Uncategorized

رواية عشقها المستحيل (سليم وعليا) الفصل العاشر 10 بقلم زينب مصطفى

 رواية عشقها المستحيل (سليم وعليا) الفصل العاشر 10 بقلم زينب مصطفى

رواية عشقها المستحيل (سليم وعليا) الفصل العاشر 10 بقلم زينب مصطفى

رواية عشقها المستحيل (سليم وعليا) الفصل العاشر 10 بقلم زينب مصطفى

ركبت عليا السياره التي خصصها لها سليم لتقلها الى الجامعه..
لتجلس وهي صامته تتأمل المناظر من نافذة السياره وتتنهد بتعب و هي تملس على فستانها القديم الذي ترتديه
وهي تتذكر رفضها لارتداء الملابس التي كان قد احضرها سليم لها او صرف اي اموال من مصروفها الشهري الذي يضعه باستمرار في الحساب البنكي الذي قام بفتحه لها
فبعد مواجهته الاخيره معها والكلام المهين الذي وجهه اليها وهي ترفض الحديث معه او التواجد في اي مكان هو موجود به
ومن ناحيته فهو يتجاهلها ويتجاهل وجودها ويتعامل معها بلامبالاه وكأنها غير موجوده بالحياه..
لتعض على شفتيها بقهر وهي تتذكر انتقال جومانه للاقامة معهم بالقصر وتواجد سليم المستمر معها سواء في العمل او السهر في حفلات وسهرات نجوم المجتمع
لتشعر بالغيره الشديده وهي تتابع اخبارهم وتشاهد صورهم في المجلات والصحف باستمرار
وجومانه تتألق بفساتين لأشهر مصممين الأزياء وهي تعانق سليم فب حميميه شديده لتزداد التكهنات والاخبار بارتباطهم الوشيك..
لتحدث نفسها بضيق وحزن
=مش عارفه هروح اتدرب عنده في الشركه مع اللي اسمها جومانه دي ازاي
لتضيف بمراره
=ياريتني ماكنت طلبت اني اتدرب عنده
لتنظر لحقيبتها بضيق وهي تتذكر خلوها من اي نقود وحاجتها الشديده للمال لشراء مستلزمات ضروريه تخص دراستها وحاجتها لفستان جديد تحضر به التدريب بالشركه
لتتنبه لتوقف السياره و وصولها امام باب الجامعه الخارجي
لتقوم بشكر السائق والترجل من السياره سريعا
لتدخل الجامعه وهي في حالة من الحزن والاكتئاب
لتشاهد صديقتها دعاء التي تعرفت عليها حديثآ في الجامعه وهي تشير لها و تتقدم في اتجاهها
لتقول دعاء بخبث وهي تنظر لعليا باستهجان
= ايه يا بنتي العربيه اللي تهبل دي وكمان بسواق..اومال داوشه دماغي كل شويه انك عاوزه شغل ليه ؟!
لترد عليا بضيق
= قولتلك مية مره دي عربية ابن عمي مش عربيتي انا بس قاعده عندهم ضيفه لحد الدراسه ما تخلص .
لتقول دعاء بتهكم وهي لاتصدق حديث عليا
=ماتعرفيني على ابن عمك ده اصل عربيته حلوه أوي وعجبتني
لترد عليا عليها بضيق
= انتي هتفضلي تهزري كده كتير انا ماشيه رايحه المحاضره .
لتقول دعاء بخبث وهي تدعي البرائه
=كده برضه وانا اللي كنت جيبالك الشغل اللي انتي طلبتيه
لتقول عليا بلهفه
= بجد يا دعاء ؟
لتقول دعاء بتأكيد
= بجد ياستي والشغل هيكون في البيت كمان علشان محدش يعرف انك بتشتغلي زي ما انتي عاوزه
لتضيف قائلة
=بصي انا هسلمك كل اسبوع فستان سهره
ومعاه مستلزمات التطريز بتاعته من خيوط و فصوص لولي وحاجات كتير وانتي تطرزيه في البيت
ولما تخلصيه هاخده منك و هسلمه للاتيليه .
واجبلك حق شغلك منهم كل فستان تخلصي تطريزه هتاخدي ميتين جنيه
هو مبلغ قليل بس اهو يساعدك لحد ماتلاقي شغل احسن
ها… ايه رأيك ؟؟؟
لتفجأها عليا باحتضانها بفرح
= موافقه طبعا انا مش عارفه اشكرك ازاي
لتقول دعاء بلطف
=تشكريني على ايه انتي زي اختي ..بس في شرط لازم تمضي على ايصال استلام الفستان علشان الفساتين دي غاليه جدا وهما لازم يتطمنوا انك مش هتاخدي الفستان وترفضي ترجعيه
لتقول عليا بغضب
**ارفض ارجعه. …ليه هو انا حراميه؟
لتقول دعاء بلطف
=هو انا قلت كده …بس هما يعرفوكي منين ودي طريقة شغلهم
لتتابع وهي تحاول اقناعها
=وبعدين انا وغيري شغالين معاهم من سنين وكلنا بنمضي على وصولات استلام الفساتين ومبيحصلش حاجه طالما بترجعي الفستان زي ما انتم متفقين
لتقول عليا بتوتر
=طيب هو فين وصل استلام الفستان
لتبتسم دعاء وهي تخرج ورقه من حقيبتها
**اهوه يا حبيبتي انا جبتهولك علشان عارفه انك مش هتقدري تروحي لهم…
لتردف بسخريه
**عشان يعني متتأخريش على ابن عمك
لتأخذ عليا الايصال ثم تحسم امرها وتقوم بالتوقيع عليه
لتأخذ دعاء الايصال منها وتضعه بداخل حقيبتها وتعطيها حقيبه بلاستيكيه
= وأدي ياستي اول فستان ورينا همتك بس حافظي عليه واوعي تبوظيه دا تمنه ألوفات
لتأخذ عليا الحقيبه وهي مازالت تشعر بالتردد
=متخافيش ..ماما معلماني التطريز والخياطه كويس من صغري
لتقول دعاء بمرح
= طيب ماشي يا حضرة المطرزتيه العظيمه يلا بينا نروح على المحاضره احسن ماتفوتنا
لتقول عليا بضيق وهي تشعر بانقباض في صدرها وهي تمسك الكيس الموجود به الفستان بقوه
= يلا بينا
بعد انتهاء اليوم الجامعي
تدخل عليا للمنزل وتتوجه مباشره للصعود لغرفتها ليوقفها صوت قسمت هانم الاتي من غرفة الطعام
= انتي جيتي يا عليا تعالي يا حبيبتي اتغدي معانا
لتقول عليا بلطف
**شكرا يا طنط مليش نفس
لتقول قسمت بمرح
=بتقولي ايه يا عليا مش سمعاكي
بايني كبرت والا ايه ؟
لتترك عليا الكتب الخاصه بها والحقيبه الموجود بها الفستان في الخارج وتتوجه لغرفة الطعام وهي تشعر بالتوتر خوفا من وجود سليم
لتتحقق مخاوفها وتجد سليم يجلس برفقة والدته يتناول طعام الغداء ببرود وهو يتجاهل حديث والدته معها
لتقول قسمت هانم بحنان
= اقعدي يا حبيبتي اتغدي انتي خرجتي من غير ما تكلي حاجه
لتقول عليا بتوتر وهي تتجنب النظر لسليم
= شكرا يا طنط انا شبعانه
لتقول قسمت باعتراض
= شبعانه ازاي.. ماتقولها حاجه ياسليم دي تقريبا مبقتش تاكل في ايه يابنتي
ليرد سليم بسخريه وهو ينظر اليها بتقييم
=يمكن عامله رجيم و عاوزه تخس اصل ركوب الخيل محتاج رشاقه اكتر من كده .
لتشعر عليا بكلماته تسري كالسم في داخلها
لترفع رأسها بكبرياء وهي تقول بتحدي
=بس في ناس تانيه شايفين اني كده مناسبه لركوب الخيل وعاوزين يعلموني بس انا اجلت الموضوع لبعد امتحاناتي .
لينظر لها سليم بعينين متوعده مشتعله بالنيران
لتقول والدته المستعده لمغادرة المائده بلطف وهي لا تشعر بحرب الكلمات الدائره حولها
= انا هخليهم يجيبولك الغدا وهروح انا للنادي هقابل دولت واقعد معها شويه.
لتقول عليا باعتراض
= ملوش لزوم انا بجد مش عاوزه أكل
ليقاطعها سليم بحسم
=عليا اقعدي اتغدي وبلاش شغل اطفال .
ليلتفت لوالدته ويقول بلطف
= اتفضلي حضرتك يا ماما وخليهم يجيبو الغدا لعليا
لتربت والدته على كتف عليا بحنان وتغادر تاركه عليا و شعورها بالارتباك في حضوره
ليقول سليم ببرود وهو يتناول طعامه
=هتفضلي وقفه تبصيلي كتير اتفضلي اقعدي
لتجلس عليا بتردد على طرف كرسي المائده وكأنها تستعد للهروب بأي لحظه
ليدخل الخدم ويضعو الطعام امامها باحترام ويغادرو بهدوء
لتبدء عليا بتناول الطعام بتوتر وهي تشعر بنظراته المصوبه اليها
ليقول سليم فجأه بصوت بارد كالفولاز
= انتي لسه بتقابليه ؟؟
لتقول عليا بتوجس وهي لا تفهم سؤاله
= بقابل مين ؟؟
ليقول سليم بعنف
=اللي انتي لسه قايله حالا انه قالك انك مناسبه لركوب الخيل وانه عاوز يعلمك ركوب الخيل
لتترك عليا الملعقه من يدها وتقول بعنف وقد شعرت باستمرار ظلمه لها
= انا مبقبلش حد انا متربيه كويس واعرف الغلط من الصح ومش مستنيه حد يعرفه ليا ومسمحش انك تكلمني بالشكل ده تاني .
لتتابع بكبرياء
=انا سكت اول مره على غلطك فيا لكن مش هسكت بعد كده
ليقول سليم ببرود
= خلصتي……؟؟ اظن انتي اللي قلتي انه عاوز يعلمك ركوب الخيل وانه قالك ان جسمك مناسب لركوب الخيل ولا انا غلطان ؟؟
لتصرخ عليا وقد فاض بها من اهاناته وبروده
= مش انت اللي بتقول عليا طخينه ومحتاجه اعمل رجيم
علشان انفع اركب خيل كنت عاوزني ارد عليك ازاي
ليقول سليم بدهشه شديده
=انا قولت عليكي طخينه وعاوزه رجيم ؟!
ليتذكر فجأه كلماته لينفجر في الضحك بشده حتى أدمعت عيناه
لتنظر له عليا بحنق شديد وهي تضرب الارض بقدمها بحنق طفولي وتحاول مغادرة الغرفه
ليسارع سليم بمنعها وهو يحاول السيطره على ضحكاته
ليديرها اليه يتأمل ملامحها الحانقه
وهو يقول بتفهم
=بقى انتي بتكدبي عليا وتقولي انه عاوز يعلمك الخيل علشان تردلي الكلام اللي قولته ليكي ؟
ليرفع وجهها اليه و هو يقوم بلمس خدها باطراف اصابعه برقه و يقول بصوت هامس
=خدي بالك من كلامك علشان المره الجايه هقطع لسانك لو كدب تاني
لتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تتأمل وجهه بحب
لتجد نفسها فجأه تجلس الى مائدة الطعام وسليم يضع شوكة الطعام بيدها
وهو يقول بابتسامه عابثه
= كلي الاكل اللي قدامك كله ليتابع بعبث
ومتخفيش انتي وزنك مزدش ولا حاجه
ليقوم بوضع حبه من الزيتون في فمها برقه وهو يقول بأمر
=بعد كده تاكلي التلات وجبات بالكامل لو سمعت انك فوتي وجبه منهم مفيش جامعه او تدريب اليوم اللي بعده
ليتابع بجديه
= واعملي حسابك التدريب بتاعك هيبتدي من بكره
السواق هيوصلك للشركه انا سايب خبر للاستعلامات بوصولك
ليتركها ويذهب ليلتفت مره اخرى وهو يشير باستعلاء للطعام امامها
=الاكل اللي قدامك كله يخلص مفهوم
ليخرج ويتركها مشتته من غرابة تصرفاته
لتنتهي من تناول غدائها وتصعد لغرفتها وتقوم بتغيير ثيابها
ثم اخراج فستان السهره الذي ستقوم بتطريزه لتجده فستان قصير رائع من الحرير الاحمر الغالي الثمن
لتتأمله عليا باعجاب وتبدء العمل به لتواصل العمل لساعات حتى اقترب بزوغ الفجر لتشعر بالارهاق فهي لم تتوقف عن العمل الا لتناول طعام العشاء خوفا من كسر اوامر سليم
لتتثائب عليا بشده وهي تقوم بفرك عينيها وهي تنظر لساعة يدها وهي تقول
**اخيرا خلصت
لتتابع بغيره
**الفجر هيأذن وسليم بيه وست جومانه لسه مرجعوش من برا فالح بس يعد عليا النفس .
لتمسك الفستان تتأمله وهي تضعه عليها وهي تتأمل نفسها بالمرأه لتتنهد بضيق
= قال وزني زاد قال عديم النظر صحيح ..دا حتى الفستان الصغير ده اقدر البسه وييجي على مقاسي
لتقرر في لحظة ارتداء الفستان لتثبت لنفسها انها مازالت رشيقه
لتقوم بخلع ملابسها سريعا وارتداء الفستان لتشهق بصدمه وهي تتأمل صورتها في المرأه
فالفستان بالكاد يصل لقبل منتصف ركباتيها وعاري الظهر تماما وذو قصه منخفضه جدا على الصدر
لتقول بخوف
=يانهار اسود دا قصير وعريان جدا ده لوسليم شافني كده ممكن يدبحني
لتستدير وهي تتامل نفسهامن الخلف وهي تقول
**بس الصراحه يهبل
لتقرر فرد شعرها لتمرر الفرشاه به ليلمع كالذهب وهو بحيط بها
لتقوم بوضع احمر شفاه احمر قاني كلون الفستان الذي ترتديه
لتقف تتأمل النتيجه النهائيه باعجاب
لتفاجئ بصوت سليم وجومانه وهما يتحدثان
لتغلق النور سريعا وتقف خلف الباب تحاول الاستماع لحديثهم ولكنها تفشل وبعد قليل تستمع لصوت اغلاق باب
لتقول بهمس وهي تشعر بالغيره
**دول باينهم ناموا ولا ايه
لتفاجأ بطرق خفيف على الباب
لتقفز سريعا للسرير تحاول تغطية نفسها وتغطية ما ترتديه
وهي تتظاهر بالنوم
ليدخل سليم الغرفه بهدوء ويغلق الباب من خلفه
لتبتلع عليا ريقها بتوتر وهي تشعر بنبضات قلبها تتصاعد مع اقتراب خطواته منها
ليقوم سليم بفتح المصباح المجاور لسريرها
وهو يجلس على طرف السرير يتأملها بحيره وهي تغلق عينيها بقوه وتضم شفتيها فوق بعضهم بطريقه غريبه
ليقول سليم بصوت هادئ
=عليا انا عارف انك صاحيه انا شفت نور الاوضه بتاعتك
مفتوح
لتقوم عليا بفتح عينيها ببطئ لتتأمله بعشق في بدلة السهره الرائعه التي يرتديها
ليبتلع سليم ريقه بتوتر وهو يتأمل جمال عينيها بخضرتها الرائعه
ليتنحنح وهو يقول بتوتر
=مبترديش علياا وعامله نفسك نايمه ليه
لتهز عليا رأسها وهي صامته ومازالت تطبق شفتيها على بعضهم حتى لايرى سليم احمر الشفاه الذي تضعه ويبدأ في الاسئله التي لا تنتهي
لينطر سليم بدهشه لشفتيها وهو يقوم بتفريقهم عن بعض وهو يقول
=انتي قافله شفيفك بالطريقة الغريبه دي ليه ؟
ليفاجأ بشفتيها المصبوغتان باللون الاحمرالقاني
ليقول بدهشه
**انتي حاطه روج وانتي نايمه
ليبتسم بلطف
**وقافله شفايفك بالشكل ده علشان مشفش الروج
ليقترب من وجهها بشده وهي تنظر له وكأنها غائبه عن الوعي ليهمس بالقرب من شفتيها وهو على وشك ان يقبلها =على فكره شكله يجنن عليكي
ليقترب بشفتيه اكثر وهو لايستطيع السيطره اكثر على مشاعره
لينزاح الغطاء قليلا عنها ليظهر يديها ومقدمة صدرها العاريه ليبتعد سليم عنها سريعا
ليقول بتوتر شديد وعدم تصديق
=انتي نايمه عريانه انا اسف مكنتش اعرف
لتنظر له عليا بدون فهم لما يقول ولتفتح عينيها بصدمه عندما استوعبت معنى كلامه
لتقغز من السرير بسرعه وهي تقول برعب
=لاء عريانه ايه انا لابسه فستان أهه
لينظر لها سليم بغير تصديق
بدئآ من شعرها الغجري المفرود والمنتشر حولها كالحوريات
وفستانها القصير الملتف حول منحنايتها بأثاره شديده والعاري والقصير بشده ليظهر بشرتها الناعمه القشديه في مظهر يتحدى سيطرة اي رجل
ليقول بعدم تصديق
=يه الي انتي لابساه ده .. ؟!
ليتابع بشر وهو يشير اليها وقد اصبحت اعصابه على الحافه
=انتي خرجتي بره وحد شافك كده ؟؟
لتنفي عليا بسرعه وهي تشعر بخوفها الشديد من رد فعله
=محدش شافني بيه صدقني انا لبسته هنا بس ومحدش غيرك شافه
ليهدء سليم قليلا وهو يقترب منها ويقول بعبوس
=جبتي الفستان ده منين انا فاكر اني مشترتش حاجه ليكي بالشكل ده
لترد عليا بتوتر وارتباك
=ده فستان واحده صحبتي اشتاريته النهارده ونسيته معايا
ليرد سليم بتشكك
=عموما في كل الاحوال مكنش ينفع تلبسيه رجعيه لصحبته بكره وبلاش اللبس العريان اوي كده لانه مش مناسب ليكي
ليقترب منها ويضع خصله من شعرها وراء أذنها وهو يتأمل جمال وجهها
ويقول بحنان
= لو بتحبي فساتين السهره اوي كده انا ممكن اوديكي لاكبر مصممين الازياء بس بشرط.. انا اللي اختار لانك لو اخترتي فستان زي اللي انتي لابساه وحد شافك بيه انا ممكن ارتكب جريمة قتل
لتقول عليا بخجل وهي تتأمل وجه بحب
=انا مش بحب فساتين السهره ولا حاجه انا بس لاقيته فستان شكله حلو فقلت اجربه
ولتتابع بغيره
=وبعدين ما جومانه بتلبس زيه وانت مش بتقولها حاجه
ليقول سليم بجديه
= انا مليش دعوه بجومانه او غيرها متقرنيش نفسك بيها
ليتابع سليم بعشق وهو يتناول يديها بين يديه
ويقول
=عليا انا مش عاوزك تخافي مني انا عارف اني عصبي وبقول حاجات في عصبيتي مش ببقى قاصدها بس لازم تفهمي ان ده من خوفي عليكي
ليرفع يدها ويقبلها بحنان وهو ينظر لوجهها المصبوغ بالحمره الداكنه من شدة الخجل
ليقربها منه وهو يشعر بشدة شوقه لاحتضانها الا انه سيطر على مشاعره بقوه
ليقول وهو يلمس خدها برقه
= انا هخرج علشان ميصحش ابقى موجود في اوضتك في ساعه متأخره كده بس انا مقدرتش اقاوم ان اطمن عليكي لما شفت نور اوضتك مفتوح في ساعه متأخره
ليربت على خدها برفق وهو يقول
** تصبحي على خير
ليتركها ويتوجه لباب الغرفه ليستدير فجأه وهو يقول
= ياريت تغيري الفستان ده ومحدش يشوفك بيه
ليخرج ويتركها في حاله من انعدام التوازن وهي لاتصدق حديثه الحنون معها
وفي نفس الوقت عينان حقودتان تتابعان خروج سليم من غرفة عليا
لتقول بصوت كالفحيح
= انا كده سكت كتير وكده هخسر كل حاجه البت دي لازم اخلص منها وتتطرد من البيت بفضيحه
يتبع..
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا
نرشح لك أيضاً رواية جبروت امرأة للكاتبة آلاء صبري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى