Uncategorized

رواية حبيبتي العنيدة الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة أحمد

 رواية حبيبتي العنيدة الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة أحمد

رواية حبيبتي العنيدة الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة أحمد

رواية حبيبتي العنيدة الفصل العاشر 10 بقلم فاطمة أحمد

وأول ما عماد مشي وائل وأمل و والدةأسيا دخلو عند اسيا
عشان يطمنه عليها و سألوه ايه اللي حصل معاها ومع عماد لكن هي رفضت تتكلم وطلبت منهم يسيبوها لوحدها
وفضلت تبكي بصوت واطي و حضنت صورة والدها وهي بتتمنه لو انه كان معاها في الفتره دا
و عماد فضل طوال الليل بره بيته و هو مش قادر يفهم ليه النصيب دا مكتوب عليه 
وليه لازم يدفع تمن حاجه هو معملهاش
لحد ما طلع النهار عليه وهو بايت بره بيته 
وجاله اتصال من ناس معاه في شركته اللي فاتحه اول ما هو نزل من برا 
وعماد مردش ومكنش عايز يرد علي اي حد 
وقام وركب عربيته وساق لحد ما وصل بيته وطلع قوضته وفضل فيها 
ومر كذا يوم و أسيا وعماد عايشين من غير روح و بيتعامله بيأس وحزن مع اي حد والله اي حاجه في حياتهم
ولحد ما وصل يوم الفرح
والكل استعد لليوم دا
أسيا نزلت مع ساره وامل واشترت فستان الفرح 
وعماد نزل مع وائل واسلام واشتري بدلة الفرح
و خلاص باقي ثواني والفرح يبقى يبدأ 
و وصل عماد قاعة الفرح
وبعده وصلت أسيا 
و وائل اقدم أسيا لعماد وهو بيقول
حقيقي مش قادر اصدق انك من النهارده هتكوني ماسكه في ايد راجل غيري 
ومش قادر اصدق ان بنتي واختي اللي ربتها هتفارقنا النهارده
أسيا: ربنا يخليك ليا يا وائل 
وائل: اسمع يا عماد انت حقيقي ابن عمي بس لو زعلت أسيا او خلتها في يوم تزعل يبقي صدقني انت اللي هتزعل اووي
عماد: متخفش يا وائل أسيا في عيني
وانا يعني مش هخطفها كلها شويه وتبقي معاكوا 
أسيا اتخضت من كلام عماد
وائل: يعني ايه هتبقي معانا
عماد: يعني هتزوركو هتزورونا وكده يعني 
وائل: اه فهمت طيب اختي امانه عندك يا ابن عمي 
عماد: وامانتك جوه قلبي
واشتغلت المزيكا و تلكل بدأ يبارك و شويه و قام عماد و أسيا عشان يرقصه مع بعض
و أسيا لاحظت ان عماد رافض يبصلها لدرجه ان هو باصص علي التاج اللي في شعرها عشان عيونه متجيش في عيونها
أسيا: هو لدرجدي انت مش عايز تبصلي هو انا وحشه اووي كده 
عماد: با العكس انت اجمل واحده في الدنيا 
بس انا مش عايز اخلف وعدنا عشان لو بصتلك هشوفك حاجه تانيه غير بنت عمي يا بنت عمي 
أسيا: تمام كفايه كده يا عماد انا عايزه اقعد
عماد: تمام اتفضلي
وفعلا قعدوه في الكوشه زي اي اتنين عرايس بس الحقيقه كانت غير كده
ومر الوقت وجه معاد انتهاء الزفه
و روحت أسيا مع عماد في بيته
والمعازيم مشيوه
واهل أسيا سلمه عليها ومشيوه
عماد دخل قوضة النوم ونام علي السرير با بدلته
و أسيا فضلت تتامل البيت من حواليها
ودخلت قوضه النوم وقالت 
هو انا اجيب لبسي منين
عماد: من الدولاب 
أسيا: ايوه يعني انا ناحيه فيها لبسي
عماد: قام من علي السرير وقرب من اسيا وبص جوه عيونها 
وقرب اووي منها ومسك ايديها لدرجه انه كان سامع دقات قلب أسيا 
أسيا ببكاء وخوف: انت بتعمل ايه يا عماد انت نسبت الوعد اللي بينا…. 
يتبع…
لقراءة الفصل الحادي عشر : اضغط هنا
لقراءة باقي فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى