روايات

رواية مش غلطتي الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية مش غلطتي الفصل الرابع 4 بقلم سلسبيل أحمد

رواية مش غلطتي الجزء الرابع

رواية مش غلطتي البارت الرابع

رواية مش غلطتي الحلقة الرابعة

” عمر مسك الفون و كان بيقرب منها و قبل ما يلقط الصورة كان ادهم ماسك الفون منه و زقه بعيد عنها ”
عمر: أدهم!!! انا احنا كنا ب
ادهم بهدوء مرعب: متقربش منها تاني.. فاهم؟!
عمر مشي و أدهم قرب عندها: انا زهقت منك
كارما: يبجاحتك!!! انا الى زهقت منك انت عايز اية كل ما حد يقرب منه تبعده؟
ادهم بنرفزة: انتي الى جيتي ورايا! جاية ليه؟ تكوني هتصوريني تاني عشان توريها ليهم؟
كارما: مش مهتمه بيك اصلا انا جايه مع ملك
أدهم: لما انتي جاية مع ملك بتعملي اية معاه !!!؟؟
كارما وهي بتحاول تكتم صدمتها ف زين: بنتصور عايزه اتصور و انزلها انا حره
أدهم ضحك واتكلم بذكاء: لتكوني عاوزة تغيظي حبيبك عشان يجي ولا حاجه؟ زين صح
كارما بعصبيه: ملكش دعوه بيا يا أدهم!!! هات الموبايل
” جت تشده منه فا رفعه لفوق وبعدين لاحظ صورة ولما شافها كانت لاتنين سوا فا بصلها ”
– هو ده زين حبيبك؟ مع واحده!
كارما اتنهدت وبصت للأرض: ايوه
ادهم بتفكير: طب يلا نتصور عشان تنزليها

 

“كارما بصتله بتركيز وهي مش فهماه قرب عليها وحاوطها بأيده كان باصص لعيونها وبعدين فاق و خد الصورة وحط الموبايل فأيدها ”
– كده تمشي بقي ولا اية؟
= امممم
– انتي شربتي حاجه من الحفله؟؟
كارما ضحكت بعدم وعي: ايوا
ادهم عرف انها مبقتش واعيه: تاني.. يلهوي عليا
بصلهاا بهدوء وهو خد نفسه: امسكي مفتايح العربية روحي استني فيها عبال ما اخلي ملك تيجي توصلك متتحركيش
كارما خدت المفاتيح و مشيت ركبت العربية
الى كانت على خط البدايه وفاضل جولة اخيره بين قائد المجموعة خالد و أدهم كارما ركبت قصاد الدركسيون و مسكته العربية كانت حلوة اوي كانت بتتمني زيها و
اتفاجئت كارما بخالد وهو سايق و طلع عند خط البداية جمبها
– شكلك اول مرة تركبي عربية
= مش اول مره
– يلا نتسابق دي اخر جولة
كارما: أدهم الى مفروض يسابق!
خالد بخبث: ولو مجاش هيخسر يلا مفيش وقت ولا مش هتعرفي ؟
كارما بتفكير و توتر: بس مفروض ان
خالد قاطعها: هديكي خمس ثواني عشان انتي بنت
كارما بصتله بسخرية: هتخسر..
******************************

 

استغفرالله العظيم ♥️🦋
– ملك عاوزك تروحي توصلي كارما البيت عشان لسه قدامي الجولة الاخيرة مع خالد مش هقدر اوديها
= طيب هي فين
كانوا بيتكلموا وفجأة سمعوا صفارة البداية ادهم بص حوليه بربكه و آسر بصله بتركيز: لو انت هنا يبقي مين بيسابق هناك ؟!
– يلا! الخمس ثواني الى ختيهم خلصوا ابدئي
كارما ضحكت بسخرية: و برضو هتخسر
خالد بخبث: هنشوف
عند ملك و اسر أدهم كان شايفهم من بعيد و مصدوم من الى هتعمله وحاول يروحلها لكن معرفش
حط ايده على دماغه: لاء يا كارما اوعي تبدئي!!!!!
” العربيات اتحركت بسرعه جدا و أدهم كان شايف كارما
من بعيد ”
خالد: مش بطال مستواكي بس هخسرك
خالد كان عايز يوترها كارما بصتله بسخريه و داست بنزين عالاخر و بقت قدامه فا جننته
آسر ضرب على كتف أدهم: اختك هتكسبه!!!

 

ملك: انا مش مصدقه!؟
” أدهم واقف على أعصابه ولاحظ ان خالد عمال يزنق عليها و خبط عربيتها عشان تخسر وكان قلقان ! ”
كارما بزعيق: ايييييه! ابعد انت كدا بتغش
خالد ضحك بخبث و خبط فعربيتها مره تانيه و كارما خافت و الملف السادس قرب مشيت باقصي سرعه وشتمت خالد بعصبيه بسبب خبطه فيها و اخيرا لفت العربية بأحتراف و الكل كان متفاجئ عدت الخط و كسبت و اول ما نزلت الناس اتلموا حوليهم
ملك حضنتها: عملتي كدا ازاي !!!!!!!
كارما كانت فرحانه و خالد قرب على وصول
أدهم جمبها: انا قولتلك خليكي فالعربية !!
كارما بعدم فهم: انا كسبت !
خالد بشماته: انت كدا خسرت يا ادهم و خرقت القواعد ادفع
كارما كانت هتتجنن: يعني اية ! انا كسبت بقولك انت
غشاش و كنت بتخبطني وانا كسبتك مع ذالك
خالد: كان مفروض هو الى يسابق مش حد مكانه كدا خسر
كارما قربت منها بعصبيه و أدهم مسكها: ابعدي !!
وقفها وراه وبص لخالد: هحولك الفلوس بكره الصبح
خالد بسماجه بص على عربية ادهم: و الحلوة مفتاحها يلزمني
كارما اتصدمت و مقدرتش تسكت: اكيد لا اكيد مش هتسبله العربية يا أدهم انا خسرته !
أدهم خد المفتاح من العربية بعصبيه و رماه لخالد
ملك و أسر كانوا ساكتين تماما و عارفين العربية دي اية بالنسبة لأدهم وانوه يخسرها مش سهل
كارما وقفت قدام خالد: ماشي بس كل مره هتركب العربية دي افتكر ان في واحده خسرتك و انت مقدرتش تكسبها ماشي كل ما تركبها افتكر ده

 

أدهم شدها: خلاص !!! يلا
لفوا عشان يتحركوا فا خالد اتكلم بصوت عالي
– بعد كدا ابقي خليها تقعد فالبيت يا أما ابعتهالي انا وابقي اعلمها القواعد بطريقتي
نهي جملته و ضحك هو وفريقه و هنا أدهم مقدرش يمسك نفسه ولف ضربة بالبونيه وقعه و لأن ادهم قائد الفرقة الخضرا و ضرب خالد قائد فرقه تانيه
فا كل الفرقتين فضلوا يضربوا فبعض و الدنيا اتقلبت فثانيه كارما كانت فالنص و كله بيضرب فبعضه و أسر ماسك ملك بيحاول يحميها و مش عارف يوصل كارما ، اما كارما نزلت عالارض من الخوف و انكمشت في نفسها برعب رهيب
خالد مسك أدهم من هدومه ضربه ولما ادهم وقع وقع لاحظ كارما وهي عالارض وخايفه وحاطها ايدها على راسها زق خالد جامد و جري ناحيتها شدها من علي الارض و شاور لأسر و ملك فا جريوا شغلوا عربيتهم و أدهم حصلهم و ركب هو و كارما خالد كان بيجري وراهم لكن ملحقهمش
اسر: انتي كويسة يا ملك ؟
ملك: ايوا سوق بسرعه
اسر: متخافيش هما مش ورانا
كارما كانت فعالم تاني و تقريبا لسه مصدومه من الى حصل أدهم لاحظ ان ايدها اتجرحت فا فك الشريطه الخضرا بتاعته و لفها حولين ايدها وهي بصتله بأسف و فضلت ساكته..
******************************

 

صلي على محمد 🩷
” بعد تلت ايام ”
هدي دخلت اوضة كارما عشان تصحيها: اتحركي بقا كفاية نوم ملك بره
– ملك!
هدي خرجت و ملك دخلت وهي معاها فستان: مامتك قالتلي اجيبلك الفستان ده ب لونك المفضل قومي وكفاية اكتأب بقي
– شوفتي ادهم؟
= لاء مش ساعة السبق معرفش هو فين
– مش هخرج انا بجد مكنش قصدي مش عارفه اعمل اية !
= هيهظر أكيد متقلقيش المهم قومي شوفي الفستان! مامتك قالت ان العيلة كلها لازم تحضر المعاد بتاع بليل
– يعني أدهم هيجي!
= هو مفروض يجي اهااا.. ها هتجربي الفستان؟!
******************************
صلي على محمد 🩷
” في مكان تاني أدهم كان قاعد مع بنت صغيرة “

 

– بتعملي اية بقا ؟
= بدور على العرايس عشان نلعب
– طيب بسرعه عندي معاد بليل
= هو انت هتسبني تاني؟!
أدهم سكت: طب ماما هترجع امتة عشان تخدني
– اكيد هترجع قريب يا لولي
= ليه متجيش تعيش معانا؟!
– انا قاعد مع بابا لأني شقي شوية فا ماما سابتني معاه انما انتي قمر و جميلة
أدهم حضنها وهي ضحكت فحضنه: انا بحبك خالص
= وانا كمان بحبك اوي.. تعرفي؟ مش مهم المعاد يلا نلعب يا لولي
********************************
سبحان الله و بحمده سبحان الله العظيم 🦋♥️
” عند القصر بتنزل كارما من العربية و بعدها هدي و وليد
بعد ما رجعوا من المعاد ”
وليد بعصبيه: مش مصدق انه فوت معاد زي ده بعد ما نبهت عليه يجي!
هدي: اهدي اكيد هيظهر و هنعرف هو فين كل ده
” وليد دخل و كارما كانت واقفه مدايقه ”
هدي بصتلها: انتي متكلمتيش من الصبح يا حببتي مالك؟

 

كارما: مفيش حاجه
هدي و وليد طلعوا اوضتهم و كارما فضلت فالجنينه بره فتحت الموبايل لقت ادهم حاطط ستوري صورته هو وليلي فا ابتسمت بعد فترة صغيرة أدهم رجع البيت كارما كانت واقفه بضهرها شافها وكان هيطلع و هيتجنبها و لكن وقف شوية يبصلها ولاحظ الفستان قرب عندها وهي مازلت سرحانه فا اتكلم
– احم كارما؟
كارما لفت له و..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية مش غلطتي)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى