روايات

رواية ساكن الضريح الفصل السادس عشر 16 بقلم ميادة مأمون

رواية ساكن الضريح الفصل السادس عشر 16 بقلم ميادة مأمون

رواية ساكن الضريح البارت السادس عشر

رواية ساكن الضريح الجزء السادس عشر

رواية ساكن الضريح الحلقة السادسة عشر

بعد أن تركته و ذهبت الي مخبئها، ظل جالساً على مقعده، يفكر في تلك الجمله المبهمه التي القتها على مسامعه.
لما هي خائفة هكذا، الا تثق به اتظن انه لا يقوي على حمايتها.
من هؤلاء، و لماذا تخشاهم هكذا.
ليتها تريح رأسه، و تجيبه عن كل هذه الاسئله.
ظل هكذا الي ان رن هاتفه، يعلن عن وصول صديقه بأطفاله أسفل البناية.
فوقف متجه الي غرفة نومهم، ليجلب جاكته منها.
فتح الباب عنوة، لتنتفض و هي جالسة، ليرمقها بنظرة غائرة غير مفهومة.
سحب جاكته و ارتداه مغلقاً سحابه عليه، و ترجل خارج الغرفه دون الالتفات لها.
❈-❈-❈
عادت مرة أخرى الي جلستها، تنظر امامها في صمت الي ان رن هاتفها هي هذه المره، جلبته من علي الكمود واجابت الاتصال.
شذي بنبرة حزن

 

-الو
اتاها صوت والدتها الحنون مرحبة بها.
َ-ايوة يا عروسه، ازيك يا قلب امك طمنيني عليكي.
لكم الامتها تلك الكلمة، كادت ان تبكي، تمنت ان تكون بجوارها الان حتى تنتحب على صدرها.
لكنها تغاضت عن كل هذا، و بدلت الحزن بفرحة، رسمت الابتسامة على وجهها.
-انا كويسة انتي اللي وحشتيني اوي يا ماما، عاملة ايه يا حبيبتي
-زي الفل يا حبيبة قلبي، مش ناقصني غير اني اشوفك، بس اعمل ايه مضطرة اصبر، و اسمع كلام جوزك يا ستي، و نستني لحد ما ترجعو.
-معلش بقى يا ماما كلها يومين، ونيجي نزوركم.
ماجدة بشهقة
-تيجو تزورونا ليه هو انتو مش هاترجعو تعيشو معانا هنا.
شذي بهدوء
-لاء مالك بيقول اننا هانستقر هنا في الشقة، و بصراحه انا موافقاه الرأي ده، عشان ابقى على حريتي يا ماما.
ًماجده متفهمه
-خلاص اعملي اللي يريحك يا قلب امك، و انا يهمني ايه غير سعادتك بس، لما تيجو لازم تباتو معانا كام يوم، ماتمشوش علطول في نفس اليوم ماشي.
شذي منتهزه الفرصة
-مش عارفه بقى يا ماما هنلحق ولا لاء، اصل الظابط اللي ماسك قضية بابا اتصل على مالك، و قاله انهم قبضو على أشرف، و اني لازم اروح اشهد انا كمان.

 

ماجدة برعب على ابنتها
-يا لهوي تروحي فين لاء طبعاً، و انتي مالك اصلاً بالموضوع ده، اقفلي اما اكلم مالك وافهم منه اقفلي.
-لاء يا ماما و النبي، احسن هيتعصب عليا ويقولي لحقتي تبلغيها.
ماجدة مغلقة معها الحديث
-ليه هو كمان ماكنش عايزني اعرف، اومال لو مش
هتقوليلي انا هاتقولي لمين يا قلب امك.
لتغلق الهاتف معاها دون سلام، رفعت هي كتفيها بلا مبالاه، وهمست لنفسها و هي تتجه نحو ملازمها
-اللي يجرا يجرا بقى، يعني هي هاتتربق على دماغي اكتر من كده ايه.
اتجهت الي غرفة الملابس، لتبدل منامتها الي جلباب مخملي فضفاض، ساقطة اكمامه لتظهر بياض كتفيها.
ثم اتجهت نحو الفراش، و حملت ملازمها و ترجلت بهم الي الخارج حتي اقتربت من طاولة الطعام.
و جلست على مقعدها، و بدئت في مزاكرة ما فاتها.
للتفاجئ بعد مرور فترة وجيزة، بفتحه لباب الشقة، و ولوجه للداخل، بحوزته طفلان صغيران.
كانت تظنه ترجل للخارج، ربما ليبتاع بعض الأشياء، لكنه اخاب ظنها، و اتاها بصغيران لا تعرفهم.
مالك محدثاً الصغار
-يلا يا استاذ اتفضل ادخل انت و اختك.
دلفو الصغار بمرح، و هم يضحكون الي ان رأوها تجلس أمامهم.
ارتاب مالك الصغير في تلك الجميلة ذات الأكتاف البلورية العارية، و الشعر المموج على ظهرها، و همس و هو يشير بأصبعه، و يميل عنقه محاولاً تقيم اياها.

 

-مين دي؟
وقفت اخته بجانبه تنظر لها بدهشه
-اه ثحيح مين دي يا عمو مالك؟ احنا اول مره نثوفها.
مالك الصغير مجيب على اخته
-دي شبه روبنزل!
مكه معترضة
-لاء دي ثبه ميردا….
-لاء دي عيونها لون عيون روبنزل وبيضة زيها.
-لاءه دي ثعرها كيرلي و طويل وبيضة زي ميردا.
-روبنزل.
-ميردا.
-انتو اللي مييين؟
صرخت بها شذي ،التي هبت واقفه تدق بكفيها علي الطاوله.
تراجع الطفلان للخلف بخوف، ليجدو يديه تلتف حولهم و يضمهم اليه ليطمئنهم.
لترفع عيناها في عينه منتظره الاجابه، لكنه لم يريحها، و تحاشي النظر عنها، تخطاها مجتذب الصغار للداخل، وجلس بهم على الاريكة.
لتهمس له مكه
-هي دي العلوثة بتاعتك يا عمو مالك مث كده.
رفع حاجبه معجباً بهذا الحديث
-اه يا ست مكة دي عروستي انتي بقى مين اللي قالك؟

 

مكة بوداعه
-مامي طبعاً.
مالك ضاحكاً
-طبعاً و انا هاستعجب ليه…
استدار الصغير يقيم تلك التي مازلت واقفه، تنظر لهم بريبة
-خد بالك هي حلوه اوي، لاء دي جميلة خالص، بس فيها عيب واحد.
مالك ملتفتاً بوجهه لها
-عيب واحد بس، انت شايف كده يعني، طب يا ترى ايه هو العيب ده بقى؟
مالك الصغير محاولاً اغاظتها
-انها بتخوف.
شهقت و اشارت بيدها على نفسها، و هتفت بصراخ
-انا بخوف، مين دول يا مالك!
حمل مالك الصغير على قدمه، و هو يضحك خلسة و يزغزغه دون أن ترى تلك البسمه التي انارت وجهه، و زاد في اغاظتها.
-وطي صوتك، مش سامعه الولد بيقول عليكي ايه.
متهيألي مايهميكش اوي انك تتعرفي عليهم،
ولو مش عجبك القاعدة هنا، ممكن تتفضلي على المخبأ بتاعك تقعدي فيه براحتك.
شذي بتهكم واضعه كفيها في جانبي خصرها.
-يعني حضرتك عايز تحدد اقامتي في بيتي، عشان عايلين انا ماعرفش هما مين.

 

اجلس الصغير على الاريكة، وقف ملتفتاً لها، مندهشاً من تلك الكلمه، التي خرجت من ثغرها، و هي لا تعي معناها.
-بيتك!
انتِ مش قولتي قبل كده ان ده مش بيتك، و لا عمره هيكون.
احنت رأسها بحزن، و استرسلت كلمات تكاد لا تصل إلى اذنيه من شدة همسها.
-انت عايز ايه، انا مابقتش فهماك.
ما كان منه إلا أنه تحرك نحوها بسرعه، اخذاً يدها الصغيرة في راحة يده، متجهاً للداخل و هو يهتف للصغار.
-خليكم هنا ماتعملوش شقاوة، لحد ما ارجعلكم.
هتف الصغير المشاغب، و هو يراقبهم من علي حافة الاريكة.
-ماتزعلهاش يا عمو، دي كتافها حلوة و بيضة.
بعفوية رفع كتفي جلبابها عليها وضمها اليه، يداريها من عين ذلك اللعين المشاكس، صارخاً فيه.
-ولاااا احترم نفسك يا حيوان
ضحكو الصغار سوياً، ومد هو خطاه للداخل.
❈-❈-❈
التفت يدها حول خصره متمسكه به جيداً ، لتستنشق عبيره، تشبع رأتيها و تملئهم برائحة عطره.
ولج بها إلى داخل غرفتهم، و فك حصار يدها من حولها، و اذا به يغلق الباب و يثبتها خلفه، وقف امامها بكل شموخ واضعاً يديه في جيب جاكته.
-مش عارفة انا عايز ايه يا شذى، دانا طول الوقت مافيش على لساني غير كلمة واحده الحقيقة، اتكلمي عايز الحقيقة، ليه كل الخوف ده، ومين دول اللي هيقتلوكي لو شافوكي هناك.

 

ألقت بنفسها داخل حضنه، لفت يدها بتملك مره اخرى حول خصره، غمرت وجهها في صدره و همست:
-كل اللي قولته ليك هو الحقيقة، و مافيش حاجة تانيه مخبياها عنك يا حبيبي.
اخذ نفساً عميقاً مستنشقاً نسيم شعرها الاخاذ داخل صدره، متصنعاً الجمود هامساً لها.
-كدابه ودا عيب تاني فيكي، ماقلهوش مالك الصغير، و مكالمتك مع مامتك، و خوفك من انك تروحي اسكندرية، ده كله وراه حاجات كتير هعرفها منك، أو من غيرك يا شذى،
ليدفشها من أمامه على الفراش، و يفتح الباب أمراً لها…
-ارفعي كتافك دي وغطى نفسك يا هانم، و اوعي تفكري اني زي اللي كنتي تعرفيهم قبل كده ممكن اجري ورا شهواتي.
جلست على الفراش تشهق وتبكي بصوت مرتفع، لقد اذلها بكلماته، رفض حبها و ربما يكون كرهها.
كان عليها إن تحرس في كلماتها اكثر من ذلك، حتى لا تزيد الافكار في رأسه، يا لها من متسرعه غبية تعيسه.
وعلى حين غره، زُج باب الغرفه بيدٍ صغيرة، و من تكون سوي تلك الجميلة مكه.
وقفت بجانبها تنظر إلى عيناها الدامعة، لترفع كفها الرقيق وتملس على فخذها برفق.
-معلث ماتسعليث هو عمو مالك ضلبك ولا ايه، خلاث بقى ماتعيطيث، انا هاقول لمامي تسعق ليه سي ما بتسعق لبابي.
شذي مجففه دمعتها بيدها، و تضحك على كلمات الصغيرة
-مامي دي بقي تبقى مين،
استنى ماتقوليش انتي بنت رانيا و حسام مش كدة.
مكه بضحكة
-أه انا بنتها ثبها مث كده.
رفعت شذي الصغيرة على قدمها، و ضمتها ضاحكة معها

 

-لاء انتي احلى بكتير، قوليلي بقى اسمك ايه
اجابتها الصغيرة، تبادلها الاحتضان
-اثمي مكه و اخويا اثمه مالك.
شذي بغيظ من ذلك الغليظ الصغير
-اه اخوكي اللي بره ده واد… و لا بلاش، محاولة تغير الموضوع.
بس انتو ايه اللي جابكم هنا لوحدكم، و فين بابي و مامي.
مكه بمرح
-راحو يتفثحو لوحدهم، و احنا طلبنا منهم اننا نيجي لعمو مالك، عثان احنا بنحبه اوي و بنحب نقعد معاه.
شذي بغيظ اكثر، و كأن نيران الغيرة اشتعلت في وجهها
-اه يا بختها مامي، هي تتفسح و انا اتحبس لوحدي في كل الشقة دي.
مكه مقربة اذنيها منها
نبتقولي ايه؟ انا مث سمعاكي.
شذي منتبهه لها
-هاه مش بقول حاجه، تيجي اعملك شعرك ضيفرة حلوه..
مكه متذكرة
-زي بتاعت روبنزل.
-اه بالظبط هتبقى زيها.
-ماثي بث انتي كمان تعمليها.
-حاضر يا ستي، و ايه رأيك بعد كده نروح نعمل شوية سندوتشات لينا كلنا…

 

مكه بفرح
-و ناكل كيك كمان، يلا بثرعه اعمليلي ثعري عثان اقولهم.
❈-❈-❈
ها هي تظهر من جديد، بتلك الجديلة الجميلة التي توضح امتلاء وجنتيها، صغر انفها، شفتيها المكتظه.
لكنها مازالت محتفظه بهذا الاحمرار الغاضب على وجهها بالكامل، و هذه المره من سماع صوت ضحكات الصغار معه، مرحهم ولعبهم سوياً.
رأها هو و توقف عن اللهو معهم، لكم احب طلتها هذه،إن وجهها حقاً ملائكي، للحظة نسي كل شئ من حوله، و كاد ان يتوجه لها كالمسحور.
لكن الصغير نبهه بأندهاشه حين رأها أيضاً و هتف
-روبنزل
مالك هامساً له
-لاء هي احلي
ابتعدت بنظرها عن عينه التي تراقبها، و اشارت للصغيرة بأن تذهب إليها، لتركض مكه مهروله نحوها،
ولجو سوياً داخل غرفة طهي الطعام ليصيح الصغير و هو يجري إليهم.
مالك الصغير
-استنوا خدوني معاكم.
ابتسم مالك على هذا المشهد، و تمني بداخله ان يأتي اليوم و يرى طفلاً لهما يركض خلفها هكذا، رفع يده للسماء و دعا ربه متمتماً.

 

-ربنا يهديكي يا شذى يا رب.
جلس على الاريكة، و حاول ان يشغل نفسه بالعمل، فتح جهاز حاسوبه النقال يشاهد عليه فيلم وثائقي عن عملية جراحية.
لكنه بالاساس كان يشاهد حركاتهم المضحكة معها، هي تصنع لهم قالب الكيك و هم يضعو على وجنتيها الحلوى، و يقبلوها ضاحكين.
استدارت الي الفرن الكهربي حتى تشغله، لكنها لا تعرف كيف يعمل، فنظرت اليه و هو يجلس بالخارج.
توارت عينه عنهم بسرعه قبل أن تراه، او هذا ما كان يظنه، ليسمعها تناديه و هي تقترب نحوه بهدوء.
شذي بحرج منه
-ااحم مالك انا مش عارفة اشغل الفرن، ممكن تيجي تشغله.
هب واقفاً راسماً الانفعال على وجهه، و تحاشي النظر لها، يسبقها في الخطى محدثها بخشونه.
-اكيد طبعاً، تعالي اما اعلمك بيشتغل ازاي، بدل ما تولعي في البيت كله.
كاد ان يلج لكنه توقف حين لاحظ جمودها مكانها، و الدموع تتلئلئ في عينيها تهدد بالسقوط.
تمزق قلبه عليها، لكنه ظل على عناده، صاح فيها بقوه…
-مستنية ايه، اخلصي و تعالي خليني اشوف شغلي.
ازاحت بكفها دمعه انزلقت على وجنتها بالفعل، و لحقت به.
وقف يشرح لها كيفية تشغيل الجهاز، ومد يده ليقبض على كفها بقوه، و هو يوقفها امامه.
-ده زرار التشغيل اضغطي عليه، وده زرار الحراره لفيه على الدرجه اللي انتي تحدديها، و ده زرار الوقت تشوفي هتشغليه وقت اد ايه، و هو هيفصل لوحده بعد كده.

 

لم تسمع اي كلمه قالها، كانت تنظر اليه و دموعها تنهمر بهدوء تام.
رفع عينه لها ليري وجهها هكذا، ومراقبة الأطفال من خلفهم، يشاهدون هذا الموقف،
ليترك يدها التي احمرت أيضاً من ضغط يده، و همس لها امراً…
-روحي اغسلي وشك، متخليش الولاد يشوفكي كده.
جرت على غرفتها، و القت بثقلها على الفراش، كاتمه شهقاتها في الوسادة.
الي ان شعرت به، يقف بجانب الفراش.
وقف حائراً من لهفته عليها، تلك الغبية تملكت قلبه بأكمله، و بعاندها تحارب عقله بقوة، لو بيده الان لكان انتشلها من رقدتها هذه.
وأغلق عليها بين ذراعيه، لكنه و بالطبع أصر على أن يكمل خطته معها.
-شذي انا قولتلك روحي اغسلي وشك، مش روحي كملي عياط، قومي كملي الكيك اللي كنتي بتعمليه للولاد، واعملي ليهم السندوتشات اللي قولتي عليها ، انا خرجتهم من المطبخ و هما مستنينك في الليفنج بره.
لم تجيبه و لم تسكت شهقاتها، ليمد يده و يجتذبها حتى تقف أمامه و هو يأمرها.
-بقولك قومي يا شذى!
شذي بضعف محاوله افلات يدها من يده، و بحر عيناها يفيض بلالئ تسيل على جمرتان متوهجتان.
-حاضر حاضر
الان ستعاقبي على ما تفعلينه بي، سأقضم بفمي تلك التفاحتين، حتى لا يشعلو اللهيب في جسدي مره اخري.
اعتصر خصرها بين ذراعيه، كلما حاول تقبيلها انتفضت، و اهتز رأسها يمين و يساراً، امسك رأسها بكفه من الخلف مثبته لوجهه، و بدون سابق إنذار انقض على كرزيتيها ملتهمهم،

 

في قبلة عنيفه قوية تحولت بعد دقائق الي قبلة رقيقة حنونه، حين وجدها لفت يدها حول عنقه، تشبك اصابعها في خصاله القصيرة، تعلن له موافقتها عن ما يفعله بها،
ابتعد عنها قليلاً، ليراها تخفض عيناها خجلاً منه، ليزيد من حنقه عليها.
-مش كفاية كده بقى و لا ايه، يلا عشان الولاد بره، و اوعدك لما يمشو هنتكلم تاني في الموضوع ده.
❈-❈-❈
ظلت جالسه علي حافة الاريكة ملتزمة الصمت، عندما جوارها الصغار في وسط الاريكة يشاهدون افلام الكارتون المحببه إليهم.
هتف مالك الصغير وهو يشير على الشاشة بأصبعه الصغير.
شوفتي يا شذى انتي شبه روبنزل ازاي، اهو عشان تصدقيني، وعمو مالك كمان شبه يوجين
شذي بحب، وهي تحتضن مكة التي غفيت بجوارها.
لاء يا مالك يوجين من غير دقن وعمو مالك احلى منه بكتير.
مالك الصغير ضامم حاجبيه لها
-هو يقول انتي احلى، و انتي تقولي هو احلى، بس انا بقى شايف انكم شبهم اوي.
-خلاص يا عم ، و لا تزعل نفسك نبقى شبههم.
قالها مالك و هو يقف خلف الاريكة، مستمتعاً بهذا الحوار، و بيده غطاء ثقيل اتي به ليدثرهم من البرد.
ثم جلس بجوارهم يكمل معهم مشاهدة الفيلم، و مشاهدة حمرة وجنتيها من الخجل.

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية ساكن الضريح)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى