روايات

رواية منقذي الفصل الثالث 3 بقلم بحر

رواية منقذي الفصل الثالث 3 بقلم بحر

رواية منقذي الجزء الثالث

رواية منقذي البارت الثالث

رواية منقذي الحلقة الثالثة

اتصدمت شوية بعد كده لقيت إنه عادي، ما ياما عمل فينا جت على دي
بابا طلع متجوز، اتجوز من واحدة إيطالية وخلف منها بنت وولد وكان أخدهم من أمهم بالقوة وجابهم هنا
تصفَعُني الحياة كل صفعة والأخرى وكأنه لا يوجد غيري على سطح الأرض من تُمارس عليه وحشيَّتها سواي!
المحامي عرفني إن الولد والبنت لسه صغيرين وأنه كان شاري بيت وكاتبه باسمهم ليهم ومعاهم شغالين بردو
“كان أبي عادل، لم يظلم منا أحد في الميراث
لكن الظلم الأكبر كان في التخلِّي، لم أُدرِكه سوى الآن ”
مطلبتش أعرف تفاصيل أي حاجة عنهم، أنا أخواتي رقم واحد دلوقت ومش ملزمة كمان أروح أشوف دول ولا أهتم بيهم، أنا خلاص مبقاش فارق معايا حد

 

 

لبست بنطلون وبيلزر أسود وقررت خلاص هنزل الشركة
كانوا مفكرين إني جاية أوزع الناس اللي فيها عشان اللي كان بيديرها مات
جمعت كل مسئولي الشركة عشان أعرف معلومات أكتر عن شركة الاستيراد والتصدير اللي بقت تحت سيطرتي دلوقت
مسمحتش لحد يتعدى حدوده ولا يستهزأ بيا رغم نظراتهم اللي كلها كده
كنت همشي معظمهم بس للأسف مينفعش لأن هجيب جديد مش هيعرف يتعامل زي ما القديم بيعرف
مدير التسويق فهمني حاجات كتير وإن الشركة مصنفة محليا من أكبر الشركات وبنسعى للأفضل وقعد يشرحلي حاجات كتير فيها
يمكن الوحيد اللي حس بيا شوية وخفف عني وحفزني إني أكمل
رجعت البيت بعد عناء يوم طويل لأني مش متعودة على الشغل ده
دخلت على موج وسما لقيتهم بيعيطوا وصدف نايمة
اخذتهم في حضني، دلوقت ملناش غير بعض
موج جريت عليا لما لقتني عمالة أحسس على ضهري،اللي وجعني من كتر القعدة في الشركة وعملتلي مساج
موج عاقلة وحنينة دخلت في كذا ارتباط وفشلت ولما اتأذت أكتر من مرة اتعلمت وأنا نصحتها
علاقتي بالتلاتة كبيرة جدا، مينفعش حد يخبي عني حاجة لازم أبقى عارفة، وكل واحدة ليها دورها إنها تتكلم وأنا أسمعها
كنت بحاول على قد ما أقدر أعوضهم أي حاجة عشان ميلجأووش لده من برا
إنما سما، سما أكتر حد كان تاعبني، لعبية وعايزة تعيش سنها وتنطلق
كانت بتشوف إني بقيدها بس لو معملتش كده مكنتش هلاقيها دلوقت
الوحيدة اللي مديت إيدي عليها بسبب طيشها عشان تتعلم
حبت تدخل علوم زي اختها بما إنهم قريبين لبعض وعشان موج تشرحلها بالمرة، فرحت جدا ساعتها لأن بكده هطمن عليها مع موج ومش هتقعد تقولي زي ثانوية عامة هروح أذاكر مع صحابي الولاد
صدف أكتر واحدة جميلة فينا، أخدت جمال مع رقة ونعومة، بخاف عليها من الهوا، هي بنتي أنا اللي ربيتها

 

 

بتلعب تنس وبتدخل مسابقات ودايما بشجعها تكمل رغم إن اخر هزيمة ليها قررت تسيبه خالص بس انا شجعتها عشان هي موهوبة فيه والحياة مكسب وخسارة، ومش مع أول هزيمة نستسلم كده
كنت أنا شبه ماما أكتر، شعر بني وعنين بني وبشرة بيضا وملامح عادية
سما كانت شبه بابا كتير واخدة عنيه الخضرا وشعر بني فاتح مع ملامح رقيقة جدا
وموج كانت ما بينهم عنيها عسلي وملامحها فيها من الاتنين
أما صدف فكانت بتشبه جدتنا أم بابا، مأخدتش من بابا وماما حاجة خالص
عيون سود وواسعين وشعر أسود وملامح ناعمة وهادية

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية منقذي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى