روايات

رواية محمود (أنا وزوجتي) الفصل الثالث 3 بقلم Lehcen Tetouani

رواية محمود (أنا وزوجتي) الفصل الثالث 3 بقلم Lehcen Tetouani

رواية محمود (أنا وزوجتي) الجزء الثالث

رواية محمود (أنا وزوجتي) البارت الثالث

محمود (أنا وزوجتي)
محمود (أنا وزوجتي)

رواية محمود (أنا وزوجتي) الحلقة الثالثة

…… بعد أن وصلتني رسالة من الدكتور بنتيجة التحاليل أثبتت لي اني عقيم كانت صدمة بالنسبة لي جعلتني افقد النطق عن الكلام لمدة ساعات وانا حائر في أفكاري من خيانتها لي
في الغد ذهبت إلى العمل بدون ما أتحدث معها في اي شئ
قررت اني لن أتحدث معها عن الموضوع ولن أفتح معها أي حوار عنه لحين أن أتأكد من خيانتها مع أن التقرير كان كافي
لإثبات ذلك الأن هو أن أعرف من هو العاشق
وكان لازم أعرف سر الرسالة لي كانت وصلتني منها بالخطأ وحذفتها فورا كان لازم اعرف من المقصود كانت تنتظر خروجي من البيت وتأتي به
في يوم كان لي صديقة لي في العمل وحسب ترتيب وتغيير المندوبين أصبحت هي من ترافقني في الشغل الداخلي داخل المدينة مندوبة توزع معي كنا نخرج نوزع مع بعض الأدوية على الصيدليات وهي لاحظت أنني دائما صامت والانشغال بأفكار لا يعلم بها إلا الله
بدأت تحكي لي عن حياتها وانا اسمع بدون رد حتى قالت لي انا أشعر انك تكتم شيء وبعد هروبي منها كتير عرفت كيف تستدرجني للفضفضة معها وفعلا شعرت اني مرتاح في الكلام من الرغم انها في عمر صغيرة السن ولا سبق لها الزواج
ولما حكيت لها قصتي عن كل شيء من بداية زواجي لحد الان طلبت مني اني اتفائل ولازم اعمل تحاليل مرة أخرى ومرة ثالثة واترك الشك من دماغي
وللأسف عملت اكتر من تحليل ونفس النتيجة
قلت لها من الطبيعي أنتي تدافعي عنها لأنها أنثى متلك أنا لم أقصر معها في حياتي الزوجية في شيء كل ما تطلبه وزيادة عن ذالك ولو يوم تركتها ناقصة في شيء حتى حقها
قالت لي لا أدافع عنها أنا مجرد أقدم لك الخير أولا لاكن لو كان معك التحاليل يمكنك أن تطلقها تستريح من دماغك
لحسن التطواني قلت أنا لا أفكر في الطلاق حاليا ما أفكر فيه هو أن أعرف من هو هذا الرجل كنت فكرت أن أشغل برنامج التجسس لاكن للأسف لن ينفع لازم الرقم السري هاتفها
قالت لي مع الوقت يمكن أن نتوصل إلى الحل
عدت إلى البيت عادي وكنت أتعامل معها عادي جدا
حتى في العلاقة كنت متواصل معها بدون شك
هي كانت لا تظهر عليها أي ملامح تغيير وهذا هو لي كان يحيرني كثير تجننت لأنها خانتني على الأقل تحس هي بتغيير مشاعرها معي أو أي شيء لكن كانت عادية ومرحة جدا وهذا ما جعل أفكاري تتشتت
كنت أتعامل معها طبيعي في يومي وعملي لكن من الداخل بتقطع وفي يوم كنت خارج من باب البيت بعد الفجر للعمل
وجدت زوج جارتنا كان يدخل إلى شقته سلمت عليه قال لي منذ فترة لم أراك
قلت له مجرد ظروف الشغل فقط عمل وسفر كثير
قال ممكن تأخد فترة راحة يومين إجازة ونخرج أنا وأنت والأولاد ونغير جو الملل والكآبة
قلت إن شاء الله وراح كل واحد لمكانه
بعد الظهر إتصلت زوجتي وقالت لي ما رأيك تطلب إجازة ونذهب نخيم في البحر
قلت من أين أتيت بهذه الفكرة
قالت لي جارتي سوف تذهب هي وزوجها وأولادها ونذهب معهم هي تبقى فرصتنا نغير الجو
قلت لها حسنا سوف أطلب الإجازة
وبالفعل طلبت إجازة وتحدث مع زميلتي في الشغل وقلت لها ما حصل قالت لي أنت صح تشك في زوجها
قلت لها لا ولا أظن هو
قالت لي كم من يوم
قلت لها مجرد يومين فقط ليس أكثر
قالتلي لي بالتوفيق
قد كان كلامها لفت أفكاري كيف زوج جارتي يقابلني في الفجر ويبلغني صدفة وبعدها بساعات زوجتي تبلغني بنفس الرحلة قلت في نفسي طبيعي سوف أشك في أي رجل سوف يقابلني لكن ليس معقول زوج جارتي يترك زوجته الجميلة
ويخونها
إتفقنا على السفر للمصيف وذهبنا مع بعضنا بالسيارة وحده
ونزلنا على البحر اول يوم بحثنا عن السكن ومن حظنا لم نجد سكن فردي كان الوقت متأخر إضطررنا نأخذ سكن مشترك
في اليوم الثاني نزلنا على البحر قضينا يوم جميل ومرح
بعد الظهر طلعت زوجتي من الماء وقالت لي أنها خلاص لن تستطيع تبقى وأنها لم تنام جيدا في الليل وقالت سوف تذهب تنام قليل وانت إبقى معهم lehcen Tetouani
قلت لها حسنا إذهب أنا سوف أبقى معهم لكي لا يغضب
راحت وجلست قرب حاجتنا نحن وجاري كان هو يلعب مع أولاده وأنا أتصفح هاتفي وفجأة سمعت صوت الهاتف أظن هو صوت رسالة على الواتساب زوج جارتي
بدأت أشك في أي أحد كان الهاتف بجانبي وكان هناك أكثر من رسالة أمسكت الهاتف وطبعا يفتح بالرقم السري لكن لم تكن هناك إشعارات ظاهرة على خلفية الشاشة كان لازم الهاتف يفتح

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية محمود (أنا وزوجتي))

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى