روايات

رواية غزل الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي

رواية غزل الفصل الثاني عشر 12 بقلم نور الشامي

رواية غزل الجزء الثاني عشر

رواية غزل البارت الثاني عشر

رواية غزل
رواية غزل

رواية غزل الفصل الحلقة الثانية عشر

بعد اذان الفجر ارتدي سيف ملابسه بسرعه ثم نزل واخذ سيترته وانطلق بأقصي سرعه حتي وصل الي المستشفي فوجد ظابط شرطي والطبيب فتحدث سيف للظابط بلهفه مردفه: حامد جوولي اي ال حوصل هي فين
الظابط: حالتها خطيره جووي يا سيف بس احنا مسكنا ال عمل فيها اكده
سيف بحده: يعني اي يا حااامد اختي اي ال حوصلها
حامد بضيق: اهدي يا سيف هي دلوجتي في العنايه المركزه
الطبيب: هي للأسف حوصلها شلل مش هتجدر تتحرك تاني وكلامها هيبجي بطيئ
نظر سيف اليه بحزن شديد ثم تقدم تجاه العنايه المركزه ودخل الي الغرفه فوجدها ممده علي الفراش واجهزه طبيه كثيره تحاط بها وكدمات شديده متفرقه في جميع انحاء جسدها فأقترب منها ببطئ وجلس امامها ثم تحدث بحزن مردفا: انتي ليه عملتي اكده مبسوطه دلوجتي بال حوصل
فتحت مريم عيونها ببطئ شديد وجاءت لتتحدث ولكن لم تستطع فحاولت مره اخري ثم تحدثت بصوت متقطع ضعيف مردفه: سامحني يا سيف
نهض سيف من مكانه ثم اقترب منها اكثر وتحدث بحزن مردفا: متتكلميش يا مريم انتي هتكوني زين بس ارتاحي
مريم بتعب شديد: سامحني يا اخوي وجول لغزل تسامحني ولرشا وماما وايهاب ورياض وفريده كلكم سامحوني انا غلطت معاكم جووي
سيف وقد تساقطت دموعه : مش هجدر اسامحك للأسف بس متأكد ان مع الوجت كلنا هنسامحك
بعد مرورو يومين لم يخبر سيف اي شخص ما حدث لمريم عادا ايهاب وفي المساء دخل سيف الي غرفه رشا ثم سحبها من يديها وخرج الي الشارع ووفف امام محمود وتحدث بحده مردفا: علشان ننهي الموضوع دا دلوجتي لازم تتكلموا وفي الحالتين يا محمود هتمشي من اهنيه ومش هتوجف اهنيه في الشارع تاني جول يا محمود ال انت عايزه
محمود وقد تساقطت دموعه: انا اسف اسف والله صدجيني مش هسمح لحد يضايجك تاني والله لز عايزه ناخد شجه لوحدنا في مكان تاني وماما موافجه بكل ال تطلبيه هي ندمانه علي ال عملته سامخيني يا رشا واديني فرثه تانيه علشان خاطر ايه وخاطري متسبنيش والله انا ندمان اخر فرصه
رشا بتفكير: موافجه بس بشروط
محمود بلهفه: موافج علي كل شروطك من جبل ما اعرفها
سيف بحده: اسكت واسمع الاول
رشا بجمود: انا هشتغل مع اخواتي وايهاب في المكتب الهندسي والشجه تكتبها بأسمي ومش هنجعد في بيت ابوك تجيبلي شجه في مكان تاني
محمود بابتسامه: موافج … موافج علي كل طلباتك
سيف بحده: بس لو عرفت في يوم ان اختي بس زعلت من اي حاجه انا المرادي هجتلك
محمود بسعاده: والله ما هزعلها مهما حوصل
سيف: يلا روح بجا وابجي تعالي بكره انت واهلك اطلبوها من اول وجديد
القي سيف كلماته وسحب اخته خلفه ودخلوا فنظر محمود الي السماء وتحدث بدموع وسعاده: شكرا يااارب شكرا
عند سيف صعد الي شقته فوجد غزل نائمه علي الكنبه امام التلفاز فأقترب منها وحملها ووضعها علي الفراش وجاء لينهض ولكن يد غزل منعته فتحدث بابتسامه مردفا: انتي كنتي صاحيه
غزل بتذمر: انا زعلانه منك جوووي
سيف بأستنكار: ليه بجا انا عملت اي لأميرتي الحلوه علشان تزعل مني
غزل: مش مهتم بيا ودايما مشغول
اقترب سيف منها ثم قبلها علي شفتيها وتحدث بخبث مردفا: لسه زعلانه
غزل ببلاهه: هاا
ضحك سيغ بشده علي منظرها فأختبأت غزل بين احضانه وتحدثت بهمس مردفا: انا بحبك جووي … جووي
جاء سيف ليتحدث ولكن سمع صوت صراخها فتحدث بلهفه مردفا: غزل ماالك
غزل بصراخ: ااااه سييف شكلي هوولد الحجني هموووت
نهض سيف بسرعه وسحب عباءه سوداء ثم وضعها علي غزل وحملها بسرعه وذهب الي المستشفي ولحقه رياض وفريده ورشا وخيريه ….. في المستشفي وقف سيف بتوتر ينتظر خروج الطبيب من غرفه العمليات فأقترب رياض وتحدث مردفا: متخافش يا سيف هتبجي زينه ان شاء الله
سيف بقلق: ان شاء الله
ظلوا الجميع ينتظرون حتي سمعوا صوت بكاء لطفل صغير فتحدثت خيريه بسعاده: مبروك يا حبيبي
وبعد دقائق خرج الطبيب وهو يحمل الصغير ثم تحدث مردفا: مبروك ولد زي القمر
حمل سيف الصغير بيد مرتعشه ثم تحدث مردفا: طيب و غزل
الطبيب: الحمد لله هي كويسه وشويه وهتفوق من البينج
سيف بسعاده: الحمد لله
فريده بفرحه عارمه : الف مبرووك يا سيف خلاص انا بجيت عمته اخيرا
رشا بابتسامه: الف مليوم مبروك يا اخوي
سيف بسعاده وهو ينظر الي صغيره: الله يبارك فيكم
بعد مرور اسبوعين جلس هو بجانب زوجته وصغيره بسعاده ثم تحدث مردفا: انت ا احلي حاجه حوصلت ليا في العالم كله
غزل بابتسامه: حبيبي جولي انت ليه سميته احمد
سيف بضحك: تصلي من وانا صغير كان نفسي اسمي ابني احمد ..انا هنزل اجول لفريده علشان ايهاب هبلني واسألها
غزل بابتسامه: حبيبي ورياض مكسوف يكلمك هو جالك جبل اكده وانت طنشت
سيف : عارف يا جلبي بس لما نكتب كتاب رشا الاول هبجي اخده هو والحجه ونروح نتجدم لجميله وكمان شاديه فاضلها فتره بسيطه في العلاج تكون خلصتها وتجوم بالسلامه ان شاء الله
القي سيف كلماته وقبل زوجته وصغيره ثم نزل الي الاسفل وطرق علي غرفه فريده ثم دخل وتحدث بابتسامه: نتيجه التنسيق طلعت وخلاص هتبجي مهندسه زيينا
فريده بثقه: طبعا انا هبجي اصغر مهندسه في العيله
سيف بضحك: طيب اجعدي يا مهندسه عايز اتكلم معاكي في موضوع مهم … جالك عريس
فريده بضيق: لع يا اخوي مش عايزه اتجوز
سيف ببرود: ايهاب العريس
فريده بدون وعيي: بجد موافجه و
انتبهت فريده لنفسها ثم نظرت الي اخيها وتحدثت بأحراج مردفه : انا اجصد يعني ال تشوفه
سيف بضحك: بجد
ثم اقترب منها واحتضنها وتحدث بابتسامه: مبروك يا جلبي
بعد مرور 3 سنوات دخلت غزل الي الغرفه ومعها بعض الطعام ثم جلست بجانب مريم زتحدثت بابتسامه مردفه: يلا علشان تاكلي بجا
مريم بأمتنان: شكرا يا غزل بالرغم كل ال عملته معاكي انتي اكتر واحده اهتميتي بيا نفسي ربنا يسامحني زي ما انتوا سامحتوني
خيريه بابتسامه: ربنا غفور رحيم يا مريم ادعيله دايما وهو هيغفرلك
تدخل سيف بحده مردفا: هو الباشا هيفضل جاعد اكده كتير اطلعوا خلوه ينزل بدل ما اطلع اكسر دماغه
ضحك الجميع علي كلمات سيف ثم تحدثت غزل مردفه: حرام عليك يا حبيبي دا لسه عريس جديد
سيف بحده: هو هيفضل عريس جديد طول العمر
قاطعه صوته مردفا: انا نزلت اهه
جميله بمشاغبه: تعرف يا سيف كل يوم اجوله انزل الشغل علشان سيف هو ال بيشنغل كل حاجه لوحده. وهو بيجولي لع مش ناول يشتغل
رياض بصدمه: يا كداابه .. كداابه يا اخوي والله اوعي تصدجها
سيف بحده : طيب يلا جدامي علي الشغل بدل ما هجتلك
ركض رياض بسرعه فضحك الجميع عليه ثم لحقه سيف فتحدثت جميله بضحك مردفه : بصراحه انا ال كنت بجوله يجعد معايا
عند رشا كانت تقف في المطبخ تحضر بعض الطعام فأقترب منها محمود وتحدث بابتسامه مردفه: حبيبتي البسي انتي وانا هعمل الواكل وبعدين اوصلك
رشا بابتسامه: حبيبي سيف جالي اخد اجازه انهارده علشان بلبل كلنا هنجتمع عند ماما
محمود: برده ارتاحي انتي وانا هحضر الواكل
ابتسمت رشا وخرجت اما عند فريده كان ايهاب يقف امان الجامعه بسيارته ينتظر خروجها حتي اشارت له من بعيد وركضت تجاهه ثم دخلت الي السياره واحتضنته زتحدثت بابتسامه مردفه : جوزي الحلو عامل اي
ايهاب بتدمر: في واحده متجوزه تجري اكده في الشارع
فريده بضيق: علشان اصحابي بيعاكسوك يا استاذ ولا انت ناسي بيجولولي جوزك واخواتك حلوين علشان اكده جيت بسرعه وبعد اكده لا انت ولا سيف ولا رياض تيج ا تاخدوني ولا توصلوني هتتحسدوا من ولاد الجزمه دول
ضحك ايهاب بشده ثم تحدث مردفا: يا روحي انا مستحيل ابص لواحده غيرك وانا هتحسد علشان اناي مرتي بس
فريده بثقه: ميرسي يا حبيبي عارفه اني نسمه
ايهاب بضحك: طبعا … يلا بجا علشان نروح لسيف احنا معزومين علي الغدا انهارده
فريده بفرحه طفوليه: ايوا بجاا اكيد ماما عامله مكرونه بشاميل ولحمه وفراخ ومحشي … بجولك اي نسيت صحيح انا حامل
نظر ايهاب اليها ثم تحدث بصدمه: نعم
فريده: اي انت زعلت
اقترب ايهاب منها ثم تحدث بلهفه مردفا: زعلت اي دا انا هموت من الفرحه وانتي بتجوليها بسهوله اكده يعني انا خلاص هبجي اب وانتي هتبجي ام هبله
فريده بتذمر: بس متجولش اكده
ايهاب وهو يحتضنها ويتحدث بسعاده: متزعليش يا جلبي انا بحبك وبموووت في هبلك دا
في المساء جلس سيف علي رأس الطاوله وبجانبه غزل كان ينظر الي الجميع بسعاده ووجه نظره الي مريم التي بدات تتجاوب مع الجميع وتضحك معهم فمسك غزل يديه وتحدثت بهمس مردفه: مبسوط يا حبيبي
سيف بسعاده: جووي طول ما اخ اتي وماما وانتي مبسوطين انا كمان هبجي مبسوط
غزل بابتسامه : انت سندنا وانت ابونا واهلنا انت القوه بالنسبه لينا وطول ما انت مبسوط احنا هنكون مبسوطين انا بحبك
رفع سيف يديها ثم قبلها وتحدث مردفا: وانا كمان بحبك جوووي
نظر الجميع اليهم ثم اقتربوا من سيف واحتضنوه وتحدثوا جميعا بنفس واحد: واحنا كمان بنحبك جووووي يا سيف
ابتسم سيف وغمز الي خيريه التي بادلته ابتسامه شكر فهو السبب الرئيسي الذي جعل هذه العائله تبقي بهذا الشكل

تمت

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية غزل)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى