روايات

رواية كامل الأوصاف الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم صفاء حسني

رواية كامل الأوصاف الجزء الخامس والأربعون

رواية كامل الأوصاف البارت الخامس والأربعون

عشق الكنان (كامل الأوصاف 2)
عشق الكنان (كامل الأوصاف 2)

رواية كامل الأوصاف الحلقة الخامسة والأربعون

فجاة قطع حديثهم دخول شهد هى وامه وبتعتذر، وقالت
اسفة يا كنان انا عارفه اني وعدك ان مش اقول ل حد لكن خالتى هتتجننى عليك بعد اختفاءك ومتهمنى انى السبب وانى متفقة مع امى كان لازم ابرا نفسي
اقتربت سهير من كنان وهو بيحاول يقف على رجله
ويقعد على كرسي والكيماوى مبهدله وعيونه شاحبه
وشعره الذي بدا يتسقط تلو الاخر
نزلت دموع سهيروقالت
انا قولت ان اجبرتك شهد وامها انك تتجوزها وكنت هتجنن لكن انى اشوفك بالوضع ده عمرى ما كنت اتصور ولولو رفعت السكينة على رقبة شهد مكنتش هتقولي
انصدم كنان وظهرت ابتسامه على وجهه وقال
رفعت السكينة على رقبتها للدرجة ده
هزت راسها سهير وقالت
طبعا والله العظيم كنت امواتها وهدخل السجن اقتل سعاد انا صدقت اليقك وفى الاخر يبعدونى عنك
تنهد كنان وقال
اسف يا امى انا مكنتش عايز حد يعرف بمرضي عشان مش عايز اشوف وجعى فى عيونكم سبحان الله افتكرت كلمة عمى حسين لم كان مريض وسالته انت ليه عايز تجوزنى ل عشق من وراها انت ازى ترمى بنتك
ضحك فى وسط وجعه وقال
ارمها يا شيخ لو حضنك رمى يبقي احسن من حضنى احسن انها تعيش الوجع فى كل لحظه المشكله مريض السرطان مش لوحده بيتالم لا احبابه بيتالم معه وبيعيشوا الوجع معه بيشوف كل لحظه كسر وهزيمة اقدم المرض والقوة الا تروح لاحظة بلحظة بنتى معاك لو قلبها وجع هتلاقي حضن تترمى عليه يخفف عنها وجعى ووجعها عليا
نزلت دموع كنان وقال
للاسف فى الوقت اللي كان لازم اكون حضنها فى وقت تعبها اكون حمل عليها اكون وجع تانى يفكرها ب وجعها على ابوها وامها كان لازم اعمل كل ده علشان ابعد عنها وجعها على خزلانى احسن ما يكون وجعها على مرضي،
اتاثرت جدا سهير وضمت ابنها وقالت
يعني جوازك بشهد مجرد تمثيلة اقدم الكل طيب المأذون والفرح وشهد وفقت تمثل معاك التمثيلة ده طيب ليه
بلعت ريقها شهد وهى ماسكة رقبتها وقالت
عشان انا روحي فى كنان ده صديقي الغالي الا رغم كل عيوبى سامحنى اه بحب عشق وقلبي اتوجع عليها وهى خارجة ومنهارة وهى شافينى ايدى فى ايد حبيبها وممكن تفتتكر عملت كل ده علشان اخطف حبيبها لكن كان لازم اختار اقف مع مين ووقفت مع كنان
نظرت لها سهير وقالت
بنت امك يا شهد وقفت مع الا معه الفلوس ام الغلبانة الا، دموعها منشفتش بعد فراقكم ملهاش لازمة ام الا انت عملته ده مش حب
بررت شهد موقف كنان وقالت
لا بيحبها انتى مش عارفه عمل ايه لم عرف انها اغمى عليها واتنقلت علي المستشفى
طلب من أسامة يتابعها ولم سمع طلبها أنها عايزة تروح دار تشتغل فيها وتتعالج وقتها اتجنن وفضل يدور على دار تنفع الموضوع ده وعرف وقتها انك بتتبرع للدار ده وليك خدمات كتيرة معهم وقتها اتبرع بمبلغ كبير ب اسمك مقابل أنهم يوافق انها تشتغل وكمان تتعالج وطلب من الدكتور يقول إنه مساهم في اقدم هيثم لكن هيثم لم نقش فى الموضوع بحكم شغله وقتها وجهه واعترف بمرضه وطلب منه ميسبش عشق ويعرض عليها الجواز وفعلا هيثم طلب من عشق كذا مرة وعشان تصدق انى كنان نسيها اتصورنا صورة وهو في العلاج فى سويسرا على حسب أن فى شهر عسل
شهقت سهير من كل الا سمعته وقالت
عشان كده لما شافت الصور
قطع حديثه كنان وقال
مكنتش اعرف انك بتحبها اوى كده
تنهدت سهير وقالت
مين قالك كده انا بحبها لكن الصراحه حبيتها لم افتكرتك انك طعنتها انت وشهد بخنجر الخاينه ووقفت معها وعلى
طول بقابلها انا من وجعى عليها روحت اقتل شهد
انصدم كنان وسالها بلهفة
ليه ايه الا حصل انا اخر حاجه عرفتها انها اشتغلت في دار عشان تتابع الاطفال وكمان تتعالج وبسال الدكتور دايما عليها وقالي انها فى تحسن طمنيني عليها
صرخت سهير فى ابنها
بخير ازى وانت دبحها انت مش عارف احسس الست بالخاينة وخصوصا من الشخص اللي ملك قلبها يشيخ كان ارحملها تقولها مريض احسن متخليها تشوفك وانت بتتجوز شهد وكمان تعرف انك اتفقت انت ومادام هنيا على كدة علشان تاخد عشق ل ابنها عايزة احساسها يبقي ايه
انصدم كنان وسالها
ازى عرفت وعرفت ايه
بلعت ريقها سهير وهى تتذكر فلاش باك
دخلت سهير تسال عن عشق
استقابلتها عاملة فى الدار وقالت
انتى بتسال عن مين
تنهدت سهير وقالت
بسال عن عشق حسين يا بنتى هى موجوده فى حد اتصل بي
ردت العاملة وقالت.
اه انا الا اتصلت بيك حبيبتي مسكينة كانت هتنتحر من يومين و نفسيتها تعبانه اوى عشان كده اتصلت بيك عشان لاحظت انها دايما بتكلمك فى التليفون
شهقت سهير وقالت
اه يا بنتى مش عارفه اشكرك ازاي هى فين
ردت العاملة
تعالي معايا ومشيت معها لحد ما وصلتها عند عشق وهى اقعدة فى مكان هادى فى حديقة الدار وشارد
قطعت شرودها سهير
اذيك يا بنتى اخبارك ايه
انتبهت عشق وقامت وضمتها وقالت
اذيك يا امى اخبارك ايه وحشتيني
ابتسمت سهير وقالت
وانتى كمان يا بنتى بالك كذا يوم مش بتتصلي بي زى عويدك كنت فين
عشق بتوهان وقالت
انا مش عارفه المهم اخبارك ايه ماما هنيا طمنيني والبنات اخبارهم ايه
استغربت سهير وشعرت بتوهان عشق وقالت
الحمدلله انتى عارفه انا مين انا سهير مامت كنان
فى اللحظة دي انتفضت عشق ورجعت شردت تاني
تنهدت العاملة وقالت
هى كدة بعد ما انقذنها تضحك وتتكلم مع اللاطفال وتحسي انها طبيعي، وبعد كده ترجع تصرح كدة وكانها عايشة فى ملوكت تانى
تنهدت سهير وقالت :
الخائنة صعبة انا حاسه بيها سيبنى وانا اتكلم معها
هزت راسها العاملة وقالت
تمام يا فندم
اقعدت سهير جانبها وقالت
انا عشت نفس حالتك ده لم جوزى خانى وسابنى وعاش مع اختى حاسة بوجعك وفاكرة لم نبهتك اول ما قابلتك وسالتك انتى واثقة ان كنان مش نسخة من رفيع وقتها دفعت عنه وده النتيجة منكرش ان ابنى كان مضطر لكل ده علشان الوقت الا قضاه معاكى وسجنه خالي شهد اتحكمت فى كل حاجه ونقلت كل حاجه ب اسمها وهو كان مجبور يتجوزها علشان يرجع كل حاجه لكن هو غلط انه وعدك وسابك فى نص الطريق بس والله العظيم اجيبلك حقك وهموت البت شهد ده وهجيبلك كنان
كانت تسمع لها عشق وابتسمت وهى شاردة
وقتها اقعدت سهير تتكلم معها وهى مش بتتكلمي
وبعد كده تركاتها واتجهت الى الشركة ودخلت عند شهد ورزقعت الباب
انصدمت شهد وسالتها
خير يا خالتى في حاجه
صرخت سهير وقالت
خالتى ايه ياروح امك فين ابنى الا لويتى درعه وبقيت الكل فى الكل غلبت امك الحرباى
بلعت ريقها شهد وتمسكت وقالت
مسافر يا خالتى فى شغل
دفعتها سهير على الحائط واقتربت منها واخدت سكينة على المنضدة
انتى بتشتغلنى يا بت انتى رفيع هو الا مسافر وابنى مش معه هو فين ردى والا اقسم بالله العظيم ل اسيح dمك والا معملتهوش مع امك اعمله معاكي ووضعت السكينة على رقبة شهد
خافت شهد وصرخت وقالت
اقولك علي كل حاجه بس وانبي اسمعنى كل الا حصل ده خطة عمالها كنان مع هنيا عشان عشق، تبعد عنه
لم تقتنع سهير وضغط بالسكينه وقالت
كذابة عشان ابنى روحه فى عشق وعمره ما يعمل خطط وعايزة تفهمنى ان هنيا الست التي تعتبر عشق زى بنتها تخطط ل دمرها انا سمعت ابنى وهو بيقول مجبور يتجوزك عشان يرجع كل حاجه بعد ما سرقتها يا حرامية انا هMوتك
واريح ابنى وعشق منك
بصوت مبحوح قالت
عشان كنان مريض بالسرطان.
اترعشت ايد سهير ووقعت السكينة من ايدها
انتى بتقولي ايه
اتنهدت شهد وقالت
هوده انتى عارفه ان كنان كان مسجون فى مستشفى السجن وكانت صحته تعبانة واغمى عليه وقت التحقيقات الكل كان فاكر نفسي لكن بعد ما خرج والنتيج طلعت اتصلوا بيه واكتشفوا انه مريض بالسرطان وراح وعمل اشعة وتحليل، كتير اكدت ده ووقتها هنيا كانت شايفة اهتمام ابنها ب، عشق وطلبت من كنان يطلق عشق هو وافق، وخطط معها انها تيجي لي وتطلب، منى اعمل كل ابل انتى بتقولى ان انقل كل الحصص بأسمى وأجبره يتجوزنى لكن انا رفضت ووقتها خرجنى واتفق، معايا اقرب منه ونعمل كل التمثيلة ده عشان عشق تصدق انه مش يضطردها تانى ولو مايلة ل هيثم ترتبط بيه
لم تستوعب سهير وجلست على كرسي وبصوت منخفض
هو للدرجة ده بيحبها لدرجة اختار انها تكره عشان تعيش مع حد غيره عشان مش تعيش وجعه ومرضه
فاقت سهير وقالت
بلاش الكلام فى الماضي كويس انك بخير الحمدلله
عقلي فين انشاء الله هتكون وكويس لازم عشق تعرف الحقيقه علشان قلبها بيتقطع عليك ومش قادره تعيش وممكن فى لحظة تنتحر
لم يستوعب كنان وقام على رجله
انتى بتقولي ايه يا امى انتى بتتكلمي بجد
هزت راسها سهير وقالت
وكله كوم والصور كوم
البنت بدل ما تنساك مستحملتيش وانتحرت انتم فعلا اغبياء عشان طبعا انت زى ما روحك فى عشق هى كمان روحها فيك كل ما تتصور انك فى حضن شهد او انك سبتها بتتجننى وكذا مره البنات فى الدار انقذوها من الانتحار عشان كده كنت هتجنن عشان اوصلك البت مكسورة يا كنان
تغلب كنان على وجعه هى فين دلوقتي
تنهدت سهير وقالت
كنت اقعد معها في الدار اسال المسؤول عن عشق
اتصلت بيها وسألته فين عشق
ردت المسؤول
بعد ما انتى مشيت خرجت ومش عارفه راحت فين وكنت هكلمك
شهقت سهير وقالت
ايه التسيب ده مش المفروض هى تحت عينك
راحت فين
شعر بالذنب كنان لم ينتظر ونزل على الاسناسير، عشان يوصل عند عشق
فى نفس الوقت كانت عشق خرجت بعد ما جمعت كلام سهير وفضلت تمشي وهى امام نهر النيل وتنظر من بعيد على شركة كنان وهى تتحدث مع نفسها ومسكة قلبها الا عاوزة تخلعه بيدها
هو سعيد دلوقتي صح ليه موجوع عليه ليه بتنادى عليه، هو سابك وهرب من اول جوله ارجوك كفايه وجع في ارحمنى واقتربت من سور امام نهر النيل
فى نفس اللحظة كان ماشي كنان يبحث عنها وواقف السواق عندما راها تقترب من سور،

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كامل الأوصاف)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى