Uncategorized

رواية حكاية سما الفصل العاشر 10 بقلم شيماء

 رواية حكاية سما الفصل العاشر 10 بقلم شيماء
رواية حكاية سما الفصل العاشر 10 بقلم شيماء

رواية حكاية سما الفصل العاشر 10 بقلم شيماء

سما بخوف… ماما مالها.
سيف يمسك بيديها بشده… طنط سحر اتوفت.
وتفلت يديها عنه وتقول… سيف انت بتقول اي ماما كانت كويسه امبارح واتكلمنا وهزرنا انت مجنون طيب ازاي.
سيف… والله دي حقيقه أنا حتي مش عارف ازاي حصل كدا.
سما…. لو كان دا مقلب صدقني مش هسامحك.
سيف يحاول السيطره علي دموعه …. والله مش مقلب دي حقيقه استوعبي كلامي بقا.
وسما تنهار من البكاء… قول انك بتكدب ماما لا لا ي سيف قولي بتكدب ازاي كدا ازاي حصل لا ماما متسبنيش.
ثم يذهبوا بسرعه الي الفيلا ثم تنظر سما الي والدتها وعينيها تنهمر منها الدموع وتجري ناحيتها وتمسك بيديها… ماما ي حبيبتي قومي ماما متسبنيش ماما انا جيت جيت ي ماما انتي عارفه اني بعتمد عليكي في كل حاجه بجري عليكي انتي مامااا قومي يالاااا متسبنيش لوحدي ارجوكي لااا والله ما هضايقك ولا ازعلك ماما ،
 وعمر يبكي بشده ويمسك بوالده كرم الذي لا يستوعب.
وتذهب إليهم سما… عمر ماما مالها قولي ماما مالها هي تعبانه طيب ي بابا قولي انت عمر مش راضي يرد ويمسك بها سيف وتصرخ… بقولكوا ماما مالها حد يرد عليا.
والجميع ينهمر من البكاء.
سيف…. سما بس اهدي طنط خلاص ماتت مبقتش موجوده.
سما بهدوء…. يارب تكون دي مش الحقيقه يارب اكون بحلم ياارب لا متخدهاش عندك انا محتجاها بجد لا ياربي لا لا
ويحضنها سيف بشده ويقول…. اهدي كله هيعدي اهدي وتنهار من البكاء وهي تقول ماما.
في الجنازه…
 سما تجلس بجانب والدتها وتقول بهدوء وبصوت منخفض وهي تبكي بشده… ماما ي حبيتي ي نور عيني انتي والله ما هضايقك ولا هزعلك مش هتعبك تاني وهسمع كلامك بس اصحي كلميني هدوءك دا بيقتلني ي ماما ي ماما قومي ارجوكي ماما مين هيخاف عليا زيك ولا يحس بيا انتي عارفه انا متعلقه بيكي قد اي تروحي تسيبيني بالسهولة دي انا حياتي ماشيه بوجودك ماما انا جيت ماما انا روحت ماما انا تعبانه كل يوم لازم احكيلك تفاصيل يومي  حتي بعد ما اتجوزت بقيت بتصل بيكي عشان احكيلك بردو هتصل بمين دلوقتي وارغي معاه واطلع اللي جوايا عشان ارتاح قوليلي مين كل شويه هيهتم بيا زيك قومي عشان خاطري متسبنيش ارجوكي ي ماما.
وجاؤوا لأخذها لدفن وسما لاتريد أن تترك الكرب وهي تبكي بشده.
حنان تتمسك بها وتبعدها وتقول… اهدي ي حبيبتي كفايه متعمليش في نفسك كدا.
سما… ي طنط هي صحبتك من انتو وصغيرين بتحبك اوي قوليلها تقوم مينفعش تمشي وتسيبنا يعني انا مش هناديها ي ماما  ي ماما كل شويه اكتر حد بيفهمني وبيخاف عليا هتسبني ي طنط بيقولوا ان الدنيا بتبقي وحشه اوي من غير الأم كنت بدعي أني مجربش الاحساس دا بس ليه ياربي ليه تبعدها عني كدا،
 وحنان لم تعرف ماذا تقول لها من شدة بكائها وتحضنها. 
وبعد دفن سحر الجميع ذهب ولم يبقي غير سيف وعمر الذي يجلس علي ركبتيه ويبكي بصمت وهو ينظر إلي قبرها.
سيف… حبيبي انا عارف قد اي دا صعب عليك بس دي سنة الحياة هنعمل اي لازم تصبر وتقوي متضعفش.
عمر ببكاء…. بس انا خلاص ضعفت ي سيف اللي كانت دايما بتقويني راحت وسابتني تعرف ي سيف الراجل لو عيط قدام حد مين ما كان بسبب فراقك لشخص او فشلك أو احباطك مش هيقدر يفهمك هيقول دا  راجل ضعيف دا مش راجل  بس الام هي الوحيده اللي بتفهم عيالها بتحس بيهم مهما كل اللي حواليك قالولك حاسين بيك بردو مش زي امك خسرت ووقعت كتير كنت بروح انام في حضنها كتير كانت بتفهمني وتقويني بكلامها وتشجعني كنت برجع اقوي،
 وسيف ينهمر من البكاء ويجلس بجانبه وهو يستمع إليه.
عمر…. ماما غريبه عمرها ما بتعرف تعبر عن مشاعرها كانت تتخانق وتزعق لما بتخاف علينا ونعيط وتيجي بليل وهي بتعيط بعد ما نام تقول اسفه مكنتش اقصد ازعلكم انا بعمل كدا عشان مصلحتكوا صدقوني وتبوسنا فوق راسنا وتمشي كنت بسمعها وبحس بيها وانا نايم قولي دلوقتي هروح لمين لما اكون بعيط قولي هروح لمين لما أضعف عشان يقويني قولي مين هيخاف عليا كمان تعرف ممكن حد ياجي عليها كتير وتستحمل بس لو حد جه علينا مترحمهوش هي بتحل مشاكلنا كلنا مش عارف ازاي بس  بكون مضايق مش بقولها عشان مش عايزها تضايق بس هي بتفهمني وتاجي تتكلم معايا بتديني طاقة ايجابيه كأنها دخلت جوايا عرفت كل حاجه ،ويزداد بكاء عمر ….انا بجد محتاجلها في كل تفاصيل حياتي ي سيف .
ويحضنه سيف وينهاروا من البكاء.
وفي الفيلا سما تنام علي سريرها وهي تبكي بشده ويأتي من خلفها سيف ويحضنها  ويداعب شعرها ويقول …. اهدي خلاص كله عدي اهدي اهدي،وظل يحاول تهدئتها حتي نامت.
وبعد مرور أسبوع….
 سما استيقظت وكانت تشعر بالتعب وتريد أن تشرب الماء ثم سيف استيقظ ويقول… اي ي حبيبتي عايزاه حاجه.
سما….. لا انا عايزاه اشرب بس وكانت سوف تقف وشعرت بدوخه.
سيف يمسك بها ويقول…. انتي كويسه ي سما خليكي انتي انا هجبلك ميه.
سما… لا انا كويسه ي سيف متقلقش ي حبيبي .
ثم يذهب سيف لإحضار الماء وعندما عاد وجدها مغمي عليها ……
……
يتبع ……
لقراءة الفصل الحادى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى