روايات

رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل الرابع والسبعون 74 بقلم نورهان محمود

رواية كبريائي يتحدى غرورك الفصل الرابع والسبعون 74 بقلم نورهان محمود

رواية كبريائي يتحدى غرورك الجزء الرابع والسبعون

رواية كبريائي يتحدى غرورك البارت الرابع والسبعون

رواية كبريائي يتحدى غرورك الحلقة الرابعة والسبعون

بعد مرور شهر
كانت كوثر تتمرن على المشى من جديد بعد ان
اجرت العملية و نجحت اقتربت من الكرسى
و جلست .. ثم تركت العجازين و وضعتهم بجانبها
نظر لها عز و قال بجدية : الحمد لله اتحسنتى كتير
كوثر بابتسامة : الحمد لله .. انا بقيت كويسة ..
ياريت تنفذ الشرط اللى وعدتنى بيه
عز بستغراب : انتى لسة فاكرة
كوثر بجدية : انا منستش يا عز
عز بجدية : طب عيزانى اعمل ايه يا كوثر
و انا اعمله !!
كوثر بجدية : طلقنى
عز بصدمة : اطلقك !!
كوثر باصرار : ايوة يا عز لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : انتى مجنونة .. انا مش هطلقك
كوثر برجاء : عز انت وعدتنى لو سمحت طلقنى
عز بنفعال : لا يا كوثر .. لا مش هطلقك
كوثر بدموع : انت لازم طلقنى .. انت عمرك
ما هتعدل بنا .. و انا مش هقدر اعيش معاك .. المعاملة بينا بقت جافة .. انت لو قولتلى
يا حبيبتى انا مش هصدقك .. عشان مش
هتبقى طالعة من قلبك عشان خاطرى
يا عز عشان خاطرى طلقنى
عز بجدية : مش هطلقك يا كوثر
كوثر بدموع : خلاص هرفع عليك قضية خلع
عز بنفعال : انتى اتجننتى بجد .. هترفعى
عليا قضية خلع و احنا فى السن دا
كوثر بدموع : خلاص طلقنى .. طلقنى يا عز ..
صدقنى مش هقدر اعيش معاك .. مش هقدر
اقترب عز منها و مسح دموعها و قال بجدية :
اهدى يا كوثر اهدى
كوثر برجاء : هطلقنى صح !!
عز بجدية : لا يا كوثر .. مش هطلقك امسكت
يده و قبلتها و قالت برجاء : ابوس ايد يا عز طلقنى .. طلقنى .. انا هبقى احسن لما تطلقنى
هعيش مع جاسر و يارا و اربى عيالهم
سحب عز يده و قال بجدية : مقدرش اطلقك
يا كوثر مقدرش
كوثر بجدية : لو سمحت يا عز طلقنى ..
لو ليا عندى خاطر صغير طلقنى
عز بحزن : انتى مش طيقانى للدرجادى يا كوثر ..
طب شوفتى منى حاجة وحشة الأيام اللى فاتت دى
كوثر بجدية : لا يا عز بس صدقنى انا مش هقدر
ابقى على زمتك اكتر من كدا .. مش هقدر
عز بحزن : بس
كوثر بأصرار : طلقنى
دق جرس الباب .. قامت جيهان وهى تحمل ابنها
و وضعت طرحة على شعرها ثم فتحت الباب لتجد
رجل غريب
نظرت له بستغراب و قالت بجدية : حضرتك مين !!
الرجل بجدية : انا سعيد احمد المحامى
نظرت له بستغراب و قالت : و حضرتك عايز ايه !!
سعيد بجدية : ممكن اتكلم مع حضرتك !!
جيهان بجدية : اسفة مينفعش ادخلك .. انا لوحدى هنا
سعيد بجدية : ولا يهمك يا فندم .. انا متفهم حضرتك .. انا جاى اتكلم معاكى بخصوص الورث الخاص بيوسف
جيهان بحزن : ربنا يرحمه .. ثم قالت بعدم فهم : و انا مالى بالورث بتاعه
سعيد بجدية : نصيب نادر فى الميراث من حقه
جيهان بجدية : و احنا مش عايزين حاجة من فلوسه دى .. مش هنصرف من فلوس حرام .. اتبرع بيها لأى مستشفى .. دار ايتام .. اى حاجة
.. لكن لا انا ولا ابنى هنمد ادينا على فلوسه ..
ثم نظرت له و قالت بأسف : انا اسفة بس لازم
اقفل .. ثم كادت ان تغلق الباب و لكن اوقفها
بكلامه : لو سمحتى اسمعيني
نظرت له جيهان بترقب .. فأكمل قائلا بجدية : حضرتك مينفعش ترفضى الورث دا لانه حقه شرعا و قانونا .. و بسبب صغر سنه مطلوب
الأتفاق على اللى هيكون الوصى عليه لحين بلوغه
سن الرشد
جيهان بجدية : انا قولت ان ولا انا ولا ابنى هنقرب
من الفلوس دى
سعيد بجدية : قولت حضرتك مش من حقك ترفضى .. الورث دا من حق ابنك ..هو الوحيد اللى يقدر يتصرف فيه و دا هيكون بعد ما يبلغ سن
الرشد .. واعتقد حضرتك هتبقى انسب واحدة تبقى وصية عليه
نظرت له جيهان باستسلام و قالت : ماشى
دخلت كوثر الى الفيلا و هى تسند على العكازين ..
و عز وراءها
اقتربت منها نيره و احتضنتها بشوق .. ثم ابتعدت
عنها و قالت : مبروك يا ماما .. مبروك يا حبيبتى
اقترب منها حازم و قال : مبروك يا كوكى .. مبروك يا حماتى .. اقترب منها جاسر و قبل يدها .. ثم اقتربت منها يارا و قبلت يدها
نظرت لهم كوثر بابتسامة و قالت : ربنا يخليكوا ليا يا حبايبى
اقتربوا من عز و سلموا عليه بشوق هو الأخر
نظر لهم عز بحزن ثم قال بجدية : انا همشى بقى
نيره بضيق : هتمشى .. انت لحقت تقعد معانا
كوثر بجدية : استنى يا عز .. ثم نظرت لهم و قالت بجدية : انا عايزة اقولكم على حاجة
نظروا لها بترقب شديد
نظرت لهم بحزن و قالت بجدية : انا و عز اطلقنا
نظروا لها بصدمة و قالت فى نفس واحد : ايه
اقترب نيره من عز و قالت بدموع : انت قولت مش هطلقها و هتعدل بينها و بين التانية .. فين وعدك ليا !!
نظر لها عز بحزن و صمت
اقترب منه جاسر و قال بحدة : يعنى انت كنت واخدها تتعالج عشان متحسش بالذنب و انك السبب فى اللى هى فيه .. طلقتها بكل
سهولة .. ثم قال بحدة : طلقتها بعد العشرة دى عشان واحدة تانية
نظرت لهم كوثر و قالت بحدة : دا قرار خاص بيا انا و عز .. محدش له دخل فيه .. ثم قالت بجدية ممزوجة بالحزن : هو متخلاش عنى
بالسهولة دى زى ما انتو فاكرين .. هو طلقنى بعد الحاح .. هو ابوكوا و هيفضل ابوكوا .. يعنى مينفعش الطريقة اللى بتكلمه بيها دى
نظر لها جاسر و نيره بضيق و صمتوا
اكملت كوثر بجدية : صدقونى انا كدا مرتاحة .. انا مش عيزاكوا تشيلوا من عز .. هو ابوكوا .. ثم قالت بابتسامة حزن : انا نفسى مش زعلانة
منه ولا شايلة منه حاجة .. دا على راسى .. عشان دا ابو عيالى
نظروا لها بحزن شديد و صمتوا
نظرت كوثر لجاسر بابتسامة و قالت كى تلطف الجو : مراتك قربت تولد .. و هتكبرنى و هبقى ناناه
نظر لها جاسر بابتسامة حزن و قال بجدية : دى لسة فاضلها 4 شهور و نصف
كوثر بابتسامة : ان شاء الله تقوم بالسلامة و تبقى كويسة
جاسر بابتسامة : ان شاء الله يا ماما
نظرت كوثر لنيرة و قالت بابتسامة : و انتى مفيش حاجة كدا ولا كدا
نظر لها حازم و قال بابتسامة : يسمع من بقك
ربنا يا كوكى
نظرت له نيره و ابتسمت بحزن
كوثر بجدية : انا جعانة جدا يلا حاضروا الغدا
عز بجدية : طب انا ماشى بقى
كوثر بجدية : استنى يا عز اتغدى معانا الأول
ثم نظرت لجاسر و نيره بابتسامة : ولا ايه !!
جاسر / نيره بابتسامة بضيق : خليك يا بابا
اتغدى معانا
عز بجدية : مش هتتضيقوا بوجودى
جاسر بجدية : لا يا بابا .. مش هنضايق .. ماما عندها حق مهما حصل انت هتفضل ابونا
نظر عز لنيره و قال بتساؤل : و انتى ايه رأيك ؟؟
نيره بجدية ممزوجة بالضيق : جاسر و ماما
عندهم حق .. انت ابونا برده.. يلا نتغدا

يتبع…..

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية كبريائي يتحدى غرورك)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى