روايات

رواية بنت الوزير الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة حسن

رواية بنت الوزير الفصل الثالث والعشرون 23 بقلم أميرة حسن

رواية بنت الوزير الجزء الثالث والعشرون

رواية بنت الوزير البارت الثالث والعشرون

رواية بنت الوزير الحلقة الثالثة والعشرون

قولتى ايييه لكارما خلتيها تمنع خالد انه يلمسها…..؟!
اتفاجئت دلال وقالت بلجلجه: اااا….ه…هكون قولتلها ايه يعنى.
زعق العمدة: منا بسألك….جاوبى على طول.
ردت دلال بتوتر: والله ياعمدة البت دى مش سهله وعايزة توقعنا فى بعض .
رد العمدة بملل: متلفيش وتدورى انا سألتك سؤال ردى عليييه يادلال.
بلعت دلال ريقها بصعوبه وحاولت تتكلم بذكاء: انا بصراحه عايزة ابعدها عن خالد بأى شكل.
زعق وقال: نعم ياختى …! ليه ان شاء الله؟
ردت: البت دى بت ملاجئ وماصدقت انها اتجوزت ابن العمدة عشان تتطلع وتقب على وش الدنيا على حسابكم…وبمجرد ماهتجبلكم حته عيل هتضمن انها تعيش سلطانه .
زعق وقال: ايه التخريف اللى بتقوليه دة …هى الافلام اثرت على عقلك ولا ايه ؟!
قربت دلال واتكلمت: افلام ايه بس ياحبيبى …أنا وهى ستات زى بعض وانا فهماها كويس اوى …وادينى بس يومين وانا هثبتلك انها طمعانه فى فلوسكم مش اكتر.
بدأ العمدة يفكر فى كلام دلال ويبدا يحسبها من وجهه نظرها اما هى فابصتله بانتصار وقدرت تغير الحوار لمصلحتها .
……………………………………………………………..
بدأت اسراء تتعالج عند دكتور نفسانى وكان بيساعدها بكل الطرق الممكنه عشان ترجع تتكلم من جديد….
اما كارما كانت مستنيه اسراء خارج العيادة لحد ماتخلص …وبعد فترة خرجت اسراء من العيادة والدموع على وشها كالعادة فاقربت منها كارما وسألتها بهدوء: انتى كويسه؟
بصتلها اسراء وهزت راسها ب( نعم) فاتكلمت كارما بحب: ايه رايك نتمشو شويه وبرضه تغيرى جو؟
مسحت اسراء دموعها وهزت راسها بالموافقه فابتسمت كارما واخدتها ومشو.
واول ماطلعو شافو مصطفى بينزل من عربيته وبيتجهه ليهم اثناء دهشتهم لحد ماقال بابتسامه بشوشه وهو بيبص لاسراء: اذيكم عاملين ايه؟
فافتكرته كارما على طول وردت بأدب: بخير الحمد لله … هو…يعنى …عرفت منين ان احنا هنا؟
بصلها وقال بلجلجه: ااا….ل…لسه شايفكم بالصدفه اصلا…و..واسف لو كنت دايقتكم.
ردت كارما بهدوء: لا محصلش حاجه .
بص لاسراء وقال بابتسامه: طيب …انا معايا عربيتى ممكن اوصلكم.
ردت كارما: لا شكرا مش عايزين نتعبك.
رد : لا مفيش تعب ولا حاجه …ولو تسمحولى يعنى نشرب حاجه مع بعض لو مش هتدايقو.
بصتله كارما بتفاجئ اما اسراء كانت بتبص فى الاشئ كانها مغيبه لحد ماردت كارما: ااا…شكرا لزوقك مفيش داعى …احنا هنروح عشان منتأخرش.
رد باصرار: لو قلقانه انا ممكن اتكلم مع العمدة واستأذنه …وكدة كدة انا كنت هاجى النهاردة عشان اتكلم مع اسراء.
بصت كارما لاسراء بتردد ورجعت بصتله وردت: اااا يعنى ….
قاطعها وقال: هتصل بيه واسأله…ثوانى وراجعلكم.
ومشى من قدامهم خطوات فابصت كارما لاسراء وسالتها: ايه رأيك يأسراء …بصراحه انا مش عارفه اقوله ايه؟
بصتلها اسراء بجمود وبعد لحظات جالهم مصطفى بابتسامه وقال: الحمدلله وافق بس مصر ان احنا منتحركش الا لما يجى اخوها الاول.
بصتله اسراء فاتلاقت عيونهم ولكن رجعت بصت فى الاشيئ لحد ماسألته كارما: اخوها مين فيهم؟
رد مصطفى : خالد.
اتوترت كارما ولكن بينت عكس كدة ورجعت بصت لاسراء لحد ماتكلم مصطفى بهدوء: خلينا نقعد هنا لحد مايجى.
فاتحركو البنات معاه بهدوء.
…………………………………………………………….
وصل يوسف ومليكه على الڤيله بعد يوم كامل من الشد بينهم وانتبهو لوجود العمدة فى الصالون وبيقرب منهم وقال: حمدالله على السلامه .
رد يوسف: الله يسلمك يابابا.
رد العمدة: كنت عايزك يايوسف تروح القاهرة بدالى بكرة تسلم ورق الثفقه عشان بكرة عندى مشوار مهم جدا لازم اخلصه …وانت عارف انى مبعتمدش على حد غيرك.
اتكلم يوسف بجديه: اكيد يابابا اللى انت عايزه هعملهولك جهزلى بس الاوراق وبكرة الصبح هروح اوديهم.
ابتسم العمدة بهدوء وقاله : طب يلا اجهزو عشان نتعشو سوا.
كانت مليكه متابعه الحوار بتركيز وخطرت فى بالها فكرة فابتسمت بمكر.
وبعد لحظات طلعت مع يوسف على الاوضه وشافته بيتحرك ناحيه دولابه وبيطلع هدومه بهدوء فاتحركت وقالتله: عايزة افهم استفدت ايه لما بدلت مع مازن فى المشروع الجديد؟
بصلها بطرف عينه وقال: مش عاجبك ولا ايه..؟
ردت بحدة: اه طبعا مش عاجبنى ولا انت ناوى تبوظلى المشروع دة زى مابوظت اللى فات.
قرب منها خطوة وقال بجديه: بالنسبالى اللى فات دة صفحه واتقفلت وشايف المشروع الجديد دة بدايه حلوة لينا.
ردت بمهاجمه: هو ايه دة اللى لينا …انت حاشر نفسك معايا فى كل حاجه ليه .
ركز فى عيونها ورد بهيام: عشان ننجح سوا.
ردت بضيق: طول مانت معايا مش هتقدم خطوة.
قرب منها خطوة وقال بهيام: حاولى تدينى فرصه تانيه وبعدين قررى.
فضلت تبصله بتركيز فالقيته مستمتع وهو بيبص لملامح وشها فاستغلت الفرصه وقالته: ماتخليك فى شغلك مع بباك وكبر دماغك منى شويه.
قرب منها اكتر ومفيش بينه وبينها سنتى وهو مازال باصص لعيونه بهيام وقال: ازاى وانتى على طول فى بالى يامليكه.
فجأه دق قلبها بقوة وبربشت بعيونها بتوتر فابسرعه رجعت خطوة لورا وهى بتقوله بلجلجه: ب..بلاش كلامك دة ..ع…عشان مش هيأثر فيا.
فاجئها لما مسك اديها وقربها منه بقوة فاتخضت ورفعت عيونها له لقيته لف اديها الاتنين ورا ضهرها وضاممها له بقوة وهو بيبص لعيونها وقال لهيام: متأكدة انى مش بأثر فيكى.
بلعت ريقها وردت بغيظ: ابعد عنى …انا مبحبش الحركات دى.
قرب وشه منها اكتر وقال بهمس: حبيها.
فضلت تزقه بجسمها ولكن كان ماسك فيها بكل قوته فاقالتله بحدة: ابعد يايوسف بقوووولك.
قرب وشه اكتر وقال بهمس: ولو مبعدتش.
فجأه حسمت امرها وضربت رجليها فى رجله بقوة فأرتخت اعصابه وهنا قدرت تفلت منه وهو بصلها وحاسس بوجع وقال: ايه اللى عملتيه دة …في واحدة محترمه تضرب جوزها.!
قالتله بحدة وهى بتعدل هدومها: متقولش جوزها دى …وتانى مرة لو حاولت تلمسنى هعمل اكتر من كدة.
وسابته ودخلت الحمام بسرعه قبل مايتهور ويمسكها تانى وقغلت الباب بالمفتاح وسندت ضهرها عليه وهى بتبص فى الاشئ وبتفكر فى خطتها .
……………………………………………………………..
كانت كارما وخالد ومصطفى واسراء قاعدين على طربيزة واحدة فى الكافيه ومصطفى كسر الصمت لما قال: تشربو ايه ياجماعه.؟
رد خالد بملل: مش لازم .
رد مصطفى بمزاح: ازاى بس …متخافش ياعم انا اللى عازم.
وهنا انتبه خالد لأبتسامه كارما الجميله وفضل مركز عليها لحد مامصطفى قال: طب نبدا بالبنات تحبو تشربو ايه؟
بصت كارما لاسراء وسألتها: بتحبى الفراوله؟
فجاه سمعت خالد بيرد بهدوء: ملهاش فى العصاير.
فابصتله للحظه واتلاقت عيونهم فاتوترت وسكتت فاكمل كلامه: هى بتحب النسكافيه … صح ياأسراء ؟
بصتله اسراء ورجعت بصت لمصطفى اللى مشلش عينه من عليها لحظه وهزت راسها (بنعم) فاتكلم مصطفى وقال بلهفه: انا كمان بحب النسكافيه.
فابصتله اسراء بلا مبالاه فاحس بالاحراج وحاول يدارى على كلامه لما سأل: وانت ياستاذ خالد تحب تشرب ايه؟
اتكلم خالد بهدوء : قهوة .
وبص خالد لكارما بتركيز وسألها: وانتى ياكارما تشربى ايه؟
بصتله وردت: عصير فراوله .
فضل يبصلها لحد ماجه الجرسون وسأل: اهلا وسهلا بحضراتكم…تحبو تاخدو ايه.؟
فارد مصطفى بهدوء: اتنين نسكافيه وواحد قهوة وواحد عصير فراوله.
رد الجرسون: تمام يافندم…بس تحب الفراوله باللبن ولا المايه؟
بصتله كارما وردت: اللبن.
ابتسم الجرسون ابتسامه ذو معنى وقال: بصراحه توقعت ان حضرتك اللى طالبه الفراوله …اصل كل واحد بيطلب الحلو اللى شبهه.
فجأه قام خالد وزق التربيزة بايده بقوة ووقف قدام الجرسون وعلامات الغضب على وشه وهو بيقول بزعيق: انت فى حاجه فى دماغك ولا ايه.
رد الجرسون بقلق: ليه بس يافندم ؟
زعق خالد وقال: انت كمان بتسأل يابن البجحه.
رد الجرسون: ليه الغلط دة بس..
زعق خالد اكتر: روح هاتلى اللى مشغلك فى المخروبه دى.
فجاه قام مصطفى ورد بجديه: اهدى ياستاذ خالد هو ميقصدش.
بصله خالد بقوة ورد: سواء يقصد او ميقصدش ..متدخلش…ومش هعيد كلامى تانى …روح هاتلى اللى مشغلك.
كانت كارما قاعدة متفاجئه من طريقه خالد الهمجيه اما اسراء كانها فى عالم موازى ومش شايفه ولا سامعه اللى بيحصل وبتبص فى الاشيئ بتفكير لحد ماجه صاحب الكافيه وبيسأل بهدوء: فى ايه يافندم ايه اللى حصل؟
رد خالد بزعيق: مين البتاع اللى انت مشغله دة ….مش تختاره ناس محترمه عشان تحترم الزباين ولا بتختاره بالبركه ولا ايه نظامكم بالظبط.
رد صاحب الكافيه باحترام: طب فهمنى يافندم ايه المشكله عشان نقدر نحلها؟
رد خالد بغضب وسخريه: المشكله ان الافندى بيعاكس مراتى دى المشكله ورينى هتتعامل معاها ازاى ياسيادة المدير.
رد الجرسون: والله معرفش انها مراته وبعدين مقصدش اعاكس يعنى المدام ماشاء الله جميله وكنت بتكلم معاها بزوق مش اكتر.
غلى الدم فى عروق خالد اللى قال بهدوء مميت وسخريه: جميله هاااا.
اتكلم صاحب المكان وقال: احنا اسفين يافندم هو عاصم عفوي شويه لكن….
وفجأه وبدون اى مقدمات هجم خالد على الجرسون ببوكس قوى خلاه يقع على الارض فاتخضت كارما وحطت اديها على بقها وبتبص لخالد بتبربق اما مصطفى قرب من خالد ومسكه بقوة وقاله : ميصحش اللى بتعمله دة .. خلينا نمشى احسن.
زعق صاحب المكان وقال: اللى بتعمله دة انا مش هقبل بيه..واتفضلو اطلعو بره.
فضل خالد يبص للجرسون بغضب وبعدين بص لكارما بنفس النظرة وقال بزعيق: ماتتحركى خلينا نمشى…ولا لزقتى.!!
بصتله وقامت بخضه من صوته وبعدين مسكت اسراء ومشو ورا خالد ومصطفى وهى مازالت مش قادرة تستوعب اللى حصل .
ولما خرجو اتكلم خالد بعصبيه وسخريه: متشكرين على الخروجه الحلوة دى ياستاذ مصطفى وحقيقى زوقك جميل فى الكافيهات …اتفضل بقا اركب عربيتك وخلى اليوم دة يعدى.
رد مصطفى بجديه: انا متفهم غيرتك على مراتك بس الاسلوب دة مينفعش…وكتر خيرهم انهم استكفو يطلعوك بره الكافيه بس ومبلغوش عنك.
رد خالد بسخريه: لا متخافش انا بعرف اتصرف ومش هشوف واحد بيعاكس مراتى واقعد اتفرج عليه .
بصتله كارما للحظه واول مالقيته بصلها بربشت بعيونها وبصت لاسراء وقالت بلجلحه: ط …طب ممكن نمشى عشان اسراء ترتاح.
اتحرك خالد وركب عربيته وبص لمراته وقال: اركبو.
اما مصطفى وقف يبص لاسراء بقله حيله واتحرك ركب عربيته .
وفى عربيه خالد كان بيبص لكارما بين اللحظه والتانيه فى المرايه بضيق وفضل يسأل نفسه ( انا اتعصبت اوى كدة ليه …اكيد دى مش غيرة ..انا عشان متعصب من موضوع اختى فامصدقت الاقى حاجه اطلع فيها غضبى وخلاص ….هغير عليها ليه اصلا انا لسه عارفها من كام يوم )
تعب من التفكير ومازال بيسوق عربيته اما كارما كانت بتسأل نفسها ( هو انا ليه مش مدايقه من اللى حصل…هو اه اتفاجئت بس مش مدايقه …ممكن مش فارق معايا بس برضه حاسه انى عايزة اضحك …معقول يكون بيغير عليا …لا لا اكيد مش بيغير اصلا هو محبنيش عشان يغير عليا )
وفضلو طول الطريق يفكرو فى بعض بنفس الطريقه دى.
…………………………………………………………………
استغلت مليكه ان يوسف دخل ياخد شاور ونزلت المطبخ وعملت كوبايتين عصير وحطت فى واحدة فيهم نقطتين منوم وطلعت بيهم على اوضتهم وحطتهم على الطربيزة
وبعد شويه خرج يوسف وهو لابس بيجامه بيتى وبص لمليكه لقاها بتقرأ كتاب فاقعد قدامها وسألها: بتقرى ايه؟
بصتله بطرف عينها وقالت بسخرية: ملكش دعوة.
نفخ بملل وانتبه للعصير وقال: انتى اللى عملتى العصير دة؟
بصتله وحاولت تدارى توترها وقالت: وانا هعملك عصير ليه…طنط هناء اللى عملته ليا وليك.
رد بسخريه: صح هتعمليلى عصير ليه …لتكونى مراتى مثلا لقدر الله.
ابتسمت بسماجه ومردتش لحد مالاحظت انه هياخد الكوبايه الغلط بسرعه اخدت الكوبايه بتاعتها وسابت اللى فيها منوم فاتفاجئ من حركتها وبصلها وقال: على مهلك اكيد مش هشرب الكوبايتين يعنى.
شربت من الكوبايه وقالتله: والله ممكن اتوقع منك اى حاجه.
فارد بملل: ياستى اشربيهم انتى …مش عايز.
حست ان خطتها بتفشل فاردت: لا ماهو انا مش مفجوعه عشان اشرب الاتنين.
نفخ وقام وقف فى البلكونه وساب الكوبايه فاتغاظت وبدأت تفكر ازاى تخليه يشربها فاخدتها واخدت كوبايتها وطلعت وراه وحطت الكوبايه قدامه وقالتله بهدوء: مش كنت عايزنا نتكلم بالعقل.
بصلها باستغراب وسألها: ايه ناويتى نتكلم بالعقل خلاص.
ردا بغيظ: اه ..اشرب عصيرك وخلينا نتكلم.
ابتسم بتعجب ومسك كوبايته وشرب كميه قليله وقالها : طب تعالى نقعد احسن.
ابتسمت بأنتصار ودخلت قعدت معاه فالقيته بيقول بجديه : بصى يامليكه انا حابب نفتح صفحه جديدة ومش شرط نكون زى اى اتنين متجوزين…على الاقل نبقو صحاب.
شربت مليكه من العصير ومازالت بتبصله وردت: احنا عمرنا ماهنكون زوج وزوجه ولا حتى صحاب.
سألها بضيق: ليه؟
ردت: عشان دماغك غير دماغى وعمرنا ماهنتقابل فى نقطه مشتركه.
شرب من العصير ورجع اتكلم وقال: مش شرط تبقى دماغنا واحدة…مش ممكن لما نحل سوء التفاهم اللى بينا دة.. يحصل بعد كدة تفاهم.
ردت مليكه بضيق: مفيش حاجه هتنسينى اللى عملته فيا.
وهنا يوسف بدأ يحس بدوخه وحط ايده على دماغه وبيتنفس بصعوبه وهو بيقول بتقل: خ…خل…خلينا….خلينا ن…نحاول مع بعض.
سكتت مليكه وهى شايفه مفعول المنوم بيشتغل فاضحكت وهى بتقوله: لا مش فاضيه والله ورايا اوراق مهمه بكرة لازم اوديها القاهرة بدالك وانت حاول مع الملايكه بقا…..

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية بنت الوزير)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى