روايات

رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) الفصل السادس 6 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) الفصل السادس 6 بقلم إسراء إبراهيم

رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) الجزء السادس

رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) البارت السادس

حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2)
حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2)

رواية حدوتة الأدهم (غرام صعيدي 2) الحلقة السادسة

-نظر لها صقر بغضب وتحدث بعصبية وهو يقوم من مكانه انتي اتجنيتي يا غرام چواز مين اللي بتتحددتي عليه
-لو سمحت يا صقر متصعبش الموضوع علينا انا فكرت وقررت
-فكرتي وجررتي وانا ايه مليش عاذة بجي و لو انتي موافجة وراضية انا مش موافج يا غرام لو انتي راضية اني اكون لواحدة غيرك انا مش هكون لحد غيرك ومحدش هسكن جلبي غيرك وراضي اني اعيش من غير عيال بس تكوني چاري
–لا تدري بعد.هذا الكلام الذي لمس قلبها وكيانها غير ان تقترب منه وتلمس وجهه وتأخذه باحضانها وهي تبكي ولكن هذه المرة تبكي فرحا علي تمسكه بها بهذه الطريقة فهمست بأذنه بحبك اووي يا صقر
–شدد صقر من احتضانها وتحدث بهدوء اياكي تجولي الكلام ده تاني يا غرام عشان مهعملش اكده لو فيها موتي حتي لو حكم الامر اني اخدك ونمشي من اهنه ونجعد في دار لحالنا
-غرام بلهفة بعد الشر عليك يا حبيبي متقؤلش كدة ربنا يباركلي فيك يا صقر انا بس كان نفسي اسعدك نفسي امحي الحزن اللي بشوفه في عينك كل ما ابصلك
– امسك يدها وقبلها وتحدث بحنان انا لو حزين عشان نفسي تكوني سعيدة وعشان عارف ان الموضوع ده مأثر عليكي جوي حتي كنت بخاف اتحددت معاكي فيه لتجولي اني بشتكي وكويس اننا اتحدتنا فيه عشان نجفله بجي عاد ومنتحددتش تاني فيه واصل
-غرام بابتسامة وهي تحاوط رقبته بيديها وانا موافقة يا صقري
-صقر وهو يحملها لع طالما صقرك بجي يبجي تعالي وحملها بحب وهي احتضنته بعشق
…………………
بعد اسبوع في بيت فاتن كانت تتحدث لنورهان بغضب وصوتها عالي چدا يسمع ارجاء الشقة ونورهان تقف أمامها بعيون باكية
– علي جثتي لو ده حصل يا نورهان مش هناول فاطمة وامها اللي هما عايزينه مش بكفاياهم خدو الواد دولقتي عايزين البت كمان ونظرت لنورهان شذرا وتحدثت بتحذير اسمعي يا بت انتي تشيلي الموضوع ده من دماغك جوازك من اخو الز*فتة دي مش هيحصل ابدا ولو حصل اعرفي ان ملكيش ام وان امك ماتت فاهمة
–كانت نورهان تسمع كلام امها وهي تبكي فهي توقعت ان ترفض وتمانع جوازها من كامل فنظرت لامها وتحدثت برجاء يا ماما والله كامل انسان كويس اوي لو سمحتي فكري تاني واعرفي اني هكون سعيدة معاه مش يهمك سعادتي
–ايوة ايوة ياختي اضحكي عليا بكلمتين وكلي عقلي زي ما اخوكي عمل وادبس في الحر*باية دي بس لا انا مش هوافق علي جوازك من اللي اسمه كامل ده انتي فاهمة وده اخر كلام عندي وتركتها ودخلت غرفتها وانهارت نورهان في البكاء وعلمت ان زواجها من كامل اصبح مستحيلا بسبب رفض امها اما فاطمة في شقتها وسمعت كل كلمة قالتها فاتن فقد كان صوتها عاليا وتعمدت ان تجعل فاطمة تسمعها وحزنت لاجل نورهان وايضا كامل فهي تعلم انه يعشقها وهي ايضا من الواضح عليها انها تحبه
………………
كانت عزيزة تجلس هي وصفية وعتمان فتحدث عتمان ما تعمليلي شاي يا صفية من يدك
-صفية بود من عينية يا عمي ده انت تأمر وتركتهم وذهبت ونظر عتمان لعزيزة وتحدث بهدوء
-مش هتعجلي بجي يا عزيزة
– اه اكده فهمت الموضوع مش انك عاوز شاي بجي عاد
-انتي خابرة انا بتحدت علي ايه سيبك ولدك في حاله يا عزيزة وملكيش صالح يخلف ولا لع هو حر
-لع يا عتمان مش ههمله لحاله ومتفكرش نفسك هتخليني اغير رأي انا عايزة اشوف عيال صقر ده الگبير ونفسي اشوفه متهني بولده
-خلاص متبجيش تچيلي تنوحي لما ولدك يسيبلك البيت ويطفش
-يا مري انت بتجول ايه صقر ولدي لا يمكن يهملني ابدا لع لع ميعملهاش ولدي وانا خابراه زين
– هيعملها لما يلاجيكي مصممة عالموضوع ده وخصوصا لما يلاجيكي بتعاملي مرته عفش هياخدها ويهملنا ويجعد في دار لحاله عشان اكده بوعيكي هملي ولدك لحاله وعاملي مرته زين البنية ملهاش ذنب دي حاچة بتاعة ربنا فكري زين يا عزيزة بدل ما ترچعي تندمي وقاطعهم دخول صفية بالشاي ووضعته امامه وظلت عزيزة تفكر بكلام عتمان فهي لا تريد ان يبتعد صقر عنها
……………
طرقت زينب علي باب غرفة ادهم وهي تتحدث بمرح يلا يا ادهم بقي هنتأخر يوووه انا ما صدقت هخرج ولكن لم يجيب ادهم ففتحت الباب بغضب لتجده ساجدا في الارض فقد كان يصلي ظلت تنظر له باستغراب وتتحدث لنفسها كيف يصلي وما هذا الشخص حقا فشخصيته غريبة منذ ان اتت الي هنا وهيا تجده عكس ما سمعت عنه فهل هو يتلاعب بها ام ان هناك امرا خاطئاً وتذكرت شيئا ما
فلاش بااااك
-كانت زينب تجلس في مكتب الظابط وتضغط علي يدها بتوتر فهي ستراه لاول مرة منذ سنين لا تعلم هل اشتاقته وجاءت لتراه ام جاءت لتوبخه علي تركه لامها وجعلها تعاني طوال هذه السنوات نعم فقد جاءت لتأخذ بثأر امها منه قاطع افكارها وهو يدخل والقيود بيده وجلس امامها ورمقها بنظرة استغراب اما هيا الحديث هرب منها فلم تعلم ما تقؤله او بماذا تبدأ الحديث شعر هو بذلك فتحدث انتي مين ؟
-نظرت له بحزن وغضب وتحدثت اانا بنتك يا يا جابر
–صعق جابر مما سمعه وتحدث بهمس زينب
-ياااه كويس انك عارف اسمي يا يا بابا بس يا تري تعرف ايه تاني عني هه
-نظر جابر للناحية الاخري وتحدث ايه اللي جابك هنا دلوقتي
-زينب ببكاء للدرجادي مش عايز تشوفني مش عاوز تشوف بنتك بعد ما كبرت وبقي عندها ١٨ سنة انت ايه انا جاية عموما عشان اعرف حاجة واحدة بس
-جابر رد عليها بهدوء جاية تعرفي انا ليه سبت امك زمان مش كدة
-ايوة ليه ليه حتي مفكرتش في بنتك اللي لسة مجتش للدنيا ومراتك اللي شالت الحمل كله لوحده ونزلت تشتغل وهي حامل عشان تصرف علي نفسها ليه ليه فهمني كانت تتحدث والدموع علي وجنتيها وكأنها تفرغ ما بداخلها منذ سنوات
-لا يعلم بماذا يخبرها فهو حتي لم يتحرك له جفن عندما رأي ابنته الوحيدة ايخبرها انه ترك امها لانه اناني ولم يعرف قيمة زوجته التي وقفت بجانبه وتركها وتزوج باخري وتركها هي الاخري ايضا وظل هكذا وبعد سنين تركت علي وجهه علامات الكبر بدلا من ان يرجع لزوجته وابنته التي كبرت ولم يفكر بها مطلقاً ذهب ليحب طفلة في عمر ابنته واصبح مهوسا بها نعم فمن يفعل هذا مخ*تل وليس له صفة اخري فهو يريد الحصول علي بنت قريبة من عمر ابنته نظر لزينب ابنته طويلا ولم يفكر في هذه اللحظة سوا بالانتقام من صقر وغرام وقرر ان يجعل ابنته وسيلة لمبتغاه فتحدث بمكر وخبث لا يليق سوا بجابر انا اسف يا بنتي حقك عليا بس انتي ظالماني يا زينب مش انا اللي سبتكو بمزاجي كان غصب عني صدقيني يا بنتي كان غصب عني
-نظرت له زينب باستفهام وتحدثت يعني ايه كان غصب عنك انا مش فاهمة
-استغل سذاجة ابنته واكمل بخبث انا كنت شغال عند واحد اسمه عتمان في مصنع هنا في القاهرة وكنت سعتها موظف غلبان وعتمان وعياله بالاخص ادهم ابنه وصقر دول شياطين هما السبب في كل اللي انا فيه ده كانه بيشتغلو في شغل مش*بوه ولما اكتشفت اللي هما بيعملوه وعرفو اني عملت كشفتهم هددوني انهم هيبلغو عني اني سرقت مبلغ كبير اوي يا زينب مش هعرف اسده لو اشتغلت عمري كله يا اما انفذ اللي يقؤلولي عليه بالحرف الواحد ومقدرتش ارفض لانهم كانو هيلفقولي تهمة ويدخلوني السجن
-زينب وضعت يدها علي فمها من الصدمة وشعرت بداخلها انها ظلمت والدها بل كانت سعيدة لانه مظلوم ولم يتركهم بارادته كما اخبرتها امها فمسكت يده وتحدثت بعطف كل ده حصل يا بابا طب وبعدين طلبو منك ايه
-جابر بداخله يشعر بالسعادة لانها صدقت ما اخبرها به واكمل بدموع مزيفة طلبو مني اني اتجوز واحدة جوزها ميت لان جوزها كان ليه في المصنع نصيب كبير ولما مات عرفو انه كتبو باسم بنته الصغيرة وطبعا لما اتجوز مراته هيبقي كل حاجة تحت ايدي وطبعا مش هعرف اعترض منا روحي في اديهم وهما اللي حكمو عليا اني اسيبكو واطلق امك غصب عني ومسح دموعه المزيفة بيديه واكمل وطبعا اتجوزت الست دي وبعد مدة اما اخدو مرادهم وورث البت لفقولي قضية قتل جوز الست دي اللي هو شريكهم ورموني في السجن مؤبد يا زينب شوفتي ابوكي اتظلم ازاي دول ناس ميعرفوش ربنا
–كانت زينب تبكي علي ما سمعته من والدها وتحول غضبها منه الي انتقام من الذي فعل ذلك بابوها والسبب في ابعاده عنهما طول تلك السنوات فتحدثت بجمود بعدما مسحت دموعها انا هنتقملك منهم يا بابا وهدوقهم من نفس الكاس اللي دوقونا منه انا وامي
عودة من الفلاش باااك
-انتبهت زينب لادهم وهو يتحدث معها ولا تعلم متي انتهي من الصلاه فقد شردت في افكارها ، هه كنت بتقؤل حاجة
-بجولك انتي ازاي تدخلي اكده لحالك مش المفروض تخبطي الاول
-زينب بهدوء اسفة انت مردتش انا خبطت وانت مردتش افتكرت في حاجة يلا انت وعدتني هتفسحني انا بقالي كتير منزلتش هستناك برة وتركته وغادرت الغرفة
-اما ادهم نظر في اثرها باستغراب فهي منذ جاءت هنا وهي مرحة لا تفارق الضحكة وجهها وهو تعود علي جنانها فما الذي غيرها هكذا فجأة فوقف امام المرآه ووضع عطره المفضل واخذ مفاتيحه وموبايله وخرج .
……………..
-دخل انس شقته وهو ينده بصوت عالي يا فطوووم يا روحي انتي فييين
-خرجت فاطمة من المطبخ وهي تمسح يدها من المياه ايه يا انس مالك عامل دوشة ليه اكده
-اخس عليكي عامل دوشة ده بدل ما تقؤليلي وحشتني ولا حمدالله علي سلامتك يا حبيبي وجلس علي الكرسي اه يانا يا اما بقي ده الجواز اللي كنت هتجنن عليه انا شكلي اخدت مقلب واقؤل بقي مراتي حبيبتي هتوريني الغرام الصَعيدي علي حق بس شكلي كدة ادبست
–وقفت فاطمة تضحك علي ما يقوله زوجها وتنظر له بعشق واقتربت منه ووضعت قبلة علي خده وجلست بجانبه وهي تتحدث بعشق بجي اكده بتجؤل انك ادبست فيا ماشي خسارة فيك المفاچأة اللي عاملاها
–ايه مفاجأة لا خلاص هو في احلي منك دي احلي تدبيسة ادبستها في حياتي والله
-ابتسمت فاطمة علي خفة دمه وتحدثت بصراحة يا انس انا في حاجة كنت عايزة اتحددت معاك فيها
-قولي يا فاطمة مالك في حاجة حصلت طمنيني
-لا يا حبيبي متخفش بس انا سمعت مامتك وهيا بتزعج لنورهان وبتجولها انها معارضة چوازها من اخويا كامل والله انا مش كنت بتصنت بس مامتك كان صوتها عالي جوي يا انس
-اتنهد انس بضيق وتحدث عارف يا فاطمة عارف ان صوتها كان عالي نورهان قالتلي وانا طالع عديت عليها وحتي امي مردتش تطلع تشوفني وواخدة علي خاطرها مني
–معلش يا انس دي مهما كان امك يعني لازم تستسمحها ومتزعلهاش انت اما تتغدي ابجي انزل طيب خاطرها وانا هنزل معاك ولا ايه رأيك ناخد الوكل وننزل نتغدي سوا معاها
-قبل انس يد فاطمة وهو يتحدث بحب انتي جميلة اوي يا فاطمة ربنا يخليكي ليا
-ويخليك ليا يا جلبي ويباركلي فيك بس بالله عليك حاول تقنعها انا حاسة ان نورهان رايده كامل وهو رايدها يبجي حرام الموضوع يتفشكل اكده
-حاضر هتكلم معاها وربنا يستر بقي
……………..
كان جمال بغرفته يتحدث بالهاتف ولكن بصوت منخفض انتي بتجولي ايه انتي دي مصيبة واتحطت فوج راسي فدخلت صفية الغرفة فاغلق جمال الخط بسرعة نظرت له صفية باستغراب علي توتره
-فيك ايه يا چمال انت زين يا واد عمي
-إيوة انا انا زين بس كان في حاچة اكده كنت بخلصها في الشغل
-جلست بجانبه وتحدثت بحنان حتي وانت في الدار برضه بتشتغل ارحم نفسك شوية يا حبيبي انت اكده هتتعب
–قبل يدها بحب وتحدث خايفة عليا يا صفية
-طبعا مش چوزي ابو ولادي لازم اخاف عليك وبعدين انت بجالك گتير مشفتش العيال عشان مشغول هروح انادم عليهم عشان يجعدو معاك شوية ماشي
-ماشي وانا هغير خلجاتي واستناهم وخرجت هيا وظل هو شارد في الخبر الذي لم يكن في الحسبان
……………..………
كان غرام وصقر ينزلان الدرج وهو يحاوطها بيديه بحب ووجد امه عزيزة تجلس ومعها عتمان فتحدث صقر السلام عليكم كيفك يا بوي وقبل يد والده وتحدث لامه كيفك يا ما وقبل يدها أيضا
–عتمان بحب زين يا ولدي الحمد لله
-عزيزة نظرت لعتمان وتحدثت كيفك انت يا ولدي زين انهاردة
-الحمد لله ياما زين جوي انا هسافر مصر اكده يومين وهعازد تاني في شغل مهم ولازمن اخلصه
–عزيزة ردت عليه تروح وتيچي بالسلامة يا ولدي ووجهت حديثها لغرام تعالي يا غرام تعالي يا مرت الغالي اجعدي واجفة ليه اكده
-نظرت غرام لعزيزة واستغربت انها تحدثت معها هكذا ولكنها فرحت انها عادت تعاملها مثل السابق واقترب وجلست بجانبها وقبل يدها بحب
-اما عتمان نظر لزوجته وضحك علي تغييرها هكذا فهو يعرفها حق المعرفة ويعرف كيف يجعلها تغير رأيها
-وصقر شعر انه مطمئن هكذا علي غرام وفرح لان امه غيرت رأيها بخصوص زواجه باخري وتحدث لغرام
-عايزة حاجة يا غرام اچيبهالك معايا وانا راچع
-نظرت له بعشق وتحدثت عايزاك ترجعلي بالسلامة خد بالك من نفسك ومتتأخرش عليا
-من عيوني يا جمر يلا السلام عليكم وتركهم وغادر وعزيزة طبطبت علي غرام بود فهي لن تتحمل ان يبتعد ابنها عنها فتقبلت الامر الواقع ، بقلمي اسراء ابراهيم
…….…………….
كانت زينب تمشي بجوار ادهم وهي سعيدة فحقا كانت خروجة جميلة فتحدث له
-تعرف يا ادهم ان دي اول خروجة في حياتي وكانت تقصد بالمعني الحرفي
-ادهم باستغراب ايه ده انتي رچعتلك الذاكرة يعني ولا ايه
-زينب بارتباك هه لا اقصد يعني مش انا فاقدة الذاكرة يعني مش فاكرة غير الخروجة دي يبقي دي اول خروجة في حياتي
-اااه فهمت ماشي يا ستي ومبسوطة يعني عچبتك الخروچة
-وقفت امامه وتحدثت اوووي بجد دي احلي خروجة في الدنيا ربنا يخليك ليا
-نظر ادهم لعينيها وتاه بهم فإن لهم سحر خاص يخطف من ينظر اليهم فشعر بدقات قلبه ثانياً وتحدث احم يلا عشان نروح ناكل بجي في مطعم
-هيييييه بجد يعني كمان هناكل برة الله بجد مبسوطة اووي ونظرت للناحية الاخري وجدت سيدة تبيع ذرة مشوية فتحدثت بلهفة ادهم بليز عايزة درة مشوية نفسي رايحالها يلا وجرت ناحيتها ولم تنتبه لتلك السيارة القادمة ولا لادهم الذي يصرخ بها لتتوقف وفجأة وجدت …..

يتبع..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

قراءة الرواية كاملة اضغط علي : (رواية غرام صعيدي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى