده …. زيرو نتائج ..و زيرو أحياء ..أتجهت للبيوت….شكلها مختلف بدرجة كبيرة و مفيش ولا قصر زى المملكة ….مجرد بيوت و ألوانها باهتة مش زى المملكة …دخلت بيت كان بابه موارب ….فاضى مفيش أى حد ..لغاية ما لقيت حد بيقولى ‘ أنت بتعمل ايه هنا ‘ لفيت علشان أشوف مين و كان …..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

الرواية  كاملة اضغط على : (رواية جنى بحر)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى