روايات

رواية خادمتي البشعة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية خادمتي البشعة الفصل الحادي والعشرون 21 بقلم الكاتبة المجهولة

رواية خادمتي البشعة الجزء الحادي والعشرون

رواية خادمتي البشعة البارت الحادي والعشرون

رواية خادمتي البشعة الحلقة الحادية والعشرون

اللهم صل علي محمد: ياسين
خادمتي البشعة Part 21
احنا حنقف نتفرج و هو واخدها غصب عنها
فهد: مراته يا أخي، و حيتفاهم معاها
مني: أنا شفت في عينه حب لها كبير و معتقدش انه حيزعلها أو يأذيها ، صحيح حنروح نخطبلك منار امتي كفاية تأجيل
ياسين: شوفي الميعاد المناسب و نروح
عند جاسر دخل حجرته و هو يحمل حياة، ثم وضعها علي السرير و جلس أمامها
حياة وقفت: انت عاوز إيه بالضبط
مسكها جاسر من يدها و شدها لتجلس علي قدمه، ثم حدثها بحنية و حب: متخافيش مني، عمري ما حغصبك علي حاجة، أنا بس عاوز نتكلم أنا و انت براحتنا
سرحت حياة في ملامحه و أسلوبه
جاسر: حياتي، حياتي
انتبهت حياة : إيه حياتي دي
جاسر: ما انت حياتي أنا و بس
حياة و هي تطئ رأسها بخجل: طب ممكن تسيبني أقعد زي الناس
جاسر: أمال انت قاعدة زي أيه
ثم نظر لوجهها الذي أصبح ألوان، فرأف بحالها و أجلسها علي السرير و جلس جوارها: كدا كويس
ظلت صامته لا تستطيع الكلام من شدة الخجل
رفع جاسر رأسها: بصي أنا عمري ما حطلقك، تشيلي الفكرة دي خالص من دماغك
حياة بتوتر من قربه: انت معجب بس بجمالي، لكن شوية و حتزهق و تسيبني
جاسر: عمري، أنا حبيت اتنين شخصية ريهام بشكلها البشع و حياة ملكة جمال قلبي الاتنين واحد هو انتي
ازدادت حياة خجلا: انت كنت بتلعب بأعصاب ريهام عشان شاكك فيها، انا سمعتك بتكلم ياسين.
جاسر: فعلا بدأت كدا ، بس لقيتني بتعلق بيكي، و حابب قربك، رغم شكلك الفظيع
حياة فتحت فمها و تاهت: هاه
لم يدع جاسر فرصة فالتهم شفتيها يقبلها، لم تقاومه حياة و استسلمت له، تنقل لوجهها يقبل كل انش فيه
حياةو هي بين أحضانه: أنا خايفة
جاسر بلهفة و حب و هو ما زال يقبل بها: والله ما تخافي، انت حب عمري اللي عمري ما حتخلي عنها
حياة: طب و البارات و العلاقات الكتير
مسك جاسر وجهها بين يديه: وعد مني، أكونلك جوز صالح، و عمري ما أدخل الأماكن دي تاني، و بعدين، حد يكون معاه حياة قلبوا و يبص لحد تاني
ابتسمت حياة علي استحياء ، فعاود جاسر لتقبيلها و من بين قبلاته: تقبلي تكوني زوجة للمتيم جاسر الحديدي
ابتسمت حياة و وجهها أصبح شعلة من شدة الخجل
فرح جاسر: يا بركة دعواتك يمة، و ضمها بين أحضانه
و … كفاية كدا نسيبهم
تاني يوم صباحا
فتحت حياة عينيها وجدت جاسر مستيقظ ينظر إليها و يملس علي شعرها
ابتسمت حياة بخجل: صاحي من بدري
جاسر: معرفتش أنام أصلا، من يوم ما شفتك أول مرة، و انا نفسي بس أقعد معاكي و أكلمك، و دلوأتي انت معايا و مراتي و بين ايديا، مش مصدق نفسي و حاسس اني لو نمت دقيقة ممكن تكوني حلم و تختفي
حياة: عمري ما اقدر ابعد عنك و لم تكد تكمل الكلمة، حتة انقض علي شفتيها يقبلها
و لكن قاطعهم خبط الباب
حياة: جاسر الباب بيخبط
جاسر: أول مرة أحب اسمي، قولي جاسر تاني
حياة: ارجوك جاسر ، شوف مين
قبلها من خدها ثم رد بغيظ : مين
عزة: مني هانم مستنياكم علي الفطار
جاسر: حاضر، قوليلها نازلين
ثم رجع يحتضن حياة و يقبلها
حياة: طنط مني مستنيانا
جاسر: أنا عاوز أفطر بيكي الأول
حياة: من فضلك جاسر
جاسر بزهق: طب يالله نفطر و نطلع علطول.
خجلت حياة و جرت للحمام
في الأسفل يجلس ياسين و أمه وهو يهز رجله بتوتر
مني: مالك يا حبيبي فيك إيه
ياسين: مالي يعني مفيش حاجة، ما انا كويس أهو
مني في نفسها: يا رب يكون اللي في دماغي غلط، ثم قالت بصوت عالي: إيه رأيك نروح نخطبللك منار انهاردا
ياسين بلامبالاه: اللي تشوفيه
مني: شايفاك مش مهتم
ياسين: عادي يا أمي، و يا ستي حكلم باباها دلوأتي أضبط معاه، و فعلا رن و وقف بعيدا يكلمه، ثم أتي
تمام نروحلهم انهاردا بعد العشا
مني طب كويس، ربنا يتمملك بخير حبيبي، أنا سعيدة أوي إني اطمنت عليكم ، عقبال ما نفرح بأولادكم
ينزل جاسر من السلم في قمة أناقته و علي وجهه تظهر السعادة و بيده حياة حورية تمشي علي الأرض
وقفت مني تستقبلهم: ما شاء الله، ربنا يحميكم من العين، ألف مبروك يا ولاد، ربنا يهنيكم ، ثم تقدمت من حياة تحتضنها فتقدم جاسر و حضنها: بصي يا أنتي، احضنيني زي ما انت عاوزة، إنما حياة، ممنوع اللمس
ضحكت مني ثم دفعته بعيد و شدت حياة تقبلها: دا اللي ناقص، غيران عليها مني
جاسر: شدها وراها: طب كفاية كدا، حبوسهالك أنا زي ما انت عاوزة، كل هذا و حياة تطئ أسها و و وجهها أصبح مثل الجمر من الخجل
مني بضحك: شوف عملت فيها إيه يا قليل الحيا، البت حتموت من الكسوف
ياسين بجدية: مش يالله نفطر
اللهم صل علي محمد
دخل فهد: انتم لسه مفطرتوش، يبقي حماتكم بتحبكم
ضحك ياسين: هو احنا اللي حنفطر معاك
فهد : أكيد لأني جايبلكم، فطوركم معايا و دعيت، يا رب يكونو لسه مفطروش، أنا قلت نعمل زي الفلاحين و سطلكم مخبز بلدي علي فطير و جبت عسل و الذي منه
جاسر: حبيبي يا فهد، بس انت كدا قايم بدور ام العروسة
ضحكم جميعا
فهد بضحك: تمام انت اللي قلت، اعتبرني بقا حماتك من دلواتي
ضحكم و ذهبوا للسفرة
………..

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية خادمتي البشعة)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى