روايات

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أماني خالد

رواية سكرتيرتي السمينة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أماني خالد

رواية سكرتيرتي السمينة الجزء التاسع عشر

رواية سكرتيرتي السمينة البارت التاسع عشر

سكرتيرتي السمينة
سكرتيرتي السمينة

رواية سكرتيرتي السمينة الحلقة التاسعة عشر

ذهب وهو يجر خيبته ورائه فقد خصر محبوبته من امضي حياته بعشقها اللعين بعد كل تلك السنوات تصبح زوجة غريمه لما الحياه قاصيه كل هذا الحد فتلك امنيته الوحيده كرس حياته كلها لاجل عشقها والان هي من تطلب منه الانسحاب من حاضرها وكفي به قصه دونت في صفحات ماضيها فاللعنه علي هذا القلب المحب لممتلكات غيره ولكني لن ايأس وسأظل انتظر حتي موعد التقائنا ولكن وانتي حره من قيود الضمير المعذب
دخل رامي بيته وهو لا يري سوي عتمه قلبه بعد ان انطفأ لهيب الامل بداخله
ولكن رن هاتفه برقمها
رامي : مش واقتك خالص
ثم قرر الرد عليها
الو
ملك : ازيك ي ابيه
رامي بملل : الحمدلله ي ملك
ملك : مالك ي ابيه
رامي : كويس مالي يعني
مالك : انا حاسه انك مدايق ي ابيه .
رامي : جرا. اي ي ملك هو تحقيق مقولتلك كويس خلاص متوجعيش دماغي واغلق المكالمة
نظرت ملك للهاتف وترقرقت الدموع في مقلتيها وشعرت بالحرج والخزي وعزمت ع عدم الاتصال به مره اخري
رامي لنفسه : اي الزفت الا هببته دا هي ناقصه اووووف بكرا ابقي اصالحها
ودخل لياخذ حماما يخرجة من دائره افكاره
وبعد عده دقائق خرج مرتديا ترنج اسود يبرز عضلاته متوسطه الحجم
لم يشعر بالراحة فقرر النزول للتنزه قليلا
………..
علي الصعيد الاخر ينام مراد في غرفه العنايه المركزه
وخارج الغرفه تجلس ياسمين تشعر بالدوار والالم لما يحدث لها
ياسمين : مبقتش عارفه الصح من الغلط انا ايه الا وصلني لكدا انا ياسمين السماك بنت عاامر السماك ابقي كدا عمرها مكانت اخلاقي ولا تربيتي ازاي معرفتش اسيطر ع نفسي وترقرقت الدموع في عينيها فوقت متاخر لكن منكرش اني نفسي الزمن يرجع بيا وارجع في حضنه تاني يارب ارحمني من التفكير والوجع دا
وفي ذالك الوقت وجدت من يربط علي كتفها فنظرت ووجدته هو منقظها من كثير من الازمات وصديقها العزيز الوفي
مازن : اهدي انا عارف بتفكري ف اي متخافيش انا
جمبك واي قرار هتاخدي هتلاقيني معاكي مش ضدك
شعرت ياسمين ب بصيص راحة لوجود مازن
اتنهدت ثم قالت في حزن : انا بكرهم وبكره نفسي
……….
اما صبا فكانت تجلس في بيتها :وتفكر فيه وتعلم بان م تفعله قد يعرضها لمشاكل كثيره ولكن البادي اظلم
علما بان صبا قد قبلت في شركة المراد للاعمار
وبينما غلبها النوم
ولكن الوضع قد اختلف لدي همسه فقد كانت تتزين وتعد لحفله خطبتها وهي فرحة
همسه : مش لو كان ليا ام زي زي كل البنات كانت هي الي عملت كل دا منك لله ي هاجر حسبي الله ونعم الوكيل فيكي ظهورك ف حياتنا ازانا مهونش عليا سنين جفا
ورن هاتفها
همسه : الو
مروان : ي دبله الخطوبه عبالنا كلنا
همسه : وحشتني
مروان : بجد وحشتك
همسه : طبعا بجد ي روحي
مروان : طب طالما بجد بقي انا عاوزك معايا ع طول
همسه : منا معاك اهو ي قلبي
مروان : نكتب الكتاب
همسه بزهول : كتب كتاب 😯
مروان : اه ونتبقي متجوزين بقي
همسه : اممممممم موافقه
مروان : بجد ي همسي
همسه : طبعا بجد 🙊
كروان بفرحة : يااااااااااهو
همسه : طب اقفل بقي عشان الحق اغير الفستان
مروان : طب م اجي معاكي
همسه : لا طبعا دا مفاجاه ياد باي ي رورو
ولم تنتظر رده واغلقت المكالمة وظلت تقفز علي السرير فرحة
مروان : دي افلت ف وشي هتجوز وحدا عبيطه وربنا
……..
مازن : فكي بقي ومراد بيه هيبقي كويس
ياسمين : الا حصل مش سهل لتنين بنهم عداوه مكنتش اتخيلها اي الا يخلي ولاد العم يكرهو بعض كدا
مازن : ع فكره مراد مش وحش زي م بيبين كدا
ياسمين : وعرفت منين بقي
مازن : 😊
المهم صحبتك كتب كتابها بكرا مش ناويه تحضري ولا اي
ياسمين :مبرووووك لا طبعا جايه ازاي مجيش يعني بس لحظه هو مش كان خطوبه بس
مازن محاولا المزاح : اصل مروان كان مستني من زمان 😂😂😂
فهمت ياسمين ما يرمي عليه مازن وابتسمت وقالت في هدوء ربنا يسعدهم ياااااارب عبالك ي مزون
مازن بتنهيده : ان شاء الله
قاطع صمتهم رن هاتف مراد
ياسمين : نوري مين نوري دي
مازن : مش عارف ردي كدا
ياسمين : الو
نورهان بصدمة : مين معايا
ياسمين : انا ياسمين انتي مين
نورهان : انا نورهان صاحبه مراد هو مراد فين وانتي بتردي علي تلفونو لي
ياسمين واستشعرت الغيره من نورهان : احم مراد ف المستشفي بس هو كويس خناقه بسيطه كدا
نورهان بخوف : مستشفي اي بسرعه
ياسمين : مستشفي ******
وبعد نصف ساعه وجدوا نورهان امامهم
مازن : نورهان 😳
نورهان : انتا اي الا جابك هنا
مازن : انا مهندس ف شركة مراد بيه
نورهان : هو مراد فين وحصلو اي
ياسمين : مراد كويس والدكتور قال انه قدامة ساعتين تلاته ويفوق وهيبقي كويس
ممكن ادخلو قالتها نورهان والغيره تاكل قلبها
ياسمين : مينفعش
نورهان : جلست وترقرقت الدموع باعينها
فجلس مازن جوارها يواسيها ويربط علي ظهرها متامل شعرها الاحمر القصير ووجهها الملائكي
شعرت ياسمين بانجذاب مازن لنورهان وفرحت انه يهتم بفتاه غيرها حتي تبقي صداقتهم كما هي
وبعد عده سعات استيقظ مراد من غيبوبته ووجد ياسمين امامه مباشرا
مراد بغضب ولكنه ادرك وجود مازن ونورهان : اطلعو برا وسيبو ياسمين
نورهان بصدمة فهو لم يهتم بوجودها : مراد انتا كويس
مراد : اه كويس ي نورهان بس خدي مازن واطلعو برا حالا
شعرت ياسمين بالخوف الشديد وايضا مازن شعر بنفس الخوف علي ياسمين
فتحدث مازن : مراد باشا اهم حاجة سلامتك انتا وياسمين والله كانت خايفه عليك وامسك يد ياسمين
ولكنه فزع من صوت مراد : اوعي تلمس مراتي ومتدخلش بنا ي مازن ولا خلاص الهانم ضمتك لفريق المعجبين بتوعها
نورهان : مراااتك دي مرااتك ي مراد اتجوزت من ورايا
مراد بعصبيه :نورهااااان مش وقت كلام فاضي اطلعو براااا
خرجت نورهان وهي تشعر بالم والغيره وكثير من المشاعر المتداخله ولكن انتابها دور رائت فيه الماضي وكانه مشاهد متقطعه وبدات تري معامله مراد واغتصابه لها وتوبيخة وكل ما اخطأ به ولكن لم تجمع الصوره معا واعتقدت ان ما يحدث مجرد هلوثه
جلس مازن بجانبها وحدثها بهدوء ليزيل عنها غضبها الواضح
اما عند مراد بداخل الغرفه
دمعت اعيون ياسمين : انا عملتلك اي عشان توصلنا لكدا
مراد : ي بجحتك ي شيخة تبقي علي زمتي واشوفك ف حضن واحد غيري وتشيليني زنبك وزنبو
ياسمين بعصبيه : انتا السبب انتا السبب كنت عارف اني بحب رامي ومبحبكش واتجوزتني غصب وعاملتني اسوء معامله انتا حتي مش مديني فرصه احترمك انتا لي كدا لي بتكره رامي عملك ااااي رامي عشان تدمر حياته وحياتي
مراد بضيق. عصبيه : عملي ااااي رامي معملش بس ابوه عمل ابوه استغل ان الفرق بين امي وابويا كبير ف السن وقرب من امي وخلاها سابت ابويا عشانو خلاني منغير اب ولا ام ولا عم ولا اي حد ابويا مرض بعد الا حصل وامي ولا مره سالت عني حتي لما ابويا مات مسالتش عني وجدك المحترم بدل ما يغلط ابنه التمسلو العذر وقال شب طايش كل دا عشان كان بيكره ابويا زي م بيكره ابوكي عااارفه لي عشان ابويا وابوكي من مراتو الاولنيه الا اتجوزها غصب وكان بيكرها بس مكرههاش لوحدو كره ولادو منها وكرهنا احنا كمان بس عارفه سمير بيحبني عشان انا نسخة منه لكن رامي طيب وساذج اقولك علي الكبيره بقي ابوكي مات بسبب جدك سمير هو الا ورتو مع جماعه ارهابيه برا مصر وكان قاصد وامك عارفه وممكن تساليها عشان كدا بتخاف تقول لاء لسمير السماك وانا بقي مش هسيبهم الا ام انهي عليهم وادفعهم تمن حياتي الا ضاعت
ذهبت اليه ياسمين وعيونها مليئه بالدموع وامسكت يده ولاول مره ارتمت بين احضانه او بمعني اصح هو من كان بحضنها فبالرغم من حبها لرامي وصدمتها لا حدث لوالدها الا ان مراد قد مر بظروف عصيبه فمن الممكن لو كانت مكانه لفعلت اكثر من ذالك
اندهش مراد من فعلتها ولكن المدهش اكثر انه لم ينهرها ولم يشمئز منها بل انه ذاد من احتضانها وشعرت بدموعه علي صدرها فكان الحضن بالنسبه له حنان الامومه ودفئ
اما هي فشعرت بانه طفل برئ قد اخطأ ويحتاج لحضن امه حتي تحميه من العقاب
وظلو هكذا فتره حتي شعر مراد بالحرج من دموعه واستسلامه لها وخرج من حضنها ولكن بداخله لم يرد البعد عن كل تلك الحمايه والراحة
ولكن وجد يدها الناعمتين تمسح دموعه بحنان وترفع وجهه بين يديها
وتقول له : انتا اتعذبت كتير اوووي ي مراد
مراد وكانه مغيب عن العالم : كان نفسي حد يحضني كدا من زمان كنت دايما لوحدي اصحابي كلهم عندهم امهات وانا لاء وكل م حد يسالني فين مامتك اقولو ماتت لي اتيتم وامي عايشه ولي ابقي لوحدي وكلهم جمبي لي وهبطت دموعه مره اخري بغزاره
فلم تستطع ياسمين التحمل ومسحت دموعه برفق وقبلت جبينه بحنان الامومة وضمته لصدرها وملست علي شعره وكانه صغيرها
# مراد
ماكل هذه الراحة والطمئنينه لقد كنت اعاني من الجفا وفدان الحنان الان انا علي يقين انني لم اري من الراحة شئ فلا سعاده تضاهي سعادتي الان
نظر مراد لياسمين بحنان متبادل وقبل وجنتيها وطال النظر لشفتيها الورديتان وقبلهم بحنان وحاوطها بيديه وكانه خائف لتذهب بعيده عنه
نظرت له ياسمين وسالت دموعها واخفضت وجهها
مراد : مالك ي ياسمين
ياسمين : لو سمحت بلاش تعمل كدا تاني
مراد : انتي مراتي
ياسمين : مراد انتا طيب وحنين اووووي بس انا بحب رامي ومش هقدر اعمل كدا
مراد بخيبه امل وغضب مكتوم : وعاوزا هو الا يعمل كدا صح
صمتت ياسمين
مراد بعصبيه : رددددددي عليااااا
ياسمين : لا اه يعنيييي مش عارفه بس مش هقدر اعمل معاك كدا
مراد : اطلعي برا براااااااااااا
ياسمين : مراد افهم بس
مراد : بقولك غوووووري مش عاوز اشوفك وكسر الفازه الا جمبو ف الحيطه
دخل الطبيب واعطا حقنه مهدئه وخرج
ياسمين : هو ماله ي دكتور
الدكتور : عندو انهيار عصبي وكويس لحقنا بدري ياريت محدش يدايقو عشان ممكن يوصل للانتحار
خرجت ياسمين
نورهان : عملتي فيه اي تاني منك لله وشك فقر
مازن : اهدي ي نورهان ياسمين معملتش حاجة
نورهان : طبعا دافع عنها م المدام عماله تلف ع كل واحد شويه
صفعها مازن : الظاهر اني غلطت لما فكرتك كويسه وتستاعلي اني اساعدك بس انا هسيبك كدا لحد م يجي يوم وتعرفي انك خصرتي كل حاجة
يلا ي ياسمين من هنا

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سكرتيرتي السمينة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى