Uncategorized

رواية قارئة الفنجان الفصل العاشر 10 بقلم نور شاهين

 رواية قارئة الفنجان الفصل العاشر 10 بقلم نور شاهين

رواية قارئة الفنجان الفصل العاشر 10 بقلم نور شاهين

رواية قارئة الفنجان الفصل العاشر 10 بقلم نور شاهين


هو الشيخ عبد العزيز
الزاي بيحميني وطردني من بيته من غير سبب 
ومين قلك من غير سبب ده طردك عشان مصلحتك وعشان مراته لي كانت هتموت بسببك
بسببي أنا
طبعاً أنا روحتله وكانت مراته مريضة جدآ وقالي عالكابوس لي شفتيه ساعتها فهمت أن قعادك عنده مأثر عليها
وأنتي تعرفي الشيخ منين عشان تروحيله
يووووه يا حلا بقولك إيه من الأخر
أنا جزء من كل حاجة بس اضطريت أكون بعيدة عنك و مادخلتش بحاجة
أولا عشانك وثانيا عشان جدتي هي السبب بكل حاجة بتحصل
الزاي جدتك السبب احكيلي من البداية عشان أفهم 
حكتلي نهى كل حاجة و قررت أخرج أنا وعفريتي
عشان نحل اللغز ونحرر الأرواح المحبوسة جوا الفناجين
رجعت لبيتي ومعايا ثمانية فناجين وباقي أربعة واحد منهم معايا والثلاثة الباقيين معرفش فين
فكرت كتير وكتير عشان أعرف فين ممكن ألاقيهم
وطلبت مساعدت العفريت بس رفض
ونهى برضوا رفضت عشان ميصحش حد يساعدني
و جي فبالي الشيخ عبد العزيز بس برضوا مش عايزاه يتأذى
فضلت أسبوع وأنا بفكر لحد ما افتكرت الست لي قابلتها في الحديقة
هي لي ادتني الخاتم وممكن جدا ألاقيهم عندها
بس أنا ما عرفش عنوانها ولا حتى أسمها
قررت أروح الحديقة و أدور عليها
روحت أول يوم قعدت على نفس المقعد وانتظرت كتير بس ما جاتش تاني يوم سألت حارث الحديقة عنها
والحمد لله قلي إنها جت أكتر من مرة
ومن حسن حظي إنه أضطر مرة يوصلها بيتها عشان كانت تعبانة 
و اداني عنوان بيتها 
رجعت البيت وطلبت من العفريت يرافقني بس رفض
و أنا بطلت أصر عليه عشان عرفت بإن في حدود
لو تجاوزها يبقى في عقاب ليه
نزلت من البيت و اخدت تكسي
بيتها كان في منطقة راقية جداً
رنيت الجرس و وقفت على جنب طلعتلي بنت جميلة بس لابسة لبس خدم و سألتني عايزة إيه
طلبت بكل أدب أقابل الست بس رفضت تخليني أدخل
وبدأت اتجادل معاها بالكلام لحد ما أصواتنا عليت
وتقلب الجدال لخناق وبقيت مصرة أقابل الست
و واقعتني على الأرض وهي بتحاول تبعدني عن الباب
وفجأة لقيت أيد ممدودة ناحيتي رفعت نظري
لقيت شاب طول بعرض اسمراني وعينيه و شعره أسود.
رغم إنه مز أوي رفضت امدلوا أيدي و وقفت لوحدي
قلي سلامتك يا أنسة حلا
أنت تعرفني
طبعاً أمي حكتلي عليكي
و مين أمك وتعرفني منين
أمي صاحبة البيت ده
وعشان هي صاحبه البيت عرفتني
لأ بس هي وصفتك ليا بس بصراحة هي ظلمتك بالوصف
تقصد أيه
أمي قالتلي إنك جميلة بس طلعت قمر
أحمر وجهي من الخجل وما بقتش عارفة أتكلم
كل ده والخادمة واقفة بتبص علينا والشرار في عينيها
بص ناحيتها وقلها اطلعي قولي ل ماما تنزل عشان عندنا ضيوف
دخلنا البيت وكان كببر وفخم من جوا قعدت في الصاله وهو قعد على كنبه قريبة مني
وقلي انا حسين
تشرفت بحضرتك
أنني عايزة إيه من ماما
ولا حاجة عايزة أطمن عليها مش أكتر
فيكي الخير
كان لسا هيتكلم بس شاف والدته نازله جري ناحيتها
ومسك أيدها لحد ما وصلت لقدامي
أهلا بالبصارة الجميلة
أهلا يا أمي طمنيني الزيك
الحمدلله كويسة.
بصت ناحيت حسين وقالتله يسيبنا لوحدنا
نفذ كلامها من غير اعتراض أو سؤال
لفت ناحيتي بعد ما تأكدت إنه بعد عننا وقالتلي
إنتي مش جاية تتطمني عليا و الحاجة لي جايه عشانها موجودة عندي
بصتلها باستغراب عرفتي منين إنا عايزة أيه
من وقت ما اديتك الخاتم عرفت إنك هتيجي وخصوصاً بعد ما بعت حد يفتش بيتك
إنتي لي فتشتي البيت وعملتيه خرابة طب ليه
عشان الصندوق 
كنت بدور عليه بعد ما أمك اخدته مني واجبرتني اتخلا عنه
وإيه علاقتك ب ماما وتعرفيها منين
أنا أبقى خالتك و أمك تبقى أختي الصغيرة و أنا وهيا ورثنا الصندوق و السلسلة
السلسلة كانت معاها والصندوق معايا ولما لقيت الخاتم
أخدت الصندوق و خبأته بمكان بعيد عني
طب إيه مصلحة ماما بداه كله
أمك كانت البصارة بعد جدتك الله يرحمها و لما عرفت حكاية الورث بتاع الصندوق خافت عليا وبعدتني عن حياتها خالص بعد ما باباكي مات بسببها
ماما كانت سبب موت بابا لأ الكلام ده مش صحيح
ايوه هي السبب عشان رفضت تحرق الورث و تريحنا من لعنته قال إيه عايزة تحل اللغز وتحرر روح سوار و محمد
مين محمد
محمد عفريت الفنجان وسوار عفريتة الصندوق
أمي على حق يا خالتي وأنا هكمل لي بدأت فيه
بس عايزة باقي الفناجين لي عندك
هاديهملك مش عشان إنتي بنت أختي لأ بس عشان
صدقتي وابني رجع بيته بعد ما طلق مراته
وابنه رجع معاه
لأ سابهولها لحد ما تخلص فترة الحضانة بتاعتها
طيب الحمد الله اديني الفناجين بقا عشان اروح
جابتهم وأنا ما صدقت أخدتهم و رجعت البيت
حطيت كل الفناجين على الترببزة الكبيرة واخيرا بقوا أثنا عشر فنجان مع فنجاني
قعدت أفكر و ابص عليهم واحد واحد لقيت الرموز والكتابة مختلفة بين فنجان و فنجان جبت ورقة وقلم وكتبت الرموز كلها
و نزلتها على اللاب والمرادي عملت بحث عن أصل الحروف واللغة والحمدلله جابت نتيحة وبدأت تظهرلي مقالات عنها 
ما سيبتش أي حرف إلا وكتبت لفظه و معناه بالعربي 
جمعت كل حاجة و كنت
بكتبها على قصايص ورق وكل ورقة أحطها تحت الفنجان لي مكتوب عليه الأحرف باللغة الغريبة دي
بعد ما خلصت  بصيت على الورق لقيت الأحرف عبارة عن أسماء
كل رمز هو إسم لشخص 
فكرت بيني وبين نفسي معقول هي دي أسماء الناس 
المحبوسة جوا الفناجين
كنت بقرأ الأسماء و الدخان بيطلع من الفناجين وكان إسم بابا و ماما معاهم والسبب ده خلاني اتشتت وافكاري
تتوه مني و عشان كده بعد ما الدخان بدأ يطلع
رجع الفناجين واختفى خالص 
رجعت اقرأها مرة تانية بس ما حصلش حاجة
و جاه في بالي حاجة ممكن تفيدتي
يتبع…
لقراءة الفصل الحادي عشر والأخير : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى