روايات

رواية الوحل الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم شروق الجندي

رواية الوحل الفصل الحادي والأربعون 41 بقلم شروق الجندي

رواية الوحل الجزء الحادي والأربعون

رواية الوحل البارت الحادي والأربعون

رواية الوحل الحلقة الحادية والأربعون

بعد أسبوع أصر صفوت أن يكون أحتفال سبوع فارس فى منزلة الكبير وذلك ليكون سبب فى إدخال السعادة إلى ذلك المنزل الكئيب وليسعد حسن كما أسعده طوال العام السابق فهو لم ينسى كيف وقف حسن بجانبه وخاصة عندما أصابة الأكتئاب الحاد,حينها أصطحبة حسن للطبيب النفسى وأصر على الذهاب معه رغم أنشغاله بعمله وأسرتة حتى عاد صفوت المفعم بالحياة مرة آخرى,وهو الآن يشارك أخيه سعادته ويحمل فارس ويقبل يده بحنان ولم يشعر إلا وحسن يقول :-عقبال ما أشيل ولادك ياغالى”نظرله بحزن:-لا خلاص أنا قاطعت صنف الستات كله”ولم يكمل حديثه حتى رأى فتاة كأنها قطعة من النور شديدة الجمال فحمحم وعيناه تخترقها:-مقطعثهومش أوى يعنى”ضحك حسن بقوة وشاركه صفوت الضحك,ثم أتى معاذ متسائلا:-بتضحكوا على ايه?
رد صفوت بضجر:-وأنت مالك يارخم ثم ايه جابك أنت مش عريس
:-هو اللي يعرف أخوك ينفع يأخد اجازة ونفسى أفهم أيه موضوع القانون اللى بقاله شهور بيعرضوا ع الوزير عشان يقدموا لمجلس النواب ده?
:-فاكر رحمة يا معاذ تفتكر لو كنا دورنا فورا كانت ماتت?
:-الصراحة معاك حق وقانون ال24ساعة ده ظالم
:-وعشان نحمى ملايين الضحايا كان لازم نغيره وندور على الضحية فورا ده حقهم علينا..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الوحل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى