روايات

رواية اسير براءتها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ندى الشرقاوي

رواية اسير براءتها الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم ندى الشرقاوي

رواية اسير براءتها الجزء الرابع والعشرون

رواية اسير براءتها البارت الرابع والعشرون

رواية اسير براءتها
رواية اسير براءتها

رواية اسير براءتها الحلقة الرابعة والعشرون

الشاب…… حضرتك اخو انسه منه انا جاي حابب اطلب ايديها منك
فهد بجنون….. نعممممممممم يارووووح اممممك
معتز….. اهدي يافهد
فهد بعصبيه…… اهدي اي وزفت اي
ووقف من علي كرسسه ولكم الشاب لكمه اطاحته ارضا
منه بخوف…. فهد
فهد بعصبيه….. غووري اطلعي علي فوق
وامسك الشاب من ملابسه….. جاي تطلب ايد مراتي صح
الشاب….. معرفش انها متجوزه والله
فهد…….ماشي انا هوريك
وظل يضرب به
وفي نفس الوقت كان يبعده معتز عنه وكان صالح يطعم ورد في فمها
ورد….. صالح
صالح….. سيبك منهم دول هبل لو مكانه كنت طخيته عيارين وخلصنا منه
جاء الجارد وخلصوا الشاب من فهد واخدوه للخارج
معتز….. اهدي بقا في اي وارد يحصل ما هيا جديده
فهد بجنون….. والهانم فين دبلتها هيا فين وركض لاعلي

 

 

جائت نواره تلحق به لكن اوقفها معتز
معتز…… متطلعيش سبيهم لوحدهم والتفت لصالح قائلا….. غريبه مقومتش يعني
صالح…. حوار ميدخولش دماغي عيل جاي يطلب ايد مراته وبعدين هو اللي غلطان مشي مراته من غير دبله وبعدين فرحان فيه يستاهل اهم حاجه ميتغباش علي الغلبانه اللي فوق
في الاعلي
فهد بجنون……. اطلعي يامنه بدل والله العظيم اخليه يوم اسود علي دماغك.
خرجت منه من غرفه خذانه الملابس وركضت اليه عانقته بشده فهو يريد معاقبتها وهي تتخئ في احضانه وقف بصدمه ماذا يفعل هل يعاقبها ام يستمتع بهذا الموقف
قفل يده عليها بشده كاد ان يكسر عظامها اطلقت صرخه بسيطه من شده الحضن سار بها حتي وصل الي الفراش وجلس عليه حاول اخراجها من حضنه لكن مسكت بعنقه بشده
فهد بحنان وهدوء مصتنع…. منه سيبي رقبتي علشان نعرف نتكلم
منه متمسكه به بشده….. اممممم
فهد….. منون عاوز نتكلم لو سمحت متخلنيش اتعصب ومش حابب اطلع كل اللي فيا فيكي فا ياريت تسيبي رقبتي وتركزي كده علشان نقول الكلمتين
فكت بدأها من حول عنقه واغرورقت عيناها بالدموع
فهد مسح دموعها بابهامه قائلا…… مش عاوز دموع مش عاوز خوف مش عاوز قلق ولا جسمك يرتعش
هديت منه
فهد….. تعرفيه
منه….. لا والله
فهد….. عرفك منين
منه…… معرفش
فهد….. شافك فين
منه…. معرفش
فهد….. انت حافظه ولا اي
منه…..معرفش
فهد بضحك…. طب يالا ننزل فين دبلتك يامنه
منه…… وقعت من فتره
فهد….. مقولتيش ليه

 

 

منه….. عادي
فهد…. بكره قبل ما نسافر نكون اشترينا دبله ومفيش حاجه اسمها عادي يالا ننزل
اسمك بكفيها انامله في اناملها وهبطوا اللي الاسفل
صالح بسخريه…… اهو جاء الفهد عملت اي يافهد ولا سمعت صوت صويت ولا عياط
فهد بتوتر…… اصل وهمس لمنه في اذنيها….. اقولهم اني مقدرتش اقاوم حضنك
منه بخجل….. فهد
صالح…. يافهد
فهد….. في تلوث سامعي اي ياعم صالح
رد صالح بسخريه …. تعال اقعد ياحنين
ورد…. صالح
صالح بلهفه….. قلب صالح
فهد بسخريه وضحك….. اقعد ياحنين
نواره لمعتز….. اي ياحنين مش ناوي كلمه كده ولا اي
معتز….. نعم يانواره
نواره بغيظ….. مفيش ودخلت المطبخ
معتز بضحك….. عن اذنكوا اشوف المجنونه دي
دلف خلفها الي المطبخ كانت تخرج قالب كيك من الثلاجه وضع يده علي خصرها
نواره…. اوعي
معتز….. اي ياروحي
نواره….. دلوقتي روحك
معتز…… روحي وقلبي وبنوتي وحياتي كلها كمان
نوارة….. والنبي مقولتش بره ليه كده
معتز….. علشان لو قولت كده الخدود الحلوة دي هتحمر وهتكون مغريه للاكل وانا بحب اكل واحنا لوحدنا وقبلها من خديها بعمق
نواره….. معتز عاوزه اشوف ماما
معتز بحده…… لا
نوارة….. ليه
معتز….. مش هتروحي هناك تاني مش ضامن يحصل اي تاني انا هجبها هنا تشوفيها ولو حابه تقعد يومين مفيش مشكله لكن انتي تروحي هناك لا مش هامن وضمها لحضنه بتملك وخوف
نواره….. يعني هتجبها هنا
معتز….. اه هجبها هنا يانواوره
عانقته بشده وقبلته في عنقه
دلف فهد وهو يقول….. يامعتز اووووو جيت في وقت غلط ياخوي وخرج سريعا
اغمضت عينها سريعا فهو لا وقته ولا مكانه واغرورقت عينها بالدموع
معتز….. نوارة
نواره……….

 

 

معتز….. حبيبي فتحي ياروحي مفيش حاجه
نواره…… لا غلط
معتز….. حصل خير واكمل بمزح في حاجه علي رقبتي بدل ما نكون مسخره
نواره…… لا مفيش
وخرجوا بقالب الكيك وقضوا اليوم في سعاده والح معتز علي صالح ان يبقي هذه الليه ويغادروا بكره جميعا علي الصعيد
في غرفه صالح وورد
كان يجلس علي الفراش وهي في أحضانه مثل الطفله الصغيره
صالح….. فرحانه ياورد
ورد……چوي چوي
صالح….. اي رايك في مرت معتز وفهد
ورد….. حلوين وكمان طيبين جوي
صالح…… لو جه واد هاتسمي اي
ورد…… محمد
صالح….. ولو بت
ورد….. لا دا ليك انت كده طمع
قهقه صالح علي ما تفوهت به الصغيره
صالح….. لو بت يبقا زهره
ورد…… جميل جوي
صالح بغزل…..يس مش زيك ياعسل
في جناح معتز ونواره
معتز….. نواره الصعيد عامله اي
نواره….. بخير طول ما انت بخير
معتز…… والمذاكرة
نواره….. كويسه
معتز…… باين باين
نواره بحماس….. ميزو تيجي نسهر سوا
معتز باعجاب بالفكره….. نسهر منسهرش ليه
نواره….. حلو بص شغل اغنيه لام كلثوم علي زوقك وتعال نسهر في البلكونه
معتز….. يس كده من عيوني

 

 

وشغل معتز اغنية لام كلثوم وشغل اضاءه هاديه ودخلوا البلكونه وكانت نواره مجهزه مسليات كثيره
معتز…. دا انتي جاهزه بقا
نواره….. طبعا
وظلوا سويا حتي غفلوا في البلكونه
في صباح يوم جديد
استيقظ معتز علي اشعه الشمس بانزعاج
معتز…… اه احنا نمنا هنا نواره نواره
نوارة…… اممم
معتز…..مربي معزه قومي احنا نمنا في البلكونه
نوارة……. اااه دراعي
معتز…… معلش قومي وهيفك يالا علشان نجهز
استيقظ الجميع وجهزوا كل ما يلزمهم وسبقهم صالح وورد للفندق ليحضرا اغرضهم وتحركوا جميعا الي البلد
بعد مرور الكثير من الوقت وصلوا الي السرايا وكانوا يزينوا المنزل فقام ماجد بعمل الفرح في السرايا بعد الحاح من شاديه
فوالده ووالدته متوافيين وهو وحيد
كان كارم في استقبالهم
كارم….. نورتوا نورتوا
الاطفال…… جدووو
كارم بحنيه…..ياروح جدو
نوارة….. ياعروسه
ورد….. ياعروسه
شاديه….. وه جيتوا ورد
وعانقت ورد بشده كانهم يعرفوا بعض منذ الصغر
ورد….. وحشتيني ياخيتي
شاديه….. انتي اكتر
معتز لصالح….. هو في اي
صالح…. العلم علمك والله
شاديه….. كيفكوا
الجميع….. الحمد لله
نوارة….. اذيك ياعروسه والله وشك نور مع الدكتور
شادية…. اتحشمي
نواره….. هو انا قولتلك حاجه عيب ما الدكتور منور لوحده
….. نوارة
نواره….. معتز
معتز…. لمي لسانك وصافح ماجد اذيك يادكتور انا معتز
ماجد….. الحمد لله اتشرفت بمعرفتك

 

 

فهد….. وانا فهد
ماجد…..اهلا وسهلا
صالح….. واني
ماجد….. معروف والله استاذ صالح
فهد….. اسمك مسمع
منه….. الف مبروك يااغلي اخت
شاديه….. لا مبكلمكيش
منه….. اخص دا انا منون
شاديه….. اتوحشتك جوي
منه….. واني كمان
شهيرة….. فهد ولدي
وعانقته بشوق واعتذرت لمعتز عن كل شئ وسامحها الجميع
وبدوا في تجهيز الفرح
في يوم جديد وهو الفرح كانت الابتسامه علي وجه الجميع
لولولولي
كانت نوارة تمسك الطبله في اديها ومنه بتزغرط والفرحه علي وجههم
ورد….. وهيصه…. هيصه
شاديه….. ربنا يخليكوا ليا
وجاء الليل وكان معتز وفهد وصالح كل منهم يرتدي جلباب اسود وعمه ويمسك في يده العصا
معتز….. اي اللي انت لابسه دا ياعريس
ماجد….. بدله
صالح بضحك….. ياجدع يام السعد هاتي الجلبيه للعريس
فهد…… فكرنا في فندق خمس نجوم يالا الله يرضي عنك غير خلجاتك
ماجد بضحك….. حاضر معلش نسيت
ودخل يغير
صالح…. اما مسخره
معتز….. تخيل ننزل احنا التلاته وهو بالبدله ابويا يجري ورانا بالفرس
فهد….. البنات لسه مجهزوش
صالح….. اديك قولت البنات يعني نخلص الفرح ينزلوا

 

 

جاءت لينا وهي ترتدي فستان ابيض جميل
لينا….. اي رايكوا
معتز…… قمر ياروح بابي فين سليم
لينا….. اقولك سر
معتز….. قولي يامغلباني
لينا بهمس….. سليم قرر يلبس زيكوا
معتز بستغرب….. زينا ازاي
لينا….. يلبس عبايه زيك
معتز….. جابها منين
لينا….. نواره اللي جبتها انت عارف مش بترفض طلب
معتز….. اممم نزل سليم وهو يرتجي جلباب صعيدى صغير وعمه وفي يده عصا صغيره للغايه
صالح بدهشه……..ايوه ياسليم ياجااامد
فهد….. اي الحلاوه دي
معتز بدهشه من هيئه فهو جميل ورائع نسخه مصغره منه انزل الصغيره واتجه اليه ونزل لمستواه….. اي اللبس الجميل دا
سليم بفرحه….. بجد حلو انا قولت هتزعق علشان مينفعش اعمل زي الكبار
معتز……لا جميل اوي اقولك كمان هعملك منهم كتير نفس اللوان اللي عندي علشان نلبس زي بعض
سليم….. بجد يابابي
فهد….. بابي وجلباب بلدي مش راكبه
لينا….. يالي نروح عند نواره
معتز….. لا روحي انتي
لينا باستغراب…. وسولي
معتز….. لا سليم هيطلع معايا عند الرجاله موافق
سليم بسعاده….. موافق
ابتسم صالح علي معامله سليم ومعتز ويدعي ربه ان يرزقه بصبي يكون عوننا له وسند
صعدت لينا للاعلي ونزل ماجد وخرجوا للخارج
كان صوت الطبل والزمار في جميع انحاء المكان وفي الصباح تم زبح المواشي
كارم…. الماذون فين ياولدي
معتز….. علي وصول يابوي
صالح….. يالا
معتز….. يالا
ماجد….. علي فين
معتز….. هنتعارك بالعصا
واشتغل المزمار البلدي
ودخل معتز وصالح في المنتصف وبدوا المبارزه
معتز….. مين هيخسر
رفع صالح العصا امام عصا معتز….. ولا واحد والحج هيدخل زي العاده يقول عارفين ان محدش هيخسر فا كفايه
وبالفعل ظلوا يتعاركوا لمده طويله حتي وقف كارم وهو يقول
كفايه اكده عارفين محدش هيخسر
فهد….. الماذون وصل يابوي
كارم…. يالا ياماجد يالا

 

 

جلس الماذون ووضع ماجد يده في يد كارم وتم كتب الكتاب وقال الماذون جملته المشهوره (بارك الله لكنا وجمع بينكما في خير)
وتعالت الزعاريط من الحريم ودق قلب شادية وهو تري لاول مره السعاده
وظل الفرح في السرايا طوال اليوم وفي اخر اليوم غادر الجميع ودخل الرجال الي الداخل
نظر معتز سريعا الي صغيرتي التي كانت ترتدي فستان لونه وردي ضيق من الأعلي وواسع من عند الخصر
وكانت جميله للغايه اراد ان يخبئها بين صدره
كارم….. خد مرتك ياولدي واطلع
اخد ماجد شاديه وطلعوا الجناح وكان متزين علي اجمل وجه
ماجد….. انا مبسوط اوي اول مره افرح كده
شاديه….. تفضل مبسوط دايما يارب
وبدأت حياتهم
بعد اسبوع اخد ماجد شاديه وسافروا اسكندرية
ومعتز والباقي رجعوا الي القاهرة ليكملوا عملهم والدراسه
وصالح يهتم بورد
وعاشوا في حياه هادئه
هل تدوم الفرحه ام يغير القدر حياتهم ؟

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية اسير براءتها)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى