روايات

رواية الثمن الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرفت السيد

رواية الثمن الفصل السابع عشر 17 بقلم ميرفت السيد

رواية الثمن الجزء السابع عشر

رواية الثمن البارت السابع عشر

رواية الثمن الحلقة السابعة عشر

بمجرد هنا مادخلت اوضتها
اجرت اتصال ونزلت بكل هدوء وبعد ساعة عادت للمنزل واستلقت على فراشها وعلى وجهها ابتسامة وسرعان ماغطت بنوم عميق
وبالصباح ذهبت هنا الى عملها كالعادة واتى مجدي لمقابلتها
رحبت هنا به وطلبت لهما القهوة وقالت: خير ياعمي
مجدي: خير إن شاء الله انا بس كنت عايز اتأكد من كلام مصطفى انك وافقتي عالجواز منه وكتب الكتاب النهارده
هنا: ايوة ياعمي انا قررت انفذ، وصية هارون
مجدي يكملك بعقلك يابنتي
استأذن انا وهاجيلك بالليل انا وزياد و المأذون ربنا يسعدكم ويهدي مصطفى على ايدك

 

انصرف مجدي وعادت هنا للعمل ولم. تنتبه للاتصالات المتكررة بالحاح من. مصطفى فشعر بالقلق
ذهب مصطفى الى ام. هنا ومعه شيكولاتة وحلويات وورد استغربت الام فقالها مصطفي
دة عشان هنا وافقت اننا نتجوز الليله هي لسة مارجعتش🤔
الام: لا لسة بس غريبة ماقالتليش على موافقتها عالجواز
قاطعهما دخول هنا وهي تقول: قررت انفذ وصية هارون ياامي
الام: المهم. تكوني مقتنعة يابنتي
هنا وهي تقبل يد امها: متقلقيش ياامي انتي عارفة بنتك ومحدش هايخاف عالاولاد زي عمهن
مصطفى بابتسامة: دعواتك ياامي
الام: ربنا يسعدكم ياحبيبي
مصطفى: هنا عاوزك بكلمتين لو سمحتي
هنا: تعالى نتكلم باوضة المكتب

 

وبعد دخولهما قال مصطفى: انا بس عاوزك تعرفي اني اسعد انسان بالعالم وارجوكي لو في جواكي حاجة ممكن تخليكي تغيري قرارك صارحيني
هنا بهدوء: انا معنديش كلام تاني تقوله
انسك. مصطقى بيدها وقبلها بخب وقال وهو يخاول اخفاء سعادته: اوعدك انك. مش هاتندمي
طرقت الام الباب وقالت: استاذ مجدي جه ومعاه الشهود والمأذون ياولاد
خرجت هنا ومصطفى وتم عقد القرآن بهدوء بحضور مجدي وابنه زياد ودكتور احمد
قال مجدي وهو ينصرف: اظن مش هاوصيك يامصطفي على ولاد اخوك وعلى هنا
زياد: ايوة يادرش خلي بالك. منهم ولو احتجت لعيلة جنبك انا وعمك موجودين
ابتسم مصطفى وقال:دول في عنيا ياعمي و ان شاء الله هاثبتلكم اني اتغيرت
انصرف الجميع وقالت هنا لمصطفى: احنا هانعيش هنا مؤقتا لحد مانشوف هانستقر فين
مصطفى: مفيش مشكلة بس انا عملت حسابي نسافر نقضي شهى عسل في الشاليه بتاعي

 

هناباستغراب: شهر عسل😳😳
الام: وماله يابنتي
هنا: ازاي بس ياماما عالعموم.نتكلم بعدين انا هطلع اتطمن عالاولاد
حلست. هنا بجوار اولادها النائمان وهي تقول لهما
: حبايبي وقلبي من جوة انتو اغلى من حياتي وعمري ماهاقبل اكون زوجة لحد غير ابوكم بس ورحمة هارون لاربيك يامصطفي
ذهبت هنا لغرفتها وجدت مصطفى جالسا بانتظارها وبيده ورقة وعلبة قطيفة وبمجرد مالمحها قالها: هنا انا عارف انك زعلانةمني بس دة مايمنعش اننا بقينا زوجين خلاص خدي ياهنا
وناولها الورقة نظرت فيها لتجد شيك باسمها بمبلغ كبير فقالها: مهرك
ثم مد يده بعلبة قطيفة بها طقم الماس وقال: ودي شبكتك
تناولت زينة العلبة والشيك بهدوء ووضعتهم على المنضدة وقالتله بحزم:

 

مصطفى احنا لازم نتكلم
الجوازة دي غلطة عشان. كدة انا…….
🤔🤔🤔😳😳😳😳

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية الثمن)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى