روايات

رواية ضريبة العشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق الفصل الحادي عشر 11 بقلم هنا سلامة

رواية ضريبة العشق البارت الحادي عشر

رواية ضريبة العشق الجزء الحادي عشر

رواية ضريبة العشق
رواية ضريبة العشق

رواية ضريبة العشق الحلقة الحادية عشر

نِذار و هو ماسك إيد غزل قال بنُعاس : عاليا .. أنا بحبك متسيبينيش .. بحبك يا عاليا أوي
شهقت غزل و هي بتقول بآلم : ع.. عاليا !! مين .. مين دي ؟؟ مين دي إلي بيحبها !!
قالت كده بدموع و هي بتبصله بعدم بقلم هنا سلامه تصديق ، بصتله بعِتاب و لوم و هي بتبعد عنه و هي حاطه إيدها على قلبها و إيدها التانيه على بوقها عشان تمنع شهقه عياطها ، طلعت بره الأوضه و وقفت في البلكونه و سندت على السور و بدأت تعيط بقلم هنا سلامه بصوت مكتوم و جسمها بيتهز من البُكا و هي بقول بصوت مهزوز : ليه ؟ ليه كُل الأذ”ى ده ؟ أنا تعبت .. تعبت يا نِذار منك .. تعبت و الله تعبت
#هنا_سلامه
قالت كده و هي بتعيط أكتر ، حست بإيد بتحاوط وس”طها فشهقت بخضه فقال بنوم : هششش .. ده أنا يا غزل
قال كده و هو بيسند دقنه على كتفها و هي بتحاول تبطل عياط لكِن مش عارفه ، شدها لحُضنُه أكتر فشهقت بشحتفه فقال نِذار بصوت مبحوح : غزل أنا .. أنا بحبك ، و الحاجات الي متعرفيهاش عني دي لمصلحتك و لحمايتِك ، أنا بحبك و الله ، و عمري ما أذ”يتك و لا هأ”ذيكي .. و إلي جوايا مش هعرف أقوله دلوقتي ، إلي جوايا هم كبير أوي يا غزل ، أنت كنت عاوزه تهر”بي و تسيبيني ؟

 

 

 

#هنا_سلامه يا دودو يا خالد يا حراميه ، الكيبورد حفظتك.
شد حض”نه عليها فجسمها إرتجف و هي بتعيط ، لفها ليه و هو محاوطها بإيد و الإيد التانيه حاوط وشها بيها و أصبح المسافه بينهُم إنش ، فقال قُدام وشها و دموعه بتنزل على خده
نِذار : عاوزه تمشي ؟ تمشي و تسيبيني ؟ عارفه .. البلد دي مش مكاني و لا وطني ، و لا عُمرها هتكون يا غزل .. و أقسم لك بده
رفعت عيونها في عيونه لثواني و بعدين قالت بتلعثُم : يعني .. يعني إيه ؟ مش .. مش فاهمه يا نِذار
ضمها ليه أكتر و قال و هو بيبُص على عيونها و شفا”يفها : مش مهم تفهمي ، المهم تحسي ، المُهم تحسي أن عيونك وطن .. و أنا غريب .. فضُميني ، ضُميني يا غزل ..
قال بصوت مبحوح مليان عياط : أنا في بُعدك هبقى يتيم ، عاوزه تهر”بي و تمشي و تيتميني !!
#هنا_سلامه
غزل بعياط و هي بتتشحتف : أنت بتعيط يا نِذار !! أنا أول مره أشوفك بتعيط .. بت..
قاطعها بشفا”يفه إلي كتمت باقي الحروف ، رفعت غزل إيدها على ضهره ببُطىء و طبطبت عليه ، حست بشيء مالح في بوقها فعرفت أن دي دموعه ، بعد عنها و سند على الحيطه و بدأ يعيط من تاني ، مسحت غزل دموعها و قربت منه و قالت بإرهاق : بقولك إيه
#هنا_سلامه.
حاوط وشه بكفوفه و تجاهلها و فضل يعيط ، ضحكت غزل على شكله و هو شبه العيل الصُغير و هي بتمسح عيونها كويس أوي
نزلت على الأرض و قعدت قُصاده و قالت بحِزم : أنا بكلمك على فِكره يا أفندي أنتَ
رفع وشه تجاهها و وشه أحمر من كُتر العياط ، مسكت إيده إلي كانت متلجه و قالت بحِنيه : بقولك إيه
بصوت محشرج : إ.. إيه ؟
غزل و هي بتقومه : في ضريبة ليك ، بس دفعها سهل
عقد حواجبه : ضريبة إيه ؟
غزل بإحراج و هي بتحط شعرها ورا ودانها : هتنام في حُض”ني النهارده .. بس النهارده بس
نِذار بلمعه عين : ب.. بجد !!!
#هنا_سلامه
غزل ببرود و هي رايحه للسرير : أها .. تعالى
فتحت دراعاتها فراح ناحيتها بهدوء و رمى نفسه بين دراعاتها ، حاوطته بعزم ما فيها و هي بتمسد على ضهره
غزل : هو النهارده بس .. تصبح على خير
أخد نفس عميق و قال : و أنت من أهله

 

 

 

” الصبح ” بقلم #هنا_سلامه
صحيت غزل و جهزت الفِطار و لبست بِچامه عليها توم و چيري و عملت قُطتين ، ضحكت على شكلها في المرايه و هي بتقول : شكلي أهبل .. بس تغيير
قالت كده و هي بتحرك كتافها ، طلعت من التواليت لقت نِذار لابس بدله سوده و فاتح أول زر”اير قميصه السينيه الأبيض بصيلها بإنبهار و قال : إيه ده !
غزل بغرور : أحدث صيحات الموضى
نِذار بسُخريه و هو بياكل حته خيار : ده أنا إلي هص”يح ، إيه شغل كي چي وان ده ؟
غزل بعصبيه : قولت أغير ، التغيير مطلوب ، و بعدين أنا چيري و أنت توم
نِذار ببرود : تغيير ؟ و چيري و توم ؟ و نيمتيني في حضنك ؟
قرب الكرسي بتاعه من الكرسي بتاعها و قال بإستغراب : أنت إيه ألي خلاكي تتحولي كده ؟
غزل بتوتر : يمكن تلميحات إمبارح بتاعت ان البلد دي مش بلدك و كِده ريحتني شويه و حسسيتني أنك مش إسر”ائي”لي
ضحك نِذار بصوته كله و قال : تلميحات ؟ على كده بقى أنت مش بتفهمي
غزل بصدمه : أفندم !!
نِذار ببرود : أنا نازل ، سلام
نزل نِذار و مع رزعته للباب نفخت غزل بضيق و قالت : عشان أبقى أنيمه في حض”ني أوي ، كُنت أمه و لا أمه ؟
#هنا_سلامه.
” بليل بعد الساعه 12 “

 

 

 

كانت قاعده غزل بتحرك رجلها بتوتر و هي بتبُص في الساعه و بتاكل في ضوافرها و هي بتقول بخوف : إتأخر كده ليه بس ؟ مش عوايدُه .. يا رب
مكملتش جملتها و كان داخل نِذار و فيه د”م على القميص بتاعه
غزل بخضه : إيه الد”م ده !! نِذار !!!

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ضريبة العشق)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى