روايات

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الثامن عشر 18 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل الفصل الثامن عشر 18 بقلم صفاء حسني

رواية لقاءنا المستحيل البارت الثامن عشر

رواية لقاءنا المستحيل الجزء الثامن عشر

رواية لقاءنا المستحيل
رواية لقاءنا المستحيل

رواية لقاءنا المستحيل الحلقة الثامنة عشر

عزيزة تركت نور وهى مليئه بالغضب ذهبت لكى تحاسب محمد علي كل حاجة استغلاله ليها وغدره
انصدمت عزيزة لم عرفت الا عمله جوزها لم تستوعب الفخ الى وقعت فيه بعد ما حكت لها نور على الى سمعته وتذكرت كيف اصبحت مثل الخاتم في يد محمد وبدأت تتذكر اول مرة تعرف معنى الحب والغيرة

كانت عزيزة تعشق احتضانه والاستمتاع بلحظات الحب
واللهفة معه نعم احبته رغم فرق السن لانه يعاملها مثل الملكة مثل الفراشة وهى بين يديها وشافت فيه الاب والاخ

ليس مثل أمجد لان لحظاتها معه كانت قليلة وفي هذه الفترة كانت صغيرة لم تنضج وهو استغل هذا

بعد ما أجبرها حماها للزواج به وتركها محمد ورجع الى القاهرة

علمت وقتها انها اصبحت أخت او مجرد كنة او زوجي على ورق واستلمت ل هذا الواضع
بعد الزواج بسنه كان محمد لم يري عزيزة
ولم يعلم انها الفتاة الصغيرة التى كانت تلعب أمامه هو وهيثم وهى صغيره.

وهو مثل جاسر له نزواته الكثيرة مع الفتيات لم يكتفي ب ريهام لانها اكبر منه وعندما وصل هو لهذا النضج كانت هي اكتفت واهتمت ب جاسر

وعندما تزوج عزيزة كان عنده ٣٥ وهى فى العشرين من عمرها اتكتب كتابها ووالدها هو الوكيل
وهو لم يراها وهى ايضا

وفي يوم نزل محمد الي الاقصر لان امه مريضه

كانت عزيزة وقتها ٢١ سنه تقريبا

ولكن لم شافها كانت مثل الطفلة صغيرة كانت
تجرى خلف كريم
ف

ي الحديقة فنصدمت في محمد من غيري ما تعرف هو مين
بشقاوةوطفوليه:
اسفة حضرتك عايز مين ؟

ضحك محمد وسالها :انتى اللي مين؟
ده بيتى
استغربت عزيزة وسالته :
انت تقرب لعمى الاسيوطى
ضحك محمد :
عمك انتى بنت مين بقى من اعمامى ؟

علي قدوم حماها إليهما

ابتسم الاسيوطى :
اخيرا شرفت انا قلت هتزورنا لما اموت

اعتذر محمد :
بابا
خفض رأسه وقبل يديه
وحشتني يا والدى واسف جدا

كانت عزيزة لما تستوعب
مين ده
لحظ الاسيوطى فبتسم :
مالك متنحه ليه يا بنتى مش عارفة مين ده؟

تنحت عزيزة :؟؟؟؟مين يا عمي

ضحك الاسيوطى وسال محمد :
وانت كمان يا محمد مش عارف مين دى

انصدمت عزيزة اول ما سمعت الاسم بدأت تستوعب وتفحصته من فوق لتحت

هو طويل شعره اسود مجعد بعض الشيء بشرته قمحيةولكن هو كله علي بعضه شاب يجنن

ضحك محمد :
لسه متعرفتش بالقمر هى تقرب لنا

خجلت عزيزة من نظراته
وجريت داخل المنزل

ضحك الاسيوطى :
يعنى عجبتك يا محمد

اتكلم محمد بجرى وقال :
هى صاروخ يا حاج بس انت خلتنى كومبليت

ضحك الاسيوطى :
يحق الرجل الجواز من أربعه يا ولدى
ضحك محمد :
انت مشكلة يا حاج واصرف عليهم منين؟

ابتسم الاسيوطى :
وكل المال ده لمين يا ولدى ؟مش ليك !!

اتكلم محمد بعتاب :
لا انت حرمتني منه من زمان

وضح لاسيوطى وجهة نظره :
لا يا ولدى متقولش كدة انت اول فرحتى

وانت كبرت دلوقتى وعرفت معنى الراجل ان يحب
انه يكون زى الطفل الصغير وانت ردة فعلك كان وحشه
كنت عايز تضرب مرتى اللي بحبها

اتكلم محمد بوجع :
عشان كدة طردتنى من بيتك وقلت ملكش حق في حاجة

اعتذر الاسيوطى بكسرة :
كنت في لحظة ضعف وبكرة هتعرف قصدى ايه
روح لمرتك يا ولدى

ضحك محمد :
هى لسه موجوده انا قلت زهقت وروحت بيت ابوها

رد الاسيوطى :
لما تشوفها هتعرف السبب يا ولدى

كانت عزيزة بتجري ووشها احمر من الخجل والخوف شافتها حماتها :
مالك يا بتى وشك اوحمر اكده ليه

اتكلمت عزيزة :
بتهته اصل اصله رجع

سالتها حماته :
مين اللي رجع

ردت عزيزة :
ابنك الا اسمه محمد

فرحت حماتها:
ولدى ياااه انا مشتاقله اطلعى يا بنيتى علي اوضتك
خليها نظيفه وجهزى الحمام

هزت عزيزة راسها بخجل
حاضر

طلبت الام منها :
اوعى تنسي تاخدي حمام والبسى لبس حلو اكدة

يا بتى دا جوزك حلالك واللى راح راح

لم تقتنع عزيزة لكن قالت :
حاضر يا ماما

طلعت عزيزة مع حماتها ونفذت كل حاجة طلبتها حماتها سبتها ونزلت دون ان تشعر

و جهزت الغرفة والحمام
تحت تم استقبال محمد وبعد السلام طلع على غرفته

دخل وخلع قميصه من الحر الشديد وفتح المكيف

ورمى جسده على السرير
في اللحظة دى كانت خارجة عزيزة من الحمام وكانت ترتدي جيبة لونها احمر لاصقة علي جسدها وفوق قميص بيج شفون ووقفت اقدم المريا تصرح شعرها

وبدات تتكلم بعفوية وطريقة طفولية دون ان تنظر فى الغرفه

ماما انا خلصت الحمام ل محمد حطيت الفوط الا بيحبها وكل الحاجات الا تخصه، اروح اشوف كريم معلش يا ماما والله العظيم مكسوفة وهو معرفنيش كمان وممكن يكون لسه،رفض فكرة الزواج منى وخصوصا انه بيحب مراته الا فى القاهره من غيره ما تزعلى منى انا اختفي اليومين دول لحد ما يعود بعد ما خلصت تصريح شعرها وعملته ذيل حصان
تلتفت لتنظر خلفها ترى محمد دون ملابس فتنظر علي الارض

كان محمد شارد فى ملامح البنت الا شافها مع ابوه ويتسال هى مين وينظر الي السقف وفجاءة يشوفها امامه وهى بتتكلم وحلة اللغز الا محيره
ق

ام من علي السرير وققف خلفها دون ان تشعر

يشتم رائحتها ويستمع الي صوتها الجميل
ثم يقول طيب انت تقربي ايه لمحمد عشان مكسوفة منه

تاتى الام من الخارج وشايفة خجل عزيزة

ضحكت الام. وقالت
دى مرتك عزيزة يا ولدى

تصبحوا على خير متخفيش علي كريم اكل ونام

وتغلق الباب خلفها

سالها

محمد انتى بقي العروسة !
كانت عزيزة خجلنا وقالت
متخفيش مش هعملك مشكلة؟ واعتبرنى مش موجوده
ابتسم محمد انتى لمضة كمان
تنظر عزيزة الى الأرض بخجل
لا مش كدة
اقترب محمد منها وصدره عار :
طيب انتى بتبصي علي الارض ليه؟
خايفة منى ؟
كانت عزيزة مكسوفة :
انا مش بخاف من حد بس حضرتك وتشاور علي جسمه
ضحك محمد واتكلم بهزار
يافضيحتى ما خدتش بالى
ضحكت عزيزة من كلامه والضحكة نورت
وشها بطريقه طفولية وقهقهه سحرت محمد فسحبها الى حضنه في لحظة ازاي انا مشفتش الجمال ده قبل كدة، مكنتش عارف ان ذوق امجد حلو
دفعته عزيزة بطريقة بسيطة وذوق عنها وترد :بخجل شكرا
الحمام جاهز حضرتك وتنسحب بهدوء من امامه الى باب الغرفة
ضحك محمد :
مش هيتفتح معاكى
ردت عزيزة :
ليه بقي انا عاوزة اروح عند كريم
اقترب محمد منها وهى ترجع لحد ما لصقت فى الباب وكانت انفاسها سريعة وقلبها بيدق وهو حسي بيها وقال
بس هما عاملين خطه فينا وانا الصراحة سعيد بي الخطة دى وممكن استغلها بسى انا هاتفق معاكى اتفاق
استغربت عزيزة :
خطة ايه واتفاق ايه؟
ضحك محمد :
طول الفترة اللي انا قاعد فيها في البلد هتنامي هنا ومحدش يحس او يعرف حاجة ما بينا
شهقت عزيزة :
ازى يعني وافتكرت انه جوزه فقالت
بس ماما عفاف لو سالتنى
ضحك محمد :
ماما عفاف دى امى وانا حفظيها سيبه عليا المهم
احنا علي اتفاقنا ؟؟؟
ردت عزيزة بخجل :
حاضر طيب حضرتك الحمام جاهز
انا هجهز مكان انام فيه
رفض محمد وقال :
تو تو تو يا قمر هتنامى علي السرير
سالته عزيزة :
وانت هتنام فين
اقترب محمد اكترة ولازق في جسمها وقال
هو انا مش جوزك يعني انتى حلالي
شهقت عزيزة وبعدت عنه وقالت
اه قول كدة بس علي فكرة انت فقدت حقك من زمان اوى يا محمد بيه، يوم ما سبتنى وانا عروسة وتفشت
ضحك محمد :
تفشت هو انتى طلعتى قطة مش عصفورة ماشي يا قمر بس ده الحل اللى عندى
ودخل الحمام وتركها
كانت عزيزة تلفتت يميناً ويساراً لم تجد الا الكرسي الكبير بس مش ينفع للنوم عليه وهى خلال السنة ونصف بعد وفاة امجد كانت بتنام في حضن ابنها
وكانت سعيدة ان محمد سابها يوم الفرح ومش قرب منها وقتها او لمسها وهى كانت لسه جريحه علي فقدان زوجها
لكن هروبه بدون سبب وكمان قبل ما يشفوها سبب ليه خجل وسط البلد وخاصةً ابوها ومحمود مع مشاكل تانى سابوا البلد بعدها
اما هيثم كان سعيداً انها تزوجت محمد ،لانه صديقه ويعلم انه في يوم ما يشفوها يعشقها وساب الصدفة هي اللي تلعب دورها
…..
فرشت مفرش سرير علي الارض واخذت وساده وغطاء ونامت
خرج محمد فوجدها تصرفت من نفسها ولكن نظر الى وجهها مش مصدق ان الطفلة اللي كانت بتمسك بيديه وهى صغيرة مع هيثم اصبحت ملكه وعاتب نفسها ازى انا سبتيها عقلي كان فين
هل السبب لان فعلا كنت بحب ريهام او لان كنت غاضب من ابوى لان حسيت عايز يدينى بقايا ابنه المدلل أمجد
ثم خرج الى البلكون ولع سيجار واتصل ب هيثم
رد هيثم :
الو مين معايا؟
رد محمد :
انت يا ابنى مش محتفظ برقمى
ضحك هيثم :
مين ابن الاسيوطى ايه فكرك بيا يجوز اختى
اتعصب محمد :
ليه مقولتش انها اختك لما حكيت ليك انى ابويا طلب اتجوز أرملة اخويا ومكنتش اعرف هى بنت مين اصلا ليه مش وقفتنا لم هربت انا خجلان منك
ضحك هيثم :
انا مكنتش متخيل انك مش عارف بجد الا بعد كتب الكتاب لم قرارت تسيبها ومش ينفع اجبرك وهى كمان وافقت تتجوزك بس علشان تحافظ علي ابنها
ساله محمد :
طب اي العمل
ابتسم هيثم :
انت عايز تكمل حياتك مع مين انت اللي تقرار
كان محمد محتار :
مش عارف انا لم رجعت افتكرت لو قلت ل ابوى ان ريهام جابت ولد يوافق بس دلوقتى هو مصر ان اكون مع عزيزة

اتنهد هيثم :
شوف اللي شايفه صح ولو فعلا عايز تبدأ مع اختى حياة جديد هقولك ازى تقدر تكسبها
ساله محمد :
بلهفة بجد
ابتسم هيثم وبدا يحكي كل شيء يخص عزيزة كل ما يسعدها ويغضبها و انها مش بتحب حد يسيطر عليها ولكن لو قدر يخليه تحبه هتكون تحت طوع من تحب .
نقلها على السرير بعد ما نامت واستمر ينظر لها الى ان غفوة عينه استيقظت وجدت نفسها على السرير صرخت فيه ف ابتسم وقال انتى الا اتسحبت لوحدك وجيت على السرير وقلت اتاخر يا كريم ونمتى
ضحك عليه وافتكرت انه فعلا عملت كده المهم فضلو علي الحال ده

وبدأ بخطة محمد في تنفيذها من ناحية عايز ياخد فلوسه ويرجع يكسب ثقة ابوه ولكن وقع هو في حبها ايضا فؤجى بثقافتها وعقلها رغم صغر سنها

اما الاسيوطى كان ينتظر البشارة في اي لحظة
لكنه كان سعيداً ان ابنه اقعد كل الفترة دى معه ومع زوجته .

ووضع هو ايضا خطه لو طلبت عزيزة تسافر الي دمياط تشوف اهلها وهو معها علشان ابوها يرض عنها بس هو طلب منهم هيروح علي المنتج الاول وبعد كده ويركبوا الطيارة الي القاهرة ثم يركبوا اتوبيس لدمياط رحله شاقة بحجة ان في شغل وهو كان عايزهم يتقربوا من بعض لان في الوقت ده كان لسه مفيش اللي مطار واحد بس وممنوع لاهل البلد السفر منه للسائحين فقط
ولازم هيرتاحوا في اي مكان

…..،،،،…..
اما عند عزيزة فكانت عفاف مستمرة ب إلحاح شديد على عزيزة
ان تكون زوجته
لكن عزيزة كانت رافضة لا ترغب تكون مغصوب عليه وفي نفس الوقت بحثت عنه وعرفت انه متجوز من ريهام وعند ولد اه هى كذبت عليهم هى اللي بحثت عنه وعرفت كل حاجة
اما خطة محمد
كانت الخطة انه طلب منها ان تزور اهلها في دمياط عند اخوها وابوها علشان تصلح علاقته معاهم وكدة اخد بنود لصلحه
ونجحت الخطة

سالته عزيزة :
احنا رايحين فين

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية لقاءنا المستحيل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى