روايات

رواية خادمتي الجميلة الفصل العاشر 10 بقلم رندة

رواية خادمتي الجميلة الفصل العاشر 10 بقلم رندة

رواية خادمتي الجميلة البارت العاشر

رواية خادمتي الجميلة الجزء العاشر

رواية خادمتي الجميلة
رواية خادمتي الجميلة

رواية خادمتي الجميلة الحلقة العاشرة

سليم استقبل ابنة اخيه ورحب بها ليسألهاعن احوال اسرتها فوالد ريمة قد توفي وهي تعيش مع امها واختها الوحيدة وكذا دينا التي راحت تعانقها فقد مضي وقت طويل ولم تأتي لزيارتهم اما نورا فقد صعدت الطابق العلوي لتجهزلها غرفتها بعدما حملت لهاحقيبتها فغاذة من طلبت منها ذلك قد اختارت لها نفس الغرفة المجاورة لغرفة ابنها فارس لتضع لها ملابسها بالخزانة وتنظفها لها ،بعدما انتهت اتجت الي المطبخ لتعد لهم وجبة الغذاء ، فارس ذخل والقي التحية علي ابنة عمه ريمة فور ان رأته راحت تعانقه فهي قد قدمت الي هنا لأجل ان تراه فغاذة قد اتفقت معها ووعدتها انها ستزوجها ابنها بتلك اللحظة

 

نورا قد ذخلت لتري ذلك المشهد لتنزلق صينية الطعام التي كانت تحملها بيدها ،فارس ابتعد فورا عن ابنة عمه وازاح يديها عنه ، ليتجه نحوها نورا راحت تجمع بقايا الطعام المرمية علي الارض لتحس بيده تلامس يدها فقد نزل لمستواها ليساعدها نورا بتلك اللحظة شعرت بالخوف بارتباك ستوبخها غاذة وربما ستطردها مجددا استأذنت بالمغاذرة ريمة قد رأته وهو يساعدها ،فتلك الخادمة ليست سهلة ، ليأجج نيران الغيرة بقلبها ،بعدما تناولوا وجبة الغذاء ريمة صعدت الي غرفتها، وقد خطرت ببالها خطة شيطانية لتوقع بتلك الخادمة المسكينة بعدما اتفقت مع غاذة فقد فتحت درج خزانتها واحضرت علبة مجوهراتها لتخرج خاتمها المصنوع من الذهب لتمسك به ،وقد سلمته لغاذة التي اغتنمت فرصة ان نورا بتلك اللحظة قد انشغلت يغسل الاواني وتنظيف المطبخ لتتسلل لغرفتها وتدس ذلك الخاتم تحت وسادتها وخرجت من دون ان يراها احد ولم تمر لحظات حتي قدمت

 

ريمة إليها بالمطبخ وهي تصرخ بوجهها تتهمها بسرقة خاتمها فقد بحثت عنه ولم تجده ،فلم يدخل الغرفة سواها نورا اقسمت لها انها لم تأخذ منها شيء لكن ريمة ماتزال متمسكة يقولها انها هي السارقة وعلي صوت صراخها ،اتت غاذة وزوجها سليم وفارس الذي كان حاضرا ،فغاذة اقترحت عليهم أنه يجب ان يفتشوا غرفتها ليعلموا من الصادق ومن الذي يكذب نورا لم تعترض وطلبت منهم ان يفتشوا غرفتها لانها تعلم انها بريئة ولم تسرق شيء ،لتذخل ريمة الغرفة وتلحق بها غاذة اما دينا فقد قدمت هي الاخري لتجدهم مجتمعون تسأل اباها ماالذي يحدث ولم تمر لحظات حتي خرجت ريمةوبيدها الخاتم كان دليلا قاطعا علي صحة كلامها نورا بتلك اللحظة تسمرت بمكانها وشحب وجهها حتي انها لم تجد ماتقوله كيف ستدافع عن نفسها لا أحد سيصدقها قد نزلت دموعها رغما عنها فهي بنظرهم سارقة لصة الجميع رمقها بنظرات عتاب ولوم حتي سليم قد صدقهم ووقف بصفهم ضدها ،غاذة فرحت بذاخلها انها أخيرا استطاعت ان توقع بها لقد كانت ضربة قاسية جدا بالنسبة لنورا فلن يثق بها احد بعد الآن غاذة اتخذت موقفا فلن تسمح لها البقاء هنا ولو لدقيقة واحدة تلك السارقة فدينا اصبحت تخاف ان تذخلها لغرفتها وطلبت من والدتها ان تطردها فورا ، وفعلا غاذة طلبت منها ان تحمل اغراضها ولترحل ،نورا توجهت لغرفتها تبكي

 

بحرقة ماالذي فعلته لتعاقب بهذه الطريقة جمعت ثيابها لتغاذر وللابد من دون رجعة وبينما خرجت عبر الباب لمحت فارس كان ينتظرها ،اشاحت وجهها عنه وهي تحمل حقيبتها لتغاذر استوقفها ،ليقترب منها يخبرها أنه لم يصدق كلام امه ولا ريمة فهو يعلم ان والدته منذ ان جاءت الي هنا وهي تكيد لها المؤامرات موضوع الفستان الذي اجبرتها علي ارتدائه وذخولها غرفة نومه امه وراء كل ذلك فهو يعلم بأنها بريئة نقية ، هو الوحيد الذي وقف معها ،نورا شعرت برغبة كبيرة بأن تكون بين احظانه تبكي حظها السئء لكنها تمالكت نفسها ،لتتركه وتغاذر

يتبع….

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خادمتي الجميلة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى