Uncategorized

رواية لن تغفر لك الفصل العاشر 10 بقلم آلاء محمد

 رواية لن تغفر لك الفصل العاشر 10 بقلم آلاء محمد
رواية لن تغفر لك الفصل العاشر 10 بقلم آلاء محمد

رواية لن تغفر لك الفصل العاشر 10 بقلم آلاء محمد

‏”نعم أهملتك لانك تؤذيني ، تجاوزتك لأنك تؤلمني ، ذهبت بعيدًا عن أقنعتك الزائفة وفي كل المرات التي كنت ترى مني عكس ذلك كنت أهبك فرصة لإصلاح ما أنت عليه وعندما تأكدت أنه لا فائدة ، غادرتك بسلام ودون رجعة أو تراجع.”
ركان فاتح أيده لفرح اللي هي رايحه عليه و علي وشها اجمل ابتسامه سحرة بيها ركان و راحت معديه من جمب ركان اللي اختفت ابتسامته وراح بص علي فرح لقاها بتحضن خالد اللي كان مبسوط
تحت أنظار ركان اللي الغيره كانت هتموتو راح ماشي نحيتهم و اتكلمت فرح و قالت 
فرح .. كنت هزعل اووي لو مجتش 
خالد ..  وانا اقدر اتاخر عنك في حاجه انتي تحلمي وانا انفذ و كان بيضحك والسعادة ظهرا في عيونه
وقف ركان قدام فرح و اتكلم و قال 
ركان .. اذيك يا خالد 
خالد .. بخير يا دكتور انت اخبارك ايه
ركان .. كله تمام الحمد لله 
تلفون خالد فجاء رن راح استأذن و راح يتكلم بعيد
مبقاش غير فرح و ركان و قفين و ركان عيونه كلها غيره علي ندم أن فرح اتغيرت مبقتش معا زي الاول ركان راح ماسك فرح و طلع بيها برا وهي مش عارفه تقاومو ركان قرب فرح منه اووي و بقا سامع صوت نفسها و فرح كان قلبها بيدق جاامد من قرب ركان اللي كان هو أمنها في الاول عكس دلوقتي ركان و هو ماسك أيدها اتكلم بكل غيره و قال ركان .. انتي ازاي تسمحي لنفسك انك تحضني خالد وتكوني قريبا منه بلشكل ده 
فرح بقت تقاوم ركان اللي هو يعتبر سامع صوت دقات قلبها راحت زقتو جاامد وبقت تضرب في و اتكلمت وقالت بعصابيه 
فرح .. انت عايز ايه تاني مني مش كفايه عليا كده اوع تدخل في حياتي انا حره اعمل اللي اعمله وانت ملكش دعوه خاليك في حالك 
فرح جت تمشي راح ركان رايح وراها و جي يمسك ادها راحت فرح بعدت عنه بسرعه و قالت 
فرح .. اوع تفكر تلمسني تاني اوع يا ركان 
وراحت سابته واقف مكانه مضايق و دخلت تاني عند خالد اللي بقا مستغرب حالها وتحولها واتكلم و قال .. مالك يا فرح ايه حصل ضايقك كدا 
فرح كانت حبسه دموعها في عينيها راحت اتكلمت و قالت .. مفيش يا خالد بس افتكرة بابا مش اكتر 
خالد راح حاضن فرح و بقا أيده علي شعرها اللي هو مغطي ضهرها وبقا يهدي فيها كل ده و ركان هاين عليه يروح يقتل خالد في مكانه علي قربه منها راح طالع برا المكان وبقا صوت نفسه عالي و مش شايف قدامه و فجأة لقي ايد علي ظهرو راح لف بسرعه و لسه هيقول اسم فرح راح لقي كنزي
كنزي .. مالك يا ركان في ايه ولي عامل في نفسك كدا ركان كان عيونه بطق شرار و الغيره كانت عميا
راحت كنزي ماسكة أيده و دخلت جوا عند خالد و فرح اللي اول ماشفت أيديهم في بعض قلبها وجعها راحت كنزي عليهم و اتكلمت و قالت 
كنزي .. احنا هنفضل هنا كتير يلا نروح نحتفل برا
خالد .. والله عندك حق و راح باص علي فرح واتكلم و قال .. ايه رئيك يا فرح تيجي 
فرح بصت علي ركان و اتكلمت وقالت اكيد يا خالد المكان اللي انت في انا هكون في خالد فرح بكلمها اللي هي كانت تقصد بي حد تاني اللي اول مسمع كدا قلبه بقا يدق جامد و حس بالندم
بقلمي الاء محمد 
       ★★★★★★★★★★★★★
في النادي وهما وقفين والموسيقى شغاله راحت جت اغنيه كانت فرح بتحبها هي وركان و كانت الاغنيه بتاعتهم بقو الاتنين يبصو لبعض و بقو يفتكرو 
   ★★ فلاش باك ★★ 
فرح وركان وهما في الجامعة كانو معروفين بحبهم لبعض والكل كان عارف بحبهم و كان صحابهم بيعملوا حفلات اللي اول مرا فرح تحضرها وهي مع ركان و كانت واقفه مستغربا الاجواء لحد ماجت الاغنيه اللي هما بيحبوها راح ركان قرب منها و مسك ايديها وبقو يرقصو تحت أنظار الكل اللي كان في منهم المبسوط واللي كان مضايق من حبهم لبعض بس ركان و فرح كانو في دنيا تانيه مفيهاش غيرهم وهما بيرقصو 
 ★★ نهاية فلاش باك ★★
 ‏فرح بقت واقفه حابسه دموعها علي كل حاجه حصلت زمان وان هي واثقه في ركان اللي اتخلي عنها و دمر حياتها بسبب حبها لي راحت علي الحمام عشان تغسل وشها وصلت فرح عند الحمام وانهارت و دموعها بقت تنزل راحت غسله و شها وطلعت برا واول مطلعت لقيت ركان واقف عند الباب مستنيها واول مشاف عينيها عرف انها كانت بتعيط راح قرب منها اووي وبقا يتكلم ويقول 
 ‏ركان بندم .. الدموع اللي في عنيكي دي بتقول انك لسه بتحبيني زي منا كمان بحبك 
 ‏فرح قلبها تاه من كلمة ركان الاخيره بس افتكرة كل حاجه حصلت منه و كلامه مع ابوها راحت اتكلمت بقوه وقالت 
 ‏فرح .. الدموع دي مش عشان بحبك زي ما انت بتقول دي عشان الدرس اللي انا اتعلمته منك وانت دلوقتي واحد خاطب كمل حياتك وعيش زي مكنت عايش 
 ‏ركان .. انا طول بعدك وانا ميت يا فرح و الروح رجعت ليه لما شوفتك تاني قدامي 
 ‏فرح .. مفتكرش أن وجودي أو بعدي هيفرق معاك في حاجه وراحت سابته و مشيت من قدامه  
 ‏ بقلمي الاء محمد 
 ‏           ★★★★★★★★★ 
عداء يومين وفرح رجعت تاني اسكندريه عند أمها وابنها اللي ركان مش ممكن يعرف ب جوده و نزلت المستشفى اللي من ساعت ما هي اتكرمت بقا يجلها استضافه في المستشفيات التانيه عشان يستعينون بيها في بعض العمليات الجراحية الدقيقة وهي كانت فرحانه عشان حلمها اتحقف وبقت أشهر دكتوره شابه في مجالها راحت فرح عند مكتب المدير اللي استدعا فرح لامر هام
خبطت فرح و دخلت استقبلها المدير يا ابتسامه طيبه هو كبير في السن و بيعتبر فرح زي بنته 
المدير .. اهلا يا دكتوره فرح 
فرح .. اذي حضرتك يا دكتور 
المدير .. انا بخير يا بنتي انتي عامله ايه
فرح .. بخير الحمدلله خير بلغوني أن  حضرتك عاوزين في حاجه خير يا دكتور 
المدير .. خير ان شاء الله يا بنتي انتي جالك نقل من المستشفى لمستشفى اكبر و مرتب اكبر 
فرح .. نقل فين انا عجباني المستشفى هنا و مش باصه ل فلوس خالص 
المدير .. انا عارف يا بنتي بس انتي مطلوبه بالاسم وشكل حد تقيل هو اللي طلبك 
فرح .. و ياترا بقا هتنقل فين و قد ايه ومين اصلا اللي طلبني ده 
المدير .. هتتنقلي القاهره و قد ايه شكلك مطوله اما مين بقا اللي طلبك يبقا ركان الدالي اكيد سمعتي عنه 
فرح مرا وحدا قامت وقفت بصدمه و قالت 
فرح .. ركان ????????
        ★★★★★★★★★★★★★
عند سميحه بقا كانت قاعده هي و شهاب وعلي وشها ابتسامه خبيثه واتكلمت وقالت 
سميحه .. اكيد دلوقتي عرفت بخبر النقل و زمنها مش طايقه ركان اللي هو كمان ميعرفش حاجه 
شهاب .. طب انتي كدا هتستفادي اي من اللي انتي عملتي ده انا مش فاهم 
سميحه .. هحرق قلبها لما تشوف ركان مع كنزي و تعرف أن دي اللي تقدر تسعدو مش هي و كمان انت هتكون موجود معاهم في المستشفى
شهاب بصدمه .. انا وانا هعمل ايه هتفرج عليهم 
سميحه .. لا انت هتقرب من فرح و تحاول تخليها تثق فيك و تعرفها أن ركان مبسوط مع كنزي و أن هي لازم تبعد و تشوف حياتها بعيد عنه 
شهاب بخبث .. ولما هي تشوفهم سواء هتكون حزينه و يجي دوري أنا بقا الطف واعطف     
ضحكت سميحه هي و شهاب بصوت عالي علي أفكارهم الشيطانيه 
بقلمي الاء محمد 
         ★★★★★★★★★★★★★
روحت فرح و هي منهاره ومش عارفه تعمل ايه هي خايفه تروح هناك ركان يشوف مالك ويعرف أن هو ابنها استغربت تهاني اللي اول مشافة فرح راحت عليها عشان تعرف مالها 
تهاني بقلق .. مالك يا فرح في ايه حصل 
فرح قاعدة علي الارض وهي منهاره و بقت تتكلم بعياط و تقول .. هو عاوز ايه تاني مني مش كفايه كل اللي حصل بسببو لحد دلوقتي و كمان مش راضي يسبني في حالي لي جي يقرب دلوقتي 
تهاني وهي فهمت بنتها بتتكلم عن مين قالت
تهاني .. هو عامل ايه تاني يابنتي خلكي بشكل ده
فرح .. الدكتور طلب نقلي من هنا عوزني اروح اشتغل في المستشفى بتاعته 
تهاني ..  طب انتي هتعملي ايه 
فرح .. المدير المستشفى شايف انها فرصه كويسه في مستشفى كبيره زي مستشفى ركان 
تهاني .. طب والعمل و مالك هتعملي ايه هتقولي لا ركان أن مالك ابنه 
فرح .. ركان مش هيعرف ب مالك خالص عشان هو ميستهلش أن يكون عنده طفل زي مالك انا هروح بس مش هيعرف حاجه خالص مش هيعرف
فرح قالت كلمتها الاخيره بغضب وراحت دخله الاوضه بتاعتها عشان تجهز للسفر
بقلمي الاء محمد
        ★★★★★★★★★★★★     
رجع ركان البيت بعد مخلص المستشفى لقي سميحه قاعده هي و شهاب وبيتكلمو و صوت ضحكهم عالي ركان اول مشاف شهاب معالم وشه اتغيرت و اتكلم بعصابيه وقال 
ركان .. انت ايه جابك هنا ومين سمحلك تقعد في بيتي 
سميحه .. جراء ايه يا ركان هي دي طريقه تستقبل بيها صاحبك بعد الوقت ده كله 
ركان .. صاحبي ايه اللي يفرق بيني وبين اللي بحبها عمره ميكون صاحبي 
شهاب .. افرق مره واحده انا كل اللي عملته اني وضحتلك الصوره اللي كنت مش شايفها 
سميحه .. شهاب عنده حق انت كنت مش شايفها خالص غير انها بنت مؤدبه عشان هي عوزاك تشوفها كدا فوق بقا ولا نسيت 
ركان بقا مضايق و افتكر اللي حصل زمان 
    ★★ فلاش باك ★★
ركان هو وأصحابه سهرنين في الدسكو و كل واحد في أيده كاس و كل واحد واقف مع بنت اتكلم شهاب و قال .. فوك يا عم وخد كاس و اعمل زينا
ركان .. لا انا كدا تمام مش لازم اصاحب عشان اكون عايش زيكو أنا مش هخون فرح 
شهاب بخبث .. فرح ايه دلوقتي انت عاوز تعرفني انكو مفيش حاجه حصلت بينكو
ركان بعصبيه .. شهاااب فرح غير ما انت فاكر مش فرح اللي تعمل حاجه زي كدا 
شهاب .. والله كل بنت زي كدا انت ناسي هي مين يعني مستنيا منك اشاره 
ركان مسك شهاب من هدومو وبقا مضايق من كلامه راح زقه و اتكلم بعصبيه 
ركان .. فرح غير اي بنت انت تعرفها مش فرح اللي تعمل كدا خالص 
شهاب .. تراهن انك لو طلبت اي حاجه منها هي هتعملها تراهن يا ركان 
ركان بعصبيه .. اراهن يا شهاب و بكره تشوف 
شهاب ضحك بخبث أن هو قدر يخلي ركان يفكر في اللي هو عوزه عشان يقدر يكسر فرح اللي رفضت قربه ليها زي ركان 
    ★★ نهايه فلاش باك ★★  
ركان .. ياريتني يا اخي مسمعت كلامك ولا كنت رهنتك عليها هي عملت كدا عشان كانت بتحبني و اهي دفعت نتيجت حبها ليا 
سميحه .. احنا مش هنخلص من سيرة الزفته دي بقا 
ركان بقا كل عيونه ندم أن هو سمع كلام شهاب اللي بسببه فرح بقت حامل و هو لما عرف راح قال ل سميحه هانم و هي قالت 
    ★★ فلاش باك ★★  ‏  ‏   
ركان لما عرف أن فرح حامل راح قال ل سميحه عشان يكتب عليها قبل ميسافر المانيا لكن هي قالت .. انت اتجننت يا ركان عاوز تتجوز واحده زي دي وانت ايه يضمنك انها تكون حامل منك 
ركان .. عشان فرح محدش قرب منها غيري انا بس
سميحه .. هي كمان قدرة تضحك عليك وانت صدقتها استني وانا هثبتلك 
سميحه راحت علي درج الكوميدو اللي في صور فرح و شهاب و هو كان حضنها لما هي فكرتو ركان وفرح كانت مبسوطه قبل متتحول فرحتها لخوف منه و قدرت تقنع ركان أن شهاب كان علي علاقه بفرح كمان و اتكلمت و قالت 
سميحه .. اوع حد يضحك عليك مش فرح بنت اسماعيل البواب اللي انت تقدر تسافر و تسبها في البيت مش دي خالص 
ركان كان واقف مصدوم من كلام أمه و كمان الصور كانت فعلا مبينه أن فرح مبسوطه مع شهاب و نزل عشان يسافر و وقفه اسماعيل اللي ركان اتعامل معا بكل كبر وسابه و مشي كل ده و سميحه كانت واقفه في البلكونه بتضحك بخبث أن هي قدرة تتخلص من فرح و تطلع من حياة ابنها
   ★★ نهاية فلاش باك ★★    ‏     ‏   ‏     ‏   ‏
سميحه .. ركان يا ابني انس اللي حصل زمان و إبداء من جديد دلوقتي انت خاطب كنزي الدمنهوري عارف يعني ايه يعني حسب و نسب ارجع تاني انت و شهاب انت ناسي أن شهاب صاحب عمرك متخليش واحده زي فرح تفرق بنكو بسبب حقدها أن هي بنت البواب اللي انت مقبلتش بيها ولا حتي شهاب قبل بيها
يتبع ……
لقراءة الفصل الحادى عشر : اضغط هنا
لقراءة باقى فصول الرواية : اضغط هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى