روايات

رواية سلمت له نفسي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

رواية سلمت له نفسي الفصل الحادي والثلاثون 31 بقلم فاطمة أحمد أبو جلاب

رواية سلمت له نفسي الجزء الحادي والثلاثون

رواية سلمت له نفسي البارت الحادي والثلاثون

رواية سلمت له نفسي
رواية سلمت له نفسي

رواية سلمت له نفسي الحلقة الحادية والثلاثون

ومر يوماً بعد يوم ومضي شهران وهما لا يتحدثان لبعض والخصام قائم بينهم ولم يحتمل ياسر أن تبقي شهد غاضبه منه
فانهي عمله وذهب اليها
فوجدها جالسه في شباك غرفتها تبكي حزينه وهي تنظر للسماء
فجلس ياسر بجوارها يمسك جتاره ويعزف عليه قائلاً: عشقت عينيكي يا صبيه
فنظرت إليه شهد قائله: أنت بتعمل ايه هنا
ياسر: ممكن نركن زعلنا علي جمب شويه وتقومي تلبسي وتيجي معايا مشوار
شهد: مش عايزه
ياسر: مش بمزاجك
شهد: ليه هتخدني غصب عني
ياسر: لاء عمري ما أغصبك علي حاجه
شهد: طيب انا مش عايزة اروح معاك ولا عايزه اكلمك
ياسر: مش كفايه خصام يا شهد أنا تعبت
شهد: أنت اللي بدأت
ياسر: وانا اللي جيت وبعتذر
شهد: مش قابله الاعتذار
ياسر: طيب اعمل ايه عشان تسامحيني
شهد ببكاء: احلف بربنا ان عمرك ما هتشك فيا ولا هتخليني أندم اني حبيتك في يوم
ياسر: والله العظيم ما هعمل اللي عملته ده تاني وعمري ما أشك فيكي لانك روحي.
ومفيش انسان عاقل يشك في نفسه

 

 

ممكن بقي متعيطيش وتدخلي تغسلي وشك وتغيري لبسك ونطلع مع بعض شويه
شهد: مش قادره يا ياسر
ياسر: عشان خاطري يا شهد
شهد: حاضر
وبدلت شهد ملابسها
ونزلت مع ياسر وركبت معه العربه
وذهبت معه ليصلو لمطعم
ويجلسان معا
ومضي القليل من الوقت ثم بدأت تعزف موسيقي
فنظرت شهد حولها متعجبه
مما يحدث
ومن ثم وجدت ياسر يقف ويمسك بمكبر صوت وهو يقول: بصي يا شهد انهارده هقدر اقولك كل مشاعري وأنا مش خايف
أنا بحبك يا أجمل وأرق وأطيب أنسانه في الدنيا ونفسي أننا نتجوز
شهد بصدمه: هو ايه اللي بيحصل
ياسر: بتقدملك قدام الناس كلها
ومستني ردك
شهد بتوتر: مش فاهمه
ياسر: مش فاهمه ايه موافقه تتجوزيني ولا لاء
شهد: موافقه بس بشرط
ياسر: موافق من غير ما أعرفه
بس ايه هو
شهد: تفضل تحبني طول العمر
ياسر: عمري ما هبطل احبك
يلا بقي عشان نكتب الكتاب يلا يا مولانا
شهد: ايه ده انت جبت مؤذن منين
ياسر: انا مجهز كل حاجه من شهرين يا شهد

 

 

وبعد كتب الكتاب
شهد: أنا مش مصدقه
ياسر: لاء صدقي اننا كتبنا الكتاب واتجوزنا يا اجمل عروسه في الدنيا كلها
وجه وقت اني استفرد بيكي
شهد: انت قليل الادب
ياسر: طيب يلا عشان نرجع البيت
شهد: ماشي
وبعد عودتهم للمنزل
دخلت شهد غرفتها وظلت بها
وطرق ياسر عليها قائلاً: يلا يا عروسه كل ده بتعملي ايه افتحي الباب يلا
شهد: حاضر لحظه
وفتحت شهد الباب
وياسر لم يتمالك نفسه.
فقبله وهو يضمها ويشدها لغرفته
وأغلق الباب ونور الغرفه
وهو يقترب من شهد علي السرير
وسلمت شهد نفسها له لأول مره
وبدأ ياسر يشعر بأن شهد تتألم فأبتعد عنها مسرعاً قائلاً: أنتي كويسه يا شهد
شهد: بألم ايوه
انا بس هدخل الحمام
ياسر: تمام
وأضاء ياسر نور غرفته
ليجد دما**ء علي السرير
فقلق علي شهد لانه يعلم ان هذا ليس دليل بكريتها فذهب إليها قائلاً: أنتي متأكده انك كويسه يا شهد
شهد وهي تتألم: ايوه
ياسر: طيب ممكن تفتحي الباب
شهد: لاء طبعا

 

 

ياسر: شهد انا جوزك أفتحي الباب أنا قلقان عليكي عشان في د**م علي السرير
وفتحت شهد الباب
فنظر اليها ياسر قائلاً: ده نزيف يا شهد صح
شهد: اتعودت ان ده يحصلي لما عمر كان بيقربلي
ياسر: ده غلط بكره نروح
نكشف
شهد: لاء هو ده بيحصلي لما بكون خايفه
ياسر: طيب ليه معرفتنيش انك خايفه يا شهد
انا مش هجبرك انك كنتي تنامي معايا
شهد: خلاص يا ياسر محصلش حاجه
ياسر: طيب دلوقتي فيه نزيف
شهد: لاء ممكن بقي اروح انام
ياسر: قصدك نروح ننام
انتي هتنامي في حضني
ومتخفيش هنام وبس مش هتحصل حاجه تاني
شهد: انت رخم
ياسر: وانتي جميله
وذهبا ليناما معا
وفي الصباح استيقظت شهد قبل ياسر
وظلت تنظر اليه لحين ما استيقظ
فقام ونظر إليها قائلاً: صباح الورد
شهد: صباح النور كل ده نوم
ياسر: مش عريس انام براحتي
ويلا انا هقوم اخد شاور ونفطر سوا

 

 

ووقف ياسر وفتح دولابه واخرج ملابسه وذهب خارج الغرفه
ووقفت شهد تنظر لدولاب ياسر
لتنصدم عندما وجدت ملابس بنات
فصرخت بصوتاً عالي
فأتي اليها ياسر قائلاً: ايه اللي حصل
شهد: يا خاين الفساتين ده بتعمل عندك ايه
ياسر ضاحكا: طيب براحه صوتك صحا العماره
شهد: احسن خليهم يعرفو انك خاين وطلقني
ياسر: احنا لسه متجوزين امبارح اطلقك انهارده
بعدين الهدوم ده انا جابتها عشانك وهتلاقي التيكت عليها
وكنت هدمهالك هديه
فهمتي
شهد: طيب احلف
ياسر: والله العظيم
شهد بخجل: طيب انا هجهز الفطار
ياسر: كده عادي بعد الفضيحه اللي عاملتهالي
شهد: ايوه
ياسر: اعمل ايه مقدرش اقولك حاجه عشان بحبك

 

 

شهد: وانا كمان بحبك..
وهكذا مرت الأيام والشهور وهم سعداء معا ويسطرون قصة حب جديدة ستخلد لسنوات..
في النهاية العبره من هذه الرواية أن ليس كل من دق قلباً له كان حباً فربما كان عذاباً لنا ولا يوجد طريق للحب غير طريق الزواج وكل الطرق المخالفه تؤدي لغرق من يسلكها فأن أحببنا يجب أن نحافظ على قيمنا ومبادئنا وديننا
لأن الحب حياة..
النهاية..

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية سلمت له نفسي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى